.🍂 𝐐𝐔𝐑𝐀𝐍 || قرآن.
Open in Telegram
القناة للأجر ولعلها شافعه { وَما تَدْرِي نَفْسٌ بأيّ أرْضٍ تَمُوتُ } اللهم ارحمنا يوم لايُسمع لـ قلوبنا نبض..
Show more8 985
Subscribers
-524 hours
-497 days
-16330 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+1
in 0 channels
August '26
+52
in 5 channels
Get PRO
July '26
+46
in 3 channels
Get PRO
June '26
+111
in 7 channels
Get PRO
May '26
+154
in 6 channels
Get PRO
April '26
+111
in 2 channels
Get PRO
March '26
+190
in 4 channels
Get PRO
February '26
+224
in 6 channels
Get PRO
January '26
+57
in 4 channels
Get PRO
December '25
+886
in 9 channels
Get PRO
November '25
+319
in 2 channels
Get PRO
October '25
+151
in 3 channels
Get PRO
September '25
+158
in 4 channels
Get PRO
August '25
+67
in 7 channels
Get PRO
July '25
+102
in 9 channels
Get PRO
June '25
+304
in 13 channels
Get PRO
May '25
+687
in 13 channels
Get PRO
April '25
+675
in 12 channels
Get PRO
March '25
+1 198
in 18 channels
Get PRO
February '25
+905
in 5 channels
Get PRO
January '25
+1 403
in 5 channels
Get PRO
December '24
+92
in 3 channels
Get PRO
November '24
+79
in 6 channels
Get PRO
October '24
+96
in 8 channels
Get PRO
September '24
+1 111
in 10 channels
Get PRO
August '24
+978
in 15 channels
Get PRO
July '24
+603
in 2 channels
Get PRO
June '24
+762
in 1 channels
Get PRO
May '24
+453
in 2 channels
Get PRO
April '24
+195
in 1 channels
Get PRO
March '24
+837
in 14 channels
Get PRO
February '24
+110
in 0 channels
Get PRO
January '24
+736
in 2 channels
Get PRO
December '23
+3 772
in 1 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | +1 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾احلامي دعواتي وامنياتي ربِّ قر عيني بكل دعوة فاض بها قلبي.🤍
| 2 | استغلَّ حساباتك في وسائل التَّواصل الاجتماعي في الدَّعوة إلى الله، ولا تجعل ذنوبك حاجزًا يمنعك من نشر الخير؛ فقد تكونُ مقصِّرًا وغارقًا في الذنوب، لكن بابَ الدَّعوة لا يُغلق، والرَّحمةُ لا تُحجب؛ فادعُ إلى الله بما تستطيع، وانشر بين الناس، وذكِّر نفسَك قبل غيرك؛ فرُبَّما كلمةٍ كتبتها كانت سببًا لهدايةِ قلبٍ غافل، أو مقطع شاركته فتح الله به على إنسانٍ تائه.
لا تحتقر من المعروفِ شيئًا؛ فإنَّك لا تدري أيَّ عملٍ يُكتبُ لك عند الله عظيمًا، ربَّما صورةُ آية، أو مقطع قصير بمعلومة، أو كلمة صادقة تخرجُ من قلبك تكونُ سببًا في تغييرِ حياة إنسان.
تأمَّل قول النبي ﷺ:
«فواللهِ لأن يهدي اللهُ بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حُمرِ النَّعَم» | 903 |
| 3 | كان الله في عَون كُلّ مَن
يَسلُك الطَّرِيق وَحدَهُ،
يتألَّم وَحدَهُ،
يسقُط وينهَض وَحدَهُ،
يتخطَّىٰ وَحدَهُ،
يبكي آخِر اللَّيلِ وَحدَهُ.
مَعيّة اللّٰه تُرافِقُ كُلَّ مَن لَا صَاحِبَ لَهُ. | 564 |
| 4 | كان رسول الله ﷺ فخمًا مفخمًا.
«فخمًا مفخمًا» أي: كان جميلًا مهيبًا عند الناس، مع تمام ما في الوجه من غير ضخامة ولا نقصان؛ جمع من الجمال مهابةً وملاحةً، إذ رُبَّ جميلٍ لا تحبه القلوب لعدم الملاحة في جماله. | 425 |
| 5 | وأسألُكَ
بكُل اسمٍ سمَّيت به نفسك
أن تُعيدني إليك
برفقٍ،
كلما ضيّعَتني السُبُل،
وأن تحفظ قلبي
مِن كُل فجيعة..🤍 | 675 |
| 6 | مشكلة الناس أنهم لا يقبلون الكلام إلا من متخصص..
لا يتكلم في الهندسة إلا مهندس..
ولا يتكلم في الطب إلا طبيب..
ولا يتكلم في الزراعة إلا مزارِع..
فإذا وصل الأمر للدين فتحوا آذانهم للمتردّي، والمنطوح، وأراذل الناس.. ممّن لم يطلب علوم الدين أقل طلب.. دينهم يتنقّل مع كل متكلِّم..
وإذا قلت له لماذا تفعل هذا؟ أجابك بأن ليس في الدين كهنوت.. والدين للجميع..
وهذا والله من أعجب العجب.. لأنه لم يقل أحد أن في الدين كهنوت، ولكن للدين علوم تطلب من طريق واضح.. لماذا تجاوزتها؟
ولن يجيبك..
لأن المسألة ليست مسألة منطق ولا عقل، بل مسألة اتباع هوى..
يفعل هذا لهوان دينه عليه.. دينه هيّن لا يبالي به ولا يهتم.. | 818 |
| 7 | دع عنك القتال هذهِ الليلة
وأخبر الله أنكَ مُتعب. | 774 |
| 8 | No text... | 162 |
| 9 | كثيرًا ما نشعر باليأس والتعب، ولا نفهم لماذا نمر بكل هذه الصعاب، ولا ندرك الحكمة من وراء ما يحدث لنا.
ولكن، سواء فهمنا الحكمة الآن، أو لاحقًا، أو لم نفهمها أبدًا، فهي في النهاية خير، وخيرٌ حقيقي...
فالله سبحانه وتعالى لا يضع ثمرة على غصن إلا إذا كان الغصن قادرًا على حملها، وكذلك نحن، مهما كانت الصعوبات التي نمر بها، فنحن قادرون عليها، لأن الله عز وجل قال في كتابه الكريم:
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
كل ما تمر به، مهما بدا لك ثقيلًا أو مرهقًا أو صعبًا، فأنت قادر على تحمّله.
قد تكون الحكمة أن صبرنا على ما يحدث لنا يكون سببًا في رفعة درجاتنا ودخولنا الجنة.
فالابتلاءات أحيانًا تكون لرفعة صاحبها وزيادة حسناته ومقامه في الآخرة.
فاصبروا، ومهما بدا لكم الحمل ثقيلًا، فسيزول بإذن الله، وستُجازون على صبركم، وستُؤجرون على كل لحظة تعب شعرتم بها، حتى شوكة تُصيبنا نؤجر عليها، فما بالكم بالصبر على الشدائد؟
اصبروا، فوالله سيعوضكم الله خيرًا. | 997 |
| 10 | يسمعون كلماتك، ويرون مواقفك النبيلة، فيثنون على طيبة قلبك وحسن أخلاقك..
وفي اللحظة التي يبتسمون لك فيها بحب، ينقبض قلبك وتكاد تبكي.. فأنت وحدك من يعرف حجم عيوبك في الخفاء، وزلاتك التي تسترها الجدران..
فيحاصرك شعور خانق بأنك مجرد مخادع، وأن هذا الاحترام لا تستحقه، وتدعو في سرك:
"يا رب، لا تفضحني فأسقط من عيونهم".
هذا الانكسار المرير أمام نفسك، وهذا الاحتقار الصادق لزلاتك، هو أعظم دليل على حياة قلبك وطهارة معدنك..
الخالق لم يستر ذنوبك ليخدع الناس بك، بل سترك لأنه يحبك، ويريد أن يعطيك الفرصة تلو الأخرى لتعود إليه في السر، كما سترك في السر.
لا تخفْ، فبينك وبين المغفرة التامة دمعة صادقة واعتراف خفي بين يدي من لا يعاير عباده.
- {ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً}. | 1 079 |
| 11 | كان رسول الله ﷺ فخمًا مفخمًا.
«فخمًا مفخمًا» أي: كان جميلًا مهيبًا عند الناس، مع تمام ما في الوجه من غير ضخامة ولا نقصان؛ جمع من الجمال مهابةً وملاحةً، إذ رُبَّ جميلٍ لا تحبه القلوب لعدم الملاحة في جماله. | 2 423 |
| 12 | شكرًا لكُلّ إنسان مَشغول في نفسه،
يستغل عُمره في مُحاولة دُخول الجنّة
بدلًا من هدر الوقت في إثبات أن غيره
سيذهب إلى النار. | 1 |
| 13 | قال تعالى :
(وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ)
كل الناس تسوي كذا ..
عبارة يطلقها البعض لتبرير الأخطاء عنادًا أو جهلاً ولو كانت تخالف شرع الله أو سنة رسوله ﷺ، وكأن كثرة السالكين لطريق الخطأ تجعله صحيحًا لا يقبل النقاش !!
كم من عادة انتشرت بين الناس وهي مخالفة للدين، وكم من باطل أصبح مألوفًا حتى ظنه البعض أمرًا طبيعيًا !!
إليك نصيحة مختصرة ولعلها تكفيك : اسلك طريق الحق، ولا يغرنك قلة السالكين .. وإياك وطريق الباطل، ولا يغرنك كثرة الهالكين !!
النجاة في اتباع الحق لا في اتباع الأكثرية !!. | 1 201 |
| 14 | اللَّهُ مَعَكَ ولو تركك الجميع!
فإنَّ المساندةَ الحقيقيةَ لا تأتي من يدٍ تمسك بك، بل من رحمةٍ تقيمك إذا ضعفت، وتطمئن قلبك إذا اضطرب.
وحين تظنُّ أن لا أحد يسمع أنينك، يكون الله أقرب إليك من كل ظن، وألطف بك من كل قلب، يقدّر لك ما لا تراه، ويصرف عنك ما لا تدري، ويهيئ لك أبوابًا لم تخطر لك يومًا على بال.
وما دام وجهك متجهًا إليه، فلن تهزم، ولن تُترك وحيدًا.
وإن ضاقت عليك الطرق، فثق أن ما كُتب لك لن يفوتك، وما أُزيح عنك لم يكن لك أصلًا.
وإن غاب الناس عن مواساتك، حضر الله بلطفه فيبدّل حزنك نورًا. وإن أبطأ الفرج، جاء حين تصبح حاجته أشرَى، ودعوتك أصدق. وإن انكسرْتَ، جمعَ الله ما تفرّق منك في سجدةٍ واحدةٍ.
امضِ بقلبٍ متوكِّل… فمَن سارَ واللهُ معه، وصل. | 1 038 |
| 15 | وَلِتَعلَم أنَكَ مِنْ دُون التَقْوى لَا تَقْوَى .! | 961 |
| 16 | "ما نصحتُ أحدًا قط إلا وجدته يفتش عن عيوبي!"
سمعتُ هذه العبارة ذات يوم، فمررت عليها أولًا كأنها مجرد مقولة، ثم تأملتها طويلًا… فوجدت فيها شيئًا من عين الحقيقة.
كم من إنسان إذا نصحته لم ينظر إلى النصيحة، بل نظر إلى الناصح!
تقول له: هذا الأمر خطأ، فابتعد عنه.
فيقول: وأنت؟ ألم تخطئ من قبل؟
تذكّره بالله، فيبدأ بتذكيرك بزلاتك.
تنصحه بترك معصية، فيبحث عن معصية وقعتَ فيها.
وكأن وجود النقص فيك يُبطل الحق الذي قلته!
والغريب أن الإنسان أحيانًا لا يبحث عن عيب الناصح لأنه وجد النصيحة خاطئة، وإنما يبحث عنه حتى لا يضطر إلى الاعتراف بأن النصيحة أصابت موضع الألم.
لكن الحقيقة التي ينبغي أن نتعلمها:
ليس شرطًا أن يكون الناصح كاملًا حتى تكون نصيحته صحيحة.
قد ينصحك شخصٌ وهو مقصر، وقد يذكّرك بالحق وهو أحوج الناس إلى العمل به، لكن هذا لا يجعل الحق باطلًا.
إن أخطأ الناصح، فانصحه.
وإن أصاب، فاقبل منه ولو لم يعجبك حاله.
فالعاقل لا يقول:
"من أنت حتى تنصحني؟"
بل يقول:
"هل ما قلته حق؟"
ثم إن كنتَ ترى في الناصح عيبًا، فليس معنى ذلك أن تتجاهل نصيحته، بل خذ الحق الذي قاله، ثم انصحه أنت بما رأيت فيه.
فنحن جميعًا ناقصون، وكلنا بحاجة إلى من يذكّرنا، وكلنا نخطئ ونصيب.
لا تجعل عيب الناصح حجابًا يحجبك عن الحق، ولا تجعل نصيحتك للناس سببًا لتظن أنك أفضل منهم.
فربما نصحتَ شخصًا اليوم بخطأ وقع فيه،
ثم يأتي يومٌ ينصحك هو بخطأ وقعتَ فيه.
والجميل أن تكون العلاقة بين المؤمنين هكذا:
أنا أنصحك لأنني أحب لك الخير،
وأنت تنصحني لأنك تريد لي الخير،
ولا أحد منا يدّعي الكمال.
فإذا جاءتك النصيحة، لا تفتش أولًا عن عيوب قائلها…
فتّش عن صدق كلامه.
فقد يكون الشخص الذي تبحث عن عيوبه، هو نفسه الشخص الذي أراد أن ينقذك من عيبٍ فيك. | 1 174 |
| 17 | الإنسان وقت الشدة قد لا يتعب من الابتلاء وحده، وإنما من تفسيره لمشاعره تجاه الابتلاء. يحزن، ثم يلوم نفسه لأنه حزن، حتى يصبح يقاوم مشاعره بدل أن يتعامل معها بهدوء.
وجاءت طريقة التعامل مع النفس في هذه المرحلة أن بعض المشاعر التي تأتي مع شدة الابتلاء طبيعية، فلا تنكرها ولا تتعجب منها ولا تلوم نفسك عليها، وتذكر أنها مرحلة وليست دائمة. فإذا اشتد عليك الكرب، فاعرف إلى أين تذهب: توضأ، وصلي ما تيسر لك، ثم ارفع يديك إلى الله وادعوه بما في قلبك، حتى لو كان دعاؤك مصحوبًا بالدموع.
أنت في هذه اللحظة كالجائع الذي يعرف أن شبعه سيذهب عنه ألمه، تعرف ما الذي يسكن نفسك، فلا تزيد عليها باللوم والتوبيخ، وإنما تفر إلى الله حتى تهدأ ويطيب خاطرك. | 1 008 |
| 18 | “ غفلة القلب ”
﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ﴾
تعيش يومك وكأن أمامك عمرًا آخر تؤجل إليه التوبة. والصلح مع من قطعته، والدعاء الذي لم تلح فيه بعد. تشغلك تفاصيل الدنيا الصغيرة عن سؤال واحد كبير: ماذا لو كان هذا اليوم آخر ما مُنحت؟ ثم تمر الأيام سريعًا، وتكتشف أن ما ظننته “لاحقًا” صار “فات”.
ولهذا حذّر الله سبحانه بقوله: “اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون”، فالغفلة ليست جهلًا بالحق، بل انشغالًا عنه. تعرف أن العمر محدود، وتؤجل. تعلم أن اللقاء آتٍ، وتعرض.
وما بين العلم والغفلة مسافة قصيرة، لا يقطعها إلا قلب يستيقظ قبل أن يوقظه الفوات.
فلا تنتظر إشارة كبرى لتستيقظ، فربما تكون هذه اللحظة هي الإشارة. اجعل اليوم بدايتك، فمن أفاق من غفلته وهو حي، ربح ما لم يربحه من أفاق بعد فوات الأوان. | 1 121 |
| 19 | مهما رأيت الحياة تمضي عكس ما تريد، ومهما أحاط بك الضيق من كل جانب ، فلا تيأس ولا تظن أن ما أنت فيه سيبقى إلى الأبد .
أحسن الظن بالله ، وثق أن تدبيره لك خير من تدبيرك لنفسك ، وأن تأخر الفرج لا يعني غيابه .
قد تضيق بك الأيام حتى تظن أن الأبواب أُغلقت كلها ، ثم يأتيك الفرج من حيث لا تحتسب ، ويبدّل الله حالك في لحظة واحدة . فاصبر ، وأكثر من الدعاء ، وألقِ همك بين يدي الله ، ولا تستعجل ما كتبه لك ؛ فما دام الله هو المدبّر ، فاطمئن ، سيأتي الفرج بإذن الله عاجلاً أم آجلاً ، وستدرك يوماً أن كل ما أحزنك كان يمهّد لخير لم تكن تراه . | 1 188 |
| 20 | «يومئذٍ تُحدِّث أخبارها».
في ذلك اليوم العظيم، ستتكلم كلُّ ذرةٍ من الأرض امشيتَ عليها، كلُّ مكانٍ سجدتَ فيه لله سيشهد لك بأنك أقمتَ فيه ذكره، و وكلُّ بقعةٍ عصيتَ فيها ربَّك ستشهد عليك بما صنعتَ يداك.
فأكثرْ من الشهود الصالحين، واجعل لنفسك في كلِّ أرضٍ تطأها شاهداً يُحبُّك.
اجعل في كلِّ مكانٍ تدخله سجدةً خاشعة، وفي كلِّ مدينةٍ تزورها صدقةً خفيّة، وفي كلِّ بقعةٍ تقف فيها أثراً طيِّباً يبقى بعدك.
فإن هذه الأرض ليست مجرّد ترابٍ وحجارة.. إنها شاهدةٌ أمينة، ستُساق يوم القيامة لتتكلم بما رأت.
وستقف أمام أعدل محكمة في الكون: محكمة الله. | 1 649 |
