en
Feedback
هُدًى

هُدًى

Open in Telegram

«يا ضَيعةَ السَّاعِي لغير رضاكَ» هذهِ محاولة لتلافي الضيعة.. لمشاركة الاِفادة وتزكية للموجود في العقل والقلب.

Show more
385
Subscribers
+124 hours
+17 days
+730 days
Posts Archive
مِن خَير النّعم أن يُؤتَى الإنسانُ قلباً لا تُعطّلهُ الأحزانُ عن السَّعي. 🔽أ. بدر آل مرعي.

إننِي أستطيعُ أن أتحمل كل آلامي الشخصية، ولكن آلام الأمة الإسلامية سحقتني.. إنني أشعر بأن الطعنات التي وجهت إلى العالم الإسلامي قد وجهت إلى قلبي أنا أولًا. 🔽 د. فريد الأنصاري.

عمتي زهور من غزَّة، زارتنا في أواخر عام ٢٠٢٢، لم نلتقِ بها لأكثر من ١١ عامًا، ولم نعرفها إلا في زيارتها الأخيرة تلك. عرفتها امرأةً قوية، كريمة، عزيزة النفس لأبعد مدى، ترى ذلك بيسرٍ في بنيتها الجسدية ومفرداتها وملامحها.. حتَّى مشيتها. أحببتها من قلبي كله، كم كنتُ آنس بحديثها ولهجتها وقصصها وتعليقاتها الساخرة على كل شيء! صار مجيئها المفاجئ إلى بيتنا عيدًا حقيقيًا وسعادة غامرة. في إحدى زياراتها ألقت أمام أمي سؤالًا عابرًا: «ليش ما بترجعي معي وبتزوري أهلك؟»، فما رأينا أنفسنا إلا ونحن نوضب الحقائب ونحجز تذاكر السفر، وعدنا معها إلى غزَّة. عمتي زهور الآن في إحدى خيام خانيونس، رفضت النزوح من منزلها مرَّات لكن وقع النَّار كان أقوى من إرادتها. لا تعلم أن بيتها الذي أعطته كل ما تملك صار ركامًا على الأرض، أولادها لم يصرّحوها بذلك إلى الآن خوفًا عليها. ملامح العمَّة لا تفارقني هذهِ الأيام، في كلِّ مرة اختبئ فيها تحت فراشي أتذكرها وابنتها إسراء وأحفادها، كيف يمكن للعقل أن يتحمل فكرة وجودهم الآن في خيمة من خشب وقماش!

sticker.webp0.04 KB

«فأطلع المنافقون رؤوسهم في هذهِ الغزوة وتكلموا بما كانوا يكتمون، وظهرت مخبآتهم، وعاد تلويحهم تصريحًا، وانقسم النَّاس إلى كافرٍ ومؤمن ومنافق انقسامًا ظاهرًا وعرف المؤمنون أن لهم عدوًا في نفس دورهم وهم معهم لا يفارقونهم فاستعدوا لهم وتحرزوا منهم». 🔽عن آثار غزوة أُحد الشريفة. وعظيم ما يراه الإنسان واقعًا منها في أيامنا هذهِ.

لم تعطنا الحربُ جوابًا لسؤال: كيف ترك أجدادنُا بيوتهم وقراهم عامَ النكبة وحسب. بل رسمت لنا بالصوت والصورة أيضًا ماذا كان إخوتهم من المسلمين والعرب يفعلون وجيرانهم يُنكبون. الفرقُ أننا نشاهد الإبادة اليوم لحظةً بلحظة ومشهدًا بمشهد، وكذلك يشاهدنا أهلُ غزة. الفرق أن المحظوظ من أجدادنا مَن كان يسمع الأخبار أصلاً. تأتيه الأخبار متأخرة وبصيغة الماضي: سقطت حيفا.. أخذوا صفد.. سيطروا على الرملة.. ثم تنتهي النشرة. وقتذاك، حين كان مَن نُكبوا يسألون أين العرب والمسلمون، كان سؤالهم بلا إجابة. ظلّ رهين النفس وخلجاتها. لم يروا منهم شيئًا ولم تأتهم أخبارهم. لكنّ أهل غزة يرون حياتنا عيانًا. وماذا يرون؟ كلَّ ما لا يرجون أو يأملون. بل قُل كلَّ ما يزيد ألمهم ويعظّم جراحهم.

sticker.webp0.04 KB

لم تعطنا الحربُ جوابًا لسؤال: كيف ترك أجدادنُا بيوتهم وقراهم عامَ النكبة وحسب. بل رسمت لنا بالصوت والصورة أيضًا ماذا كان إخوتهم من المسلمين والعرب يفعلون وجيرانهم يُنكبون. الفرقُ أننا نشاهد الإبادة اليوم لحظةً بلحظة ومشهدًا بمشهد، وكذلك يشاهدنا أهلُ غزة. الفرق أن المحظوظ من أجدادنا مَن كان يسمع الأخبار أصلاً. تأتيه الأخبار متأخرة وبصيغة الماضي: سقطت حيفا.. أخذوا صفد.. سيطروا على الرملة.. ثم تنتهي النشرة. وقتذاك، حين كان مَن نُكبوا يسألون أين العرب والمسلمون، كان سؤالهم بلا إجابة. ظلّ رهين النفس وخلجاتها. لم يروا منهم شيئًا ولم تأتهم أخبارهم. لكنّ أهل غزة يرون حياتنا عيانًا. وماذا يرون؟ كلَّ ما لا يرجون أو يأملون. بل قُل كلَّ ما يزيد ألمهم ويعظّم جراحهم.

«انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُن
«انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ». من أبواب الجهاد بالمال، لأهل الأردن. ⬇️ حملة: غزة معًا ننصرها.

وخرجنا مُهاجرينَ ولكنْ لم نجدْ يثربًا ولا أنصارًا. جباليا - ٢٠٢٤
وخرجنا مُهاجرينَ ولكنْ لم نجدْ يثربًا ولا أنصارًا. جباليا - ٢٠٢٤

للوهلة الأولى حين ترى هذه الصورة وأنت مستغرق فيما يجري لأهلنا في غزة بكل شعورك قد تظن أن هؤلاء الناس اجتمعوا غضباً للدماء وال
للوهلة الأولى حين ترى هذه الصورة وأنت مستغرق فيما يجري لأهلنا في غزة بكل شعورك قد تظن أن هؤلاء الناس اجتمعوا غضباً للدماء والمجازر وطلباً لإيقافها فإذا بها صورة ملتقطة من حفل غنائي عقد قبل ليلتين في إحدى الدول العربية المجاورة لفلسطين، وحضرته كل هذه الأعداد، وقد حصل فيه تزاحم وتدافع وحالات إغماء بسبب ذلك. وقد جرى هذا الحفل في نفس الليلة التي اشتدّت فيها المجازر والقصف على جباليا وشمال غزّة، وهي نفس الليلة التي أرِق فيها الكثير من المسلمين قلقا وحزنا على إخوانهم، بينما يرقص آخرون ويغنّون ويطربون ويبذلون من أموالهم لإحياء هذه الليلة باللهو والطرب وكأنّ شيئاً لم يكن؛ لتعاد عجلة التاريخ التي يتكرر فيها مثل هذا المشهد (مشهد الغفلة وقت اقتراب أعداء المسلمين وتحركهم) ليقضي الله أمراً كان مفعولاً. وهذه الصورة ليست هي الوحيدة -بطبيعة الحال- بل لها مئات الصور المماثلة في أماكن مختلفة من عالمنا العربي والإسلامي خلال هذه الأحداث. ومن هنا يمكننا القول إن بعض أبناء أمتنا يتحملون (جزءاً) من مسؤولية ما يجري في غزة بسبب هذه الغفلة والإعراض وعدم السعي الحثيث والدائم في بذل ما يمكن لإيقافها، وإن كان الذي يتحمل (الجزء الأكبر) هم من بيدهم القرار. ونحن نبرأ إلى الله تعالى من مثل هذه المنكرات في أي مكان، ونعوذ به أن نكون كبني إسرائيل الذين قال عنهم سبحانه: (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه) ونستغفره ونتوب إليه، ونسأله أن يهدي ضال المسلمين ويردهم إليه ردا جميلا، ونسأله أن يعامل الساعين في إضلال الناس وإلهائهم بعدله.

‏«صاحت فجأة جنديّةٌ: هُوَ أَنتَ ثانيةً؟ أَلم أَقتلْكَ؟ قلت: قَتَلْتني.. ونسيتُ، مثلك، أن أَموت». ⏺️درويش
‏«صاحت فجأة جنديّةٌ: هُوَ أَنتَ ثانيةً؟ أَلم أَقتلْكَ؟ قلت: قَتَلْتني.. ونسيتُ، مثلك، أن أَموت». ⏺️درويش

ويأبى الله إلا أن تتعلق قلوبنا به وحده سبحانه وتعالى، نعم المولى ونعم النصير. إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم ارحم عبدك يحيى السنوار وارفع درجته في عليين وتقبله في الشهداء، واخلف لنا خيرا منه، وثبتنا واستعملنا وارزقنا حسن الخاتمة.

حين يدخل المسلمون الأقصى فاتحين بإذن الله، سيذكرون دعاءك، ويقولون: قد أوتيت سؤلك يا يحيى

لا يمر يوم دون أن أغبط من عرف مصيره، كل أولئك الذين صدقوا العهد وربحوا البيع وما بدلوا تبديلًا. يا سعدهم وهنائهم بجوار ربهم! هم الأحياء والله ونحن الموتى. اللهمَّ سلِّمنا وتوفنا مسلمين غير خزايا ولا مفتونين.

قُم يا عمرُ أجِبْهُ فقُل: اللهُ أعلَى وأجَلُّ. لا سَواءَ. قَتلانا في الجنَّةِ وقتلاكُم في النَّارِ. 🔽محمَّد رسول الله.

