en
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

Open in Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

Show more
1 868
Subscribers
-224 hours
-77 days
-2330 days
Posts Archive
الظَالِمِينَ وَالَّذِينَ مَعَهُمْ :- الَّذِي يَتَعَامَلُ مَعَ الظَّالِمِينَ جَزَاءَهُ يَكُونُ وَفْقَ نِظَامٍ مُعَيَّنٍ وَحُكُمٍ مُعَيَّنٍ وَيُوَضِّحُ لَنَا هَذَا الشَّيُّ مِمَّا رُوِيَّ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- «رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ :- كَانَ لِي صِدِّيقٌ مِنْ كُتَابِ بَنِي أُمَيَّةَ فَقَالَ لِي :- اسْتَأْذِنْ لِي عَلَىٰ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَاسْتَأْذَنْتُ لَهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ سَلَّمَ وَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ :- جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي كُنْتُ فِي دِيوَانِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ ، فَأَصَبْتُ مِنْ دُنْيَاهُمْ مَالًا كَثِيرًا وَأَغْمَضْتُ فِي مَطَالِبِهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- لَوْلَا أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ وَجَدُوا مَنْ يَكْتَبُ لَهُمْ ، وَيُجْبِي لَهُمْ الْفَئُّ وَيُقَاتِلُ عَنْهُمْ ، وَيشْهَد جَمَاعَتَهُمْ ، لِمَا سَلَبُونَا حَقَّنًا ، وَلَوْ تَرَكَهُمْ النَّاسُ وَمَا فِي أَيْدِيهِمْ ، مَا وَجَدُوا شَيْئًا إِلَّا مَا وَقَعَ فِي أَيْدِيهِمْ ، فَقَالَ الْفَتَى :- جُعِلْتُ فِدَاكَ فَهَلْ لِي مِنْ مَخْرَجٍ مِنْهُ؟ قَالَ :- إِنْ قُلْتُ لَكَ تَفْعَلُ؟ قَالَ :- أَفْعَلُ قَالَ :- اخْرُجْ مِنْ جَمِيعِ مَا كَسَبْتُ فِي دَوَاوِينِهِمْ ، فَمَنْ عَرَفْتُ مِنْهُمْ رَدَدْتُ عَلَيْهِ مَالَهُ ، وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ تَصَدَّقْتُ بِهِ وَأَنَا أَضْمَنُ لَكَ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ ، قَالَ: فَأَطْرِق الْفَتَى طَوِيلًا فَقَالَ :- قَدْ فَعَلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ :- فَرَجَعَ الْفَتَى مَعَنَا إِلَى الْكُوفَةِ فَمَا تَرَكَ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ ، حَتَّى ثِيَابُهُ الَّتِي كَانَتْ عَلَى بَدَنِهِ قَالَ :- فَقَسَمْنَا لَهُ قِسْمَةً وَاشْتَرَيْنَا لَهُ ثِيَابًا وَبَعَثْنَا لَهُ بِنَفَقَةٍ قَالَ :- فَمَا أَتَى عَلَيْهِ أَشْهَرُ قَلَائِلَ حَتَّى مَرِضَ ، فَكُنَّا نَعُودُهُ قَالَ :- فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ يَوْمًا وَهُوَ فِي السِّيَاقِ فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ :- يَا عَلِيُّ وَفَى لِي وَاللَّهِ صَاحِبُكَ قَالَ :- ثُمَّ مَاتَ فَوَلَّيْنَا أَمْرَهُ، فَخَرَجْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ :- يَا عَلِيُّ وَفِينَا وَاللَّهِ لِصَاحِبِكَ قَالَ :- فَقُلْتُ :- صَدَقْتَ جُعِلتُ فِدَاكَ هَكَذَا قَالَ لِي وَاللَّهِ عِنْدَ مَوْتِهِ» ¹ ذَلِكَ وَتُوَضِّحُ لَنَا الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ عَنْ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ «وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ» إِنَّ الظَّالِمَ سَوَاءٌ كَانَ صَدِيقٌ امْ قَرِيبٌ امٌ غَرِيبٌ لَا يَجِبُ الرُّكُونُ الْيهِ لَانِنًا سَنُحَاسَبُ عَلَىٰ فِعْلِنَا هَذَا كَمَا هُوَ مُوَضَّحٌ فِي الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ وَالرِّوَايَةِ وَعَلَيْنَا كَمُؤْمِنِينَ النَّصِيحَةَ اوْ عَدَمَ الرِّضَا فِي فِعْلِهِمْ وَالْإِبْتِعَادِ عَنْ مُنْكَرِهِمُ الَّذِي يَفْعَلُونَهُ كَمَا وَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ «صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» :- «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَغَيَّرَهُ بِيَدِهِ فَقَدْ بَرِئَ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَغَيَّرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِلِسَانِهِ فَغَيَّرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ بَرِئَ ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ » ² . ¹ - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٤٧ - الصَّفْحَةُ ١٣٨ - الْمَنَاقِبُ ج 3 ص 365. ² - مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - مُحَمَّدُ الرِّيشَهْرِي - ج ٣ - - كَنْزُ الْعُمَّالِ: 5556 وَ 5532، التَّرْغِيبُ وَالتَّرْهِيبُ: 3 / 226 / 10. الصَّفْحَةُ ١٩٥٠ - أَحَمَدُ التُرَابِ .

رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا نَظَرَ إِلَيْهِ ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ أَتْحَفَهُ بِوَاحِدَةٍ مِنْ ثَلَاثٍ :- إِمَّا صُدَاعٌ ، وَإِمَّا حُمًىٰ ، وَإِمَّا رَمَدٌ . - وَسَائِلُ الشِّيعَةِ (آلِ الْبَيْتِ) - الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ - ج ٢ - الصَّفْحَةُ ٤٠٠

تقرأون الأنشره من روايات لو مجرد تسليك ومشاهدة؟

عليكُم السَلام والرحمة ، ان شاء تعالىٰ مننسىٰ احدكم من الدُعاء .

السَّلام عليكُم ورحمَة الله وبركاتهُ . خِوية أحمد مَحتاجين دِعواتكُم لطُلاب السَادس الأعدادي .

دز نقطة ادزلك آية كريمة . @D_Y80BOT -

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ :- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ - قَاضِيَ سَامَرَّاءَ - بَعْدَ مَا جَهَدْتُ بِهِ وَنَاظَرْتُهُ وَحَاوَرْتُهُ وَوَاصِلْتُهُ وَسَأَلْتُهُ عَنْ عُلُومِ آلِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ :- بَيْنَمَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ دَخَلْتُ أَطُوفُ بِقَبْرِ رَسُولِ الله «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» فَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا «عَلَيْهِمَا السَّلَامُ» يَطُوفُ بِهِ ، فَنَاظَرْتُهُ فِي مَسَائِلَ عِنْدِي فَأَخْرَجَهَا إِلَيَّ ، فَقُلْتُ لَهُ :- وَاَللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ مَسْأَلَةً وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَسْتَحْيِي مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي :- أَنَا أُخْبِرُكَ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَنِي ، تَسْأَلُنِي عَنْ الْإمَامِ ، فَقُلْتُ :- هُوَ وَاَللَّهِ هَذَا ، فَقَالَ :- أَنَا هُوَ ، فَقُلْتُ :- عَلَامَةٌ؟ ، فَكَانَ فِي يَدِهِ عَصًا فَنَطَقَتْ وَقَالَتْ :- إِنَّ مَوْلَايَ إِمَامُ هَذَا الزَّمَانِ وَهُوَ الْحُجَّةُ . - الْكَافِي - الشَّيْخُ الْكُلينيُّ - ج ١ - الصَّفْحَةِ ٣٥٣.

شَذرات من حَياة الإمَام الجَواد.pdf7.58 KB

رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ :- قُلْتُ لِلرِّضَا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ عِنْدَنَا أَخْبَارًا فِي فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» وَفَضَّلَكُمْ أَهْلُ الْبَيْتِ وَهِيَ مِنْ رِوَايَةِ مُخَالِفِيكُمْ وَلَا نَعْرِفُ مِثْلَهَا عَنْكُمْ ، أَفندين بِهَا؟ فَقَالَ :- يَا بْنَ أَبِي مَحْمُودٍ لَقَدْ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ «عَلَيْهِمْ السَّلَامُ» أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ» قَالَ :- مَنْ أَصْغَى إِلَى نَاطِقٍ فَقَدْ عَبْدَهُ ، فَإِنْ كَانَ النَّاطِقُ عَنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ عَبْدَ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ النَّاطِقُ عَنْ إِبْلِيسَ فَقَدْ عَبْدَ إِبْلِيسَ . ثُمَّ قَالَ الرِّضَا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- يَا بْنَ أَبِي مَحْمُودٍ إِنَّ مُخَالِفِينَا وَضَعُوا أَخْبَارًا فِي فَضَائِلِنَا وَجَعَلُوهَا عَلَى أَقْسَامٍ ثَلَاثَةٍ :- أَحَدُهَا الْغُلُوُّ ، وَثَانِيهَا التَّقْصِيرُ فِي أَمْرِنَا ، وَثَالِثُهَا التَّصْرِيحُ بِمَثَالِبِ أَعْدَائِنَا ، فَإِذَا سَمِعَ النَّاسُ الْغُلُوَّ فِينَا كَفروا شِيعَتَنَا وَنَسَبُوهُمْ إِلَى الْقَوْلِ بِرُبُوبِيَّتِنَا وَإِذَا سَمِعُوا التَّقْصِيرَ اعْتَقَدُوهُ فِينَا ، وَإِذَا سَمِعُوا مَثَالِبَ أَعْدَائِنَا بِأَسْمَائِهِمْ ثَلَبُونَا بِأَسْمَائِنَا ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :- « وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ» [ الْأَنْعَامِ :- 108 ] . - عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا :- صَـ 168 وَ 169. - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٢٦ - الصَّفْحَةُ ٢٣٩ .

رُوِيَ عَنِ الْامَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَّادِ :-
تَأْخِيرُ التَّوْبَةِ اغْتِرَارٌ ، وَطُولُ التَّسْوِيفِ حَيْرَةٌ ، وَالِاعْتِلَالُ عَلَى اللَّهِ هَلَكَةٌ وَالِاصِّرَارُ عَلَى الذَّنْبِ أَمْنٌ لِمَكْرِ اللَّهِ " فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ". - تُحَفَ الْعُقُولِ: ص ٤٥٦.

عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- إِذَا كُنْتَ خَلْفَ إِمَامٍ فَقَرَأَ الْحَمْدُ وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهَا فَقُلْ أَنْتَ :- " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " وَلَا تَقُلْ :- آمِينَ . - الْكَافِي - الشَّيْخُ الْكُلينِيُّ - ج ٣ - ص ٣١٣ .

أَعْظَمُ بَرَكَةٍ عَلَى الشِّيعَةِ:
عَنْ أَبِي يَحْيَى الصَّنْعَانِيِّ قَالَ :- كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَجِيئَ بِابْنِهِ أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» وَهُوَ صَغِيرٌ ، فَقَالَ :- هَذَا الْمَوْلُودُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ مَوْلُودٌ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَىٰ شِيعَتِنَا مِنْهُ . - الْكَافِي - الشَّيْخُ الْكُلينِيُّ - ج ١ - الصَّفْحَةِ ٣٢١

الْإِمَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوَّادِ الْإِمَامِ التَّاسِعُ مَن الْأَئِمَّةِ الْإِثْنَا عَشَرَ (عَلَيْهِمْ السَّلَامُ) :- - الِاسْمُ: مُحَمَّدٌ - الْكُنْيَةُ: أَبُو جَعْفَرٍ - تَارِيخُ الْمِيلَادِ :- 10 رَجَبٌ سَنَةً 195 هـ - تَارِيخُ الْوَفَاةِ :- آخِرُ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةً 220 هـ - مَكَانُ الْمِيلَادِ :- الْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَةُ - مَكَانُ الدَّفْنِ :- الْكَاظِمِيَّةُ - الْعِرَاقُ - مُدَّةُ إِمَامَتِهِ :- 17 عَامًا - مُدَّةَ حَيَاتِهِ :- 25 عَامًا - الْأَلْقَابُ :- الْجَوَادُ ، التَّقِيُّ . - الْأَبُ :- الْإِمَامُ الرِّضَا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» - الْأُمُّ :- سَبِيكَةُ النُّوبِيَّةِ - الزَّوْجَةُ :- أُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْمَأْمُونِ ، سَمَانَةٌ . - الْأَوْلَادُ: الْإِمَامُ الْهَادِي ، وَمُوسَى ، وَفَاطِمَةُ ، وَأُمَامَةُ ، وَحَكِيمَةٌ ، وَخَدِيجَةَ ، وَأُمُّ كُلْثُومٍ .

من المتداول على ألسنة الشيعة أنْ يصفوا الحسين «عليه السّلام» بسيد الشهداء فهل هذا صحيح ومنطقيّ ؟ - نقول : أجل ؛ لأنّ كلمة (شهيد) مصطلح إسلامي خاص يعني ذلك المسلم الذي يُقتل في ساحة حرب مع أعداء الإسلام دفاعاً عن الإسلام بشرط أنْ تكون تلك الحرب بأمر أو إذن من النبي (صلّى الله عليه وآله) أو الإمام أو نائبه الخاص أو العام ، وحكم هكذا قتيل أنْ لا يُغسّل ولا يُكفّن بل يُصلّى عليه فقط ويدفن بثيابه التي قُتل فيها ويسمّى حينئذ (شهيداً) ؛ لأنّه يُبعث يوم القيامة على هيئته التي دُفن عليها وبدمائه وجراحاته فيشاهده الناس في المحشر ويعلمون أنّه مقتول في سبيل الله تعالى . وقيل في تسميته بالشهيد وجوه اُخرى وما ذكرناه أقرب إلى الصواب ، وأجر الشهيد عظيم جداً عند الله سبحانه بحيث لا يوجد عمل بعد الإيمان بالله أفضل من الشهادة في سبيله . فالشهادة كفارة لكلّ الذنوب والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون ، ولكن ليسوا في الفضل سواء ولا في الأجر والمقام على مستوى واحد بل يتفاوتون في الفضل والمقام والدرجات حسب تفاوت مواقفهم ونيّاتهم ؛ فكلّما كان موقف الشهيد أشدّ حراجة وأكثر تأثيراً وأصعب ظروفاً كان أجره أكثر ودرجته عند الله أرفع كما أنّه كلّما كان موقف الشهيد أكثر إخلاصاً وأبعد عن آمال النصر والغنيمة والربح المادي كان فضله أكثر . فشهداء معركة بدر مثلاً أفضل مِنْ شهداء معركة أحد لهذا السبب بالذات . - مأساة الحسين «عليه السلام» : ص69 للشيخ عبد الوهاب الكاشي .

من بَاجر أبدي إن شاء اللَّه

أظن مِتعَودِين عَليها هِيج 😅.

تَرتِيب القَناة ، أسمها ووَصفنا يبقَن أم يَتغَيرن؟ @coc_ioc

السَلامُ عَليَكُم .

في امان الله اخوان