en
Feedback
إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِين

إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِين

Open in Telegram

قناة علمية شرعية تنشر فتاوى موثوقة، ومقالات رصينة، وردودًا مؤصّلة نصرةً للحق وتبصيرًا للناس.

Show more
865
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-5930 days
Posts Archive
قال 🤍: فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه➿ هذه الآية أصل في الرخصة الشرعية عند وقوع الضرر المحقّق، لكن في واقعنا، ترى من يتخذ "الاضطرار" ذريعة لهدم الشريعة جملة؛ فيفتح أبواب الربا، ويقنّن الخمر، ويُبدّل ثوابت الدين بحجة "الضرورة الوطنية" أو "تحسين الوضع الاقتصادي"! 🎯 وهنا نقف مع قيد الآية: "غير باغٍ ولا عادٍ"، فالباغي هو من تعمّد التعدي بلا موجب، والعادي هو من جاوز الحد المأذون به. فكيف بمن يلبّس الباطل لباس الضرورة، ويتخذ من الرخصة الشرعية مطيّة لمخالفة الشرع؟! هذا ليس مضطرًا، بل باغٍ متعدٍ، وقد خرج من وصف الرخصة، إلى وصف الإثم والعدوان. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

فمن يُنسّق أمنيًا، ويُغلق المعابر، ويمنع الجهاد، ويحمي مصالح طواغيت العرب والعجم... فهذا ليس إمامًا يُتّقى به، بل خائنًا يُتّقى شره. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

النجاة في الثبات على المبدأ، لا في الإمساك بالمقعد. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

☝️☝️☝️☝️☝️☝️ 📌الثبات أثقل من الحديد في زمن تتقلب فيه المواقف، وتُغيّر فيه الرايات لونها بحسب اتجاه الريح، يكون الثبات على الحق أعظم من الفتح، ويكون الصدع بالحق أقوى من الوصول إلى الكرسي. من صدع بالتوحيد، وجهر بالشريعة، ورفض المداهنة، فهو المنتصر، وإن طُرد من منصبه، أو شُنّع عليه في الإعلام. ومن باع دينه ليُقال له "رئيس" أو "وزير"، فهو المهزوم، وإن هلّل له الآلاف. الميزان عند الله، لا عند الشاشات... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

🌹الدال على الخير كفاعله؛ 1] الاتجاه المعاكس المتوازي: مناقشات فكرية سياسية حرّة منضبطة هنا👇 https://t.me/+4ApQ2m9Qis5kYmM8 2] مجموعة العقيدة: مناقشات عقلية في مسائل الاعتقاد👇 https://t.me/+fv5u_DMajlQzZTlk 3] مجموعة الحديث: دورة في دراسة الأسانيد👇 https://t.me/+dS85kRGDWNQ1OGY0

☪☪☪☪☪ [1] إن الخوف لا يُبطل أمر الله يُقال اليوم: "لو حَكَّمْنا الشريعة استعدى علينا الأعداء، وضاعت الوحدة، وتمزّق الوطن"، وهذه دعوى فرعونية قديمة، لبسوا بها الباطل ثوب الغيرة على الأمن. قال 🤍: ﴿إني أخاف أن يُبدّل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾.  هكذا قال فرعون، يخاف على الناس من موسى، لا على موسى من الناس! وهكذا اليوم يُخاف على "الوطن" من الإسلام!! وتُقدَّم مصلحة التراب على أمر رب الأرباب!! فأيُّ دينٍ هذا الذي يركن لأعداء الله ويخشى عداوتهم أكثر من سخط الجبّار؟ [2] ما حافظ على الأوطان مثل الشريعة قيل: "اتركوا الحدود، وأخّروا الشريعة، واحكموا بالقوانين، حتى لا يُقال عنا متشددون، حتى نكسب ودَّ الغرب!" قلنا: والله ما ضيّع الأمم إلا حين ضيّعت دينها. الوطن لا يُحمى بالخوف من الكفار، بل يُحمى بتقوى الجبّار، قال 🤍 : ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾. أما من يظن أن طمأنينة العدو أعظم من طاعة الله، فقد بدّل المقاييس، قال 🤍 : ﴿أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين﴾. [3] الحفاظ على الوطن لا يكون بإقصاء الوحي من جعل "الوحدة الوطنية" مقدَّمةً على أمر الله، فقد عكس القبلة، وعبد صنمًا جديدًا اسمه الوطن. الوطن الذي لا يسعه شرع الله، وطنٌ ضيّق الصدر، واسعٌ للطغيان. قال 🤍 :﴿فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم﴾. [4] الخوف لا يُسقط التكليف الذين يُعذَرون بالخوف هم المستضعفون الذين لا يقدرون حيلة، لا من يملكون السلاح والجيوش والقرار ثم يقولون: نخشى أن يصيبنا دائرة! قال 🤍 :﴿إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان﴾ أما من أضلّ الناس، وحكم الطاغوت، وأذلّ الشريعة، فليس هذا بمُكرَه، بل هو متبوع ضال. والقاعدة: كل فعلٍ متعدٍّ بالإضلال لا يُقبل فيه العذر. [5] الحرب قدرٌ ماضٍ لا يُرفع من ظنّ أن الصراع بين الحق والباطل سينتهي، أو أن الحرب ستخمد بمجرد التنازلات، فقد خالف القرآن، وعبس في وجه السُنن الإلهية. قال 🤍 : ﴿ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا﴾. الحرب ماضية، والعداوة قائمة، والصراع لا ينتهي إلا بزوال أحد الفريقين. وما أقبح أولئك الذين أرادوا إنهاء الحرب بإطفاء جذوة الدين، وبترك التحاكم إلى الوحي، ثم سمّوا ذلك "سلامًا"، وهو في ميزان السماء: خيانة وجبنٌ وركون. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