واللهِ الذي لا إله إلا هو إني لأستصغر كل عملي وأستحي من ذكر شيء منه بيني وبين نفسي. وواللهِ لا يطيب لي نومٌ ولا طعامٌ ولا شيء( واللهُ شهيدٌ عليَّ) وأنا أرى من المؤمنين من يُجاhد في سبيل الله وقد أعدّ لذلك منذ سنوات يعيش تحت الأرض مُنقطعا عن دُنيانا تلك فمنهم من قضى نحبَه ومنهم من ينتظر وأسأل الله أن لا يُبدّلوا وأرى أمةً من المؤمنين والمؤمنات في غ زة وسوريا ولبنان والسودان اجتمع عليهم أصناف من أعظم الفتن=فلا أدري -واللهِ- كيف لمُسلم عنده شيءٌ من الحياء يلمز إخوانه بسوء ويستظرف عليهم ويستخفّ دمه أو يُحمّلهم أفعال الظلمة المجرمين بقومهم أو يصطاد لهم زلّات ويُضخمها وهم في هذا الظرف العصيب العصيب العصيب لا يجدون حيلة ولا يهتدون سبيلا؟! وهم أحوج…لا واللهِ بل نحن أحوج ما يكون إلى الطيب من القول معهم والدعاء لهم وإعانتهم والنشر عنهم. [ولا أقصد-هنا-من يُبيّن الحق الشرعي الذي اجتهد في طلبه وأختار الوقت المناسب والبيانَ المناسب لذكره في شأن من أجرموا في حق المؤمنين في سوريا وغيرها وما يزالون، وأراد التحذير من أن تُغفَل جرائمهم] {فهذا هو الميثاق الذي أُخذ على أهل العلم والإيمان} ولا يُحابَى في دين الله. وواللهِ إني لأعلم كثيرا ممن يُذكِّرون بإجرام المجرمين في سوريا في حق إخواننا، وهم من أكثر الناس تفاعُلا مع المؤمنين في غ زة ولُبنان، بل وهكذا ينبغي أن يكون كل مؤمن وليس عندنا دمٌ أغلى من دم؛ فكلُّ المؤمنين إخواننا. #وإنما أقصد من لا يستحي،ويلمز أولئك الشرفاء الذين يبذلون حياتهم الدنيا كلها بكل تفاصيلها للهِ {نحسبهم كذلك} أما تستحون؟! ولعل بعضهم يحسب نفسه قائماً على ثغر عظيييم يحسب نفسه قد قضى ما عليه تجاه أُمته بل بعضهم يمُن بعمله ويحسب نفسه قد سدَّ الباب وقد حوَّل مقامات العلم والبيان إلا استظراف وقصف جبهات وسخرية فلا تحرير ولا حُسن بيان للحق ولا كشفا للشُبهات. *ولا يدري أنه لولا نُدرة النابغين ما كان لمثله أن يظهر أصلا فضلا عن أن يُنسب إلى التخصص فيما تصدَّر له. *ويكفيه من الشر أن يكون مُثنيا راضيا على جماعةٍ مستمرين في مُظاهرة الظالمين الذين أذلّوا شعوبهم وما يزالون. وهم أعوان الصhابنة وشرطُ وجودهم. لا أدري واللهِ ماذا أقول: حسبنا الله ونعم الوكيل. ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ونعوذ بالله أن نكون ظهيرا للمجرمين

‏«النظر إلى السماء -بمفهومه الواسع- يأخذ الإنسان بعيدًا عن أسرِ اللحظة الراهنة، ويهوّن عليه صعابه، ويبصّره بحقيقة مشكلاته، وي
‏«النظر إلى السماء -بمفهومه الواسع- يأخذ الإنسان بعيدًا عن أسرِ اللحظة الراهنة، ويهوّن عليه صعابه، ويبصّره بحقيقة مشكلاته، ويرفعه عاليًا بعيدًا عن التعلُّق الأرضي، ويربطه بالله الذي بيده ملكوت كل شيء». 🔽د. أحمد عبد المنعم.

«ومن تأمل أقدار الرب تعالى وجريانها في خلقه علم أنها واقعة في أليق الأوقات بها». 🔽ابن القيم.

🟢إن كان هناك ما أنصح به هذهِ الأوقات فهي محاضرة للشيخ أحمد السيِّد -حفظه الله- بعنوان آثار أُحد. تلك المعركة التي حُفرت آثارها في نفوس الصحابة، وذاقوا فيها مرارة الشدَّة والخوف والزلزلة والحُزن، وظهر فيها للمرَّة الأولى أهل النفاق وتثبيطهم للمسلمين.. حالة شبيهة بما نشهده اليوم، حتَّى تكاد تجزم أن الشيخ يتحدث عن العدوان على غزَّة لا عن أُحد. وفي المحاضرة بيان عن حِكم الله العجيبة الكامنة خلف أقداره الصعبة.. شاهدتها مرارًا وكل مرَّة أردد في سرَّي: سبحان الحكيم العليم!