es
Feedback
.🍂 𝐐𝐔𝐑𝐀𝐍 || قرآن.

.🍂 𝐐𝐔𝐑𝐀𝐍 || قرآن.

Ir al canal en Telegram

القناة للأجر ولعلها شافعه { وَما تَدْرِي نَفْسٌ بأيّ أرْضٍ تَمُوتُ } اللهم ارحمنا يوم لايُسمع لـ قلوبنا نبض..

Mostrar más
8 897
Suscriptores
-524 horas
-537 días
-19130 días
Archivo de publicaciones
ربما تركك وحدك .. ليكفلك وحده! ربما تكون أنتَ مَن اختاره الله كي يُدخله الجنّة بشعار الصَّادقين، فيُطيل أنفاسك بالمجاهدة؛ لتربح البيع، ويجعلك وحيد الظِّلِّ في دربك لتكون يوم القيامة أمّةً قانِتًا لله، ويَكسرك بذنبٍ يؤلم قلبك كي تعود إليه مُستسلمًا، مُستغفِرًا ويُعلمك بالبلاءِ كيف تدعو، وبالعُسرِ كيف تَخشاه ويجعلك تَسقُط على بساط الصَّبر لضيق الدُّنيا عليك، فتَدقُّ بابه، وتردد اسمه، وتتلذذ بذكر صفاته، فتتنزَّلُ عليك المَلائكةُ قائلةً:
﴿أَلّا تَخافوا وَلا تَحزَنوا وَأَبشِروا بِالجَنَّةِ الَّتي كُنتُم توعَدونَ﴾
تظنُّ أنَّه عقاب، وما هو سوى منحةٍ من اللهِ! ربَّاكَ، وهذَّبك، وطهَّرك، كي تليق بالجنّة، وتليق بك، فيا حبَّذا الجنّة وحلو رياضها إن كانت هي مُستقرَّك في النِّهاية.

مادام المسلم بعيدًا عن هداية القرآن، متهاونًا في أوامر دينه، مشتتًا بين شهواته وغفلته، فلا يستغرب إن ضاقت عليه الأمور، وثقلت عليه الحياة.

يوم الجمعة اللهم افتح لنا أبواب الخير من حيث لا نحتسب، واصرف عنا كل شرٍّ خفيٍّ وظاهر، واجعل أيامنا عامرةً بذكرك، وقلوبنا معلّقةً برضاك، وألسنتنا لا تفتر عن شكرك. اللهم من كان في قلبه همٌّ ففرّجه، ومن كان على صدره ضيقٌ فنفّسه، ومن كان مريضًا فاشفه، ومن كان محتاجًا فأغنه، ومن انتظر فرجًا فبشّره بما يسرّ قلبه. اللهم اجعل لنا في هذا اليوم دعوةً لا تُرد، ورحمةً لا تُحد، ونورًا يملأ طرقنا، وتوفيقًا يلازم خطانا، وسعادةً تبقى في قلوبنا، واختم لنا أعمارنا بحسن الخاتمة، واجمعنا بمن نحب في فردوسك الأعلى. جمعة مباركة عليكم، جعل الله يومكم طمأنينةً وفرحًا وبركة. 🌿

كان رسول الله ﷺ فخمًا مفخمًا. «فخمًا مفخمًا» أي: كان جميلًا مهيبًا عند الناس، مع تمام ما في الوجه من غير ضخامة ولا نقصان؛ جمع من الجمال مهابةً وملاحةً، إذ رُبَّ جميلٍ لا تحبه القلوب لعدم الملاحة في جماله.

📱 منار | تطبيق إسلامي شامل عبادات، قرآن، أذكار، طلب علم ودعوة… في تطبيق واحد وبعدة لغات. 🤍 جرّبه، فقد تجد فيه ما ينفعك. 🌿
📱 منار | تطبيق إسلامي شامل عبادات، قرآن، أذكار، طلب علم ودعوة… في تطبيق واحد وبعدة لغات. 🤍 جرّبه، فقد تجد فيه ما ينفعك. 🌿 ▶️ أندرويد: رابط التحميل اضغط هنا 🍎 آيفون: رابط التحميل اضغط هنا. لعلّك تنتفع به، أو تدلّ عليه من ينتفع به .

﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾
قد تبذل كل ما تستطيع، وتخطط جيدًا، وتملك الخبرة والقدرة، ثم لا تسير الأمور كما أردت. وقد يحدث العكس؛ تذهب بإمكانيات بسيطة، فيفتح الله لك أبوابًا لم تكن في حسابك. ربما لهذا نحتاج أن نفهم الفرق بين السعي والتوفيق. السعي منك، لكن أن تصل في الوقت المناسب، وأن تجد الشخص المناسب، وأن يُفتح لك الباب المناسب، فهذه أشياء لا تملكها. فكم من إنسان ظن أن نجاحه كان بسبب ذكائه وحده، حتى جاء موقف واحد علّمه أن الإنسان قد يملك الأسباب كلها، ولا يملك النتيجة. لذلك اسعَ، وتعلّم، وخطط، ولا تتوقف عن المحاولة، لكن لا تنسب كل شيء إلى نفسك. هناك لطف خفي يرافقك في تفاصيل كثيرة لا تراها. وما وصلت إليه اليوم ليس فقط لأنك كنت قادرًا، بل لأن الله وفقك. وحين تدرك ذلك، يقل غرورك عند النجاح، ويقل انكسارك عند الفشل؛ لأنك تعرف أن الأمر كله بيد الله. وكفى باللهِ وكيلاً..

حُسن الظن الذي تداريه خلف يأسك سيكوّن نجاتك! لا شيء يضيع عند الله، تعبك، يأسك، مجاهدتك، صبرك.. كل ذلك يُقرّب لك الشيء الذي تنتظره لو كان خيرًا لك، ربما انتهت الأسباب لكنك مع رب الأسباب! تذكر أنك لو علمت مقاصد الأقدار لبكيت من سوء ظنك بربك، تذكر قول الشيخ الشعراوي رحمه الله "لا يقلق من له أب فكيف بمن كان له رب"، وتذكر قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه "لو عُرضت الأقدار على الإنسان لاختار القدر الذي اختاره الله له!" اجعل يقينك بالله هو سر الرضا بكل شيء يحدث لك.

سؤال مهم لكل بنت... ولكل زوجة🌸 من الذي سرق قلبكِ...؟!📚 قبل أن تكملي القراءة... أجيبي بصدق... متى كانت آخر مرة جلستِ مع نفسكِ دون‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ هاتف؟ ودون رسائل؟ ودون مقاطع؟ ودون انشغال بالناس؟ هل ما زال قلبكِ ملكًا لكِ... أم أصبح كل من مرّ في حياتكِ يأخذ منه قطعة؟ يا ابنة الإسلام... يا فتاة... يا زوجة... احذري أن يصبح قلبكِ مكانًا يدخل إليه كل أحد. ليس كل من أحسن الكلام يستحق أن يجد مكانًا في قلبكِ. وليس كل من أظهر الاهتمام يريد لكِ الخير. وليس كل من أشعركِ أنكِ مميزة صادقًا في قصده. فالشيطان لا يبدأ بإفساد المرأة من باب المعصية الكبرى. بل يبدأ من القلب. يجعلها تتعلق بكلمة... ثم برسالة... ثم بانتظار... ثم بشخص... حتى يصبح قلبها مشغولًا بغير الله ليلًا ونهارًا. وقد لا تقع في الحرام الكبير... لكن قلبها يعيش فيه كل يوم. يا أختي... احفظي قلبكِ قبل أن تحفظي هاتفكِ. فالهاتف يُستبدل... أما القلب إذا انكسر أو تعلق بغير حق فقد يحتاج زمنًا طويلًا حتى يشفى. اسألي نفسكِ الليلة... من أكثر من يشغل تفكيري؟ ومن أكثر من أنتظر رسائله؟ ومن الذي يفرح قلبي إذا ظهر اسمه؟ ولو انقطع عني يومًا اضطربت نفسي؟ إن كان الجواب رجلًا لا يحل لكِ... فاعلمي أن الخطر بدأ قبل أن تشعري. وإن كان الجواب متابعة الناس والمقارنة بهم... فاعلمي أن قلبكِ يُستنزف في غير ما خُلق له. وإن كان الجواب الدنيا كلها... فتذكري أن القلب الذي امتلأ بالدنيا ضاق بالآخرة. يا فتاة... لا تبحثي عن قيمتكِ في كلمات الناس. ولا في إعجابهم. ولا في اهتمامهم. فقيمتكِ عند الله بطاعتكِ وعفتكِ وحيائكِ واستقامتكِ. ويا زوجة... اجعلي قلبكِ لزوجكِ وبيتكِ وأولادكِ. ولا تسمحي لغريب أن يسرق منكِ ما جعله الله أمانة عندكِ. فكم من امرأة خسرت استقرارها لأنها فتحت بابًا ظنت أنها قادرة على إغلاقه متى شاءت. وكم من دمعة سالت بسبب تعلق بدأ بكلمة: "لن يحدث شيء." واعلمي أن القلب كلما امتلأ بذكر الله... ضاقت فيه المساحة لكل تعلق محرم. وكلما ابتعد عن الله... بحث عن أي شيء يملأ فراغه. ولهذا لا تعالجي فراغ قلبكِ بالناس... بل املئيه بالله. وبالقرآن. وبالدعاء. وبالصحبة الصالحة. وبما ينفعكِ في دنياكِ وآخرتكِ. الخلاصة... ليس كل ما يسرق القلب يُرى بالعين. فقد يُسرق برسالة. أو بصورة. أو بإعجاب. أو بانتظار شخص لا يستحق. فاحرسي قلبكِ... فإنه أثمن من أن يُترك لكل عابر. واجعليه متعلقًا بالله... فمن وجد الله... لم يفتقد أحدًا. ....📚 جزى الله خيراً كل من قرأها وساهم في نشرها أو تفاعل معها لتصل إلى من تحتاجها🗝️

يا بُنَيَّ: الوقتُ لصالحكَ فصالِحهُ، والعمرُ صديقُكَ فصادِقهُ، وما يجري معك مَعك، وما تَسأل تُعطَ، وإن تستعذ تُعذ، والله يُدبِّر الأمرَ وأمرُهُ كُلُّه خير. يا بُنَيَّ؛ ارضَ تُرْضَ، واجتهدْ تلقَ إكرامًا، واعملْ طيِّبًا يطبْ لكَ العيشُ، واسعَ للتمكينِ تُمكَّن، وإنَّما خُلِقتَ لتعبدَ الخالقَ؛ فتحيا أبدًا رضيًّا راضيًا مرضيًّا، فأحسِنْ هُنا يُحسَن إليكَ هُناك.

مهابة المعيّة: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ يا لها من آية عظيمة، لو استوطنت القلب لأقامت حوله سورًا من المهابة، وأشعلت في سريرته سراج المراقبة. معيةُ علمٍ وإحاطةٍ وسمعٍ وبصر؛ تحصي خفقة الضمير، وهمسة الخاطر، وخطوة القدم. فإذا استدرجتك خلوة، أو زيّنت لك النفس معصية، فاستحضر قربه سبحانه؛ فعلمه يحيط بالخلوات، ويطوّق السرائر، ومعيته تملأ قلب الطائع أنسًا، وتقيم أمام داعي المعصية سورًا من الهيبة.

- لو تأملت يومك قليلاً وأعدت التركيز في مُجرياته، لوجدت أنك تعيش في سلسلة من النعم المُختلفة، والمُتتالية، التي تُصاحبك كل لحظة دون أن تستشعرها، صحتك، عافيتك، طعامك، منزلك الدافيء، عائلتك، أصدقائك، قلبك الذي ينبض، تنفسك بهدوء، نومك دون ألم أو مُسكّنات. الحمد لله ملء السماء والأرض..

بَقِيَ 20 أسبوعًا على رمضان بإذن الله!🍃 اليوم هو بداية شهر جديد 1-4-1448هـ يفصلنا عن رمضان 4 أشهر بالتمام! 💡وقت كافي بإذن الله لتصاحب القرآن وتعود إليه إن كنت بعيدًا.. من كان هاجرًا للقرآن من رمضان الماضي أو مقصرًا تقصيرًا شديدًا فلا ورد له يوميا من القرآن، فقد آن الأوان لتبدأ بوردٍ يومي حتى لو كان جزءًا واحدًا في اليوم لن يأخذ منك سوى 20 دقيقة وبالكثير نصف ساعة بإذن الله وهي قليلة جدًا في حقك مع القران! لكن مع الوقت ستجد أنك قد ختمت بفضل الله كذا ختمة قبل رمضان ونفسك قد تهيأت وتنشّطت.. ولو أنك بفضل الله كان لك وردًا يوميا في الأشهر الماضية وختمت، فاستعن بالله وزد تدريجيًا واحرص هذا الشهر أن تختم ختمتين بمعدل قراءة جزأين في اليوم، وفي الشهر الذي يليه اقرأ 3 أجزاء في اليوم وتجد نفسك بإذن الله ستختم كل 10 أيام وهكذا.. وبإذن الله سترى فتح الله وإعانته لك وما إن يأتي رمضان إلّا وأنت بحال أفضل مع القرآن.. المهم أن تعقد النيّة بعزم وإخلاص واستعن بالله واسأله الهداية والتوفيق واستغفر من كل ذنب يحول بينك وبين القرآن وتب ثم ابدأ من الآن.. واحرص مادامت روحك لم تغرغر لا يُزهِدنّك أحدٌ في القرآن سواءً في حفظه أو مراجعته أو تلاوته، فَلَن تَجِد والله جليسًا في دنياك وأنيسًا في قبرك كَهو، صغيرًا كنت أم كبيرًا، فإنّ من عَرَف ما يطلب هان عليه ما يَبذُل، و"من لاح له حالُ الآخرةِ هان عليه فراقُ الدّنيا ".

