1 868
Subscribers
-224 hours
-77 days
-2330 days
Posts Archive
1 868
رُوِيَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :- قَالَ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- احْذَرُوا عَلَى شَبَابِكُمْ الْغُلَاةَ لَا يُفْسِدُونَهُمْ ، فَإِنَّ الْغُلَاةَ شَرُّ خَلْقَ اللَّهِ ، يَصْغُرُونَ عَظَمَةَ اللَّهِ ، وَيَدْعُونَ الرُّبُوبِيَّةَ لِعِبَادِ اللَّهِ ، وَاَللَّهِ إِنَّ الْغُلَاةَ شَرٌّ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ، ثُمَّ قَالَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- إِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَالِي فَلَا نَقْبَلُهُ ، وَبِنَا يَلْحَقُ الْمُقَصِّرَ فَنَقْبَلُهُ . فَقِيلَ لَهُ :- كَيْفَ ذَلِكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ :- لَانَ الْغَالِي قَدْ اعْتَادَ تَرْكَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ ، فَلَا يَقْدِرُ عَلَى تَرْكِ عَادَتِهِ ، وَعَلَى الرُّجُوعِ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ «عَزَّ وَجَلَّ» أَبَدًا ، وَإِنَّ الْمُقَصِّرَ إِذَا عَرَفَ عَمِلَ وَأَطَاعَ .
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٢٥ - الصَّفْحَةُ ٢٦٥
- الْأَمَالِي - الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ - الصَّفْحَةُ ٦٥٠
1 868
رُوِيَ عَنْ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ قَالَ :- قُلْتُ لِلرِّضَا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :-
مَا تَقُولُ فِي التَّفْوِيضِ؟ فَقَالَ :- إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوَّضَ إِلَى نَبِيِّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» أَمَرَ دِينِهِ فَقَالَ :- «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا» [ الحَشِر : 7 ] فَأَمَّا الْخَلْقُ وَالرِّزْقُ فَلَا .
- عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا (ع) - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ - ج ١ - الصَّفْحَةُ ٢١٩
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٢٥ - الصَّفْحَةُ ٣٢٨
1 868
الْغُلَاةُ كَفَرَةٌ وَالْمُفَوَّضِيَّةُ مُشْرِكُونَ:رويَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ :- سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» عَنِ الْغُلَاةِ وَالْمُفَوَّضَةِ ، فَقَالَ :- الْغُلَاةُ كُفَّارٌ ، وَالْمُفَوَّضَةُ مُشْرِكُونَ ، مَنْ جَالَسَهُمْ أَوْ خَالَطَهُمْ أَوْ وَاكِلَهُمْ أَوْ شَارِبَهُمْ أَوْ وَاصَلَهُمْ أَوَ زَوَّجَهُمْ أَوْ تَزَوَّجَ إِلَيْهِمْ أَوْ أَمِنَهُمْ أَوْ ائْتَمَنَهُمْ عَلَى أَمَانَةٍ أَوْ صَدْقَ حَدِيثَهُمْ أَوْ أَعَانَهُمْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ خَرَجَ مِنْ وِلَايَةِ اللَّهِ «عَزَّ وَجَلَّ» وَوِلَايَةِ الرَّسُولِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» وَوِلَايَتُنَا أَهْلِ الْبَيْتِ . - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٢٥ - الصَّفْحَةُ ٢٧٣ - عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا (ع) - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ - ج ١ - الصَّفْحَةُ ٢١٩
1 868
هَلْ يَكُونُ الْإمَامُ اعْلَمْ مِنْ النَّبِيِّ وَالْأَئِمَّةُ الَّذِينَ سَبَقُوهُ «عَلَيْهِمُ السَّلَامُ»؟.رويَ عَن عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- لَيْسَ يَخْرُجُ شَئٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ «عَزَّ وَجَلَّ» حَتَّى يَبْدَأَ بِرَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» ثُمَّ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» ثُمَّ بِوَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ ، لِكَيْلَا يَكُونَ آخِرُنَا أَعْلَمَ مِنْ أَوَّلِنَا . بِنَصٍّ صَرِيحٍ لَايَكُونَ ذَلِكَ وَمِنْ اللَّهِ التَّوفَيقَ . - الْكَافِي - الشَّيْخُ الْكِلِينِيُّ - ج ١ - الصَّفْحَةِ ٢٥٥. - الِاخْتِصَاصُ - الشَّيْخُ الْمُفِيدُ - الصَّفْحَةُ ٣١٣.
1 868
كَرَاهَةُ التَّخَتُّمِ فِي السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَكَرَاهَةِ تَعْرِيَةِ الْخِنْصَرِ .١- عَنْ الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» :- أَنْهَى أُمَّتِي عَنْ التَّخَتُّمِ فِي السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى . ٢ - عَنْ النَّبِيِّ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» أَنَّهُ قَالَ :- يَا عَلِيُّ لَا تَخْتِمْ فِي السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى فَإِنَّهُ كَانَ يَتَخَتَّمُ قَوْمَ لُوطٍ فِيهِمَا ، وَلَا تعر الْخُنْصَرَ . ١ - مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ: ٩٣. ٢ - وَسَائِلُ الشِّيعَةِ (آلِ الْبَيْتِ) - الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ - ج ٥ - الصَّفْحَةُ ٩٧.
1 868
السلام عليكُم أمتِحاني بَعد جم ساعة خلي ييسون ياحسين يا مَظلوم بـ نيَّة تسهيل أمر سبأ 🙇🏻♀
1 868
عن سليمان الجعفري قال :- سمعت أبا الحسن الرضا «عليه السلام» في قول الله :- { وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ } ،قال الرضا «عليه السلام» :- قال أبو جعفر «عليه السلام» :- نحن باب حِطتكُم . - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - جزء ٢٣ - صفحة ١٢٢
1 868
الْإِمَامُ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» وَإِرْجَاعُ بَصَرِ "ابِي بَصِيرٍ" .
- الشَّيخ زَمَان الحَسناوِي .
