ru
Feedback
نُسُــق.

نُسُــق.

Открыть в Telegram

﴿أَلم يَأْن لِلذين آمَنوا أَن تَخشع قُلوبهم لِذكر الله وَما نَزل مِن الْحق ولَا يكُونوا كَالذين أُوتوا الْكِتاب مِن قَبل فَطال عَليهم الْأَمد فقست قُلُوبهم وكثير مِنهم فَاسِقون﴾.

Больше
1 014
Подписчики
-224 часа
-27 дней
+830 дней
Архив постов
اللهم اشفِها شفاءً لا يترك في جسدها أثرًا، ولا في قلبها خوفًا، وردّ إليها عافيتها ردًّا جميلًا، واجعل ما مرّ بها من ألمٍ عابرًا في ذاكرتها، عظيمًا في أجرها، عميقًا في حكمتها. اللهم اجعل الشفاء قريبًا كقرب رحمتك، وأجمل مما ترجو، وأوسع مما تتمنى. آمين

-ادعوا لآية بالشفاء بارك الله فيكم "

‏التربية الذاتية ضمير حيّ لا نهائي.

.

photo content

(...قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ...)
​الرياضة ليست مجرد مجهود بدني عابر، بل هي نظام ضبط وتحسين للوظائف الذهنية والجسدية. ​إنها آلية صيانة يومية لإعادة ضبط التركيز، وتخفيف الإجهاد العقلي، ومواجهة حالات الاكتئاب. الرياضة عبارة عن عملية تحسين تتطلب الموازنة بين ضغط التحدي وكفاءة الاستشفاء، للوصول إلى أعلى درجات الاتزان النفسي والسيطرة المطلقة تحت الضغوط. ​الالتزام بالتمارين يمثل أعلى درجات الانضباط الذاتي؛ تجربة منطقية لا يدرك قيمتها الاستراتيجية إلا من يمارسها بانتظام. وسواء اعتمدت نادٍ رياضي، أو مارستها في المنزل، فالعبرة بالاستمرارية وتحقيق الهدف. ​كل جلسة تدريبية هي عملية تقييم ومراجعة للذات، تُحلل فيها حدودك الحالية، وتستبعد أسباب الضعف، لتسريع الوصول إلى النسخة الأكثر كفاءة وقوة من روحك، وجسمك. إن لم تسيطر على جسدك اليوم، فستشتكي ضعفه غدًا...ابدأ

photo content

الرجل الذي يقضي 12 عاماً يجهز لليوم الموعود لا يهرب عندما يدق طبله؛ والتاريخ العسكري مليء ببطولات لرجال اختفوا في ظروف غامضة وتبين لاحقاً أنهم قضوا في عمليات خلف خطوط العدو، أو أُسروا في خفاء، أو استشهدوا في مواقع لم يصل إليها أحد.

وما جزاء من يفعل ذلك؟!!
وما جزاء من يفعل ذلك؟!!

26. September

photo content

من أحيا نفسًا فكأنما أحيا الناس جميعًا؛ فالزم ثغرك..

بعض الكائنات تربط قيمتها بعدد المتابعين، وتفاعلاتهم.. أيُعقل؟! أن تكون صاحب مليار متابع لا يعني أنك معجزة عصرك، وأن يتابعك كائنان لا يعني البتّة أنك فاشل؛ قد تكون صاحب محتوى لا يستوعبه شرذمة قليلون.. المهم هو أن تقيس خطوتك بآخرتك، وأن تنشر الحق وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر

شيء أخير.

خلال الأسبوع الواحد تُنشأ الآلاف من القنوات، لكننا نجد أن أغلبها لا يسمن ولا يغني من جوع.. نحترم الكائن الذي يفكر ألف مرة قبل أن يخطو هذه الخطوة، ونحترم من يقوم على محتوى يكون حجة له، لا عليه يوم يقوم الحساب.

لا أقول أن تجعل قناتك خاصة، أو أن تحذفها...لا إنما أستغرب فحسب، في التاريخ كان الحكام المؤمنون يعتبرون الحكم تكليف لا تشريف، وأرى أن الأمر مشابه...

ينقصنا حس المسؤولية.

شخص واحد في ذمتك يعتبر مسؤولية كبيرة، أن تغير طريقة تفكيره، أو أن تميل به عن الطريق، شيء مرعب.

أستغرب من أصحاب القنوات الذين يبحثون عن عدد كبير من المتابعين، ألا يُدركون حجم المسؤولية؟!

كنت أسأل نفسي 👾.