1 875
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-1730 days
Posts Archive
1 875
رُوِيَ عَن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّد ، عَن بَعضِ أَصحَابِنَا قَالَ: سُلِّمَ أَبُو مُحَمَّد 'عَلَيْهِ السَّلَام' إِلَى نَحرِير ١، فَكَانَ يُضَيِّق عَلَيْهِ وَيُؤْذِيه، قَالَ : فَقَالَتْ لَهُ امرَأَتُهُ : وَيلَكَ اتَّقِ اللَّهَ، لَا تَدرِي مَنْ فِي مَنْزِلِك، وَعَرَّفَتهُ صَلَاحَهُ، وَقَالَتْ : إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ، فَقَال : لَأَرْمِيَنَّهُ بَيْنَ السِّبَاع، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ بِهِ، فَرُئِيَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَائِمًا يُصَلِّي وَهِيَ حَوْلَهُ .
١- هُوَ خَادِم مِنْ خَدَمِ الخَلِيفَة وَكَانَ رَاع سِبَاع الخَلِيفَة وَكِلَابِه .
📚 الكَافِي الجُزءُ الأَوَّل ، أَبوَابُ التَّارِيخ -بَابُ مَولِدِ أَبِي مُحَمَّد الحَسَن بْنِ عَلِيٍّ العَسْكَرِي 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' .
1 875
ظُلَامَة إِمَامِنَا الحَسَن العَسكَرِي 'عَلَيهِ السَّلَام'حَدَّثَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسحَاقَ قَالَ: خَرَجَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ 'عَلَيهِ السَّلَام' إِلَىٰ بَعضِ رِجَالِهِ فِي عَرضِ كَلَامٍ لَهُ : مَا مُنِيَ أَحَد مِن آبَائِي 'عَلَيهِم السَّلَام' بِمَا مُنِيتُ بِهِ مِنْ شَكِّ هَذِهِ الْعِصَابَة فِيَّ، فَإِن كَانَ هَذَا الأَمرُ أَمرًا اعتَقَدتُمُوهُ وَدِنتُم بِهِ إِلَىٰ وَقْتٍ ثُمَّ يَنقَطِعُ فَلِلشَّكِّ مَوضِعٌ، وَإِنْ كَانَ مُتَّصِلًا مَا اتَّصَلَتْ أُمُورُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَا مَعنَى هَذَا الشَّكِّ؟! 📚 كَمَال الدِّين وَتَمَام النِّعمَة لِلصَّدُوقِ ص ٢٢٢ -بَابُ اتِّصَالِ الوَصِيَّة مِنْ لَدُنْ آدَم 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَأَنَّ الْأَرضَ لَا تَخلُو مِنْ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَىٰ خَلْقِهِ إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَة- .
1 875
أَشَادَ الإِمَام عَلِي الهَادِي بِسُمُوِّ مَنزِلَة وَلَدِهِ أَبِي مُحَمَّدٍ العَسكَرِي 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' ، فَكَتَبَ إِلَىٰ أَبِي بَكرٍ الفَهفَكِي :أَبو محمّد ابني أَصحُّ آلِ مُحَمَّد غَريزَةً ، وأَوْثَقُهُم حُجَّةً ، وهو الأكبرُ من وُلدي وهُوَ الخَلَفُ ، وِاليه تَنْتَهي عُرَى الإمامَةِ وأَحكامُها ، فما كنْتَ سائِلي عَنه فاسأَلهُ عَنه ، فعِنْدَه ما تَحتاجُ إِليه . 📚 الإِرشَاد لِلمُفِيد الجُزءُ الثَّانِي، ص ٣١٩.
1 875
إمامنَا العَسكَري الزَكي عالم الأنسَاب واللغات والآجال والحَوادث !قالَ نَصير الخَادم : سَمعتُ أبا مُحَمَّد 'صَلَوات اللّٰه عَليه' غَير مَرَّة يُكَلِّم غلمانَه بلُغاتهِم تُرك ورُوم وصَقالبَة فتَعَجَّبتُ من ذلكَ وقُلتُ : هذا وُلدَ بالمَدينَة ولَم يَظهَر لأَحَد حَتىٰ مَضىٰ أَبو الحسن 'صَلَوات اللّٰه عَليه' ولا رَآه أَحد فكَيف هذا ؟ أُحَدِّث نَفسي بذلكَ. فأَقبَل عَليَّ فَقَالَ 'صَلَوات اللّٰه عَليه' : إنَّ اللّٰه تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ بَيَّنَ حُجته مِن سَائر خَلقهِ بكُلِّ شَيءٍ ويُعطيهِ اللُغَات ومَعرفة الأَنسَاب والآجَال والحَوادث وَلَولا ذلكَ لَم يَكُن بَينَ الحُجَة والمَحجوج فَرقٌ . 📚 الكَافِي الجُزءُ الأَوَّل ص ٥٠٩، أَبوَابُ التَّارِيخ -بَاب مَولِدِ أَبِي مُحَمَّد الحَسَن بْنِ عَلِيٍّ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' -.
1 875
نَمُوذَج مِنْ ظُلمِ الخُلَفَاء العَبَّاسِيِّين لِلإِمَام الحَسَن الزَّكِيِّ العَسكَرِي 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَذِكرُ مُعجِزَاتِه .
1 875
الإِمَام الحَسَن بْنُ عَلِيٍّ [العَسكَرِي] الحَادِيَ عَشَرَ مِنَ الأَئِمَّة الإِثنَي عَشَر :
- إِسْمُهُ وَ نَسَبُهُ : الحَسَن بنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد بنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَىٰ بْنِ جَعفَر بنِ مُحَمَّد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَين بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيهِم السَّلَام أَجمَعِين' .
- أَشهَرُ أَلْقَابِهِ : الزَّكِي، العَسكَرِي، التَّقِي .
- كُنيَتُهُ : أَبُو مُحَمَّد، وَ يُعرَفُ بِابْنِ الرِّضَا كَأَبِيهِ وَ جَدِّه 'عَلَيهِم السَّلَام' .
- أَبُوهُ : الإِمَام عَلِي الهَادِي 'عَلَيهِ السَّلَام' .
- أُمُّهُ : حَدِيث وَ تُسَمَّىٰ أَيضًا : سَلِيل وَ سَوسَن، وَ هِيَ أُمُّ وَلَد .
- وِلَادَتُهُ : يَوم الجُمُعَة أَوِ الِاثنَين ٤ أَو ٨ مِنْ شَهر رَبِيع الثَّانِي سَنَة ٢٣٢ هِجرِيَّة .
- مَحَلُّ وِلَادَتِهِ : المَدِينَة المُنَوَّرَة .
- مُدَّةُ عُمرِهِ : ٢٨ سَنَةً .
- مُدَّة إِمَامَتِهِ : ٦ سَنَوَات، مِن ٢٦ شَهرِ جمَادَىٰ الثَّانِيَة أَوْ ٣ شَهرِ رَجَب سَنَة ٢٥٤ .
- نَقْشُ خَاتَمِهِ : سُبْحَانَ مَنْ لَهُ مَقَالِيد السَّمَاوَات وَ الأَرضِ، إِنَّ اللَّهَ شَهِيد .
- مِن زَوجَاتِهِ : نَرجِس .
- شَهَادَتُهُ : يَوم الجُمُعَة ١ أَو ٨ شَهرِ رَبِيعٍ الأَوَّل سَنَة ٢٦٠ هِجرِيَّة .
- سَبَبُ شَهَادَتِهِ : السُّمُّ مِن قِبَل المُعتَمِد الْعَبَّاسِي أَيَّامَ خِلَافَتِهِ .
- مَدفَنُهُ : سَامَرَّاء / العِرَاق .
1 875
قَالُوا : يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! فَإِذًا نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِنَا بَلْ نَقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا مَوْلَانَا : نَحْنُ مُحِبُّوكُم وَمُحِبُّوا أَوْلِيَائِكُم ، وَمُعَادُوا أَعْدَائِكُم .
قَالَ الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' : فَمَرْحَبًا بِكُم إِخْوَانِي ، وَأَهْلَ وُدِّي ، ارْتَفِعُوا ! فَمَا زَالَ يَرْفَعُهُم حَتَّى أَلْصَقَهُم بِنَفْسِهِ . ثُمَّ قَالَ لِحَاجِبِهِ : كَمْ مَرَّةً حَجَبْتَهُمْ ؟
قَالَ : سِتِّينَ مَرَّة .
قَالَ : فَاخْتَلِف إِلَيْهِمْ سِتِّينَ مَرَّةً مُتَوَالِيَةً ، فَسَلِّم عَلَيْهِم وَأَقْرِئْهُم سَلَامِي فَقَدْ مَحَوْا مَا كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ بِاسْتِغْفَارِهِم وَتَوْبَتِهِم ، وَاسْتَحَقُّوا الْكَرَامَةَ لِمَحَبَّتِهِم لَنَا وَمُوَالَاتِهِم ، وَتَفَقَّدْ أُمُورَهم وَأُمُورَ عِيَالَاتِهِم ، فَأَوْسِعْهُم نَفَقَاتٍ وَمَبَرَّاتٍ وَصِلَاتٍ وَدَفْعَ مَعَرَّات .
📚 الِاحتِجَاج لِلطَّبْرَسِيِّ الجُزءُ الثَّانِي ، ص ٢٣٦.
1 875
فَقَالَ الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' : اقْرَءُوا : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُم وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ) وَاللَّهِ مَا اقْتَدَيْتُ إِلَّا بِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَبِرَسُولِهِ وَبِأَمِيرِ المُؤمِنِين وَمِنْ بَعْدِهِ مِنْ آبَائِي الطَّاهِرِينَ 'عَلَيْهِمُ السَّلَام' ، عَتَبُوا عَلَيْكُم فَاقتَدَيْتُ بِهِم .
قَالُوا : لِمَاذَا يَا بْنَ رَسُول اللَّهِ؟
قَالَ : لِدَعْوَاكُمْ أَنَّكُم شِيعَة أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ! وَيْحَكُم إِنَّ شِيعَتَهُ : الحَسَن وَالحُسَيْن وَسَلْمَان ، وَأَبُو ذَرٍّ ، وَالمِقْدَاد ، وَعَمَّار ، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بَكْرٍ الَّذِينَ لَم يُخَالِفُوا شَيْئًا مِنْ أَوَامِرِهِ ، وَأَنْتُم فِي أَكْثَرِ أَعْمَالِكُم لَهُ مُخَالِفُونَ ، وَتُقَصِّرُونَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْفَرَائِض ، وَتَتَهَاوَنُونَ بِعَظِيمِ حُقُوقِ إِخْوَانِكُم فِي اللَّهِ ، وَتَتَّقُونَ حَيْثُ لَا تَجِبُ التَّقِيَّة ، وَتَتْرُكُونَ التَّقِيَّة حَيْثُ لَا بُدَّ مِنَ التَّقِيَّة ، لَوْ قُلْتُم : إِنَّكُمْ مَوَالِيهِ وَمُحِبُّوهُ ، وَالْمُوَالُونَ لِأَوْلِيَائِهِ وَالْمُعَادُونَ لِأَعْدَائِهِ ، لَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ قَوْلِكُم ، وَلَكِنْ هَذِهِ مَرْتَبَة شَرِيفَة ادَّعَيْتُمُوهَا ، إِنْ لَمْ تُصَدِّقُوا قَوْلَكُم بِفِعْلِكُم هَلَكْتُم ، إِلَّا أَنْ تَتَدَارَكَكُم رَحمَةُ رَبِّكُم .
1 875
رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ العَسْكَرِيِّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا جَعَلَ المَأْمُون إِلَىٰ عَلِيِّ ابْنِ مُوسَىٰ الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' وِلَايَةَ العَهْد ، دَخَلَ عَلَيْهِ آذِنُهُ فَقَالَ : إِنَّ قَوْمًا بِالْبَابِ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْكَ ، يَقُولُونَ : نَحْنُ مِنْ شِيعَة عَلِيٍّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' .
فَقَالَ : أَنَا مَشغُول فَاصْرِفْهُم !
فَصَرَفَهُم إِلَىٰ أَنْ جَاءُوا هَكَذَا يَقُولُونَ وَيَصْرِفُهُمْ شَهْرَيْنِ ، ثُمَّ أَيِسُوا مِنَ الْوُصُولِ
فَقَالُوا : قُلْ لِمَوْلَانَا إِنَّ شِيعَةَ أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَدْ شَمِتَ بِنَا أَعْدَاؤُنَا
فِي حِجَابِكَ لَنَا ، وَنَحْنُ نَنْصَرِفُ عَنْ هَذِهِ الْكَرَّةِ ، وَنَهْرُبُ مِنْ بِلَادِنَا خَجَلًا وَأَنَفَةً
مِمَّا لَحِقَنَا ، وَعَجْزًا عَنِ احْتِمَالِ مَضَضِ مَا يَلْحَقُنَا مِنْ أَعْدَائِنَا .
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَىٰ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' : إِئْذَنْ لَهُمْ لِيَدْخُلُوا ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ
فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِم ، وَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ بِالْجُلُوس ، فَبَقُوا قِيَامًا .
فَقَالُوا : يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا هَذَا الْجَفَاءُ الْعَظِيم ، وَالِاسْتِخْفَاف بَعْدَ هَذَا الْحِجَابِ
الصَّعْب ، أَيُّ بَاقِيَة تَبقَىٰ مِنَّا بَعْدَ هَذَا؟
1 875
رُوِيَ عَن القَاسِم بْنِ مُسْلِم، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مُسْلِم، قَالَ : سَأَلْتُ الرِّضَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَىٰ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ ) فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ لَا يَنْسَىٰ وَلَا يَسْهُو، وَإِنَّمَا يَنْسَىٰ وَيَسْهُو الْمَخْلُوقُ المُحدَث، أَلَا تَسْمَعُهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا ) وَإِنَّمَا يُجَازِي مَنْ نَسِيَهُ وَنَسِيَ لِقَاءَ يَوْمِهِ بِأَنْ يُنْسِيَهُم أَنْفُسَهم، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ) وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ( فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا وَمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ) أَيْ نَتْرُكُهُم كَمَا تَرَكُوا الِاستِعدَادَ لِلِقَاءِ يَوْمِهِم هَذَا .
📚 التَّوحِيد لِلصَّدُوق، ص ١٦٠.
1 875
دُفِنتَ غَرِيبًا وَالدِّيَارُ بَعِيدَةٌ
وَفِي كُلِّ قَلبٍ قَبْرُكَ المُتَألِّقُ
1 875
(١٧ صَفَر)
أَعْظَمَ اللَّه أُجُورَنَا وَأُجُورَكُم بِذِكْرَىٰ شَهَادَة غَرِيبِ طُوس، الإِمَام الثَّامِن الضَّامِن عَلِيِّ بْن مُوسَىٰ الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' .
رَزَقَنَا اللَّه وَإِيَّاكُم زِيَارَتَهُ، وَخِدْمَتَهُ، وَوِصَالِهِ، وَشَفَاعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة بِحَقِّ مَوْلَاتِنَا فَاطِمَة الزَّهْرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' .
1 875
رُويَ اليَسَعِ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ كُنْتُ فِي مَجلِسِ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع أُحَدِّثُه وقَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْه خَلْقٌ كَثِيرٌ يَسْأَلُونَه عَنِ الْحَلَالِ والْحَرَامِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْه رَجُلٌ طُوَالٌ آدَم (١)
فَقَالَ : السَّلَام عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه، رَجُلٌ مِنْ مُحِبِّيكَ ومُحِبِّي آبَائِكَ وأَجدَادِكَ ع مَصدَرِي مِنَ الْحَجِّ وقَدِ افْتَقَدْتُ نَفَقَتِي ومَا مَعِي مَا أَبْلُغُ مَرْحَلَةً فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُنْهِضَنِي إِلَى بَلَدِي ولِلَّه عَلَيَّ نِعْمَةٌ فَإِذَا بَلَغْتُ بَلَدِي تَصَدَّقْتُ بِالَّذِي تُوَلِّينِي عَنْكَ فَلَسْتُ مَوْضِعَ صَدَقَةٍ .
فَقَالَ لَه : اجلِس رَحِمَكَ اللَّه وأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى تَفَرَّقُوا وبَقِيَ هُوَ وسُلَيْمَانُ الْجَعْفَرِيُّ وخَيْثَمَةُ وأَنَا
فَقَالَ : أتَأْذَنُونَ لِي فِي الدُّخُولِ؟
فَقَالَ لَه سُلَيْمَان : قَدَّمَ اللَّه أَمْرَكَ فَقَامَ فَدَخَلَ الْحُجْرَةَ وبَقِيَ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ ورَدَّ الْبَابَ وأَخْرَجَ يَدَه مِنْ أَعْلَى الْبَابِ
وقَالَ : أَيْنَ الْخُرَاسَانِيُّ؟
فَقَالَ : هَا أَنَا ذَا
فَقَالَ : خُذْ هَذِه الْمِائَتَيْ دِينَارٍ واسْتَعِنْ بِهَا فِي مَؤُونَتِكَ ونَفَقَتِكَ وتَبَرَّكْ بِهَا ولَا تَصَدَّقْ بِهَا عَنِّي واخْرُجْ فَلَا أَرَاكَ ولَا تَرَانِي .
ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لَه سُلَيْمَانُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ لَقَدْ أَجْزَلْتَ ورَحِمْتَ فَلِمَا ذَا سَتَرْتَ وَجْهَكَ عَنْه
فَقَالَ : مَخَافَةَ أَنْ أَرَى ذُلَّ السُّؤَالِ فِي وَجْهِه لِقَضَائِي حَاجَتَه أمَا سَمِعْتَ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّه :(الْمُسْتَتِرُ بِالْحَسَنَةِ يَعْدِلُ سَبْعِينَ حَجَّةً والْمُذِيعُ بِالسَّيِّئَةِ مَخْذُولٌ والْمُسْتَتِرُ بِهَا مَغْفُورٌ لَه)
أمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الأُوَل (٢) :
مَتَى آتِه يَوْمًا لأَطْلُبَ حَاجَةً
رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي ووَجْهِي بِمَائِه .
١- أي أسمر اللون . ويقال به أدمة أي سمرة فهو آدم جمعه ادم بالضم فالسكون وأدمان . ٢- أي القدماء الذين تقدم عهدهم . 📚 الكَافِي - ج ٤، ص٢٣.
1 875
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
خَطَأٌ شَائِعٌ فِي تَشَهُّدِ الصَّلَاة ..
- السَّيِّد صَبَاح شُبّر .
1 875
Repost from N/a
صَحوَةٌ عَلَى مُغتَسَل
جُثَّة هَامِدَة
وَمُغَسِّل بَارِدُ العَينَين؛ كَأَنَّ إِحسَاسَهُ قَد قُتِلَ .
يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى الجَسَدِ
وَيَتَحَرَّكُ المَاءُ بِبُطءٍ؛ كَأَنَّ الوَقتَ قَدْ تَوَقَّفَ .
قُلْتُ لَهُ : يَا رَجُلُ، أَيُغَسَّلُ الكُلُّ بِهَذَا المَاءِ؟
قَالَ لِي : نَعَم، المُلُوكُ وَالسَّلَاطِينُ لَهُم المَاءُ نَفْسُهُ أَيْضًا.
مَا هِيَ قِيمَةُ الحَيَاةِ؟
لِمَاذَا يَتَقَاتَلُ الجَمِيعُ؟
أَبِسَبَبِ الجَاهِ؟
أَمْ بِسَبَبِ المَالِ؟
أَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى هَذِهِ الجُثَّةِ الَّتِي تُغَسَّلُ؟
لِمَنْ كَانَتْ؟
أَلِمَسؤُولٍ؟
أَمْ لِمَلِكٍ؟
أَمْ لِسُلطَانٍ؟
المَاءُ نَفْسُهُ، وَالكَفَنُ نَفْسُهُ
وَالحُفرَةُ لَا تَتَّسِعُ إِلَّا لِجُثَّةٍ وَاحِدَةٍ .
أَيَصحُو الإِنسَانُ عِنْدَ المَوْتِ؟
لِمَاذَا؟
أَكُلُّ فُرَصِ الدُّنيَا تَضِيعُ بِسَبَبِ المَال؟
أَكرَّمَ اللَّهُ ابْنَ آدَمَ بِالعَقل؟
نَعَمْ، كَرَّمَهُ بِالْعَقْل
لَكِنَّهُ لَا يُفَكِّرُ بِه
بَل لَا يُحسِنُ استِعمَالَه .
أَلِأَجلِ الدُّنْيَا تُترَكُ الآخِرَة؟
اِكتَمَلَ التَّغْسِيلُ وَالتَّكفِينُ .
وُضِعَتِ الجُثَّة فِي التَّابُوت، وَرُفِعَ.
حُفِرَ القَبْرُ
وَوُضِعَتِ الجُثَّة دَاخِلَه .
كَأَنِّي أَسْتَمِعُ إِلَى صُرَاخٍ ... لِمَنْ كَانَ؟
أَهَذِهِ الجُثَّة تَتَحَدَّثُ؟
مَاذَا تَقُولُ؟
أَهِيَ تَقُولُ : رَبِّ ٱرۡجِعُون ،
لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ
لَمْ يَسْتَمِع أَحَدٌ إِلَيْهَا
نُثِرَ التُّرَابُ فَوْقَهَا، وَرَحَلَ الجَمِيع .
نَعَم، رَحَلَ الجَمِيع .
بَقِيتُ أُشَاهِدُ القَبْر
وَقَدْ وُضِعَ عَلَيْهِ المَاءُ أَيْضًا .
كَيْفَ يَكُونُ المَاءُ أَسَاسِيًّا فِي الحَيَاة
وَكَذَلِكَ أَسَاسِيًّا فِي الْمَمَاتِ؟
تَكَلَّمْتُ مَعَ الجُثَّة :
هَلْ كُنْتِ مَلِكًا؟
أَمْ وَزِيرًا؟
هَلْ كُنْتِ مَالِكًا؟
أَمْ مَمْلُوكًا؟
مَا هِيَ أَعْمَالُكِ؟
أَجَيِّدَة أَمْ سَيِّئَة؟
تَبَادَرَ إِلَى ذِهنِي جَوَاب :
أَخْرِجنِي مِنْ هُنَا ، أَرجُوكَ ...
الْحفرَة لَا تَتَّسِعُ لِجَسَدِي ...
أَنَا آسِف
صَدِّقْنِي ؛ لَنْ أَرفَعَ صَوتِي عَلَى وَالِدَيَّ .
سَأَتْرُكُ شَهَوَاتِي
وَسَأُطِيعُ أَوَامِرَ اللَّهِ .
سَأَكُونُ إِنْسَانًا جَيِّدًا ... فَقَطْ أَخرِجنِي .
إِنَّ الْمَكَانَ مُوحِشٌ جِدًّا ...
تَرَكْتُهُ يُنَادِي ، وَمَضَيْتُ عَنْهُ .
فَيَا لَلخُسْرَان ... كَمْ هُوَ مِسْكِين ابْنُ آدَمَ!
- أَحمَد التُرَابِ .
1 875
رُويَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ قَالَ : قُلْتُ لِأَّبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ، لِأَيِّ شَيْءٍ صَارَتِ الشَّمْسُ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ؟
فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الشَّمْسَ مِنْ نُورِ النَّارِ وَصَفْوِ الْمَاءِ، طَبَقًا مِنْ هَذَا وَطَبَقًا مِنْ هَذَا ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةً أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاسًا مِنْ نَارٍ، فَمِنْ ثَمَّ صَارَتْ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ،
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ، وَالْقَمَرُ قَالَ : إِنَّ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ خَلَقَ الْقَمَرَ مِنْ ضَوْءِ نُورِ النَّارِ وَصَفْوِ الْمَاءِ، طَبَقًا مِنْ هَذَا وَطَبَقًا مِنْ هَذَا ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ، أَلْبَسَهَا لِبَاسًا مِنْ مَاءٍ، فَمِنْ ثَمَّ صَارَ الْقَمَرُ أَبْرَدَ مِنَ الشَّمْسِ .
📚 الكافي - ج٨ ، ص ٢٤١.
