1 868
Subscribers
-224 hours
-77 days
-2330 days
Posts Archive
1 868
أستمر بهيج روايات لو إقتنعتوا انه الغو بالأئمة والتفويض إثنان محرمات ومشركين من يعملون بهن؟ @ekoeibot
1 868
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الرَّضُّا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» انْهُ قَالَ :- مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ أَفْعَالَنَا ثُمَّ يُعَذِّبُنَا عَلَيْهَا فَقَدْ قَالَ بِالْجَبْرِ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَوَّضَ أَمْرَ الْخَلْقِ وَالرِّزْقَ إِلَى حُجَجِهِ «عَلَيْهِمُ السَّلَامُ» فَقَدْ قَالَ بِالتَّفْوِيضِ وَالْقَائِلُ بِالْجَبْرِ كَافِرٌ وَالْقَائِلُ بِالتَّفْوِيضِ مُشْرِكٌ .
- الِاحْتِجَاجُ - الشَّيْخُ الطَّبَرْسِيُّ - ج ٢ - الصَّفْحَةُ ١٩٨
- عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا (ع) - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ - ج ٢ - الصَّفْحَةُ ١١٤
1 868
سَلِبَ التَّوْفِيقُ مِنَ الْمُؤْمِنِ
- السَّيِّدُ مُحَمَّدٍ رِضَا الشِّيرَازِيِّ «رَحِمَهُ اللَّهُ»
1 868
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَجَّتْ بَيْتَ رَبِّهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا وَعَرَفَتْ حَقَّ عَلِيٍّ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَلْتَدْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجِنَانِ شَاءَتْ .
- الْكَافِي - الشَّيْخُ الْكِلِينِيُّ - ج ٥ - الصَّفْحَةِ ٥٥٥.
- جَامِعُ أَحَادِيثِ الشِّيعَةِ - السَّيِّدُ الْبُرُوجُرْدِيُّ - ج ٢٠ - الصَّفْحَةُ ٢٢٢.
- وَسَائِلُ الشِّيعَةِ (آلِ الْبَيْتِ) - الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ - ج ٢٠ - الصَّفْحَةُ ١٥٩ .
1 868
رَوَى الْبَلَاذِرِيُّ :- لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ :- أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ عَظُمَتْ الرَّزِيَّةُ وَجَلَتْ الْمُصِيبَةُ وَحَدَّثَ فِي الِاسْلَامِ حَدَثٌ عَظِيمٌ وَلَا يَوْمٌ كَيَوْمِ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَزِيدُ :- أَمَّا بَعْدُ يَا أَحْمَقُ فَإِنَّنَا جِئْنَا إِلَى بُيُوتٍ مُنَجَّدَةٍ ، وَفُرُشٍ مُمَهَّدَةٍ ، وَوَسَائِدِ مُنَضَّدَةٍ ، فَقَاتَلْنَا عَنْهَا فَإِنْ يَكُنْ الْحَقُّ لَنَا فَعَنْ حَقِّنَا قَاتَلْنَا ، وَإِنْ يَكُنْ الْحَقُّ لِغَيْرِنَا فَأَبُوكَ أَوَّلَ مَنْ سَنَّ هَذَا وَابْتَزَّ وَاسْتَأْثَرَ بِالْحَقِّ عَلَى أَهْلِهِ .
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٤٥ - الصَّفْحَةُ ٣٢٨
- الْعَوَالِمُ ، الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ (ع) - الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ الْبَحْرَانِي - الصَّفْحَةِ ٦٤٧.
1 868
ايِنَ يَسْتّرِيحُ الشَّخُصُ الْمُتْعِبُ فِي الْحَيَاةِ ؟
1- بِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ .
2- بِ قِيَامِ اللَّيْلِ .
3- بِ صَلَاةِ الْفَجْرِ .
4- بِ كُثْرَةِ الِاسْتِغْفَارِ .
5- بِ الْحَوْقَلَةِ .
6- بِ الصَّلَاةُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
7- بِ سّمَاعِ الْقُرْآنِ وَتِلَاوَتِهُ .
« الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ».
1 868
Repost from - أحَمدُ التُرَابِ .
يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمّدٍ (صَلَّىٰ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهُ) :- وَالّذِي بَعَثَنَي بِالْحَقّ نَبِيّاً، إِنّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيّ فِي السّمَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ، وَإِنّهُ لَمَكْتُوبٌ عَنْ يَمِينِ عَرْشِ اللَّهِ عَزّ وَجَلّ: مِصْبَاحٌ هُدًى وَسَفِينَةُ نَجَاةٍ وَإِمَامٌ خَيْرٍ وَيَمَنٌ وَعِزّ وَفَخْرٍ وَعِلْمٍ وَذُخْرٍ، وَإِنّ اللَّهَ عَزّ وَجَلّ رَكّبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَةً طَيّبَةً مُبَارَكَةً زَكِيّةٌ.
- عُيُونُ أَخْبَارِ الرّضَا (عَليهِ السَلامُ) - ج١ ص٦٢
1 868
عنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :- قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عليه السلام» زَعَمَ أَبُو هَارُونَ الْمَكْفُوفُ أَنَّكَ قُلْتَ لَهُ :- إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْقَدِيمَ فَذَاكَ لَا يُدْرِكُهُ أَحَدٌ ، وَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الَّذِي خَلَقَ وَ رَزَقَ فَذَاكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ! فَقَالَ :- كَذَبَ عَلَيَّ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَ اللَّهِ مَا مِنْ خَالِقٍ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُذِيقَنَا الْمَوْتَ ، وَ الَّذِي لَا يَهْلِكُ هُوَ اللَّهُ خَالِقُ الْخَلْقِ بَارِئُ الْبَرِيَّةِ .
- اخْتِيَارُ مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ - الشَّيْخُ الطُّوسِيِّ - ج ٢ - الصَّفْحَةِ ٤٨٨.
- مُعْجَمُ رِجَالِ الْحَدِيثِ - السَّيِّدُ الْخُوئِيُّ - ج ٢٣ - الصَّفْحَةُ ٨٢.
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - ج ٢٥ - الصَّفْحَةُ ٢٩١.
