.🍂 𝐐𝐔𝐑𝐀𝐍 || قرآن.
رفتن به کانال در Telegram
القناة للأجر ولعلها شافعه { وَما تَدْرِي نَفْسٌ بأيّ أرْضٍ تَمُوتُ } اللهم ارحمنا يوم لايُسمع لـ قلوبنا نبض..
نمایش بیشتر9 286
مشترکین
-724 ساعت
-507 روز
-18330 روز
آرشیو پست ها
9 286
﴿ وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ﴾
آية تلامس حقيقة الإنسان فهو ينسى، ويغفل، وتضعف عزيمته وهذه من طبيعة الخلقة التي جُبِلَ عليها البشر.
لكن المؤمن الصادق لا يستسلم لغفلته، بل يجاهد نفسه، ويزكي قلبه، ويُكثر من ذكر الله؛ لأن القلب إذا خلا من الذكر قسا وضعف.
ولذلك كان من أعظم الدعاء:
«اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد».
فالثبات لا يكون بقوة الإنسان وحده، وإنما بمعونة الله، وكلما أكثر العبد من الذكر والدعاء والمجاهدة أحيا الله قلبه وثبت فؤاده.
9 286
من خطبة الجمعة اليوم:
لو تخيل كل منا أن هذه الجمعة هي آخر جمعة له في الدنيا، وأنه يقف على عتبة الآخرة.. ولو كانت عظمة الله مستقرة في قلبك حقاً لخشيته ولما تجرأت على معصيته، فالذنوب لا تصدر إلا من قلبٍ غفل عن عظمة الخالق.
9 286
كثرة الصلاة والتسليم على النبي ﷺ رمز وفاء، وعنوان صدق، ودليل محبة، وأجر وغنيمة وقربة، وفيها من الخيرات والبركات ما لا يحصيها عادّ، ولا يحويه كتاب، ولا يخطر بِبال، ويكفي أنّ الله ﷻ أمر بالصلاة عليه. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ .
9 286
الشرك لا يبدأ دائمًا بالسجود لصنم... بل يبدأ حين يجد القلب نِدًّا لله.ندًّا في المحبة، أو في التعظيم، أو في الطاعة، أو في الرجاء والخوف. لذلك قال الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ ثم بيَّن الفرق بين أهل الشرك وأهل الإيمان: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ فالمؤمن لا يجعل في قلبه محبةً تساوي محبة الله، ولا يقدِّم طاعة أحدٍ على طاعته، ولا يرجو أحدًا كما يرجوه، ولا يخاف أحدًا كما يخافه. ثم يختم الله الآية بمشهدٍ يهزُّ القلوب: ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ يومها سيعلم كلُّ من اتخذ لله نِدًّا، أن القوة لله وحده، وأن كلَّ ما تعلَّق به من دونه لا يملك له نفعًا ولا ضرًّا. فاحفظ قلبك... فإن أعظم ما فيه أن يكون خالصًا لله وحده ♥.
9 286
نزل جبريل بالقرآن فاصبح أفضل الملائكة..
نزل القرآن على سيدنا محمد ﷺ فأصبح سيد الخلق..
نزل القرآن على آمة محمد ﷺ فآصبحت أفضل آمة..
نزل القرآن في شهر رمضان فآصبح خير الشهور..
نزل القرآن في ليلة القدر فآصبحت أفضل من آلف شهر..
ـ فماذا لو نزل القرآن في قلوبنا.؟
9 286
﴿ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ﴾
آية عظيمة طمأن الله بها قلب مريم، وكأنها رسالة لكل شخص يحمل همّاً في قلبه:
لا تحزن، فالله معك، ولطفه يسبق كل شيء.
فلا شيء يستحق أن يُتعب قلبك مادام الله
يدبّر أمرك بحكمته ورحمته.
فكل ما يأتي من الله خير، وإن تأخر.
كلما شعرت بضيق، تذكّر لطف الله بك،
وتذكّر كم نجّاك، وكم جبرك، وكم فتح
لك أبواباً لم تتوقعها.
واستمع إلى سورة مريم، ففيها سكينة تُطمئن القلب، ورحمة تُخفف التعب.
9 286
سِرت على رضوانه استعملك
مِلت عن رضوانه استبدلك
لا الدينُ بك مكتمل ولا بدونك منتقص !
9 286
«إذا أنفصلت عن ربّك
أصبحت بلا قيمة
وإذا أتصلت بربّك
أكتسبت قيمتكُ الحقيقية»
ويكفيك يا إنسان مِن القلادة ما أحاط بالعُنق، أنظر إلى حياتك وأعلم ماهي ماهيّتها واستقم! أصلح علاقتك مع ربّك وتُب، قبل أن يأتيَ يوم لا ريبَ فيه
9 286
«إذا أنفصلت عن ربّك
أصبحت بلا قيمة
وإذا أتصلت بربّك
أكتسبت قيمتكُ الحقيقية»
ويكفيك يا إنسان مِن القلادة ما أحاط بالعُنق، أنظر إلى حياتك وأعلم ماهي ماهيّتها واستقم! أصلح علاقتك مع ربّك وتُب، قبل أن يأتيَ يوم لا ريبَ فيه
9 286
«إذا أنفصلت عن ربّك
أصبحت بلا قيمة
وإذا أتصلت بربّك
أكتسبت قيمتكُ الحقيقية»
ويكفيك يا إنسان مِن القلادة ما أحاط بالعُنق، أنظر إلى حياتك وأعلم ماهي ماهيّتها واستقم! أصلح علاقتك مع ربّك وتُب، قبل أن يأتيَ يوم لا ريبَ فيه
9 286
وأنت تقرأ سورة الكهف اليوم!