حفظَ القرآن نعمةٌ عظيمة، وما أعظمها من نعمة! قد لا تستشعر عِظَمها لأنك ألِفتها، لكنَّ غيرك يتمنَّى أن يبلغ ما بلغت، وربما أمضى سنواتٍ يسعى إلى حفظ القرآن ولم يتيسر له ذلك. فيا حافظَ القرآن، لقد أكرمك الله بحمل كلامه في صدرك؛ فقابل هذه النعمة بالشكر، بتعاهد القرآن، ومداومة تلاوته، وتدبُّر آياته، والعمل به، والتخلُّق بأخلاقه. ولا يكن حظُّك من القرآن حفظَ ألفاظه فحسب، بل ليظهر أثرُه في حياتك، وأخلاقك، ودينك.

كان رسول الله ﷺ فخمًا مفخمًا. «فخمًا مفخمًا» أي: كان جميلًا مهيبًا عند الناس، مع تمام ما في الوجه من غير ضخامة ولا نقصان؛ جمع من الجمال مهابةً وملاحةً، إذ رُبَّ جميلٍ لا تحبه القلوب لعدم الملاحة في جماله.

جئتُ إليك... بقلبي الذي آتي به كلَّ مرّةٍ، مثقلاً من الدنيا وما يجري فيها وما نالت به منّي، أسألُك يا الله أن تعفو عني، وعن أهلي وأحبتي، وأن تجبر خاطري وخاطرهم، وألا ينزع الشيطان مني حُسن ظني بك وتوكلي عليك واللجوء إليك؛ لأنه سبحانك لا ملجأ منك إلا إليك. واجعل قلبي سليماً مُعافى، حتى ألحق بمن قلتَ فيهم:
﴿إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾
اللهم قلباً سليماً يا رب، يعبدك حقَّ عبادتك، ويعيش ما تبقى من عُمره طاعةً لنور وجهك الكريم .

أجمل ما يمكن أن يصل إليه المرء بعد معارك طاحنة وطول معاناة، أن يؤمن من داخله أن الله بيده كل شيء. لا يملك البشر لك شيئًا، ولا يستطيعون لك شيئًا، سوى أن ينفذوا إرادة الله. الله وحده هو القادر، وهو الرازق، ويده الأمر. لو شاء الله لقضى لك حاجتك دون سبب منك، وهو الذي بيده ملكوت كل شيء، لكن مشيئة قضت ذلك، وهو الخير لك. وأنت الإنسان المحدود: محدود العلم ومحدود البصيرة ومحدود القدرة؛ لا تعلم ولا ترى أين الخير لك. ولا نجاة لك وأنت العبد الضعيف إلا أن تعتصم بالله، وتسلم بما يريده لك. فاعرف لمن تلجأ، ومن ترجو، وبمن تعتصم، وانفض يدك مما سواه، وكن عزيزًا به، وواجه الحياة بعزة، فإن الأمور تجري بمقادير الله.

أحببت أن أذكركَ بما تعرفهُ أصلًا ... يا صديقي باب الله لا يُغلق، وهو المنفذ الآمن لكل أبواب الدنيا 🤍

أهلًا يا نجم ... هل ضاقت بك الطرق؟

‏ليس لعله خير .. بل الخير كلّ الخير فيما اختاره اللّٰه لك قطعًا؛ فأكثر من الحمد دائمًا، فإنّك -والله- لن تجد أجمل ولا أرحم من اختيارات اللّٰه لحياتك، فكلّها تصبّ في صالحك وأنت لا تعلم واعلم أنّ الخير كلّه في تدابير الله، فارض بما قضى لك، ولا تكره شيئًا اختاره اللّٰه لك، فلعله يحمل لك خيرًا لا تدركه، فعلى البلاء تؤجر، وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقد تؤجر، وعلى الصبر تؤجر رب الخير لا يأتي إلا بالخير، والله لا يقدّر لعبده إلا ما فيه رحمة وحكمة.