3 030
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-3430 days
Posts Archive
Repost from معالم في طريق الإصلاح
أولى الناس أن يكونوا من الحامدين والشاكرين لله سبحانه هم من اختصهم المولى جلّ وعلا بنعمٍ خاصة، ولا أخصَّ من نعمة الهداية إلى منهاج النبوة، ثم نعمة الهداية لتطبيقه في الواقع، فإذا كان المصلح بعد ذلك من المحسنين الحامدين بالقول والعمل، كان -بإذن الله- ممن قال الله فيهم: (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون).
Repost from معالم في طريق الإصلاح
خمس وصايا مركّزة ومهمّة للمرحلة القادمة، حريّ بكل من يؤمن بالله ورسوله، ويتبع منهاج نبيه ﷺ في العمل لدينه والإصلاح، أن يقف عندها ويتأملها ويعمل بها - والحرّ تكفيه الكلمة-:
الوصية الأولى: النجاة الفردية، والسعي الجاد للنجاة من عذاب الله من خلال:
- التوبة الصادقة، والإقلاع عن الذنوب.
- تجديد العلاقة مع الله بالعبودية والدعاء.
- الالتزام بالاستغفار والانكسار بين يديه سبحانه.
الوصية الثانية: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.، والمبادرة بالإصلاح في أي دائرة ممكنة - ولو كانت ضيقة-، وعدم الاستسلام للواقع والوقوع في العجز:
- لا تكن صامتاً أو سلبياً مثبطاً.
- افعل ما تستطيع -ولو في بيتك وفي محيطك القرب-.
- قدّم ما يُعذرك الله به يوم القيامة.
الوصية الثالثة: حسن الظن بالله والتفاؤل، والتحلي بالأمل والثقة بنصر الله وعدم القعود تحت وطأة اليأس:
- التفاؤل وقود داخلي للعمل.
- لا تجمع على نفسك صوت الإحباط الداخلي مع ضغط الواقع الخارجي.
- استعن بالله وانهض بهمّتك.
الوصية الرابعة: الصبر والثبات، مهما كانت صعوبة المراحل القادمة:
- ما هو قادم من اضطراب أو فتنة أو بلاء في المرحلة القادمة سيؤول بإذن الله إلى خير - ولا يعني هذا عدم صعوبة الحال وغياب البلاء والتحديات-.
- اصبر وأدِّ ما عليك - وما تستطيع- من واجبات.
- ثق - حتماً- بأن العاقبة للمتقين.
الوصية الخامسة: ترسيخ الولاء للأمة، وإعادة بناء الولاء على أساس العقيدة والإيمان:
- أهمية الدعوة إلى تجاوز الولاءات القومية والحزبية والعرقية التي ترسخت في الأذهان والنفوس مكان الولاء للإسلام.
- ضرورة ترسيخ رابطة الأخوّة الإيمانية.
- الحرص على التماسك الداخلي - خاصة للعاملين للدين -، وهو ضروري للصمود وقت الأزمات.
أخيراً، لا تكن متفرجًا، بل صاحب موقف.
أبناؤنا وطلابنا يستمدون تفكيرهم ومعتقداتهم عن أنفسهم منا (المربين والآباء)
إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا؛ لذلك لابد أن نوصل لهم معاني الخير عن أنفسهم ونعينهم على امتلاك أدوات تحصيله ليكون لهم حالاً حقيقياً لا أمنيات ننتظر منهم تحقيقها دون معين
#تربويات
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
إذا فتح المصلحون أشرعة سفنهم لتلقي رياح الأقدار الإلهية فسيرون بأعينهم أنها رياح الأمل والخير والفلاح وحسن العاقبة، وسيرون أنها أقوى من كل سبب، وأشد من كل قوة.
ولكنها رياح لا يشعر بها إلا العاملون المخلصون المعتصمون بالله، الباذلون لأجله، والساعون -جهدهم- لإعلاء كلمته.
Repost from بوصلة المصلح | أحمد السيد
في العمل الإصلاحي:
مالا يُدرَك بالقدرة وقوة الأدوات يُدرَك بالإخلاص والتوكل و"لا حول ولا قوة إلا بالله"
Repost from المصطفى من الفوائد والسير
قال الإمام الزهري: (مسّت ركبتي ركبة سعيد بن المسيّب ثمان سنين) أخرجه أحمد في العلل.
وقال الإمام مالك -وهو تلميذ الزهري-: (كان عبيد الله بن عبد الله من علماء الناس، كثير العلم، وكان ابن شهاب الزهري يخدمه، حتى إن كان ليناوله الشيء، وكان الزهري يصحب عبيد الله حتى إن كان لينزع له الماء) المعرفة والتاريخ (٥٦١/١)
وقال الزهري رحمه الله: (العلم وادٍ، فإذا هبطت وادياً فعليك بالتؤدة حتى تخرج منه) الحلية (٣٦٢/٣)
قلت: بمثل هذا الصبر والأدب والأناة والتوقير حصّل هؤلاء الأئمة العلم وثبتوا فيه، لا بالعجلة والطيش والتعالم وقلة المروءة.
Repost from قناة فايز الزهراني
من الأمور المقلقة جداً: تراجع مؤشر القراءة في أوساط المربين والمؤثرين، بأعذار وأوهام قد يخدع بها المرء نفسه.
وكيف يبقي المربي على وهجه وهو لا يتأبط كتاباً! وكيف يحب الطلبة العلم والمعرفة وهم لا يرون معلمهم متجدد المعارف محباً للكتاب!
فهل يمكننا معالجة هذه الظاهرة، وأن تناقَش وتصحح، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
من هدايات الاستغفار
يقول ابن تيمية: "الاستغفار يخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب، من العمل الناقص إلى العمل التام، ويرفع العبد من المقام الأدنى إلى الأعلى منه والأكمل".
- مجموع الفتاوى.
Repost from قناة فايز الزهراني
ليس شرطاً أن يكون لك مشروعك الخاص بك في الحياة. قد يكون الأفضل لك أن تكون ضمن مشروع، مساهماً أو مستفيداً.
المهم، وبوصلة التفكير الحقيقية هي هل أنت تسير في مرضاة الله؟ هل أنت عبد لله؟ هل أنت تتحسن كل يوم: علماً وعملاً وخلقاً؟ هل يومك خير من أمسك؟
أصحاب المشاريع قلة، وهذا هو الأمر الطبيعي. وقد يكون ورعك عن الحرام خير لك من التكلف بما لا يطاق.
بل الإنسان على نفسه بصيرة..
Repost from معالم في طريق الإصلاح
أعيد الآن سماع هذا المقطع للمرة الثالثة..
مقطع عظيم ينْبِئك عن سمات المرحلة القادمة من عمر الأمة ويبين خطورتها، ولا أدري كيف يُعقل أن يبقى قطاع واسع من أبناء هذه الأمة -فضلاً عن مصلحيها ورموزها- غافلين عن هذه المرحلة الحرجة من عمر الأمة؟!
لا يمكن أن تتحرر الأمة دون أن يُدرك مصلحوها خطورة المرحلة، ويستشعروا حجم التحدي ومسؤولية البلاغ والبيان والعمل.
لا يمكن أن تتحرر الأمة وهي تجهل عدوها وتخاصم أبناءها، وتدور في فلك من يعاديها!
لا يمكن أن تتحرر الأمة دون بيان سبيل المجرمين وفضح المنافقين وتمايزهم عن المؤمنين، وتوعية الناس بذلك وفق القرآني الذي أراده الله.
لا يمكن أن تتحرر الأمة في ظل تشويه نصرة قضاياها، ووسم ذلك بالحزبية أو الحركية، وفي ظل قلب معايير الحق التي جاء بها النبي ﷺ باطلاً وزورًا!
لا يمكن أن تتحرر الأمة دون بيان مفاهيم الإسلام كما جاء بها الوحي، ووجود الذين ينفونَ عنها تحريفَ الغالينَ وانتحالَ المبطلينَ وتأويلَ الجاهلينَ.
لا يمكن أن تتحرر الأمة وأحرارها يُقصَون، وعلماؤها يُسكتون، ومجاهدوها يُخوَّنون، وأسراها وقضاياها تُهمَل، وأكثر الناس يخشون نصرتهم ولو بكلمة!
لا يمكن أن تتحرر الأمة إلا بإحياء منهاج النبوة، وإعادة بثّ معالم الهدي النبوي فيها دعوةً وتمكينًا وإصلاحًا.
لا يمكن أن تتحرر الأمة إلا إذا نحّى أبناؤها كل انتماءٍ حزبي أو وطني أو قطري، إلا الانتماء للأمة، ونظر المصلحون إلى الأمة باعتبارها أمة واحدة، رسالتها واحدة، ومصيرها واحد.
وكلُّ ذلك آتٍ لا محالة،
فللأمة موعدٌ مع إحياء منهاج النبوة لن تُخلِفه،
ولها نصرٌ وعد الله به، ووعدُ الله حقٌّ لا يتخلّف.
لكن السؤال الذي ينبغي أن يسأله كلٌّ منا لنفسه:
ما دوري أنا في نهضة هذه الأمة ونصرة دين الله عز وجل؟ ما هو دوري في معركة الإسلام؟ وكيف سأجيب الله جل وعلا يوم القيامة عندما يسألني عما قدمته لأمة نبيه ﷺ؟
إذا لم تكن مصلحًا فكن مناصرًا للمصلحين، وإن لم تكن كذلك فكن -على الأقل- محايدًا ولا تكن في صف الأعداء..
وإذا عجزت عن المشاركة في معركة الجهاد والتربية والدعوة فلا يُقعدك ذلك عن المشاركة في معركة الوعي والبيان ولو بالكلمة!
أسأل الله أن يستعملنا ولا يكلنا إلى أنفسنا ولا يؤاخذنا بذنوبنا، وأسأله أن يجزي شيخنا خير على الجزاء على حرصه المتواصل على أمة نبينا محمد ﷺ وهمّه الدائم بإحيائنا وإحيائها، وعلى صدعه بكلمة الحق التي تراجع عندها كثيرون، وهنا يتبين للمرء -بحق- قيمة العلماء الربانيين ودورهم في إحياء هذه الأمة وإيقاظ وعيها من جديد..
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
.
متى تتحرر الأمة؟
https://youtu.be/_rrjGhYt9ms?si=JRxiY-rI0vmjS2_j
زيت القرآن براق قابل للاشتعال، فإن اشتعل فالخير لك!
فقط: افرك الحجر، أو اقدح الكبريت.
للقرآن أسرار لا تظهر إلا بطول الصاحبة!
كلما مر يوم زاد تعقيد الواقع وصعوبته ومعه زاد الحمل والمسؤولية على أبناء جيلنا، فاللهم كن لنا هادياً ومعيناً
ولنعقد العزم على ألا نستكين وألا نبرح أماكننا = بالعلم والبناء والإيمان واليقين وزيادة الوعي والدعوة الى الله تعالى
ما بقي وقت!
Repost from بوصلة المصلح | أحمد السيد
السور القرآنية التي نزلت بمكة مليئة بالحديث عن المشركين، والتي نزلت بالمدينة مليئة بالحديث عن أهل الكتاب والمنافقين.
فالمبدأ ثابت: وهو بيان سبيل المجرمين.
والمجرمون يتغيرون بحسب كثرتهم وقلتهم وخطورتهم في الواقع، ولذلك تنوع ذكرهم في القران بحسب المرحلة.
وهذا هو المنهج الإصلاحي الذي ينبغي سلوكه: بيان سبيل المجرمين في كل وقت وحين، ولكن بتنويع ذكر فئاتهم وأعيانهم وأجناسهم بحسب قلتهم وكثرتهم وخطورتهم في الواقع الذي يعيش فيه المصلح.
هذا وإن من أظهر معالم النقص في عصرنا: انصراف أكثر دارسي علوم الشريعة عن فهم سبيل المجرمين مع كون هذ القضية قرآنية واضحة بينة ومحكمة.
ولذلك فإن من أهم معالم التجديد في دراسة الشريعة: تربية الطلاب على معرفة سبيل المجرمين المعاصرين واتخاذ الموقف الشرعي منهم،
وهذه التربية لا تسمى تربية حركية ولا تربية سياسية بل هذه اسمها تربية قرآنية، فإياكم ومن يسمونها كذلك لا يضلونكم -وما أكثرهم-
اللهم تقبلهم اللهم تقبلهم
كانوا صوتا للناس حين صمت الجميع ..
هذه ضريبة طريق الحق، ولكنهم سيجدون ما وعدهم الله عنده من النعيم، ونقول لباقي الصامديين من الصحفيين وأهلنا في غزة:
{ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَالࣱ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلࣰا }
اصطفى الله صالح الجعفراوي شهيدا مع أن الحرب توقفت، يليق به هذا الشرف والله ..
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
الخونة والعملاء في غزة يكملون دور الاحتلال في قتال إخواننا الأبطال الذين سلموا من الاحتلال على مدار عامين ولكنهم لم يسلموا من أيدي الغدر والعمالة والخيانة.
فهل أدركنا لماذا ذكر الله تعالى المنافقين في كتابه كثيرا؟
وخاصة في السور التي فيها القتال كسورة آل عمران والتوبة والأحزاب.
أما تصدير الخطاب الوطني وحده دون خطاب الولاء الإيمانيّ فهو خيانة لمبادئ الدين وقواعد الوحي.
ولو كانت وحدة الأرض والوطن كافية لما ترك النبي ﷺ وطنه "مكة" وقبيلته "قريش" مهاجراً، ولما ترك الصحابة ديارهم إلى أقصى الأرض "الحبشة"
إن وحدة الدين وأخوة الطريق والولاء للإسلام والمسلمين تكون أولا، ثم تأتي الولاءات الأخرى،
وهذه كلها بديهيات وأبجديات يعلمها من تربى على سورة التوبة والأنفال وليس على المسلسلات والقنوات الهابطة..
تقبل الله إخواننا الأبرار الذين قضوا على أيدي الخونة والعملاء في غزة، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
﴿فَقُطِعَ دابِرُ القَومِ الَّذينَ ظَلَموا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾
