uz
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

Kanalga Telegram’da o‘tish

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

Ko'proq ko'rsatish
1 843
Obunachilar
-224 soatlar
-127 kun
-2830 kun
Obunachilarni jalb qilish
Sentabr '26
Sentabr '26
+8
1 kanalda
Avgust '26
+34
4 kanalda
Get PRO
Iyul '26
+21
0 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+28
1 kanalda
Get PRO
May '26
+29
0 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+11
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+15
1 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+13
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+19
3 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+19
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+8
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+12
2 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+23
2 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+15
3 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+33
3 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+33
0 kanalda
Get PRO
May '25
+34
7 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+30
6 kanalda
Get PRO
Mart '25
+47
9 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+43
11 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+55
9 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+63
9 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+46
9 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+48
4 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+137
33 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+142
24 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+498
28 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+556
48 kanalda
Get PRO
May '24
+595
37 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+453
105 kanalda
Get PRO
Mart '24
+894
130 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+876
172 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+1 617
217 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+1 506
64 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+125
28 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+168
29 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+723
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
20 Sentabr+1
19 Sentabr0
18 Sentabr0
17 Sentabr0
16 Sentabr0
15 Sentabr0
14 Sentabr0
13 Sentabr+1
12 Sentabr0
11 Sentabr0
10 Sentabr0
09 Sentabr0
08 Sentabr+1
07 Sentabr0
06 Sentabr+2
05 Sentabr+1
04 Sentabr0
03 Sentabr+2
02 Sentabr0
01 Sentabr0
Kanal postlari
- رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' قَالَ : إذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ الْفَقِيهُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ . - رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' يَقُولُ : إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ بَكَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَ بِقَاعُ الْأَرْضِ الَّتِي كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَيْهَا ، وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ الَّتِي كَانَ يَصْعَدُ فِيهَا بِأَعْمَالِهِ ، وَثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةً لَا يَسُدُّهَا شَئٌّ لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ الْفُقَهَاءَ حُصُونُ الْإِسْلَامِ كَحِصْنِ سُورِ الْمَدِينَةِ لَهَا . - رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبُّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنْ مَوْتِ فَقِيهٍ .

2
﴿ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ٦٥١۝﴾ آية اللَّه العظمىٰ ال
﴿ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ٦٥١۝﴾ آية اللَّه العظمىٰ السيد موسىٰ الشبيري الزنجاني (رضوان اللَّه تعالىٰ عليه) في ذمة اللَّه سبحانه وتعالى، تشفع له الزهراء (عليها السلام) في يوم شهادتها ان شاء اللَّه، هنيئًا له علىٰ هذه الخاتمة ..
25
3
7638051422.mp3
73
4
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَعَنْ سَلمَان الْفَارِسِيِّ : أَنَّهُ لَمَّا اسْتَخرَجَ أَمِيرُ المُؤمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' مِنْ مَنْزِلِهِ خَرَجَتْ فَاطِمَة حَتَّىٰ انتَهَتْ إِلَىٰ القَبْرِ فَقَالَتْ : خَلُّوا عَنِ ابْنِ عَمِّي فَوَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالحَقِّ لَئِنْ لَمْ تُخَلُّوا لَأَنْشُرَنَّ شَعْرِي وَلَأَضَعَنَّ قَمِيصَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَىٰ رَأْسِي وَلَأَصرُخَنَّ إِلَىٰ اللَّهِ تَعَالَىٰ فَمَا نَاقَةُ صَالِحٍ بِأَكْرَمَ عَلَىٰ اللَّهِ مِن وَلَدَيَّ قَالَ سَلمَان : فَرَأَيْتُ وَاللَّهِ أَسَاسَ حِيطَانِ المَسْجِدِ تَقَلَّعَتْ مِنْ أَسْفَلِهَا حَتَّى لَوْ أَرَادَ رَجُل أَنْ يَنْفُذَ مِن تَحتِهَا نَفَذَ فَدَنَوْتُ مِنْهَا وَقُلْتُ : يَا سَيِّدَتِي وَمَولَاتِي إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ بَعَثَ أَبَاكِ رَحمَةً فَلَا تَكُونِي نَقِمَةً فَرَجَعَتِ الحِيطَانُ حَتَّى سَطَعَتِ الغَبَرَةُ مِنْ أَسفَلِهَا فَدَخَلَتْ فِي خَيَاشِيمِنَا ١ . ١- الخَيَاشِيم جَمْعُ الخَيشُوم : أَقصَىٰ الأَنفِ . 📖 المَنَاقِب لِابنِ شَهرِ آشُوبٍ الجُزءُ الثَّالِث الصَّفحَة ٣٣٩، بَابُ مَنَاقِبِ فَاطِمَة الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' -فَصل فِي مُعجِزَاتِهَا 'عَلَيْهَا السَّلَام'- .