☪☪☪☪☪ 📌نقد البراغماتية الإسلامية: دعوة إلى صفاء التوحيد ونقاء المنهج البراغماتية، مذهب يقوم على جعل "المنفعة العملية" هي ميزان الحق، وهي فلسفة نفعية نشأت في الغرب المادي، ثم تسللت إلى بعض عقول المنتسبين إلى العمل الإسلامي، فصاروا يزنون الشرع والمواقف بميزان النتائج العاجلة، ويُسكتون النصوص بدعوى "الواقع"، ويُعلّقون الحكم الشرعي على "المآلات" ولو عارض الوحي! ⬅️ وهذا المسلك باطل شرعًا وعقلًا: 1⃣ فأما شرعًا، فإن الله أمر باتباع الوحي لا الهوى، ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل﴾، وجعل العاقبة للمتقين لا للمتلونين. 2⃣ وأما عقلًا، فإن من يجعل الحق تابعًا للنتيجة، قد يُسوّغ الباطل إذا أثمر، ويُبطل الحق إذا خالف المصلحة! وهذا قلب للميزان. إن المسلم الحق عبدٌ لله، لا عبدٌ للنتائج. يقوم بالحق، ويبلّغ الشرع، ويرضى بحكم الله وإن خالف أهواء الناس. فلا يخضع الإسلام للواقع، بل يُزكّي الواقع بنور الإسلام. يا دعاة الحق، لا تجعلوا الوحي تابعًا للسياسة، بل اجعلوا السياسة تابعة للوحي. إنها عبودية المنهج، لا عبودية النتائج. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

☪☪☪☪☪ 📌 ما أشبه الليلة بالبارحة كفار قريش ما قالوا: لا نرى الحق في دعوتك، بل قالوا: نراه، ولكن نخشى التبعات! قال 🤍 : ﴿إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾ فلم يمنعهم الجهل، بل منعهم حبّ الأمن الدنيوي، وسوء الظن بالله. وهكذا كثير من الإسلاميين اليوم: يرون الحق، ويعرفون الطاغوت، ويعلمون أن النظام الدولي كافرٌ جائر، لكنهم يدخلونه، يوالونه، يتحالفون معه، بدعوى الخوف، وباسم "المصلحة"، ويقولون: نحن مستضعفون! فيا عجبًا، أي استضعافٍ يُبيح الولاء للكافرين؟ ✖️ فلا يصحّ في ميزان الشرع أن يُقال: ندخل المنظومة الكافرة لنحمي شعوبنا! نتنازل عن أحكام الشريعة لنستبقي الكراسي! نوالي الغرب لرفع العقوبات! 🎯 هذه نفس المعادلة الخاطئة؛ ترك الهدى من أجل دنيا زائلة… وقد حذّر الله 🤍 منها من قبل! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

ساعة من كل أسبوع، عصر كل يوم الجمعة، تكفيك لإتقان دراسة الأسانيد، باشتراكك بمجموعة الحديث👇 https://t.me/+dS85kRGDWNQ1OGY0
+1
ساعة من كل أسبوع، عصر كل يوم الجمعة، تكفيك لإتقان دراسة الأسانيد، باشتراكك بمجموعة الحديث👇 https://t.me/+dS85kRGDWNQ1OGY0

