en
Feedback
.🍂 𝐐𝐔𝐑𝐀𝐍 || قرآن.

.🍂 𝐐𝐔𝐑𝐀𝐍 || قرآن.

Open in Telegram

القناة للأجر ولعلها شافعه { وَما تَدْرِي نَفْسٌ بأيّ أرْضٍ تَمُوتُ } اللهم ارحمنا يوم لايُسمع لـ قلوبنا نبض..

Show more
8 846
Subscribers
-724 hours
-447 days
-19430 days
Posts Archive
ينبغي أن يكون لك وِرد يومي من قراءة القرآن تتوضأ وتجلس وتفتح المصحف وتقرأ بترتيل وخشوع وتبحث عن إجابات هذه الأسئلة: من أنا ولماذا موجود في الحياة وما المطلوب مني وما مصيري وهل أنا أعيش بطريقة صحيحة أو خاطئة هذه الجلسة اليومية هي من أكبر سعادتك وهدايتك في الدنيا والآخرة.

إذا باغتتك غيمة الضيق وأربكت قلبك فكلها إلى ربك. انطرح بين يديه بالدعاء والذكر، وأخبره بما لا تستطيع قوله لأحد. ثم تحرك ولو بخطوة صغيرة، وامض فيما تقدر عليه من شؤون يومك. لا تنتظر أن تنقشع الغيمة كلها حتى تعيش، فكم من سكينة تأتي والقلب سائر .. ومتعلق بالله. ولست أكتب هذا من وراء غيمة انقشعت عني. إنها تظلني الآن وأنا أسطر هذه الكلمات، وتضيق بها نفسي كما تضيق نفوسكم أحيانا. لكنني آثرت اليوم أن أناكفها، وأن أمد يدي إليكم بالكلمة التي أحتاجها أنا أيضا. أذكر نفسي وإياكم بالله وبالدعاء والذكر والتفاؤل فالشيطان يحب أن نستسلم وننقطع عن كل خير، وأنا أرجو أن يجعل الله من هذا التواصي فرجا لنا جميعا . يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.

تأتي آيات سورة الكهف لتعلّم القلب معنىً جميلاً. لا تتعلّق بالغد وكأنك تملك تفاصيله، ولا تُرهق نفسك بمحاولة معرفة ما سيحدث. قد تخطط، وتسعى، وتتمنى... ثم يأتي الأمر على غير ما توقعت. وهنا تذكّر أن وراء ما تراه مشيئةٌ أعلم منك، وحكمةٌ قد لا تظهر لك إلا بعد حين. وإذا نسيت، فاذكر ربك... وإذا احترت، فاسأله الرشد. فربما كان الطريق الذي لم تفهمه، هو أقرب طريقٍ ساقك الله به إلى الخير. اللهم اهدنا لأقرب من هذا رشداً، واختر لنا ما فيه خيرٌ لنا، وطمئن قلوبنا بحسن تدبيرك.

كان رسول الله ﷺ فخمًا مفخمًا. «فخمًا مفخمًا» أي: كان جميلًا مهيبًا عند الناس، مع تمام ما في الوجه من غير ضخامة ولا نقصان؛ جمع من الجمال مهابةً وملاحةً، إذ رُبَّ جميلٍ لا تحبه القلوب لعدم الملاحة في جماله.

كان رسول الله ﷺ فخمًا مفخمًا. «فخمًا مفخمًا» أي: كان جميلًا مهيبًا عند الناس، مع تمام ما في الوجه من غير ضخامة ولا نقصان؛ جمع من الجمال مهابةً وملاحةً، إذ رُبَّ جميلٍ لا تحبه القلوب لعدم الملاحة في جماله.

لهذا... لا تنتظر أن تفقد الشيء حتى تعرف قيمته. احتضن أمك ما دامت أمامك. اجلس مع أبيك إن كان حيًا. اتصل بأخيك اسأل عن أختك. قل لمن تحب إنك تحبه. اشكر الله على عملك حتى وإن كان متعبًا. اشكر الله على بيتك حتى وإن كان بسيطًا. اشكر الله على صحتك وعلى أهلك وعلى من يسأل عنك، وعلى من ينتظرك وعلى التفاصيل الصغيرة التي أصبحت بالنسبة لك "عادية" لأن كلمة "عادي" تخفي خلفها نعمًا عظيمة. نحن لا ننتبه إلى النعمة لأنها تتكرر كل يوم. نعتاد على وجود الأم حتى نظن أن صوتها سيبقى معنا دائمًا. ونعتاد على وجود الأب حتى ننسى أن يومًا قد يأتي ولا نجد فيه ذلك الصوت الذي اعتدنا عليه. ونعتاد على الأشخاص الذين يحبوننا حتى نظن أن انتظارهم لنا أمر مضمون. ونعتاد على صحتنا حتى نظن أن أجسادنا لن تتغير. ونعتاد على الرزق حتى نظن أنه لن ينقطع. ونعتاد على الأيام حتى ننسى أنها لا تعود. قال الله تعالى:
﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾
قد تكون النعمة التي تبحث عنها في مكان بعيد بينما النعم التي تتمنى غيرك أن يمتلكها موجودة أمام عينيك الآن، أمٌ تناديك، أبٌ ينصحك، شخصٌ ينتظرك، بيتٌ يأويك، عملٌ يرزقك، صحةٌ تحملُك، أهلٌ يجتمعون حولك، وأيامٌ ما زالت تُمنح لك فلا تُهملها، عِشها اشكر الله عليها! وأحبّ من حولك قبل أن تتحول تفاصيلهم إلى صور في هاتفك وأصواتهم إلى تسجيلات وأحاديثهم إلى ذكريات. ففي يوم من الأيام... ستصبح الأشياء التي تزعجك اليوم هي ذاتها الذكريات التي تدمع عيناك شوقاً إليها، وقد تتمنى وقتها أن تدفع عمرك كله مقابل دقيقة واحدة تعود فيها تلك الأيام... لكنها لن تعود، والسلام لقلوبكم ...

تظنّ أن أمك مزعجة؟ تكثر من سؤالك وتتصل بك كثيرًا، وتسألك أين ذهبت ومتى ستعود، وهل أكلت أم لا ولماذا تأخرت... وربما في بعض الأحيان تشعر أن أسئلتها كثيرة. لكن تخيّل أن يأتي يوم... تبحث فيه عن صوتها فلا تسمعه، تتمنى لو يعود هاتفك يرن باسمها مرة أخرى ولو لدقائق قليلة فقط. تتمنى لو تعود تلك الأسئلة التي كنت تراها مزعجة، لأنك ستكتشف متأخراً أن بعض الأشياء التي كانت تزعجك كانت في الحقيقة من أجمل النعم التي اعتدت عليها حتى ظننت أنها ستبقى إلى الأبد. وتظن أن والدك كثير الكلام... نصائحه لا تنتهي يكرر عليك نفس الكلام، يحذرك، ينصحك، يسألك عن عملك ودراستك وحياتك وربما كنت أحيانًا تتمنى أن ينتهي حديثه بسرعة. إلى أن يصبح كلامه مجرد ذكرى، تجلس في مكانه ولا تجده، تنظر إلى هاتفك ولا تجد رسالة منه. وحينها ستدرك أن الكلام الذي كنت تظنه كثيرًا كان نعمة، وأن النصائح التي كنت تتمنى أن تنتهي أصبحت من الأشياء التي تتمنى لو عشتها مرة أخرى. وتظن أن إخوتك يزعجونك... صوتهم أسئلتهم مزاحهم مشاجراتهم دخولهم إلى غرفتك وجلوسهم حولك... لكن الأيام تمضي، يكبرون، ينشغل كل واحد منهم بحياته، وتقل الاجتماعات وتصبح الضحكات القديمة مجرد ذكريات. وحينها قد تشتاق حتى للمشاجرات التي كنت تتمنى أن تنتهي، لأن بعض التفاصيل لا نعرف قيمتها وهي موجودة وإنما نعرفها عندما تصبح من الماضي. وتظن أن عملك مرهق... تستيقظ كل صباح وأنت تتمنى لو كان بإمكانك البقاء في المنزل، تشتكي من الدوام ومن ضغط العمل ومن المسؤوليات ومن التعب. إلى أن يأتي يوم... وتصبح بلا عمل. فتتمنى لو تعود إلى ذلك المكان الذي كنت تشتكي منه. تتمنى أن تستيقظ باكرًا تتمنى أن يعود الراتب. تتمنى أن يعود ذلك التعب الذي كنت تراه شيئًا لا يُطاق. لأن الإنسان أحيانًا لا يشعر بقيمة النعمة إلا بعد أن يفقدها. وتظن أن حياتك العادية مملة... نفس البيت نفس الغرفة نفس الطريق نفس الأشخاص نفس الروتين. وتقول: متى تتغير حياتي؟ متى يصير شيء جديد؟ لكن لو نظرت جيداً ستجد شخصاً آخر يتمنى أن يعيش حياتك التي تشتكي منها. هناك من يتمنى أن يكون لديه بيت مثل بيتك. ومن يتمنى أن يملك صحتك. ومن يتمنى أن يجلس مع أهله كما تجلس معهم. ومن يتمنى أن يملك وظيفةً يشتكي من تعبها. ومن يتمنى أن يستيقظ صباحًا دون ألم. ومن يتمنى أن تعود إليه نعمة فقدها، وأنت تعيشها كل يوم دون أن تنتبه إليها.

إذا وُضع الإنسان في قبره وانصرف الناس عنه وهمَّ أن يلحق بهم، لكنه حُبس في قبره للسؤال أدرك حينها - كما لم يدرك من قبل- حقيقةَ قول الله تعالى: {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} هناك تنكشف له حقيقة الدنيا ويعلم كم كانت قصيرةً زائلةً وكم كان الاغترار بها خسرانًا. فأدركْ حقيقةَ الدنيا وأنت فيها قبل أن تدركها بعد فوات الأوان.

أَنَسِيت؟ الله الذِي انتَشلك مِن أوجَاعك فِي المَرّةِ الأولَى، وخلّصَك مِن مصَائبك التي مَضت، وهمُومك التِي تولَّت؛ هُو القادرُ سُبحانه أن يُخلّصك مِنها فِي كُل مرّة.
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ﴾

رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ 🤍 .

ربما تركك وحدك .. ليكفلك وحده! ربما تكون أنتَ مَن اختاره الله كي يُدخله الجنّة بشعار الصَّادقين، فيُطيل أنفاسك بالمجاهدة؛ لتربح البيع، ويجعلك وحيد الظِّلِّ في دربك لتكون يوم القيامة أمّةً قانِتًا لله، ويَكسرك بذنبٍ يؤلم قلبك كي تعود إليه مُستسلمًا، مُستغفِرًا ويُعلمك بالبلاءِ كيف تدعو، وبالعُسرِ كيف تَخشاه ويجعلك تَسقُط على بساط الصَّبر لضيق الدُّنيا عليك، فتَدقُّ بابه، وتردد اسمه، وتتلذذ بذكر صفاته، فتتنزَّلُ عليك المَلائكةُ قائلةً:
﴿أَلّا تَخافوا وَلا تَحزَنوا وَأَبشِروا بِالجَنَّةِ الَّتي كُنتُم توعَدونَ﴾
تظنُّ أنَّه عقاب، وما هو سوى منحةٍ من اللهِ! ربَّاكَ، وهذَّبك، وطهَّرك، كي تليق بالجنّة، وتليق بك، فيا حبَّذا الجنّة وحلو رياضها إن كانت هي مُستقرَّك في النِّهاية.

الحمد لله على كل حال 🤍.

ربما تركك وحدك .. ليكفلك وحده! ربما تكون أنتَ مَن اختاره الله كي يُدخله الجنّة بشعار الصَّادقين، فيُطيل أنفاسك بالمجاهدة؛ لتربح البيع، ويجعلك وحيد الظِّلِّ في دربك لتكون يوم القيامة أمّةً قانِتًا لله، ويَكسرك بذنبٍ يؤلم قلبك كي تعود إليه مُستسلمًا، مُستغفِرًا ويُعلمك بالبلاءِ كيف تدعو، وبالعُسرِ كيف تَخشاه ويجعلك تَسقُط على بساط الصَّبر لضيق الدُّنيا عليك، فتَدقُّ بابه، وتردد اسمه، وتتلذذ بذكر صفاته، فتتنزَّلُ عليك المَلائكةُ قائلةً:
﴿أَلّا تَخافوا وَلا تَحزَنوا وَأَبشِروا بِالجَنَّةِ الَّتي كُنتُم توعَدونَ﴾
تظنُّ أنَّه عقاب، وما هو سوى منحةٍ من اللهِ! ربَّاكَ، وهذَّبك، وطهَّرك، كي تليق بالجنّة، وتليق بك، فيا حبَّذا الجنّة وحلو رياضها إن كانت هي مُستقرَّك في النِّهاية.

مادام المسلم بعيدًا عن هداية القرآن، متهاونًا في أوامر دينه، مشتتًا بين شهواته وغفلته، فلا يستغرب إن ضاقت عليه الأمور، وثقلت عليه الحياة.

يوم الجمعة اللهم افتح لنا أبواب الخير من حيث لا نحتسب، واصرف عنا كل شرٍّ خفيٍّ وظاهر، واجعل أيامنا عامرةً بذكرك، وقلوبنا معلّقةً برضاك، وألسنتنا لا تفتر عن شكرك. اللهم من كان في قلبه همٌّ ففرّجه، ومن كان على صدره ضيقٌ فنفّسه، ومن كان مريضًا فاشفه، ومن كان محتاجًا فأغنه، ومن انتظر فرجًا فبشّره بما يسرّ قلبه. اللهم اجعل لنا في هذا اليوم دعوةً لا تُرد، ورحمةً لا تُحد، ونورًا يملأ طرقنا، وتوفيقًا يلازم خطانا، وسعادةً تبقى في قلوبنا، واختم لنا أعمارنا بحسن الخاتمة، واجمعنا بمن نحب في فردوسك الأعلى. جمعة مباركة عليكم، جعل الله يومكم طمأنينةً وفرحًا وبركة. 🌿

كان رسول الله ﷺ فخمًا مفخمًا. «فخمًا مفخمًا» أي: كان جميلًا مهيبًا عند الناس، مع تمام ما في الوجه من غير ضخامة ولا نقصان؛ جمع من الجمال مهابةً وملاحةً، إذ رُبَّ جميلٍ لا تحبه القلوب لعدم الملاحة في جماله.

📱 منار | تطبيق إسلامي شامل عبادات، قرآن، أذكار، طلب علم ودعوة… في تطبيق واحد وبعدة لغات. 🤍 جرّبه، فقد تجد فيه ما ينفعك. 🌿
📱 منار | تطبيق إسلامي شامل عبادات، قرآن، أذكار، طلب علم ودعوة… في تطبيق واحد وبعدة لغات. 🤍 جرّبه، فقد تجد فيه ما ينفعك. 🌿 ▶️ أندرويد: رابط التحميل اضغط هنا 🍎 آيفون: رابط التحميل اضغط هنا. لعلّك تنتفع به، أو تدلّ عليه من ينتفع به .

﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾
قد تبذل كل ما تستطيع، وتخطط جيدًا، وتملك الخبرة والقدرة، ثم لا تسير الأمور كما أردت. وقد يحدث العكس؛ تذهب بإمكانيات بسيطة، فيفتح الله لك أبوابًا لم تكن في حسابك. ربما لهذا نحتاج أن نفهم الفرق بين السعي والتوفيق. السعي منك، لكن أن تصل في الوقت المناسب، وأن تجد الشخص المناسب، وأن يُفتح لك الباب المناسب، فهذه أشياء لا تملكها. فكم من إنسان ظن أن نجاحه كان بسبب ذكائه وحده، حتى جاء موقف واحد علّمه أن الإنسان قد يملك الأسباب كلها، ولا يملك النتيجة. لذلك اسعَ، وتعلّم، وخطط، ولا تتوقف عن المحاولة، لكن لا تنسب كل شيء إلى نفسك. هناك لطف خفي يرافقك في تفاصيل كثيرة لا تراها. وما وصلت إليه اليوم ليس فقط لأنك كنت قادرًا، بل لأن الله وفقك. وحين تدرك ذلك، يقل غرورك عند النجاح، ويقل انكسارك عند الفشل؛ لأنك تعرف أن الأمر كله بيد الله. وكفى باللهِ وكيلاً..

حُسن الظن الذي تداريه خلف يأسك سيكوّن نجاتك! لا شيء يضيع عند الله، تعبك، يأسك، مجاهدتك، صبرك.. كل ذلك يُقرّب لك الشيء الذي تنتظره لو كان خيرًا لك، ربما انتهت الأسباب لكنك مع رب الأسباب! تذكر أنك لو علمت مقاصد الأقدار لبكيت من سوء ظنك بربك، تذكر قول الشيخ الشعراوي رحمه الله "لا يقلق من له أب فكيف بمن كان له رب"، وتذكر قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه "لو عُرضت الأقدار على الإنسان لاختار القدر الذي اختاره الله له!" اجعل يقينك بالله هو سر الرضا بكل شيء يحدث لك.