80
5
Matn yo'q...
77
6
عِنْدَمَا قَالَتْ زَيْنَب 'عَلَيْهَا السَّلَام' لِيَزِيد 'لَعَنَهُ اللَّه' : فَكِد كَيدَكَ، وَاسعَ سَعيَكَ، وَنَاصِب جُهدَكَ، فَوَاللَّهِ لَا تَمحُو ذِكرَنَا، وَلَا تُمِيتُ وَحيَنَا .... بِهَذَا القَولِ بَيَّنَتْ مَولَاتُنَا زَينَبُ المُخَطَّطَ الَّذِي كَانَ يَطمَحُ إِلَيْهِ يَزِيد وَالدَّوْلَة الأُمَوِيَّة، أَلَا وَهُوَ القَضَاءُ عَلَىٰ أَهلِ هَذَا البَيتِ .. الزَّهرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' قَبْلَ ابنَتِهَا بَيَّنَتْ مُخَطَّطَ الأَوَائِل -أَيْ مَنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الظُّلمِ وَالجَورِ عَلَىٰ آلِ البَيتِ- الَّذِينَ كَانَ مُخَطَّطُهُم أَنْ يَأْتُوا بِعَلِيٍّ إِلَىٰ المَسجِد وَيُطَالِبُوهُ بِالبَيْعَة وَعَلِيٌّ لَا يُبَايِعُ فَيُصَفَّىٰ أَمِير المُؤمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، وَلِهَذَا قَالَتْ مَولَاتُنَا الزَّهرَاء : مَا لِي وَمَالِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ تُرِيدُ أَنْ تُؤَتِّمَ ابْنِي وَتُرَمِّلَنِي مِنْ زَوْجِي؟ ، وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سَيِّئَةً لَنَشَرْتُ شَعْري وَلَصَرَختُ إِلَىٰ رَبِّي، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ : مَا تُرِيدُ إِلَىٰ هَذَا، ثُمَّ أَخَذَتْ بِيَدِهِ فَانطَلَقَتْ بِهِ ١. بِهَذَا يَتَّضِحُ أَنَّ الزَّهرَاءَ 'عَلَيْهَا السَّلَام' أَنْقَذَتْ عَلِيًّا مِنَ القَتل، وَزَيْنَبُ ابنَتُهَا أَيضًا أَنقَذَتْ عَلِيَّ السَّجَّاد مِنَ القَتلِ، وَهَذَا مِنْ أَوجُهِ التَّنَاظُرِ بَيْنَ الدَّورِ الزَّيْنَبِيِّ وَالدَّورِ الفَاطِمِيِّ . ١- رَوضَةُ الكَافِي لِلشَّيْخ الكُلَينِيِّ، الصَّفحَة ٢٣٨ -حَدِيثُ فَاطِمَة 'عَلَيْهَا السَّلَام' مَعَ أَبِي بَكرٍ-. - الشَّيخ زَمَانُ الحَسنَاوِي .
67
7
هَل يَجُوز لِلمَرأَةِ إِطَالَة أَظَافِر اليَدَين؟ - السَّيِّد رَشِيد الحُسَينِي .
9
8
رُوِيَ عَن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّد ، عَن بَعضِ أَصحَابِنَا قَالَ: سُلِّمَ أَبُو مُحَمَّد 'عَلَيْهِ السَّلَام' إِلَى نَحرِير ١، فَكَانَ يُضَيِّق عَلَيْهِ وَيُؤْذِيه، قَالَ : فَقَالَتْ لَهُ امرَأَتُهُ : وَيلَكَ اتَّقِ اللَّهَ، لَا تَدرِي مَنْ فِي مَنْزِلِك، وَعَرَّفَتهُ صَلَاحَهُ، وَقَالَتْ : إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ، فَقَال : لَأَرْمِيَنَّهُ بَيْنَ السِّبَاع، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ بِهِ، فَرُئِيَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَائِمًا يُصَلِّي وَهِيَ حَوْلَهُ . ١- هُوَ خَادِم مِنْ خَدَمِ الخَلِيفَة وَكَانَ رَاع سِبَاع الخَلِيفَة وَكِلَابِه . 📚 الكَافِي الجُزءُ الأَوَّل ، أَبوَابُ التَّارِيخ -بَابُ مَولِدِ أَبِي مُحَمَّد الحَسَن بْنِ عَلِيٍّ العَسْكَرِي 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' .