5⃣ النفاق لا يُصلح دولة ولا يُقيم دينًا الدخول في المنظومة الدولية مع التبرير بشعارات "الحكمة" و"المرحلية" و"الانفتاح" هو مسلك المنافقين الذين يزعمون أنهم "يُصلحون" وهم في حقيقتهم يُفسدون. قال 🤍 : {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون} وما هذا إلا نفاق مغلّف باسم "البراغماتية". فهل من خان العقيدة يُنتظر منه أن يُقيم الشريعة؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

4⃣ من بايع طاغوت الأمم… فقد خلع بيعة الله المنظومة الدولية اليوم هي صورة الطاغوت المعاصر: تحكم بغير ما أنزل الله، وتُعرّف الخير والشر بمعاييرها، وتعاقب كل من خالفها. ومن تحاكم إليها فقد رضي بحكم الطاغوت، قال 🤍 : {ومن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى}. فهل نُنصر الإسلام بالكفر بالطاغوت أم بالتحاكم إليه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

3⃣ الطاعة المطلقة لا تكون إلا لله. أي مشروع داخل المنظومة الدولية، لا بد أن يقبل بشروط التمويل، وأنظمة الرقابة، وتعريفات "المصلحة" و"الإرهاب" و"الحقوق". فمن الذي يُملي على من؟ والله 🤍 يقول: {إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه} فهل يكون الولاء لرب العالمين، أم لأجهزة الأمم المتحدة؟ أتحكم الكافرين أمورنا؟ لا ورب الكعبة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

2⃣ المنظومة الدولية… من يحكم من؟ المنظومة الدولية اليوم تحكمها الأمم المتحدة، ومن ورائها الدول الكبرى، وهي منظومة وضعت تعريفها لـ"الحرية"، و"حقوق الإنسان"، و"الإرهاب"، و"العدالة". فهل تقبل أن تدخل تحت هذه المظلة ثم ترفع راية "نصرة الإسلام"؟ من دخل دارهم فعليه أن يتكلم بلغتهم، ويقدّس قوانينهم، ويُدين بسلمهم وحربهم. والإسلام لا يُنصر بلغة الكفر، ولا ضمن شروطه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

1⃣ النفاق الجديد… يُسمّى "سياسة شرعية" يقولون: "لننخرط في النظام الدولي، ثم ننصر الإسلام من داخله، بالحكمة والتدرّج". وهذا في ميزان الحق ليس تدرّجًا، بل تدرج في السقوط. وما خلع ثوب الولاء والبراء، ولا استرضاء الكافرين، ولا تبديل أحكام الدين باسم المصلحة… إلا نفاق مستتر. والله 🤍 لا يجمع في قلب عبد صدقًا مع الكافرين، وصدقًا مع الله. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

☪☪☪☪☪ [1] الإسلام ليس حديقة خلفية للمشروع الوطني حين يكون الدين مجرّد "مسار" من أربعة مسارات، ويُساوى مع الصحة والإغاثة والسيادة؛ فأي مكانة بقيت لله ولدينه؟ هل أصبح التوحيد ملحقًا خيريًا بمشروعكم السياسي؟ المشروع الإسلامي لا يساوي بين الدين والدنيا، بل يجعل الدين هو الحاكم على الدنيا، والغاية التي تُخدم لا الوسيلة التي تُستَخدم. [2] لا تبنوا فوق الطاغوت قبّة قالوا: نريد بناء سوريا! قلنا: هل أزلتم الطاغوت  قبل البناء؟ هل أعلنتم الحرب على كل مظاهر الحكم بغير ما أنزل الله، أم اكتفيتم بتغيّر الأشخاص وبقاء النظام؟ فإن لم يكن هدفكم تحكيم شرع الله خالصًا لا شريك له، فأنتم تبنون على باطل، ولن تقوم لكم قائمة. [3] أي "أمة" هذه؟ حين تتحدثون عن "الانتماء للأمة"، نُطالبكم بالوضوح: هل تقصدون الأمة الإسلامية التي تتجاوز الحدود، وتسعى للخلافة، وتنبذ الولاء للكفار؟ أم تقصدون أمة منزوعة السلاح، معلّبة تحت إشراف دولي، بلا شريعة ولا جهاد؟ قولوا لنا صراحة: هل أنتم متمسّكون بالولاء لأمة محمد، أم تصوغون "إسلامًا" يرضى به أعداؤنا ولا يُحرّك فيهم عداوة؟ [4] تنمية مادية أم مسخ عقدي؟ "بناء الإنسان"، و"تنمية المجتمع"، و"خدمة الإنسان"؛ عبارات جميلة. لكن السؤال: على أي أساس؟ هل نُنمّي الإنسان على الإيمان والتوحيد والجهاد، أم على القيم الأممية العلمانية والبرامج الليبرالية؟ كل مشروع لا يجعل الولاء لله ولرسوله والمؤمنين هو الأصل؛ فهو مشروع مشبوه، وإن تزيّن بشعارات الإنسانية. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

يا أهل الإسلام، الشام تُؤكل قطعة قطعة، ونحن نيام. إن سكتنا على استقلال السويداء، فسنُسلب دمشق، ثم حمص، ثم حلب، حتى لا يبقى لنا فيها إلا الذكرى. فإما أن نكون على العهد: أمة محمد🤍، أو نُرمى في مزبلة التاريخ كأمة خانت الأرض والعقيدة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

سوريا ليست مُلكًا لحكومة، بل أمانة في عنق كل مسلم حين تُمنح قطعة من الشام لطائفة بعينها، ويُرفع فيها علمٌ لدولة تحتل المسجد الأقصى، فاعلم أن الأمة تُباع على طاولة السياسة. ولا فرق بين أن يُسلم الحاكم الأرض طوعًا، أو يُفرط فيها غفلةً، فالنتيجة واحدة: تقسيم، وتسلل صهيوني خبيث، وخيانة لعهد الرباط. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

📌هل يستويان؟ قال تعالى:➿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ➿[القلم: 35-36]. إنها صفعة قرآنية لكل من سوّى بين راية الحق وراية الباطل، ولكل من أراد خلط النور بالظلمة، والتوحيد بالشرك، والصلاح بالفساد. الحق والباطل نقيضان، لا يجتمعان ولا يتساويان. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

📌بالحب بدنا نعمرها قالوا: دعونا ننسَ العقائد والرايات، ونعمر الأرض معًا! فقلنا: نعم، لو كان أهل الباطل يرضون بالعدل ويكفون أذاهم. لكن الواقع أنهم ما دخلوا شراكة إلا لينقضوها، ولا حملوا شعار الحب إلا ليخفوا تحته سكاكين البغضاء. وهكذا بدأت حروبهم... على من؟ على أهل الحق، حملة التوحيد. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102

[1]غياب الشريعة.. منشأ الفوضى نحن لا نُقرّ العنف، ولا نغذي الفوضى، لكننا نفهم دوافع الغضب حين تُنتهك حرمات الله جهارًا نهارًا، ويُكافَأ الفاجر، ويُلاحَق الغيور. لو أن الشريعة حاكمة، لما احتاج الغيورون إلى أن يخطو بأنفسهم موضع السلطان، ولا أن يسدّوا ثُلمة تركها الحاكم مهملة!! [2] من نتائج تغييب الشريعة: ردّات فعل فردية حين يُجمَّدُ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتتوقف أجهزة الدولة عن صيانة الدين، لا يتبقى إلا أن يتحرك الأفراد... ولكن حين يتحرك الأفراد دون نظام شرعي، تكثر الأخطاء، ويختلط الحق بالباطل، والحماسة بالحكمة. وما كان هذا ليقع لو قامت الدولة بواجبها الشرعي. [3] الشريعة ليست خيارًا فرديًّا إن الشريعة ليست أحكام عبادة فردية فقط، بل نظام شامل ينظّم حياة الناس، ويحفظ الأخلاق، ويُقيم العدل، ويمنع الفساد. وإذا غابت عن واقع الحكم، فلا تتفاجأ إن صار المنكر ظاهرًا، والمعروف غريبًا، والحسبة تهمة، والغيور متّهمًا! [4] الحاكم إذا عطّل الشرع، فتح أبواب الفتنة السكوت عن المنكرات الصارخة باسم "القانون"، وفتح المجال للملاهي، والتبرج، والخمّارات... كل هذا ليس حيادًا، بل انحياز ضد الشريعة! وإذا فُتح باب المنكر، لن يهدأ الغيورون، وستتكرر ردّات الفعل، وتتفاقم الفتنة، وتضيع هيبة الدولة. [5] نداء إلى كل غيور: اضبط غيرتك بشرع الله نعم، ما فعله بعض الإخوة فيه غيرة، لكنه ليس بريئًا من المخالفة. فالتغيير باليد له شروط وضوابط. نحن نريد نصرة الدين، لا تشويه صورته. فلنضبط غيرتنا، ولنوجّهها ضمن مشروع إصلاحي مؤصّل، لا اجتهادات شخصية قد تُضيّع أكثر مما تُصلح. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له- https://t.me/sabil102