نُسُــق.
Open in Telegram
﴿أَلم يَأْن لِلذين آمَنوا أَن تَخشع قُلوبهم لِذكر الله وَما نَزل مِن الْحق ولَا يكُونوا كَالذين أُوتوا الْكِتاب مِن قَبل فَطال عَليهم الْأَمد فقست قُلُوبهم وكثير مِنهم فَاسِقون﴾.
Show more1 014
Subscribers
+224 hours
+67 days
-130 days
Posts Archive
1 014
في السوداوية ملاذًا هادئًا يُتيح لي تأمل هذا العالم بوضوحٍ تجريدي بعيدًا عن ضجيج المشاعر العابرة؛ إنها ليست سوداوية القنوط، بل مساحة للسكينة والعمق الوجودي. ويخطئ الناس حين يخلطون بينها وبين التشاؤم؛ فالأخير توقعٌ عاجزٌ للأسوأ، بينما السوداوية موقفٌ فكريٌّ نبيل يقرأ الواقع كما هو دون رتوش، ليصنع منها رؤيةً متزنة ونظامًا داخليًا لا يربكه الانفعال..
1 014
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾
سيعود كل يوم، وكل طموح سرقتموه جحيمًا يلتهم ذخيرتكم الأخيرة، وليحقق الله وعده.
1 014
في بلادي، إذا استدعيت رجلًا ممارسًا للفساد ممن يستغل منصبًا رفيعًا فى مؤسسة من مؤسساتها، ورجلًا آخر من عامة الناس الذين يعانون الفقر والعازة بسبب هذا الفساد، وأجلستهما عل طاولة واحدة؛ فلن يختلف أسلوب حديثهما، وقناعاتهما الثقافية والفكرية، وأنماط حياتهما الواحد عن الآخر ولو تم استبدال أحدهما بالآخر فلن يتغير شىء إطلاقًا، سيظل التوازن الذى يحافظ على استمرار الفساد السياسي حاضرًا بنفس الوتيرة، وسيقوم الرجل الفقير السابق باستغلال منصبه الجديد كما كان يفعل سابقه، والذي بدوره عندما أصبح فقيرًا الآن فهو لا ينفك عن شتم الحكومة والفاسدين بسبب معاناته.
المشكلة ليست فى شخص واحد، أو مجموعة أشخاص يبتزون السلطة. المشكلة في الديناميكية التي مهدت وسمحت لمثل هذا النوع من الفساد بالتفشي، يشمل ذلك ثقافة المجتمع، والتي يدافع عنها أفرادها بشراسة، ويحاربون أي تغيير يقترحه عليهم أي مفگر متهمينه بأنه رسول الشر، وهم لا يدركون أن هذه الثقافة داعمة للفساد الذي يشتكون منه، وأن حل المشكلة يستدعي هدم الثوابت، وليس تغير الأفراد..
منقول.
1 014
إن يكون في شخص إمكانياته ومهاراته جبارة وممكن يبقى حد ناجح ومؤثر فعلًا بس دايمًا في حاجة شدّاه لتحت ومخلياه شغال بنص دماغ وروح باهتة، وبيجاهد نفسه طول الوقت علشان بس يستمر في أي شيء.. ده غير إحساسه بالعجز اللي بيقرض فيه بالمقاريض يوميًا !
ده اللي قال عنه المتنبي :
ولم أرَ في عيوب الناس شيئًا كنقص القادرين على التمام..
منقول.
1 014
في هذا المشهد يكشف فيكنا جانبه الحقيقي، ليس كوحش يمتلك قوى مرعبة، بل كشخص يحمل نظرة مختلفة تمامًا عن الحياة والبشر. يتحدث عن العالم وكأنه مكان مليء بالقيود، حيث يقضي الناس حياتهم في تكرار نفس الروتين يومًا بعد يوم، يستيقظون يعملون، يلاحقون الوقت، ثم تنتهي حياتهم دون أن يتساءلوا عن معنى كل ذلك..
يرى فيكنا أن البشر هم من صنعوا سجنهم بأيديهم، وأنهم أصبحوا عبيدًا للقوانين والوقت والتوقعات التي فرضوها على أنفسهم. ومن وجهة نظره، فإن الجميع يعيشون داخل دائرة لا تنتهي، يكررون نفس الأفعال ونفس الأخطاء دون أن يدركوا ذلك...
ذلك صحيح، وما خُفيَ كان أعظم..
1 014
إن من أكثر ما يثير العجب، والدهشة من أحداث التاريخ هي حنكة، وعبقرية "خالد بن الوليد" تحديدًا في يوم اليمامة، وغزوة مؤتة..
وصَدَق وصف الصدّيق له:
"أناة القط، ووثبة الأسد"
1 014
ما بين حرائق تلتهم أطراف الأرض، وفيضاناتٍ تجرف ما بناه الكائن البشري في لحظات، وزلال تميد الجبال...
لا نرى تفسيرًا لكل ما يحدث من بلاء في كل أصقاع العالم وتحديدًا هذه الآونة إلا قوله تعالى :
﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