لا تنسَ أن تتدبّر كيف أصلح الله حال
الجدار ليتيمين لا يعلمان بشأنه،
كيف حفظ مستقبل الأبوين،
كيف أدار الله أمر أصحاب السفينة
وحفظ أمرهم بما يكره ظاهره
وهو الخير كله،
جدّد توكلك.. وتذكّر القاعدة:
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
9 286
الصلاة على النبي ﷺ : -سبب لإجابة الدُعاء -سبب لتثبيت القدم على الصراط -تكفي الهم وتغفر الذنب -سبب لقرب العبد منه يوم القيامة فتكسب الدنيا والآخرة ! اللهم صل وسلم عل نبينا محمدﷺ
9 286
﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾لماذا تجلد نفسك بقسوة عند كل هفوة، وتعتبر خطأك الصغير نهاية العالم وفشلًا ذريعًا؟ في "سُنن الفطرة"، الهوس بالكمال هو "انتحار نفسي" بطيء! أنت تحاول سرًّا أن تعيش دور كائن لا يخطئ، فتُرهق عقلك وجهازك العصبي في ملاحقة معايير مستحيلة. كراهيتك لضعفك ونقصك البشري ليست حرصًا، بل هي حرب خاسرة ضد طبيعتك، تحرمك من متعة التعلّم، وتحوّل حياتك إلى زنزانة من الرعب والتوتر الدائم! القرآن يصالحك مع بشريتك بكلمة واحدة قاطعة: ﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ الخالق الذي يحاسبك يعلم طبيعتك ونقصك، ولم يطالبك بالكمال المطلق، بل طالبك بالمحاولة والاستغفار. الاعتراف بالضعف هو أول عتبات القوة. توقّف عن جلد روحك... لست مَلَكًا معصومًا، أنت بشر تُخطئ لتتعلم، وتتعثر لتلتفت. اقبل نقصك... وامضِ 🤍.
9 286
كفاك واعظاً -يا أخي- أن لا يفصل بينك وبين النعيم أو العذاب إلا الموت الذي لا تدري متى يأتي!
لو استحضرنا هذه الحقيقة، ووعيناها حقَّ الوعي، ما رَكَنّا إلى التواني، ولا تركنا الباقي من أجل الفاني!
9 286
ذاك الذي أوهمكِ أن اسمَكِ محفور في قلبه!
يكفي أن يحفره في دفتر الزواج.
ومن أوهمكِ.. أنه سيصعد القِمَم والجبال وأينما تكونين ليجدك!
يكفي أن يصعد درج بيتكم.
وذاك الذي أوهمك أنه سَيَشرب البحر من أجلك!
يكفي أن يشرب القهوة مع والدك.
يا أختي .. لا تَغتَري ولا تعيشي في الأوهام بما يُغضِب اللّٰه!
الرجال إذا وعدوا وفوا .. وَدَقُّوا على الأبواب بالحلال.
قال تعالى:
﴿مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾
9 286
حين تشعر أنك تواجه الحياة بمفردك، وتثقلُك التحديات تذكر قوله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾
ماذا يعني أن يكون الله معك؟
الأمان: فلا خوف من مستقبل، ولا قلق من رزق؛ لأن القوي يحميك.
التوفيق: أن يُلهمك الصواب في القول، والرشد في العمل، ويفتح لك الأبواب المغلقة.
الجبر: أن يُرمم انكسار قلبك بلطفٍ لا تراه، ولكنك تلمس أثره في سكينة روحك.
كيف تنال هذه المعية؟
هذا الوعد له بوابتان:
التقوى: وهي أن تتقي الله بترك ما يغضبه.
الإحسان: وهو أن تعبد الله كأنك تراه، وتحسن إلى خلقه وكأنك تبتغي وجهه وحده.
إذا كان الله معك، فمن عليك؟ وإذا أواك ركنه الشديد فلا يضرك ضيق الدنيا ولو اجتمعت عليك. كن مع الله في الرخاء بالتقوى، يكن معك في الشدة بالإحسان.
9 286
لو تأملتَ في مسيرة حياتك لوجدتَ أن الله نجّاك من مواطنَ كثيرةٍ كنتَ تحسبُها مهالك.
مواضعَ ظننتَ فيها السقوطَ فأمسكَ بك،
وأوقاتاً توهّمتَ فيها الضياعَ فهداك،
ولحظاتٍ استعصى عليكَ حلُّها ففرّجها عنكَ برحمته.
فمهما ألمّ بك اليوم من كربٍ أو خوف، تذكّر أن الذي أنقذكَ بالأمس قادرٌ على نجاتكَ اليوم وغداً.
فجدّد توكّلك عليه، واجعل يقينكَ أوسعَ من فزعك.
9 286
في كثيرٍ من الأوقات يتملكني شوقٌ جارف للبكاء..
بكاءٌ لا أملك معه نفسي، والله لا أملك معه نفسي، ولا أملك أمامه إلا أن أستسلم لفيض الدموع.
ليس حزنًا، بل هو ذهول العبد أمام رحمات الله التي تُغدق عليّ صباح مساء.
رحماتٌ أستشعر في عمق قلبي أني لا أستحقها، لكنه حبيبي ربي، الجواد الذي يعطي عبده العاصي والطائع بلا طلب، ويداويهما بلا سبب.
هو ربي، رحيم الدنيا والآخرة ورحيمهما، يرحمني ويصرف عني السوء والشرور في خفاء، رغم أني ما عبدته حق عبادته، ولا شكرته حق شكره.
ربي، إني أحبك وأخافك، فاغفر لي ما بينهما.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. ❤️🩹