187
9
Matn yo'q...
184
10
ظُلَامَة إِمَامِنَا الحَسَن العَسكَرِي 'عَلَيهِ السَّلَام' حَدَّثَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسحَاقَ قَالَ: خَرَجَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ 'عَلَيهِ السَّلَام' إِلَىٰ بَعضِ رِجَالِهِ فِي عَرضِ كَلَامٍ لَهُ : مَا مُنِيَ أَحَد مِن آبَائِي 'عَلَيهِم السَّلَام' بِمَا مُنِيتُ بِهِ مِنْ شَكِّ هَذِهِ الْعِصَابَة فِيَّ، فَإِن كَانَ هَذَا الأَمرُ أَمرًا اعتَقَدتُمُوهُ وَدِنتُم بِهِ إِلَىٰ وَقْتٍ ثُمَّ يَنقَطِعُ فَلِلشَّكِّ مَوضِعٌ، وَإِنْ كَانَ مُتَّصِلًا مَا اتَّصَلَتْ أُمُورُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَا مَعنَى هَذَا الشَّكِّ؟! 📚 كَمَال الدِّين وَتَمَام النِّعمَة لِلصَّدُوقِ ص ٢٢٢ -بَابُ اتِّصَالِ الوَصِيَّة مِنْ لَدُنْ آدَم 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَأَنَّ الْأَرضَ لَا تَخلُو مِنْ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَىٰ خَلْقِهِ إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَة- .
266
11
أَشَادَ الإِمَام عَلِي الهَادِي بِسُمُوِّ مَنزِلَة وَلَدِهِ أَبِي مُحَمَّدٍ العَسكَرِي 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' ، فَكَتَبَ إِلَىٰ أَبِي بَكرٍ الفَهفَكِي : أَبو محمّد ابني أَصحُّ آلِ مُحَمَّد غَريزَةً ، وأَوْثَقُهُم حُجَّةً ، وهو الأكبرُ من وُلدي وهُوَ الخَلَفُ ، وِاليه تَنْتَهي عُرَى الإمامَةِ وأَحكامُها ، فما كنْتَ سائِلي عَنه فاسأَلهُ عَنه ، فعِنْدَه ما تَحتاجُ إِليه . 📚 الإِرشَاد لِلمُفِيد الجُزءُ الثَّانِي، ص ٣١٩.
213
12
إمامنَا العَسكَري الزَكي عالم الأنسَاب واللغات والآجال والحَوادث ! قالَ نَصير الخَادم : سَمعتُ أبا مُحَمَّد 'صَلَوات اللّٰه عَليه' غَير مَرَّة يُكَلِّم غلمانَه بلُغاتهِم تُرك ورُوم وصَقالبَة فتَعَجَّبتُ من ذلكَ وقُلتُ : هذا وُلدَ بالمَدينَة ولَم يَظهَر لأَحَد حَتىٰ مَضىٰ أَبو الحسن 'صَلَوات اللّٰه عَليه' ولا رَآه أَحد فكَيف هذا ؟ أُحَدِّث نَفسي بذلكَ. فأَقبَل عَليَّ فَقَالَ 'صَلَوات اللّٰه عَليه' : إنَّ اللّٰه تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ بَيَّنَ حُجته مِن سَائر خَلقهِ بكُلِّ شَيءٍ ويُعطيهِ اللُغَات ومَعرفة الأَنسَاب والآجَال والحَوادث وَلَولا ذلكَ لَم يَكُن بَينَ الحُجَة والمَحجوج فَرقٌ . 📚 الكَافِي الجُزءُ الأَوَّل ص ٥٠٩، أَبوَابُ التَّارِيخ -بَاب مَولِدِ أَبِي مُحَمَّد الحَسَن بْنِ عَلِيٍّ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' -.
211
13
نَمُوذَج مِنْ ظُلمِ الخُلَفَاء العَبَّاسِيِّين لِلإِمَام الحَسَن الزَّكِيِّ العَسكَرِي 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَذِكرُ مُعجِزَاتِه .
154
14
Matn yo'q...
159
15
الإِمَام الحَسَن بْنُ عَلِيٍّ [العَسكَرِي] الحَادِيَ عَشَرَ مِنَ الأَئِمَّة الإِثنَي عَشَر : - إِسْمُهُ وَ نَسَبُهُ : الحَسَن بنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد بنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَىٰ بْنِ جَعفَر بنِ مُحَمَّد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَين بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيهِم السَّلَام أَجمَعِين' . - أَشهَرُ أَلْقَابِهِ : الزَّكِي، العَسكَرِي، التَّقِي . - كُنيَتُهُ : أَبُو مُحَمَّد، وَ يُعرَفُ بِابْنِ الرِّضَا كَأَبِيهِ وَ جَدِّه 'عَلَيهِم السَّلَام' . - أَبُوهُ : الإِمَام عَلِي الهَادِي 'عَلَيهِ السَّلَام' . - أُمُّهُ : حَدِيث وَ تُسَمَّىٰ أَيضًا : سَلِيل وَ سَوسَن، وَ هِيَ أُمُّ وَلَد . - وِلَادَتُهُ : يَوم الجُمُعَة أَوِ الِاثنَين ٤ أَو ٨ مِنْ شَهر رَبِيع الثَّانِي سَنَة ٢٣٢ هِجرِيَّة . - مَحَلُّ وِلَادَتِهِ : المَدِينَة المُنَوَّرَة . - مُدَّةُ عُمرِهِ : ٢٨ سَنَةً . - مُدَّة إِمَامَتِهِ : ٦ سَنَوَات، مِن ٢٦ شَهرِ جمَادَىٰ الثَّانِيَة أَوْ ٣ شَهرِ رَجَب سَنَة ٢٥٤ . - نَقْشُ خَاتَمِهِ : سُبْحَانَ مَنْ لَهُ مَقَالِيد السَّمَاوَات وَ الأَرضِ، إِنَّ اللَّهَ شَهِيد . - مِن زَوجَاتِهِ : نَرجِس . - شَهَادَتُهُ : يَوم الجُمُعَة ١ أَو ٨ شَهرِ رَبِيعٍ الأَوَّل سَنَة ٢٦٠ هِجرِيَّة . - سَبَبُ شَهَادَتِهِ : السُّمُّ مِن قِبَل المُعتَمِد الْعَبَّاسِي أَيَّامَ خِلَافَتِهِ . - مَدفَنُهُ : سَامَرَّاء / العِرَاق .
170
16
قَالُوا : يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! فَإِذًا نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِنَا بَلْ نَقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا مَوْلَانَا : نَحْنُ مُحِبُّوكُم وَمُحِبُّوا أَوْلِيَائِكُم ، وَمُعَادُوا أَعْدَائِكُم . قَالَ الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' : فَمَرْحَبًا بِكُم إِخْوَانِي ، وَأَهْلَ وُدِّي ، ارْتَفِعُوا ! فَمَا زَالَ يَرْفَعُهُم حَتَّى أَلْصَقَهُم بِنَفْسِهِ . ثُمَّ قَالَ لِحَاجِبِهِ : كَمْ مَرَّةً حَجَبْتَهُمْ ؟ قَالَ : سِتِّينَ مَرَّة . قَالَ : فَاخْتَلِف إِلَيْهِمْ سِتِّينَ مَرَّةً مُتَوَالِيَةً ، فَسَلِّم عَلَيْهِم وَأَقْرِئْهُم سَلَامِي فَقَدْ مَحَوْا مَا كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ بِاسْتِغْفَارِهِم وَتَوْبَتِهِم ، وَاسْتَحَقُّوا الْكَرَامَةَ لِمَحَبَّتِهِم لَنَا وَمُوَالَاتِهِم ، وَتَفَقَّدْ أُمُورَهم وَأُمُورَ عِيَالَاتِهِم ، فَأَوْسِعْهُم نَفَقَاتٍ وَمَبَرَّاتٍ وَصِلَاتٍ وَدَفْعَ مَعَرَّات . 📚 الِاحتِجَاج لِلطَّبْرَسِيِّ الجُزءُ الثَّانِي ، ص ٢٣٦.
298
17
فَقَالَ الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' : اقْرَءُوا : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُم وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ) وَاللَّهِ مَا اقْتَدَيْتُ إِلَّا بِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَبِرَسُولِهِ وَبِأَمِيرِ المُؤمِنِين وَمِنْ بَعْدِهِ مِنْ آبَائِي الطَّاهِرِينَ 'عَلَيْهِمُ السَّلَام' ، عَتَبُوا عَلَيْكُم فَاقتَدَيْتُ بِهِم . قَالُوا : لِمَاذَا يَا بْنَ رَسُول اللَّهِ؟ قَالَ : لِدَعْوَاكُمْ أَنَّكُم شِيعَة أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ! وَيْحَكُم إِنَّ شِيعَتَهُ : الحَسَن وَالحُسَيْن وَسَلْمَان ، وَأَبُو ذَرٍّ ، وَالمِقْدَاد ، وَعَمَّار ، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بَكْرٍ الَّذِينَ لَم يُخَالِفُوا شَيْئًا مِنْ أَوَامِرِهِ ، وَأَنْتُم فِي أَكْثَرِ أَعْمَالِكُم لَهُ مُخَالِفُونَ ، وَتُقَصِّرُونَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْفَرَائِض ، وَتَتَهَاوَنُونَ بِعَظِيمِ حُقُوقِ إِخْوَانِكُم فِي اللَّهِ ، وَتَتَّقُونَ حَيْثُ لَا تَجِبُ التَّقِيَّة ، وَتَتْرُكُونَ التَّقِيَّة حَيْثُ لَا بُدَّ مِنَ التَّقِيَّة ، لَوْ قُلْتُم : إِنَّكُمْ مَوَالِيهِ وَمُحِبُّوهُ ، وَالْمُوَالُونَ لِأَوْلِيَائِهِ وَالْمُعَادُونَ لِأَعْدَائِهِ ، لَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ قَوْلِكُم ، وَلَكِنْ هَذِهِ مَرْتَبَة شَرِيفَة ادَّعَيْتُمُوهَا ، إِنْ لَمْ تُصَدِّقُوا قَوْلَكُم بِفِعْلِكُم هَلَكْتُم ، إِلَّا أَنْ تَتَدَارَكَكُم رَحمَةُ رَبِّكُم .
237
18
رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ العَسْكَرِيِّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا جَعَلَ المَأْمُون إِلَىٰ عَلِيِّ ابْنِ مُوسَىٰ الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' وِلَايَةَ العَهْد ، دَخَلَ عَلَيْهِ آذِنُهُ فَقَالَ : إِنَّ قَوْمًا بِالْبَابِ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْكَ ، يَقُولُونَ : نَحْنُ مِنْ شِيعَة عَلِيٍّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' . فَقَالَ : أَنَا مَشغُول فَاصْرِفْهُم ! فَصَرَفَهُم إِلَىٰ أَنْ جَاءُوا هَكَذَا يَقُولُونَ وَيَصْرِفُهُمْ شَهْرَيْنِ ، ثُمَّ أَيِسُوا مِنَ الْوُصُولِ فَقَالُوا : قُلْ لِمَوْلَانَا إِنَّ شِيعَةَ أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَدْ شَمِتَ بِنَا أَعْدَاؤُنَا فِي حِجَابِكَ لَنَا ، وَنَحْنُ نَنْصَرِفُ عَنْ هَذِهِ الْكَرَّةِ ، وَنَهْرُبُ مِنْ بِلَادِنَا خَجَلًا وَأَنَفَةً مِمَّا لَحِقَنَا ، وَعَجْزًا عَنِ احْتِمَالِ مَضَضِ مَا يَلْحَقُنَا مِنْ أَعْدَائِنَا . فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَىٰ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' : إِئْذَنْ لَهُمْ لِيَدْخُلُوا ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِم ، وَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ بِالْجُلُوس ، فَبَقُوا قِيَامًا . فَقَالُوا : يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا هَذَا الْجَفَاءُ الْعَظِيم ، وَالِاسْتِخْفَاف بَعْدَ هَذَا الْحِجَابِ الصَّعْب ، أَيُّ بَاقِيَة تَبقَىٰ مِنَّا بَعْدَ هَذَا؟
188
19
Matn yo'q...
167
20
رُوِيَ عَن القَاسِم بْنِ مُسْلِم، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مُسْلِم، قَالَ : سَأَلْتُ الرِّضَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَىٰ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ ) فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ لَا يَنْسَىٰ وَلَا يَسْهُو، وَإِنَّمَا يَنْسَىٰ وَيَسْهُو الْمَخْلُوقُ المُحدَث، أَلَا تَسْمَعُهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا ) وَإِنَّمَا يُجَازِي مَنْ نَسِيَهُ وَنَسِيَ لِقَاءَ يَوْمِهِ بِأَنْ يُنْسِيَهُم أَنْفُسَهم، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ) وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ( فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا وَمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ) أَيْ نَتْرُكُهُم كَمَا تَرَكُوا الِاستِعدَادَ لِلِقَاءِ يَوْمِهِم هَذَا . 📚 التَّوحِيد لِلصَّدُوق، ص ١٦٠.
238