764
Subscribers
+324 hours
+57 days
+2330 days
Posts Archive
764
لكن لأبي العلاء رؤيته وموقفه حيال هذه المسألة، متمثلاً ذلك في قوله:
سـفـاهٌ ذادَ عنــك النــاسَ حـلـمٌ وبـغـيٌ فيـه منـفـعـةٌ رشـادُفأبو العلاء يحارب السَّفَه والغي ويعيبهما على أصحابهما، ويدرك أنهما مما يعاب على المرء اتصافه بهما لكنه في الوقت نفسه لا يقبل الضيم والمهانة في زمن اختلت موازينه، وانقلبت أوضاعه، فبات يتجرأ على الشعراء متشاعرون، وعلى العظماء متعاظمون، حتى أوشك المتظاهرون بتطاولهم أن يسيئوا إلى المتصفين بصفات الكمال والرفعة على الحقيقة، فما كان منه إلا أن تعامل مع ذلك الاختلال والانقلاب في المعايير والأسس بطريقة مختلة، فالسفه الذي يرفضه أبو العلاء ويحاربه قبل غيره يصبح "حلماً" إذا كان هو الوسيلة الوحيدة لدفع ظلم الناس وتماديهم، وكذلك الغيّ إذا كان يجلب منفعة على صاحبه فإنه يبيت "رشداً" في مجتمع لا يعود فيه للحلم ولا للرشد قيمة، أليست مفارقة أن ينظر أبو العلاء إلى السَّفَه على أنه "حلم" وإلى الغي على أنه "الرشد"؟ إنها لمفارقة حقيقية لكن أبا العلاء لم يزد على أن تعامل مع الانقلاب في الأوضاع بطريقة مقلوبة مثلها، لا إيماناً منه بذلك الانقلاب وقبولاً له، وإنما لدفع الضيم عن نفسه عملاً بمبدئه المتمثل في قوله:
ولما رأيتُ الجهل في الناسِ فاشياً تجاهلتُ حتى ظُنَّ أني جاهلُولما وصلت علاقة أبي العلاء مع الناس إلى هذه الدرجة من الاختلاف، وعدم قدرته على التكيف معهم، لما يشوبهم من تصدع في الفكر، وبعد عن المنهج القويم في النظر إلى الأمور والتعامل معها، ومرض في النفوس، آثرَ أن ينأى بنفسه عنهم معتزلاً إياهم خشية على نفسه من الإصابة بعللهم وأمراضهم وأدناسهم: "إذا حضرتْ عندي الجماعةُ أوحشتْ فما وحدتي إلا صحيفةُ إيناسي طهارةُ مثلي في التباعدِ منكم وقربُكُمُ يجني همومي وأدناسي وألقى إلي اللُّبُّ عهداً حفظتـه وخالفته غير الملول ولا الناسي وأعجبُ مني كيف أخطىء دائماً على أنني من أعرف الناس بالناسِ" فأبو العلاء الذي اختار العزلة يرى زيارة الناس له، من أسباب وحشته، لأن الأنس عنده في وحدته وعزلته، بل إنه ليذهب إلى أبعد من ذلك، حين يرى أنه ما دام بعيداً عنهم فإنه سيكون خالي البال، طاهر الثوب والنفس، أما إذا اقترب منهم فسيجني من قربه ذاك هموماً وأدناساً هو بغنى عنها، إنها لمفارقة حقاً أن يرى الإنسان أنساً في الوحدة التي هي في منطق الطبع والغريزة غربة، وفي العزلة طهارة ونقاء ثوب وذهن مع ما في العزلة من مشاق ومتاعب.
المفارقة في شعر أبي العلاء || د.هيثم محمد
764
كارثة ..
يعني ادخل على مقطع يوتيوب نازل قبل ١٨ ساعة الكه كل التعليقات لطلاب السادس ويجدون دعاوي
عمي اتركوا مواقع التواصل والموبايل وادرسوا الدعاء غير نافع اذا لم يقابله جهد .
764
"يقولون : إنَّ الخوف من الموت، وما يتبعه هو ما يلجئ الناس إلى الدين، كلما تقدموا في العمر، ولكن من تجربتي أيقنت أنه بجانب شعور الرعب أو التخيلات الميتافيزيقية؛ فإنَّ الشعور الديني ينمو بداخلنا مع تقدمنا في العمر ؛ لأنه مع هدأة العواطف واستقرار الأحاسيس وصعوبة استثارة الهوى والنزوات يصبح العقل أكثر قدرة على إعمال الفكر دون مشاكل ولا تشوش تسببه الصور والخيالات والرغبات والإلهاءات التي كان مستغرقا فيها من قبل، وعندئذ يتجلى له الرب كأنَّما يخرج عليه من وراء سحابة، فتشعر به روحه وتراه فتتزكى وتتوجه إلى مصدر كل ضياء، تتوجه إليه فطريا لا مندوحة لها عنه الآن، وقد بدأ يتلاشى كل ما كان يعطى الحيوية والسحر العالم الأحاسيس تاركًا إيانا في خواء، الآن وقد أصبح الوجود المحسوس لا داعم له من الانطباعات الداخلية أو الخارجية شعرنا بحاجتنا للارتكان إلى ثابت إلى كيان لا يتلاعب بنا ولا يغشنا، إلى واقع راسخ، إلى حقيقة مطلقة أزلية أبدية.
نعم؛ إنَّنا في النهاية نتجه إلى الرب لا محالة، وتلك العاطفة الدينية شديدة النقاء في طبيعتها شافية ومبهجة للروح التي تذوق حلاوتها، حتى إنها تعوضها عن كل فقد".
عالم جديد شجاع || ألدوس هكسلي
764
"نحن لا نملك أنفسنا بأكثر مما نملك ما بحوزتنا، إنَّنا لم نخلقها، كما أننا لا نستطيع أن نهيمن عليها، فنحن لسنا سادة أنفسنا، بل ملك للرب، أليس مدعاة للسعادة أن ننظر للأمر هكذا على حقيقته؟ وهل يجلب التفكير في أننا ملك لأنفسنا أي سعادة أو راحة؟ قد يظن ذلك الشباب والمرفهون، هؤلاء قد يظنون أنه من العظيم أن ينالوا كل شيء بطريقتهم وفق هواهم، أو هكذا يتخيلون، قد يحسبون أنه من الرائع ألا يعتمدوا على أحد، وألا يحتاجوا للتفكير فيما يجاوز نظرهم، دون مشقة التسليم المستمر والصلاة المستديمة والرجوع الدائم إلى إرادة كيان آخر في كل شئونهم، ولكن بمرور الوقت سيكتشفون مثلهم مثل الآخرين أن طبيعة الإنسان لم تخلق ليكون مستقلا، وأنها حال غريبة عنه، قد تصلح لبعض الوقت، ولكنها لن تحملنا في النهاية إلى بر الأمان".
عالم جديد شجاع || ألدوس هكسلي
764
"بالطبع يبدو كذلك، إن السعادة الحقة دائما ما تبدو جديرة بالازدراء مقارنة بما يعزي الإنسان ويعوضه عن بؤسه. كما أن مشاعر الاستقرار ليست بإثارة وتألق مشاعر عدم الاستقرار بالطبع، وشعور الرضا والاكتفاء لا يحمل فتنة الدخول في معركة حامية مع سوء الطالع والنائبات، وليس له تلك المشهدية الملحمية للصراع مع الفتن والإغواءات، أو تراجيديا السقوط المدوي بسبب العاطفة المتقدة أو الشك القاتل، إن السعادة لا تحمل عظمة البطولة".
عالم جديد شجاع || ألدوس هكسلي
764
"لكن على الرغم من تصالحه مع العالم نتيجة نجاحه؛ إلَّا أنَّه رفض أن يتخلى عن امتياز نقد النظام؛ وذلك لأن فعل الانتقاد في ذاته يعزز من شعوره بأهميته، وأنَّه أكبر ممن حوله".
عالم جديد شجاع || ألدوس هكسلي
764
أخطأتَ يا عقلاً هبطتَ من السما
وهبطتَ ، ثمّ حللتَ في الإنسانِ
صيّرته يحيا كربٍّ مبدعٍ
لكنْ يموت كميتةِ الحَيَوانِ
فتعود نحو مقامك السامي الذُرى
ويعود جسمك للحضيض الداني
يا عقل انّك كالجناح قصيرةً
تدعو ولما تكفِ ، للطيرانِ
كالديكِ تاج الطير يعلو رأسهُ
رامَ المطار فخانه الجَنحانِ
جسمٌ ثقيل والجناح قصيرةٌ
والقلب للطيران في خفقانِ
يا عقل في جسمي سُجنتَ فأصبحت
لك تلزم الأذْنانِ والعينانِ
فكأنما هذي الحواِس نوافذٌ
منها تطلّ على الوجود الفاني
فاذا انطلقت فسوف تدركُ كلّ ما
تهوى بلا مُقَلٍ ولا آذانِ
خطأ العقل || أحمد الصافي النجفي
764
Repost from لا أحد - ياس
أَمَّا وَاللَّهُ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا فُلَانٌ وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى، يَنْحَدِرُ عَنِي السَّيْلُ وَلاَ يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ فسَدَلْتُ دُونَاهَا ثوْبَاً ، وَطَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحَاً، وَطَفِقْتُ أَرْتَئي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذاءَ ، أَوْ أَصْبِرُ عَلَى طِخيَةٍ عَمْيَاءَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ. وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبُّهُ. فَأَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى. فَصَبَرْتُ وَفِي الْعَيْنِ قَذَى، وَفِي الْحَلْقِ شَجاً أَرَى تُرَائِي نَهْباً.
نهج البلاغة - أمير المؤمنين علي (ص)
764
Repost from لا أحد - ياس
"انا اذا مْتُّ فَلا تَبكوا عليّ، لانهُ انا الانَ اتَحرر بالمَوت مِن هذا السِجن المَادي، نَحنُ الان، اروحُنا مَسجونة في هذه الابدان.. مقيدين.. الانسان يَمضي أفضل... يَمضي الىٰ عالم اخر".
- محمد رضا الشيرازي (رحمه الله).
764
"تَعْجَزُ الكَلِمَاتُ عَنِ الوَصْفِ، لَكِنْ يَظَلُّ النَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ. فَالكَلَامُ كَثِيرٌ، لَكِنَّ آذَانَنَا لَا تَمْتَلِئُ. وَنَرَى الكَثِيرَ، لَكِنَّ عُيُونَنَا لَا تَكْتَفِي".
[الكتاب المقدس: الجَامِعَة (1:8)]
764
Repost from لا أحد - ياس
يا ويح عُمريَّ ضاعَ في سجن الهَوى
كيفَ الخَلاصُ و أنَّني السَجانُ
- ياس ياسين
764
فَلا تَجمَعي هَجراً وَعَتباً فَلَم أَجِد
جَليداً عَلى هَجرِ الأَحِبَّةِ وَالعَتبِ
- البُحتري
764
يشتهر لدينا في الدراجة العراقية مثلٌ يشابه هذا القول بالمعنى : "الگدر ما گدر".
وواقعا تجد أن الانسان يفني الكثير من وقته في التخطيط والتدبير وينسى اهمية التسليم لله "عز وجل" ، والاطمئنان لقضائه .
764
Repost from من ما قيل
وقال (عليه السلام): "تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ".
Imām Ali ibn Abū Tālib said the following: “All matters are subject to destiny, so much so that sometimes death results from effort.”
نهجُ البلاغة(الباب الرابع) | Nahj al-Balāgha
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
