غُلَام عَلِي .
Open in Telegram
1 807
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-3830 days
Loading data
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
October '26Oct '26
October '26
+17
in 0 channels
September '26
+15
in 1 channels
Get PRO
August '26
+34
in 4 channels
Get PRO
July '26
+21
in 0 channels
Get PRO
June '26
+28
in 1 channels
Get PRO
May '26
+29
in 0 channels
Get PRO
April '26
+11
in 0 channels
Get PRO
March '26
+15
in 1 channels
Get PRO
February '26
+13
in 0 channels
Get PRO
January '26
+19
in 3 channels
Get PRO
December '25
+19
in 0 channels
Get PRO
November '25
+8
in 0 channels
Get PRO
October '25
+12
in 2 channels
Get PRO
September '25
+23
in 2 channels
Get PRO
August '25
+15
in 3 channels
Get PRO
July '25
+33
in 3 channels
Get PRO
June '25
+33
in 0 channels
Get PRO
May '25
+34
in 7 channels
Get PRO
April '25
+30
in 6 channels
Get PRO
March '25
+47
in 9 channels
Get PRO
February '25
+43
in 11 channels
Get PRO
January '25
+55
in 9 channels
Get PRO
December '24
+63
in 9 channels
Get PRO
November '24
+46
in 9 channels
Get PRO
October '24
+48
in 4 channels
Get PRO
September '24
+137
in 33 channels
Get PRO
August '24
+142
in 24 channels
Get PRO
July '24
+498
in 28 channels
Get PRO
June '24
+556
in 48 channels
Get PRO
May '24
+595
in 37 channels
Get PRO
April '24
+453
in 105 channels
Get PRO
March '24
+894
in 130 channels
Get PRO
February '24
+876
in 172 channels
Get PRO
January '24
+1 617
in 217 channels
Get PRO
December '23
+1 506
in 64 channels
Get PRO
November '23
+125
in 28 channels
Get PRO
October '23
+168
in 29 channels
Get PRO
September '23
+723
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 24 October | +1 | |||
| 23 October | +2 | |||
| 22 October | +1 | |||
| 21 October | 0 | |||
| 20 October | 0 | |||
| 19 October | 0 | |||
| 18 October | +1 | |||
| 17 October | 0 | |||
| 16 October | +1 | |||
| 15 October | +1 | |||
| 14 October | +2 | |||
| 13 October | 0 | |||
| 12 October | +2 | |||
| 11 October | +1 | |||
| 10 October | +1 | |||
| 09 October | +1 | |||
| 08 October | 0 | |||
| 07 October | 0 | |||
| 06 October | +1 | |||
| 05 October | 0 | |||
| 04 October | 0 | |||
| 03 October | 0 | |||
| 02 October | +1 | |||
| 01 October | +1 |
Channel Posts
فَبَلَغَ ذَلِكَ العَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِب، فَأَقبَلَ مُسْرِعًا يَهرُوِل، فَسَمِعتُهُ يَقُول : ارفُقُوا بِابْن أَخِي، وَلَكُمْ عَلَيَّ أَنْ يُبَايِعَكُم، فَأَقْبَلَ العَبَّاسُ، وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَمَسَحَهَا عَلَىٰ يَدِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ خَلَّوْهُ مُغضَبًا، فَسَمِعْتُهُ يَقُول وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَىٰ السَّمَاءِ : اللَّهُمَّ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' قَدْ قَالَ لِي : إِنْ تَمُّوا عِشْرِينَ فَجَاهِدْهُم، وَهُوَ قَوْلُكَ فِي كِتَابِك : ﴿ إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ ﴾. قَال : وَسَمِعْتُهُ يَقُول : اللَّهُمَّ، وَإِنَّهُمْ لَمْ يَتِمُّوا عِشرِين، حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ انصَرَف .
📚 تَفسِير العَيَّاشِي، الجُزءُ الثَّانِي، الصَّفحة ٦٦.
| 2 | قَالَ : فَأَخْرَجُوهُ مِنْ مَنْزِلِهِ مُلَبَّبًا، وَمَرُّوا بِهِ عَلَىٰ قَبْرِ النَّبِيِّ 'عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَام' ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُول : يَا ﴿ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي﴾، إِلَىٰ آخِرِ الآيَة .
وَجَلَسَ أَبُو بَكْرٍ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَة، وَقُدِّمَ عَلِيٌّ، فَقَالَ لَهُ عُمَر : بَايِعْ. فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : فَإِنْ أَنَا لَمْ أَفعَل، فَمَهْ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَر : إِذًا أَضْرِبُ وَاللَّهِ عُنُقَكَ. فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِذًا وَاللَّهِ أَكُونُ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ، وَأَخَا رَسُولِ اللَّهِ .
فَقَالَ عُمَر : أَمَّا عَبْدَ اللَّهِ المَقتُول، فَنَعَم، وَأَمَّا أَخُو رَسُولِ اللَّهِ، فَلَا -حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا- . | 46 |
| 3 | فَأَخَذَتْ بِيَدِ الحَسَن وَالحُسَيْن 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' ، وَخَرَجَتْ تُرِيدُ قَبْرَ النَّبِيِّ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ، فَقَالَ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' لِسَلمَان : أَدْرِكِ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ، فَإِنِّي أَرَىٰ جَنْبَتَيِ المَدِينَة تَكفِيَانِ، وَاللَّهِ إِنْ نَشَرَتْ شَعْرَهَا، وَشَقَّتْ جَيْبَهَا، وَأَتَتْ قَبْرَ أَبِيهَا، وَصَاحَتْ إِلَىٰ رَبِّهَا، لَا يُنَاظَرُ بِالمَدِينَة أَنْ يَخْسِفَ بِهَا [وَبِمَنْ فِيهَا]، فَأَدْرَكَهَا سَلْمَانُ 'رَضِيَ اللَّهُ عَنْه' .
فَقَال : يَا بِنْتَ مُحَمَّد، إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا بَعَثَ أَبَاكِ رَحمَةً، فَارجِعِي . فَقَالَتْ : يَا سَلمَان، يُرِيدُونَ قَتْلَ عَلِيٍّ، مَا عَلَىٰ عَلِيٍّ صَبْرٌ، فَدَعنِي حَتَّىٰ آتِيَ قَبْرَ أَبِي، فَأَنْشُرَ شَعْرِي، وَأَشُقَّ جَيْبِي، وَأَصِيحَ إِلَىٰ رَبِّي.
فَقَالَ سَلْمَان : إِنِّي أَخَافُ أَنْ تُخْسَفَ بِالْمَدِينَةِ، وَعَلِيٌّ بَعَثَنِي إِلَيْكِ، وَيَأْمُرُكِ أَنْ تَرْجِعِي إِلَىٰ بَيْتِكِ وَتَنْصَرِفِي. فَقَالَتْ : إِذًا أَرْجِعُ، وَأَصْبِرُ، وَأَسْمَعُ لَهُ وَأُطِيعُ . | 45 |
| 4 | قَالَ عُمَر : قُومُوا بِنَا إِلَيْهِ. فَقَامَ أَبُو بَكرٍ، وَعُمَر، وَعُثْمَان، وَخَالِد بْنُ الوَلِيدِ، وَالمُغِيرَة بْن شُعْبَة، وَأَبُو عُبَيْدَة بنُ الجَرَّاح، وَسَالِمٌ مَوْلَىٰ أَبِي حُذَيْفَة، وَقُنْفُذ، وَقُمْتُ مَعَهُم . فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَىٰ الْبَابِ، فَرَأَتْهُمْ فَاطِمَة 'صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا' ، أَغلَقَتِ البَابَ فِي وُجُوهِهِم، وَهِيَ لَا تَشُكُّ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَيْهَا إِلَّا بِإِذنِهَا، فَضَرَبَ عُمَرُ الْبَابَ بِرِجْلِهِ فَكَسَرَهُ، وَكَانَ مِنْ سَعَفٍ، ثُمَّ دَخَلُوا، فَأَخْرَجُوا عَلِيًّا 'عَلَيْهِ السَّلَام' مُلَبَّبًا .
فَخَرَجَتْ فَاطِمَة 'عَلَيْهَا السَّلَام' ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْر، أَتُرِيد أَنْ تُرَمِّلَنِي مِنْ زَوجِي؟ وَاللَّهِ لَئِنْ لَم تَكُفَّ عَنْهُ لَأَنْشُرَنَّ شَعْرِي، وَلَأَشُقَّنَّ جَيْبِي، وَلَآتِيَنَّ قَبْرَ أَبِي، وَلَأَصِيحَنَّ إِلَى رَبِّي . | 45 |
| 5 | وَإِنَّمَا أَنْتَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِين، لَكَ مَا لَهُم، وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِم. فَذَهَبَ إِلَيْهِ قُنْفُذ، فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ، فَقَالَ : قَالَ لَك : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' قَالَ لِي وَأَوْصَانِي أَنِّي إِذَا وَارَيْتُهُ فِي حُفْرَتِهِ لَا أَخْرُجَ مِنْ بَيْتِي حَتَّى أُؤَلِّفَ كِتَابَ اللَّهِ، فَإِنَّهُ فِي جَرَائِدِ النَّخل وَفِي أَكتَافِ الإِبِل . | 47 |
| 6 | فَبَعَثَ إِلَيْهِ قُنْفُذًا، فَقَالَ لَهُ : اذْهَبْ فَقُلْ لِعَلِيٍّ : أَجِبْ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' . فَذَهَبَ قُنْفُذ، فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : قَالَ لَكَ : مَا خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ أَحَدًا غَيْرِي. قَال : ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُل : أَجِبْ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَىٰ بَيْعَتِهِ إِيَّاهُ، وَهَؤُلَاءِ المُهَاجِرُونَ وَالأَنصَارُ يُبَايِعُونَهُ وَقُرَيْش . | 52 |
| 7 | هُجُومُ عُمَر لَعَنَهُ اللَّه عَلَىٰ بَيْتِ الزَّهرَاء :
رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي المِقدَام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه : مَا أَتَىٰ عَلَيَّ يَوْمٌ قَطُّ أَعظَمُ مِنْ يَومَيْن أَتَيَا عَلَيَّ؛ فَأَمَّا اليَوْمُ الأَوَّل، فَيَوْمُ قَبْضِ رَسُول اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ، وَأَمَّا اليَومُ الثَّانِي، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَجَالِسٌ فِي سَقِيفَة بَنِي سَاعِدَة عَنْ يَمِينِ أَبِي بَكرٍ، وَالنَّاسُ يُبَايِعُونَهُ، إِذْ قَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا هَذَا، لَيْسَ فِي يَدَيْكَ شَيْءٌ مَهْمَا لَمْ يُبَايِعْكَ عَلِيٌّ، فَابْعَثْ إِلَيْهِ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ يُبَايِعُكَ، فَإِنَّمَا هَؤُلَاءِ رُعَاع . | 54 |
| 8 | قِرَاءَة القُرآن فِي المُصحَف :
- رُويَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَه إِلَىٰ أَبِي عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْه السَّلَام' قَال : مَنْ قَرَأَ القُرآن فِي المُصحَف مُتِّعَ بِبَصَرِه وخُفِّفَ عَنْ وَالِدَيْه وإِنْ كَانَا كَافِرَين .
- رُويَ عَن الحَسَن بنِ رَاشِد عَنْ جَدِّه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْه السَّلَام' قَال : قِرَاءَة القُرآن فِي المُصحَف تُخَفِّفُ العَذَابَ عَن الوَالِدَيْنِ ولَوْ كَانَا كَافِرَين .
- رُويَ عَن حَمَّادِ بْنِ عِيسَىٰ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْه السَّلَام' قَال : إِنَّه لَيُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ فِي البَيْتِ مُصحَفٌ يَطْرُدُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه الشَّيَاطِين .
- رُويَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْه السَّلَام' قَال : ثَلَاثَة يَشْكُونَ إِلَىٰ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مَسْجِدٌ خَرَاب لَا يُصَلِّي فِيه أَهْلُه وعَالِمٌ بَيْنَ جُهَّالٍ ومُصحَفٌ مُعَلَّقٌ قَدْ وَقَعَ عَلَيْه الْغُبَارُ لَا يُقْرَأُ فِيه .
- رُويَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّار عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْه السَّلَام' قَال : قُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْفَظُ القُرآن عَلَىٰ ظَهْرِ قَلْبِي فَأَقْرَأُه عَلَىٰ ظَهْرِ قَلْبِي أَفْضَلُ أَوْ أَنْظُرُ فِي المُصحَفِ؟ قَالَ فَقَالَ : لِي بَلِ اقرَأْه وانظُر فِي المُصحَفِ فَهُوَ أَفْضَلُ أمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّظَرَ فِي المُصحَفِ عِبَادَة .
📚 أُصُول الكَافِي لِلكُلَينِيِّ، الجُزءُ الثَّانِي، الصَّفحَة ٦١٣، كِتَابُ فَضل القُرآن -بَابُ قِرَاءَة القُرآن فِي المُصحَفِ- . | 88 |
| 9 | الحِكمَة مِنْ نُزُول المَطَر ..
- الشَّيخ أَحمَد الوَائِلِيِّ ‹رَحِمَهُ اللَّه› . | 1 |
| 10 | رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاق بنِ قَيْس الرَّحَبِي قَال : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' عَلَىٰ بَابِ القَصرِ، حَتَّىٰ أَلجَأَتهُ الشَّمْسُ إِلَىٰ حَائِط القَصْر، فَوَثَبَ لِيَدخُل، فَقَامَ رَجُل مِن هَمدَانَ فَتَعَلَّقَ بِثَوْبِهِ وَقَال : يَا أَمِير المُؤمِنِينَ، حَدِّثْنِي حَدِيثًا جَامِعًا يَنفَعُنِي اللَّهُ بِه .
قَال : أَوَلَمْ يَكُنْ فِي حَدِيث كَثِير؟
قَال : بَلَىٰ، وَلَكنْ حَدِّثنِي حَدِيثًا جَامِعًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِه .
قَال : حَدَّثَنِي خَلِيلِي رَسُول اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم' : إِنِّي أَرِدُ أَنَا وَشِيعَتِي الْحَوْضَ رُوَاءً مَروِيِّينَ، مُبَيَّضَةً وُجُوهُهُم، وَيَرِدُ عَدُوُّنَا ظِمَاءَ مُظمَئِين، مُسَوَّدَةً وُجُوهُهُم .
خُذْهَا إِلَيْكَ قَصِيرَة مِنْ طَوِيلَة : أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحبَبْتَ، وَلَكَ مَا اكتَسَبْتَ. أَرسِلنِي يَا أَخَا هَمْدَانَ، ثُمَّ دَخَلَ القَصر .
📚 أَمَالِي الشَّيْخ المُفِيد، صَفحَة ٣٣٨. | 108 |
| 11 | No text... | 104 |
| 12 | إِنْتَشِرْ فِي آخِرِ فَتْرَةٍ فِي بَرْنَامَجِ التِّلِيكْرَامِ بَيْنَ بَعْضِ الْقَنَوَاتِ الدِّينِيَّةِ يَذكرُونَ فِيهِ :- « شَارَكَ فِي تَبَادُلٍ فِي قَنَاتِي كَيْ أَصِفَ قَنَاتَكَ اوْ أُقَيّمُهَا » وَهَذَا تَصَرُّفٌ خَاطِئٌ فَالْإِنْسَانُ يَسْقُطُ بِالْمَدِيحِ وَلَا يَرْتَفِعُ وَلَعَلَّهُ يَخْسَرُ خِدْمَتَهُ وَثَوَابَهَا بِتَقْيِيمِكَ لِقَنَاتِهِ اوْ بِوَصْفِهَا وَلَعَلَّهُ يُصِيبُهُ الْعَجَبُ مِنْ كَلَامِكَ الْجَمِيلِ بِإِيصَافِ قَنَاتِهِ ، وَلَا بُدَّ لِلْإِشَارَةِ لِشَيْءٍ آخَرَ أَنَّ خِدْمَتَنَا وَقَنَوَاتِنَا لِخِدْمَةِ دِينِ اللَّهِ وَلِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ «عَلَيْهِمْ السَّلَامُ أَجْمَعِينَ» فَهُمْ يُقِيمُونَ خِدْمَتَنَا وَيَصِفُونَهَا وَيَبْقَى ثَوَابُهَا عِنْدَهُمْ وَلَا نُرِيدُ أَجْرًا مِنْ أَحَدٍ اوْ مَدَحَ مِنْ أَحَدٍ عَلَى مَا نُقَدِّمُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُلُّ مَا نُرِيدُهُ هُوَ قِرَاءَةُ النَّاسِ لِمَنْشُورَاتِنَا وَالْإِسْتِفَادَةُ ، مَا نَوَدَهُ مِنْ أُخُوَّتِي الْكِرَامِ لَا يَغُرَّنَّكُمْ قَوْلُ الْقَوْمِ فِي قَنَوَاتِكُمْ فَلَا تَغْتَرُّوا اللَّهَ اللَّهَ فِي الذُّلِّ وَالتَّخَضُّعِ لِلَّهِ فَلَا تُضِيعُوا أَجْرَ خِدْمَتِكُمْ وَخِدْمَةَ النَّاسِ بِقَوْلِ مَدِيحٍ اوْ غَيْرِهِ ، رُوِيَ عَنْ إِمَامِنَا الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ يَقُولُ لِجَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ :- إِنْ مُدِحتَ فَلَا تَفْرَحْ ... ، لِمَاذَا نَمْدَحُ أَسَاسًا وَنُضِلَّ الْأَشْخَاصُ عَنْ دِينِهِمْ وَخِدْمَتِهِمْ بِسَبَبِ كَلِمَةٍ جَيِّدَةِ الْأَفْضَلِ لَكَ وَلَهُ انْ تَجْعَل هَذِهِ الْكَلِمَةَ فِي دَاخِلِكَ وَلَا تَبُثْهَا إِلَيْهِ ، وَايِضًا رُوِيَ عَنْ إِمَامِنَا الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- لَا يَصِيرُ الْعَبْدُ عَبْدًا خَالِصًا لِلَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَصِيرَ الْمَدْحُ وَالذَّمُّ عِنْدَهُ سَوَاءٌ ، لِأَنَّ الْمَمْدُوحَ عِنْدَ اللَّهِ لَا يَصِيرُ مَذْمُومًا بِذَمِّهِمْ ، وَكَذَلِكَ الْمَذْمُومُ ، وَلَا تَفْرَح بِمَدْحِ أَحَدٍ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ فِي مَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ ، وَلَا يُغْنِيكَ عَنْ الْمَحْكُومِ لَكَ وَالْمَقْدُورِ عَلَيْكَ ، وَلَا تَحْزَنْ أَيْضًا بِذَمِّ أَحَدٍ فَإِنَّهُ لَا يَنْقُصُ عَنْكَ ذَرَّةً ..
ثَبَّتَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ عَلَى دِينِهِ .. | 16 |
| 13 | أَصْدِقَائِي وَأَخَوَاتِي أَصْحَابَ الْقَنَوَاتِ الدِّينِيَّةِ بَارَكَ اللَّهُ بِجُهُودِكُمْ الَّتِي تَبْذُلُونَهَا فِي سَبِيلِ نَشْرِ دِينِ الْحَقِّ وَهُوَ دِينُ آلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' وَأَعَزَّكُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ سَأَكْتُبُ تَذْكِرَةً لِي أَوَّلًا وَلَكُمْ ثَانِيًا وَلَوْ أَنِّي عَبْدٌ ذَلِيلٌ وَأَنْتُمْ خَدَمٌ لِإِمَامِنَا الْحُسَيْنِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَلَكِنْ عَسَىٰ أَنْ تَتَقَبَّلُوا تَذْكِرَتِي بِصَدْرٍ رَحْبٍ كَمَا كَانَ أَصْحَابُ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَتَقَبَّلُونَ النَّصَائِحَ بِصَدْرٍ رَحْبٍ ، هُنَالِكَ بَعْضُ الْمَشَاكِلِ الَّتِي تُصِيبُنَا عَنْ طَرِيقِ الْقَنَوَاتِ الدِّينِيَّةِ فَمِنْهَا الْغُرُورُ بِالْعَمَلِ الصَّالِح وَالَّذِي بِدَوْرِهِ يُحْبِطُ الْعَمَلَ وَلَا يَقْبَلُهُ اللَّهُ تَعَالَى اوْ الرِّيَاءُ أَجَارَكُمْ اللَّهُ مِنْهُ وَقَدْ أَصَابَ الرِّيَاءُ أَشْخَاصٌ كُثُرٌ فَبَعْضُ الْأَشْخَاصِ يَنْشُرُونَ الدِّينَ لِتَحْصِيلِ مَدِيحٍ مِنْ فُلَانٍ وَإِثْنَاءً مِنْ فُلَانٍ أَيْ أَنَّ الْعَمَلَ غَيْرُ خَالِصٍ لِلَّهِ تَعَالَى وَهَذَا ايْضًا عَمَلٌ لَا يَقْبَلُهُ اللَّهُ وَغَيْرُهَا مِنْ الْأُمُورِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي يَجِبُ عَلَيْنَا تَجَنُّبُهَا ، إِخْوَتِي إِحْذَرُوا أَنْ تَكُونُوا مِنْ الَّذِينَ خَاطَبَهُمْ اللَّهُ 'جَلَّ جَلَالُهُ الْكَرِيم' فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ : ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ﴾ فَعِنْدَمَا تَنْهَى عَنْ شَيءٍ انْتَ ايْضًا ابْتَعِدْ عَنْهُ ، لَا تَكُنْ مُتَلَبِّسًا فِي الدِّينِ تَبْحَثُ عَنْ الشُّهْرَةِ وَالْأُمُورِ الدُّنْيَوِيَّةِ عَلَىٰ حِسَابِ الدِّينِ غَدًا سَنُسأَلُ مَا الَّذِي سَنُجِيبُ اللَّهَ بِهِ؟ مِنْ هَذِهِ اللَّحْظَةِ رَاجِعْ نَفْسَكَ وَانْظُرْ فِي عَمَلِكَ وَخِدْمَتِكَ هَلْ هِيَ خَالِصَةٌ لِلَّهِ تَعَالَىٰ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِهِ أَمْ لَا؟ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ فَعَلَيْنَا إِصْلَاحُ ذَلِكَ بِجَعْلِهَا خَالِصَةً لِلَّهِ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِهِ لَا إِبْتِغَاءً لِمَدِيحِ فُلَانٍ وَإِثْنَاءِ فُلَانٍ ، هَذَا الدِّينُ الَّذِي ضَحَّىٰ مِنْ أَجْلِهِ مُحَمَّدٌ وَآلُ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُه' بِأَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ هَلْ نَنْبِذُهُ بِبَسَاطَةٍ وَدُونَ أَيِّ إِكْثَرَاتٍ؟ هَلْ نُدْخِلُ الْبَلَاءَ وَالْعَارَ عَلَىٰ آلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' أَمْ نُدْخِلُ السُّرُورَ وَالْإِفْتِخَارَ؟ عَلَيْنَا بِمُحَاسَبَةِ النَّفْسِ يَوْمِيًّا وَتَهْذِيبِهَا لِكَيْ نَكُونَ حَقًّا شِيعَةً لِآلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' وَفِي النِّهَايَةِ جَزَاكُمْ اللَّهُ خَيْرًا وَحَشَرَكُمْ مَعَ آلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' . | 16 |
| 14 | • غسل الجمعة •
|| ثوابه ¹
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) :
غسل يوم الجمعة طهور وكفَّارة لما بينهما من الذنوب من الجمعة إلى الجمعة.
|| أهميته ²
روي عن الأصبغ قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذا أراد أن يوبّخ الرجل يقول له: والله لأنت أعجز من تارك الغسل يوم الجمعة، فإنّه لا يزال في طُهر إلى الجمعة الأخرى .
|| دعاؤه ³
اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ بِهَا دِينِي وَ تُبْطِلُ بِهَا عَمَلِي اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِين .
|| قضاؤه
على رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله) بالإمكان قضاء غُسل يوم الجمعة في يوم الجمعة ليلًا وكذلك نهار السبت قبل غروب الشمس .
الهوامش :
١- وسائل الشيعة (آل البيت) - ج ٣، الصفحة ٣١٥ .
٢- وسائل الشيعة (آل البيت) - ج ٣، الصفحة ٣١٨ .
٣- نهاية الإحكام للسيد الحلي - ج١، الصفحة ١٧٦ . | 59 |
| 15 | رُوِيَ عَنْ أَبِي حَمزَة الثُّمَالِيِّ قَال : قُلْتُ لِأَبِي جَعفَرٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : مَا يُصنَعُ بِأَحَدِنَا عِنْدَ المَوتِ؟
قَال : أَمَا وَاللَّهِ يَا أَبَا حَمزَة، مَا بَيْنَ أَحَدِكُم وَبَيْنَ أَنْ يَرَىٰ مَكَانَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَكَانَهُ مِنَّا، يَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ، إِلَّا أَنْ يَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا، ثُمَّ أَهوَىٰ بِيَدِهِ إِلَىٰ نَحرِهِ، أَلَا أُبَشِّرُكَ يَا أَبَا حَمزَةَ؟
فَقُلْتُ : بَلَىٰ، جُعِلتُ فِدَاكَ .
إِذَا كَانَ ذَلِكَ، أَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ، وَعَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' مَعَهُ، قَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ لَهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' : أَمَا تَعرِفُنِي؟ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ، هَلُمَّ إِلَيْنَا، فَمَا أَمَامَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا خَلَّفتَ، أَمَا مَا كُنْتَ تَخَافُ فَقَدْ أَمِنتَهُ، وَأَمَّا مَا كُنْتَ تَرجُو فَقَد هَجَمْتَ عَلَيْهِ، أَيَّتُهَا الرُّوحُ، أَخرُجِي إِلَىٰ رَوحِ اللَّهِ وَرِضوَانِهِ .
وَيَقُولُ لَهُ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' مِثْلَ قَولِ رَسُول اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَلَا أُخبِرُكَ بِذَلِكَ مِنْ كِتَاب اللَّهِ؟ قوْلُهُ : ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٣٦﴾ .
📚 تَفسِير أَبِي حَمزَةَ الثُّمَالِيِّ، الصَّفحَة ١٩٨، تَفْسِير العَيَّاشِيِّ، الجُزءُ الثَّانِي، حَ ٣٤، الصَّفحَة ١٢٦. | 303 |
| 16 | No text... | 256 |
| 17 | رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَال :
مَنْ أَكَلَ حَبَّةً مِنْ رُمَّان أَمْرَضَتْ شَيْطَان الْوَسْوَسَة أَرْبَعِين يَوْمًا ١ .
رُوِيَ عَنْ مُفَضَّل قَال : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَقُول : مَا مِنْ طَعَامٍ آكُلُهُ إِلَّا وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ أُشَارِكَ فِيهِ ، أَوْ قَال : يُشْرِكُنِي فِيهِ إِنْسَان ، إِلَّا الرُّمَّان ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ رُمَّانَة إِلَّا وَفِيهَا حَبَّة مِنَ الْجَنَّة ٢ .
رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَان قَال: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَقُول : عَلَيْكُم بِالرُّمَّان الْحُلْو فَكُلُوه ، فَإِنَّهُ لَيْسَت مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِي مَعِدَة مُؤْمِن إِلَّا أَنَارَتْهَا ، وَأَطْفَأَتْ شَيْطَان الْوَسْوَسَة ٣.
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَال :
الفَاكِهَة مِائَة وَعِشْرُون لَوْنًا ، سَيِّدُهَا الرُّمَّان ٤.
رُوِيَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ 'عَلَيْهِمُ السَّلَام' قَال : قَال رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' : كُلُوا الرُّمَّان ، فَلَيْسَتْ مِنْهُ حَبَّةٌ تَقَعُ فِي الْمَعِدَةِ إِلَّا أَنَارَتِ الْقَلْب ، وَأَخْرَجَت الشَّيْطَان أَرْبَعِين يَوْمًا ٥.
١ - الكافي - ج ٦ - الصَّفحَة ٣٥٣ .
٢ - الكافي - ج ٦ - الصَّفحَة ٣٥٣ .
٣ - بِحَارُ الأَنْوَار - ج ٦٣ - الصَّفحَة ١٦٣ .
٤ - الكافي - ج ٦ - الصَّفحَة ٣٥٢ .
٥ - بِحَارُ الأَنْوَار - ج ٦٣ - الصَّفحَة ١٦٣ . | 67 |
| 18 | ︎ ︎︎ ︎ | 59 |
| 19 | No text... | 0 |
| 20 | نَصِيحَة السَّيِّدِ عَلِيٍّ السِّيِستَانِي 'مُدَّ ظِلُّهُ الشَّرِيف' بِعَدَم تَفوِيت وَقتٍ لِلقِرَاءَة ..
- السَيِّد مُنِير الخَبَّاز . | 26 |
