1 866
Subscribers
-324 hours
-57 days
-2230 days
Posts Archive
1 867
لَا شَكَّ فِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، وَ هَذَا مَا تُصَرِّحُ بِهِ الْآيَاتُ الْقُرْآنِيَّةُ الْكَثِيرَةُ ، كَمَا أَنَّ هُنَاكَ عَدَدًاً هَائِلًا مِنْ الْأَحَادِيثِ الشَّرِيفَةِ تُؤَكِّدُ أَيْضًاً بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، قَالَ اللَّهُ «عَزَّ وَ جَلَّ» :- ﴿ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللّهُ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [آلِ عمران : 189] ، وَ قَالَ :- ﴿ وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [ النَحل: 77] ، وَ قَالَ «جَلَّ جَلَالُهُ» :- ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [ المُلك: 1] ، لَكِنْ يَنْبَغِي الِانْتِبَاهُ إِلَى نُقْطَةٍ دَقِيقَةٍ جِدًّاً وَ هِيَ أَنَّ اللَّهَ «عَزَّ وَ جَلَّ» قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُمْكِنٌ ، وَ لَيْسَ بِعَاجِزٍ عَنْ فِعْلِ أَيِّ شَيْءٍ إِطْلَاقًاً ، إِلَّا أَنَّ بَعْضَ الْأُمُورِ كَخَلْقِ الشَّرِيكِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَىٰ غَيْرُ مُمْكِنَةٍ أَسَاسًاً أَيْ مُمْتَنِعَةُ الْوُجُودِ ، فَاَللَّهُ لَيْسَ بِعَاجِزٍ لَكِنَّ وُجُودَ الشَّرِيكِ مُمْتَنِعٌ ، وَ مِنْ أَمْثَالِ هَذِهِ هُوَ السُّؤَالُ التَّالِي :- هَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَجْعَلَ الْعَالِمُ بِأَكْمَلِهِ بِمَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الْقِيَاسَاتِ وَ الْحَجْمُ فِي بَيْضَةٍ ؟ وَ الْجَوَابُ هُنَا أَيْضًاً هُوَ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ غَيْرُ مُمْكِنٍ ، لَا أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَيْسَ بِقَادِرٍ ، فَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قَالَ :- قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- هَلْ يَقْدِرُ رَبُّكَ أَنْ يُدْخِلَ الدُّنْيَا فِي بَيْضَةٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَصْغُرَ الدُّنْيَا أَوْ تَكْبُرَ الْبَيْضَةُ ؟! قَالَ :- «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يُنْسَبُ إِلَى الْعَجْزِ ، وَ الَّذِي سَأَلْتَنِي لَا يَكُونُ»[ التَّوْحِيدُ - الشَّيْخُ الصَّدُّوقُ - الصَّفْحَةُ ١٣٠ ، بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٤ - الصَّفْحَةُ ١٤٣ ] ، ثُمَّ أَنَّ هُنَاكَ أُمُورًاً أُخْرَى لَا يَفْعَلُهَا اللَّهُ «عَزَّ وَ جَلَّ» كَظُلْمِ الْعِبَادِ ، وَ لَكِنَّ عَدَمَ فِعْلِهِ لَهَا لَيْسَ لِأَنَّهُ غَيْرُ قَادِرٍ عَلَيْهَا بَلْ لِكَوْنِهَا مُخَالَفَةً لِحِكْمَتِهِ وَ عَدْلِهِ فَلَا يُرِيدُ فِعْلَهَا ، إِذَنْ فَإِنْ طُرِحَ وَ إِثَارَةَ مِثْلِ هَذِهِ الْأَسْئِلَةِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ نَابِعًاً عَنْ الْجَهْلِ وَ قِلَّةِ الْمَعْلُومَاتِ ، أَوْ يَكُونَ نَابِعًاً عَنْ رُوحِ الْمُغَالَطَةِ وَ التَّشْكِيكِ ، إِنَّ مَا لَا يَصْدُرُ عَنْ اللَّهِ «عَزَّ وَ جَلَّ» يَنْدَرِجُ تَحْتَ أَحَدِ الْعُنْوَانَيْنِ التَّالِيَيْنِ :-
1. مُمْتَنِعُ الْوُجُودِ :- كَشَرِيكِ الْبَارِي ، وَ اجْتِمَاعِ النَّقِيضَيْنِ .
2. مَا لَا يُرِيدُ اللَّهُ فِعْلَهُ :- كَظُلْمِ الْعِبَادِ .
1 867
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
- هَذَا نَفْسُهُ يُؤْمِنُ بِتَحْرِيفِ الْقِرَانِ دُونَ بَاقِي عُلَمَاءِ الشِّيعَةِ ، وَحْدَهُ يُؤْمِنُ بِالْغُلُوِّ وَانَ عَلَيَّ خَالِقُ الْكَوْنِ وَخَالَقْنَا دُونَ بَاقِي عُلَمَاءِ الشِّيعَةِ ، وَحْدَهُ يُؤْمِنُ بِالسَّبِّ وَالشَّتْمِ الْعَلَنِيِّ وَتَأْجِيجِ الْفِتَنِ دُونَ بَاقِي عُلَمَاءِ الشِّيعَةِ ، وَحْدَهُ يُسَبُّ وَيَتَجَاوَزُ عَلَى اغْلَبِ عُلَمَائِنَا وَمَرَاجِعِنَا مِنْ الْاوِلِينَ وَالْحَالِيِّينَ ، الْمُعَمَّمُ الْوَحِيدُ الْمُتَصَدِّرُ بِالسَّبِّ وَالشَّتْمِ وَالْفَشَّارِ وَالْكَلَامِ الْبَذِيئُ وَهُوَ لَابِسُ الْعِمَامَةِ ، وَحْدَهُ اللِّي يُؤْمِنُ انْ كُلَّ الدُّنْيَا بِسُنَّتِهَا وَشِيعَتِهَا بِجَهَنَّمَ الَا هُوَ وَجَمَاعَتُهُ السَّبَّابَينِ مُضْحَكَةُ الْمُرَاهِقِينَ ، تَاجُ رَاسِ الْهَمْجِ ، مُجَدَّدُ الْفِتَنِ ، مُؤَجِّجُ الطَّائِفِيَّةِ ، مُشَوَّهُ الْمَذْهَبِ .
- عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ.
1 867
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
🔺- هذا نفسه يؤمن بتحريف القران دون باقي علماء الشيعة
🔺- وحده يؤمن بالغلو وان علي خالق الكون وخالقنا دون باقي علماء الشيعة
🔺- وحده يؤمن بالسب والشتم العلني وتأجيج الفتن دون باقي علماء الشيعة
🔺- وحده يسب ويتجاوز على اغلب علمائنا ومراجعنا من الاولين والحاليين
🔺- المعمم الوحيد المتصدر بالسب والشتم والفشار والكلام البذيئ وهو لابس العمامة
🔺- وحده اللي يؤمن ان كل الدنيا بسنتها وشيعتها بجهنم الا هو وجماعته السبابين
🔺- مضحكة المراهقين
🔺- تاج راس الهمج
🔺- مجدد الفتن
🔺- مؤجج الطائفية
🔺- مشوه المذهب
1 867
أَيُّهَا الْقَارِئُ يَا صَدِيقِي الْعَزِيز نَحْن نَكْتُب مِنْ أَجْلِك فَالْأُمُور الَّتِي نَقُولُهَا لَكَ قَدْ تَعَلَّمْنَاهَا سَلَفًا وَلَكِنَّنَا نُرِيد إِفَادَتْك بِهَا ، لِمَاذَا عِنْدَمَا نَنْشُر شَيْء يَخُصُّ الدَّيْنَ وَالْعَقِيدَة السَّلِيمَةَ الَّتِي تَخْتَصُّ بِأَهْلِ الْبَيْتِ «عَلَيْهِمْ السَّلَام» تَبْخَلْ عَلَىٰ عَقْلِك بِبَعْض الْمَعْلُومَات؟ نَحْن تُجْهِدنا الْكِتَابَةُ وَالْفِكْرَة بِإِيصَال الْمَعْلُومَة إِلَيْكَ وَلَكِنَّكَ بِكُلّ سُهُولَة تَتَجَاهل الْمَوْضُوعُ وَلَا تَهْتَمَّ بِهِ بَتَاتًا هَذَا يُعِيق عَمِلْنَا وَيُعْيق عَقْلِك أَيْضًا لِأَنَّك لَا تُعْطِيهِ حَقِّه بِالتَّعَلُّم وَالْعِلْم ، الَّذِي نَرْجُوه مِنْكَ يَا صَدِيقِي أَنْ تَقْرَأَ كُلُّ مَا نُنْشِره سَوَاءٌ فِي هَذِهِ الْقَنَاةِ أَمْ غَيْرِهَا فَأَنْتَ عِنْدَمَا تَقْرَأ تَدْخُل السُّرُورِ عَلَى قُلُوبِنَا وَلَا تَعْلَمُ بِأَيّ فَرْحَةٍ قَدْ غَمَرَتْنَا ، رَجَاءً اقْرَأْ كُلِّ شَيْءٍ يُنْشَر فَفِي ذَلِكَ إِفَادَةٌ لَك وَلـنَا وَشُكْرًا جَزِيلًا لِأَنَّك تَقْرَأ الْعِلْم .
- أَحَمدُ التُرَابِ .
