ch
Feedback
نُسُــق.

نُسُــق.

前往频道在 Telegram

﴿أَلم يَأْن لِلذين آمَنوا أَن تَخشع قُلوبهم لِذكر الله وَما نَزل مِن الْحق ولَا يكُونوا كَالذين أُوتوا الْكِتاب مِن قَبل فَطال عَليهم الْأَمد فقست قُلُوبهم وكثير مِنهم فَاسِقون﴾.

显示更多
1 018
订阅者
无数据24 小时
+67
+1130
帖子存档
إن العويل، وعدم الرضا، والسخط على قضاء الله هو عين الحماقة.. شخصيًا، وجدت نفسي أقرب إلى الله مما كنت عليه، ووجدت نسخة أقوى، وأعقل، وأكثر نضجًا...لمعرفتي بحقيقة الحياة الدنيا .. لذلك لكل حكمة وقضاء وجوه وجوانب ينبغي علينا أن نتعمق فيها ونتعلم منها، وهذا عين العقل.. أما الفراق فهو مؤقت واللقاء أبدي في جنان النعيم بإذن الله..

لنعد للموضوع.. لست أدري هل هذا يحدث لجميع من أصابهم الفقد أم أنها حالة خاصة...لكن ما أؤمن به هو لو أن المرء يتذكر في ذاته قليلًا لفهم الحكمة...

لِمَ ؟! لأن التعلق بالزائل زوال، لذلك عش على هذا المبدأ..

ملاحظة سأقولها بكل قسوة... إن كنت متعلق بأحدهم تعلق كبير فاعلم أن الله سيأخذه منه إن كنت مقرب من الله، لأن الله غيور، والقلب لا يتسع لاثنين.

أولًا كل من يتحدث عن الفقد يتحدث عن الجانب السوداوي فقط، وهذا شيء ملفت.. لكن مالا يتحدث عنه الخلق هو أن الله يربط على القلب أثناء الراجعة بشل يدعو للتعجب، وإلا كيف لمرء أن يعيش دون أبيه، أمه، أو شخص عزيز عليه.

إن وفاة شخص مقرب للكائنات البشري يهز أركان المرء بعنف، وهذا ما يتفق عليه الجميع، لكن ما لا يعرفه الجميع هو أن هذه الحادثة تغير من "البعض" 90% أو أكثر، لدرجة أنه لن نعد يعرف نفسه.

الموت..

بما أن جدول اليوم قد نُقض...فقررت أن أتحدث عن شيء من منظوري الخاص، والذي لا يتفق معه أحد عادةً..

.

صِرنا في زمنٍ أَلِفنا فيه المنكرَ حتى استأنَسناه، ورأينا الظُّلمَ فأطرقنا كأنّ على رؤوسنا الطَّير. نخاف خَلقًا لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًّا، وننسى ربَّ الأرباب، غافلين عن أنَّ هذا السُّكوتَ هو عينُه ما كان سببًا في هلاكِ بني إسرائيلَ من قبلِنا. نحن في جغرافيةٍ تُتقنُ تكرارَ الخطيئةِ باحترافية، والأدهى أنها تَبتكرُ لكلِّ سقوطٍ مُبرِّرًا..! ​حينَ تَنصحُ مَن يكبُركَ بضعفِ عمرِك، يُلقمُك حِكمةَ العاجزين: «تعايَش مع الوضع!».. أيُّ بلاهةٍ هذه التي تجعل كائنات بشرية يعلمون أنَّ فوقَهم ربًّا يُحاسبُ على الفتيلِ والنَّقير، يُقدِّمون خوفَ العبيدِ على خشيةِ الرب؟!! ​أولئك ذوو الوَجهين؛ يَقذفون الصُّدورَ بالغلِّ ضدَّ السلطةِ جَهارًا، فإذا لَقوا سادتَها خرُّوا لهم سُجَّدًا بالصَّغارِ والنِّفاق! متلوِّنون مع كلِّ حاكم، وينتظرون مُنقذًا يَنتشلُهم من غيابةِ الجُبّ، وكأنَّهم «يوسفُ الصِّدِّيق».. وهم ليسوا سوى حَمقى غارقين في أوهامِهم... ​الحقيقةُ أن المشكلة في الشَّعبِ أكثر مما هي في الدولة، وأتفق مع وينستون تشرشل حين قال "لكلِّ شعبٍ الحكومةُ التي يستحقُّها".. لسنا نحنُ مَن نستحقُّ بلدًا أفضل.. بل البلد هي التي تستحقُّ شعبًا أنبل. فالأرضُ علميًا صمَّاءُ لا تَظلم، وإنَّما العَطبُ كلُّ العَطب.. في عقولِ السَّاكنين فيها.. شعبًا وحكومة!

​"الساكتُ عن الحقِّ شيطانٌ أخرَص" "كانوا لا يتناهونَ عن مُنكرٍ فعَلوه". ​​

​"إنّا لله وإنّا إليهِ رَاجِعُون" "رحلوا لأن دورهم انتهى، وبقينا لأن دورنا لم يكتمل بعد".. عظم الله لكم الأجر أ. زينب رحم الله والدكم، وألهمكم الصبر والسلوان، وجعل لقاءكم به في جنات النعيم...

يُرجِئ = يُؤخر..

ت| تتساءل النفس في ساعات الانتظار الطويلة: لِمَ يُرْجِئُ الفضل وهو القادر، ولِمَ يتأخر نَيْلُ المطالب والقلب يرجوها بصدق؟! ​لو سرت بين أروقة التاريخ وتأملت سرائر أقداره، لوجدت أن الحكمة الإلهية لا تعجل لِعَجَلَةِ العبد، بل تصنع الكائن أولًا ليغدو أهلًا لما سيؤتاه.. فلم ينزل الوحي على محمد -صلى الله عليه وسلم- إلا وهو في الأربعين من عمره، بعد أن اكتمل نضجه واكتنزت خبراته وتهيأت أركان شخصيته لحمل ثِقْل الرسالة الخاتمة... ولم يلبث يوسف عليه السلام في السجن بضع سنين إلا لِتُمَحَّصَ نفسه وتُثْقَلَ حكمته، فلم يكن يوسف الفتى ليكون هو نفسه عزيز مصر الذي يَدير أزماتها بأناة وحكمة. ولم يهبط آدم عليه السلام إلى الأرض مباشرة، بل مر بابتلاء الشجرة ليعرف كَيْدَ عدوه، ويتذوق حلاوة التوبة، فيبدأ عمارة الأرض بقلب العارف وخبرة المُجَرِّب. ​إن المهلَ الإلهية ليست حرمانًا ولا إهمالًا، بل هي رحمة تَنْكَبُّ على النفس بالتهذيب والصقل. إن الله حين يُرْجِئُ ما تطمح إليه، لا يسلبك إياه، بل يُعِدُّك له كي لا يسحقك عِظَمُ ما تمنيت لو أُوتِيتَهُ قبل أوانه.. كل تأخير في حياتك هو مَصْنَعٌ لصلابتك، وتهيئة لمقام لا يصلح له حالك القديم. متى ما اكتمل إعدادك واستوت أركان استعدادك، أتاك الفضل سعيًا، لتدرك حينها أن كل لحظة انتظار كانت عَيْن العطاء..

تتحول أغلب الأعمال السينمائية اليوم من وسيلة ترفيه إلى أداة تخدير لبوصلة الأخلاق، حيث تمارس تزييفًا متعمدًا للوعي عبر مسارين متناقضين؛ فهي تارةً تقدم لنا بطلًا معصومًا خياليًا لا يخطئ، فتشعرنا بملل المثالية التي لا وجود لها، وتارةً أخرى تلمّع صورة الشرير وتنسج له المبررات حتى نعتاد قبحه بل ونتعاطف مع إجرامه..! " أتفق معهم في شيء مهم وهو أن الأشرار لا يولدون بل يصنعهم العالم" ونلاحظ كذلك أن هذا التمهيد السينمائي المستمر للمؤامرات والفضائح جعل الواقع يبدو باهتًا، فحين نصطدم بجرائم كبرى مثل فضيحة "إبستين"، نجد أنفسنا أمام مجتمع لم يعد ينصدم، لأن الشاشة قد أشبعت عينيه بمثل هذه المشاهد حتى أصبحت مألوفة، وعادية...!

​وصلني انطباعٌ متكرر مؤخرًا مفاده أن اللغة والأسلوب المستخدمَين في منشوراتي يتسمان بالصعوبة والتعقيد، وهو أمرٌ لم أكن على درا
​وصلني انطباعٌ متكرر مؤخرًا مفاده أن اللغة والأسلوب المستخدمَين في منشوراتي يتسمان بالصعوبة والتعقيد، وهو أمرٌ لم أكن على دراية به أو منتبهًا لأثره من قبل... ودفعةً للبس؛ نحن لا نهدف بما نكتبه إلى تغيير أحد، فالتغيير مسارٌ يخوضه المرء بنفسه، إنما الغاية هي البيان والتوضيح.. ​ومع ذلك، ولأن الكلمة أمانة يُسأل عنها المرء أمام الله - وحتى لا يكون التعقيد حجة علينا لا لنا - فسأعمل على مراجعة الصياغة وتبسيط اللفظ؛ خشيةً من الله في أداء أمانة البلاغ وإيصال المعنى بوضوح.

إن ما يُبصر المرء حين يتأمل حقيقة النفس البشرية في مواطن التعصب، هو الهوة الساحقة بين القشرة الحضارية والجوهر المأزوم؛ حيث تتكشف سيكولوجية الجموع عن مخزونٍ هائل من الحقد الدفين، والغيرة المقيتة، والعاطفة العمياء التي تُعطل أي محاكمة عقلية رصينة. "توم كروز" لم يجانب الصواب حين قال بأن كرة القدم خُلقت لتوحيد القلوب؛ لكن الكائنات البشرية اليوم ما ترى فيها إلا مرآة عارية تفضح ضحالة الأغلبية، إذ يتحول التشجيع من تقديرٍ حقيقي للجمال الكروي إلى نكبةٍ نفسية غايتها الوحيدة إغاظة الخصم، وتغذية شعور النقص الكامن عبر صراعاتٍ عبثية لإثبات وهم "الأفضل". ​إن العقلانية ترفض مقولة الأفضل المطلق، والمقارنة الجوفاء، والتقديس الأعمى فلكل كائن ظروفه، وقدراته، ومداه الزمني الخاص، غير أن الجهل يأبى إلا أن يختزل العظمة في قالبٍ ضيق، فيمزج الرياضة بالسياسة والدين في خليطٍ هزلي من الفلسفة الزائفة لأشخاصٍ لا يدركون من أبجديات اللعبة إلا الكُرة وثلاثة أسماء...! وحين يصطدم هؤلاء بنجاح حقيقي، تشتعل نيران الغيض في صدورهم، فيلجأون إلى التنكيل والاستنقاص محاولةً لتشويه ما عجزوا عن بلوغه، وقد ذهلنا من سقوط النخب المثقفة – من أصحاب المحتويات العلمية والأدبية – في مستنقع السفاسف والتصرفات الطفولية وما فعلهم ذلك إلا الدليل الأقطع على هشاشة الوعي الجمعي وسيطرة النزعات الغريزية...! ​إن هذا الاستهجان المزدوج، والتناقض بين ادعاء التعالي وممارسة السقوط، لا يعبر إلا عن فراغ روحي وعقلي مطبق. فكرة القدم في جوهرها متعة بصرية عقلية ومهارية، وللجميع كامل الحرية في الموالاة أو المعارضة وفق معايير شخصية، لكن دون أن يتحول الاختلاف إلى مبررٍ للرعونة وانعدام الأخلاق.. إن الاعتراف بالنجاح فضيلة لا يمتلكها إلا النادر، وإن استنقاص الآخرين ما هو إلا مرآة تفضح حدود الجهل البشري؛ فحريّ بالعقول المأزومة أن تكف عن حشر أنوفها في عالمٍ تجهل كنهه، وأن تتعلم أبجديات الاحترام، والعقلانية قبل أن تدعي الفهم...

لأن الحياة مضمار حصاد؛ عقب كل مرحلة نمر بها، نقفُ لنُحلل الأَثر، ونقيس المَكاسب، ونستقْرِئ النتَائج. لقد أعادت بصائر المونديا
لأن الحياة مضمار حصاد؛ عقب كل مرحلة نمر بها، نقفُ لنُحلل الأَثر، ونقيس المَكاسب، ونستقْرِئ النتَائج. لقد أعادت بصائر المونديال صياغة بعض القناعات، ورسخت أخرى حيث تعلمنا من كل لاعبٍ، وكل موقف، ومباراة، إلا أننا لم نذكرها هنا، لحاجةٍ في نفسنا قضيناها... لكن سنذكر شيئًا واحدًا على سبيل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر...

لأن الحياة مضمار حصاد؛ عقب كل مرحلة نمر بها، نقفُ لنُحلل الأَثر، ونقيس المَكاسب، ونستقْرِئ النتَائج. لقد أعادت بصائر المونديال صياغة بعض القناعات، ورسخت أخرى حيث تعلمنا من كل لاعبٍ، وكل موقف، ومباراة، إلا أننا لم نذكرها هنا، لحاجةٍ في نفسنا قضيناها... لكن سنذكر شيئًا واحدًا على سبيل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر...