783
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1030 days
Posts Archive
عن عروة بن الزُّبير: أنّ أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلّهم يُعذّب في الله؛ بلال، وعامر بن فُهَيرة، والنَّهدية، وابنتها، وزِنِّيرة، وأم عُبَيس، وأَمَة بني المؤمل. وفيه نزلت: ﴿وسَيُجَنَّبُها الأَتْقى﴾ إلى آخر السورة:
{وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ}
Repost from • مَجالِسُ السَّلف
• عن عروة بن الزبير أنّه قال:
«إنّ أبا بكر رضي الله عنه أسلم وله أربعون ألف درهم، فأخبرتني عائشة رضي الله عنها قالت: توفي أبو بكر ولم يترك دينارًا ولا درهمًا ضَرَب اللهُ سِكَّتَه».
[الزهد لأبي داود]❁ مجالس السلف
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
- هذا اللقاء رحلة سريعة داخل سورة النور في محاولة لاستكشاف النور الرباني الذي أنزله الله في هذه السورة ليخرج الناس من ظلمات الشهوات والأهواء إلى نور ربهم،
رحلة مع الألفاظ التي تميزت بها السورة وانفردت بها، رحلة مع بعض حكم الشريعة من الجمع بين الحدود التشريعية والوعظ لتطهير المجتمع وتزكيته، رحلة مع تفاصيل مجتمع النور ومجتمع الظلام الذي يغيب عنه النور.
- توجيهات سورة النور لإصلاح المجتمع كانت متنوعة، فهي موجهة للسلطان والمجتمع والأسرة والفرد، لتبين أن إصلاح المجتمع مسؤولية جماعية وعملية معقدة متكاملة، وتخلي كل جزء عن دوره يزيد العبء على بقية أجزاء المجتمع.
- جمال المثل القرآني الذي يفرق بين الكوكب الدريّ والبحر اللجي، وبيان أثر النور والشهوات على القلب.
- كشف تصرفات المنافقين الذين يتهمون أهل الإيمان بالفاحشة، ويحبون إشاعتها، ويرفضون التشريعات الربانية التي تزكي الناس وتطهرهم.
﴿فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴾ [البلد ١١]
﴿فَلا اقْتَحَمَ﴾ أيْ وثَبَ ورَمى بِنَفْسِهِ بِسُرْعَةٍ وضَغْطٍ وشِدَّةٍ حَتّى كانَ مِن شِدَّةِ المَحَبَّةِ لِما يَراهُ فِيما دَخَلَ فِيهِ مِنَ الخَيْرِ. كَأنَّهُ أتاهُ مِن غَيْرِ فِكْرٍ ولا رَوِيَّةٍ بَلْ هَجَمًا ﴿العَقَبَةَ﴾ وهي طَرِيقُ النَّجاةِ، والمُقَرَّرُ في اللُّغَةِ أنَّها الطَّرِيقُ الصّاعِدُ في الجَبَلِ المُسْتَعارِ اسْمُها لِأفْعالِ البِرِّ المُقَرَّرُ في النُّفُوسِ مُرِيحَةٌ لا مُتْعَبٌ، مَعَ كَوْنِها أعْظَمَ فَخْرًا وأعْلى مَنقَبَةً، لِأنّا حَجَبْناهُ عَنْها بِأيْدِينا وعَظِيمِ قُوَّتِنا وعَجِيبِ قُدْرَتِنا، وذَلِكَ أنَّ الخَيْرَ لَمّا كانَ مُحَبَّبًا إلى القُلُوبِ مَعْشُوقًا لِلنُّفُوسِ مَرْغُوبًا فِيهِ لا يَعْدِلُ عَنْهُ أحَدٌ، جَعَلْناهُ في بادِئِ الأمْرِ كَرِيهًا و عَلى النُّفُوسِ مُسْتَصْعِبًا ثَقِيلًا حَتّى صارَ لِمُخالَفَتِهِ الهَوى كَأنَّهُ عَقَبَةٌ كَؤُودُ، لا يَنالُ ما فِيهِ مِن مَشَقَّةِ الصُّعُودِ، إلّا بِعَزْمٍ شَدِيدٍ وهِمَّةٍ ماضِيَةٍ، ونِيَّةٍ جازِمَةٍ، ورِياضَةٍ وتَدْرِيبٍ، وتَأْدِيبٍ وتَهْذِيبٍ، وشَدِيدِ مُجاهَدَةٍ وعَظِيمِ مُكابَدَةٍ لِلنَّفْسِ والهَوى والشَّيْطانِ، بِحَيْثُ يَكُونُ مُتَعاطِيهِ في فِعْلِهِ لَهُ كالرّامِي بِنَفْسِهِ فِيهِ بِلا رَوِيَّةِ رَمْيِ العاشِقِ لَهُ المُتَهالِكِ عَلَيْهِ..... ومَنِ اقْتَحَمَ هَذِهِ العَقَبَةَ الَّتِي هي لِلْأعْمالِ الصّالِحَةِ اقْتَحَمَ عَقَبَةَ الصِّراطِ، فَكانَتْ سُهُولَتُها عَلَيْهِ بِقَدْرِ مُكابَدَتِهِ لِهَذِهِ، واسْتَراحَ مِن تِلْكَ المُكابَداتِ والأحْزانِ والهُمُومِ وصارَ إلى حَياةٍ طَيِّبَةٍ كَما قالَ اللَّهُ تَعالى ﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وهو مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾ [النحل: ٩٧] الآيَةُ، واقْتِحامُها بِأنْ يَرْتَحِلَ مِن عالَمِهِ السّافِلِ إلى العالِمِ العالِي الكامِلِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ إلّا اللَّذَّةَ، وذَلِكَ هو الِاعْتِرافُ بِحَقِّ العُبُودِيَّةِ، وتِلْكَ هي الحُرِّيَّةُ لِأنَّ الحُرَّ مَن خَرَجَ مِن رِقِّ الشَّهَواتِ إلى خِدْمَةِ المَوْلى.
نظم الدرر للبقاعي
Repost from قناة ماجد السُّلمي
..
(… فَإذا جَعَلَ مَكانَ دُعائِهِ الصَّلاةَ عَلى النَّبِيِّ ﷺ كَفاهُ اللَّهُ ما أهَمَّهُ مِن أمْرِ دُنْياهُ وآخِرَتِهِ؛ فَإنَّهُ كُلَّما صَلّى عَلَيْهِ مَرَّةً صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وهُوَ لَوْ دَعا لِآحادِ المُؤْمِنِينَ لَقالَتْ المَلائِكَةُ «آمِينَ ولَك بِمِثْلِهِ» فَدُعاؤُهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ أوْلى بِذَلِكَ)
📚 #ابن_تيمية | مجموع الفتاوى (١/ ١٩٣)
🌟 هذا يوم الجمعة:
🌿 سورة الكهف نور وسكينة
🌿 الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كفاية من الهم ومغفرة للذنب
🌿 ساعة الإجابة رجاؤنا الذي لا ينقطع والله نعم المولى ونعم النصير
ادعوا لأنفسكم أن يجعلنا الله من عباده المخلصين ومن جنده الغالبين، وادعوا لإخوانكم في السودان وفي غزة وكل فلسطين وسوريا واليمن والصومال وأفغانستان وفي كل مكان أن ينصرهم الله على الجبارين المستكبرين وأن يلطف بهم ويهون عليهم ويفرج عنهم
وادعوا للمجاهدين في غزة وسوريا أن ينصرهم الله ويسدد رميهم ويثبت أقدامهم وينزل السكينة في قلوبهم
وادعوا للأسرى والمعتقلين أن يهون الله عليهم وأن يردهم سالمين لأهلهم
يارب آمين آمين
#طوفان_الأقصى
Repost from مدونة نَشر
📚✅ مقالة مقتبسة جديدة 75:
كيف تحافظ العين على ثبات الصورة واللون؟
د. مهاب السعيد
mohabsaeed90
نسخة القراءة في المدونة:
https://nashrstore.com/ar/blog/-/a-16008971
نسخة pdf:
https://drive.google.com/file/d/1kqzClF9s2S5YTqZ57FgeeJsVfhDAbQz7/view?usp=sharing
كنا نبحث عن مفهوم تزكية النفس في القرآن من خلال جزء عم، وكيف حدثنا عنه القرآن وهل أرشدنا إلى وسائله، فوجدنا بعض السور في الجزء التي يتبين فيها هذا الأمر مثلما في سور النازعات والفجر والشمس والليل والأعلى، لكن ملاحظة عابرة أوقفتنا على آية في سورة عبس ما كنا انتبهنا إلى ارتباطها بمفهوم التزكية الذي نبحث عنه، وهي قوله تعالى:
{وَمَا یُدۡرِیكَ لَعَلَّهُۥ یَزَّكَّىٰۤ}
فهذا ابن أم مكتوم يسعى للنبي صلى الله عليه وسلم لعله يزكى، وكأن مجيئه النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الحال من السعي والخشية لم يكن إلا طلبا لتزكية نفسه وتذكيرها بما ينفعها،
يقول الشيخ الطاهر بن عاشور: [والمَعْنى: انْظُرْ فَقَدْ يَكُونُ تَزَكِّيهِ مَرْجُوًّا، أيْ: إذا أقْبَلْتَ عَلَيْهِ بِالإرْشادِ زادَ الإيمانُ رُسُوخًا في نَفْسِهِ وفَعَلَ خَيْراتٍ كَثِيرَةً مِمّا تُرْشِدُهُ إلَيْهِ فَزادَ تَزَكِّيهِ، فالمُرادُ بِـ (يَتَزَكّى) تَزْكِيَةٌ زائِدَةٌ عَلى تَزْكِيَةِ الإيمانِ بِالتَّحَلِّي بِفَضائِلِ شَرائِعِهِ ومَكارِمِ أخْلاقِهِ مِمّا يُفِيضُهُ هَدْيُكَ عليه، كَما قالَ النَّبِيءُ ﷺ: «لَوْ أنَّكم تَكُونُونَ إذا خَرَجْتُمْ مِن عِنْدِي كَما تَكُونُونَ عِنْدِي لَصافَحَتْكُمُ المَلائِكَةُ»؛ إذِ الهُدى الَّذِي يَزْدادُ بِهِ المُؤْمِنُونَ رِفْعَةً وكَمالًا في دَرَجاتِ الإيمانِ هو كاهْتِداءِ الكافِرِ إلى الإيمانِ، لا سِيَّما إذِ الغايَةُ مِنَ الِاهْتِداءَيْنِ واحِدَةٌ]إذن من أهم وسائل التزكية التزام سنة النبي صلى الله عليه وسلم، واتباع هديه، والاقتداء به حق الاقتداء، وهو ما يتجلى في وظائف النبوة المذكورة في جميع مواضع الامتنان على هذه الأمة ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (١٦٤)﴾ وتأمل (رسولا من أنفسهم) و (ويزكيهم) ثم اقرأ من جديد: {مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِینَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن یَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا یَرۡغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِ}
يقول الشيخ السعدي: [﴿وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ﴾: في بقائها وراحتها، وسكونه ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: الكريمة الزكية، بل النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ فعلى كل مسلم أن يفدي النبي ﷺ بنفسه ويقدمه عليها؛ فعلامة تعظيم الرسول ومحبته والإيمان التام به ألَّا يتخلفوا عنه]فالنبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وما كان لهم أن يرغبوا بأنفسهم عن نفسه، وكأن في بذل هذه النفس نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ودفاعا عن سنته، واتباعا لهديه هو ما ينجيها في الحقيقة ويزكيها. #طوفان_الأقصى
{لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ وَأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ}
ولَعَلَّهُ خَصَّ هَذِهِ الأشْياءَ بِالإقْسامِ تَسْلِيَةً لِلنَّبِيِّ ﷺ، وتَثْبِيتًا لَهُ عَلى احْتِمالِ الأذى، إشارَةً إلى أنَّ مَن كانَ قَدْ حَكَمَ عَلَيْهِ بِأنَّهُ لا يَزالُ في نَكَدٍ، كانَ الَّذِي يَنْبَغِي [لَهُ] أنْ يَخْتارَ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ النَّكَدَ فِيما يُرْضِي اللَّهَ سُبْحانَهُ وتَعالى، وذَلِكَ لِأنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ في مَكَّةَ المُشَرَّفَةَ في أعْظَمِ شِدَّةٍ مِمّا يُعانِيهِ مِن أذى الكُفّارِ في نَفْسِهِ وأصْحابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم لِعُلُوِّ مَقامِهِ، فَإنَّ شِدَّةَ البَلاءِ لِلْأمْثَلِ فالأمْثَلِ كَما مَضى مَعَ أمْرِهِ ﷺ بِالصَّبْرِ والصَّفْحِ.
نظم الدرر للبقاعي
كأن الإمام البقاعي يلخص مقصود سورة البلد، بل يلخص معنى الحياة الدنيا كلها بهذه الإشارة:
إشارَةً إلى أنَّ مَن كانَ قَدْ حَكَمَ عَلَيْهِ بِأنَّهُ لا يَزالُ في نَكَدٍ، كانَ الَّذِي يَنْبَغِي لهُ أنْ يَخْتارَ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ النَّكَدَ فِيما يُرْضِي اللَّهَ سُبْحانَهُ وتَعالىلذلك رجع فقال عند تفسير قوله تعالى: (وما أدراك مالعقبة) :
ولَمّا بَيَّنَ أنَّهُ لا خَلاصَ مِنَ النَّكَدِ إلّا بِهَذا الِاقْتِحامِ، شَرَعَ في تَفْسِيرِ العَقَبَةِ بادِئًا بِتَهْوِيلِ أمْرِها لِعَظِيمِ قَدْرِهالا خلاص من النكد إلا بهذا الاقتحام (فلا اقتحم العقبة )
Repost from قناة بدر آل مرعي
من الحقائق القرآنية التي تعلمتها أن لا أحزن لوجود خلاف وبغي وفجور بين من تلبّسوا بالعلم دون تزكية كافية، وأن العامي المؤمن قد يكون أقرب لسلامة الصدر ممن نزل العلم على قلبه المليء بالأمراض.
ففي أربعة مواضع من القرآن تتجلى هذه الحقيقة؛ يقول تعالى: ﴿وَمَا اختَلَفَ فيهِ إِلَّا الَّذينَ أوتوهُ مِن بَعدِ ما جاءَتهُمُ البَيِّناتُ بَغيًا بَينَهُم فَهَدَى اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا لِمَا اختَلَفوا فيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِهِ وَاللَّهُ يَهدي مَن يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [البقرة: ٢١٣]
وقال تعالى: ﴿إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسلامُ وَمَا اختَلَفَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [آل عمران: ١٩]
وقال تعالى: ﴿وَما تَفَرَّقوا إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [الشورى: ١٤]
وقال تعالى: ﴿وَآتَيناهُم بَيِّناتٍ مِنَ الأَمرِ فَمَا اختَلَفوا إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [الجاثية: ١٧]
وهكذا ترى أن الاختلاف المقترن بتفرق البغي أتى عقب مجيء البينات والعلم، وكلما قلبت النظر في الصراعات الفاجرة بين المختلفين ممن ظاهرهم سمت العلم والمشيخة فلا تنسَ هذا، وطِب نفسًا، ولا تبالغ في جعل الأمر مؤثرًا في يقينك وتدينك؛ ففي كل قومٍ عقلاء وسفهاء.
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۖ مَا یَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَـٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَاۤ أَدۡنَىٰ مِن ذَ ٰلِكَ وَلَاۤ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَیۡنَ مَا كَانُوا۟ۖ ثُمَّ یُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمٌ﴾
هذا الامتداد المدهش بين عقيدة المرء في خاصة نفسه ومكمن إيمانه في أعماق قلبه، وسلوكه الفردي وعلاقاته المجتمعية هو سر من أسرار إعجاز هذا الوحي وهذه الشريعة، وهو أعظم ما يتجلى فيه تنزل كلمات الله _التي لا تنفد ولا ينقطع مددها_ على واقع المسلمين على مر الزمان ورغم اختلاف المكان، فهذا القرآن كلام الله لا يحده زمان ولا يحصره مكان، ولهذا تحديدا فهو صالح للتنزيل في كل مكان وزمان، وإنما يحاكم كل تنزيل وتطبيق إلى التنزيل الأول المتجسد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين من بعده وهدي صحابته الكرام ﴿الۤرۚ كِتَـٰبٌ أَنزَلۡنَـٰهُ إِلَیۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَ ٰطِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَمِیدِ﴾
#سورة_الكهف
#طوفان_الأقصى
#إعادة_نشر
إيمان عبد المنعم:
في كل جمعة تذكير بالنعمة الكبرى علينا، نعمة إنزال هذا الكتاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لينذر به أقواما ويبشر آخرين {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا}
هاهنا تنبيه مهم متعلق باستشعارك لعظيم هذه النعمة وطريقة تلقيك لها ألا وهو قوله تعالى (على عبده)
ثمة افتراض أذكر نفسي والآخرين به كثيرا: ماذا لو أنزل هذا الكتاب الذي هو النعمة الكبرى من غير رسول يوحى إليه به؟! ماذا لو طلب منا أن نقيمه في حياتنا ونعمل بمقتضاه دون هدي نبي نتأسى به في ذلك؟!
نحن جميعا نستطيع تصور مدى الحيرة والتشتت التي كان البشر ليقعون فيها، إذ يصير لكل منهم رأي في طريقة تلقي هذا الوحي وفهمه والعمل به، ومن يمكنه حينذاك أن يحكم على صحة آرائهم أو فسادها!
لذلك كان إنزال هذا الكتاب المجيد، كلام ربنا العظيم على قلب النبي صلى الله عليه وسلم فيتلقاه هو صلى الله عليه وسلم ويبلغه ويقيمه في أمته، كان هو تمام النعمة وكمالها، ومن ثم فقد ضمن دوما في سياق الامتنان على هذه الأمة ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾وكأن وظائف الرسول صلى الله عليه وسلم منحصرة تماما في تلاوة هذه الآيات وتعليم معانيها والتزكية بما اشتملت عليه من الأخلاق والآداب والشرائع.
إذن تعلم سنة النبي صلى الله عليه وسلم والعناية بسيرته مطلب ضروري لفهم القرآن أولا وتبين طريقة العمل به ثانيا، إنها نعمة جليلة أن تجد نموذجا تطبيقيا كأكمل ما يكون لهذا الكتاب العزيز، نموذجا تجسد في مجتمع كامل أسس على آياته وأمة كاملة خرجت من بين ثناياه، فالمتأمل في مجتمع المدينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ثم الخلفاء الراشدين من بعده لابد أن يتجلى في نفسه معنى أن يكون تكون المجتمع قرآنيا والأمة قرآنية، أمر يشبه قول أمنا عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت (كان خلقه القرآن)، هنا جسر للهوة بين المبدأ وتطبيقه، بين النظرية ونموذجها العملي، هنا تجسيد للكلمات في صورة أفعال وأشخاص ونظام مجتمعي كامل، وهو الشيء الذي أظنه كان مرتكزا لكل توسع لأمة الإسلام بعد ذلك وانتشار للدين في أطراف الأرض قاطبة
في شهر رمضان هذا العام تأكدت فكرة طالما خطرت لي من قبل، وهي أن التشبع بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته الشريفة وفهم أحداثها يعطي الإنسان فهما أعمق وأصدق لآيات القرآن، في أحيان كثيرة لم يكن يتطلب الأمر أكثر من حديث نبوي واحد يرتبط معناه بالآية حتى يترسخ معناها في قلبك وتشعر كأنها صارت فيك نورا والأهم أن تتعلم كيف يمكن أن تعمل بها في حياتك وتمشي بها في واقعك الذي تعيشه الآن، وهذا ما يعيدنا إلى بدايات الأشياء، فتتعلم كيف كان حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تلقي الوحي وحفظه {لا تحرك به لسانك لتعجل به (16) إن علينا جمعه وقرآنه}
وكيف كان فرحه به وتفضيله إياه على الدنيا بما فيها [لقد أنزلت علي سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ: إنا فتحنا لك فتحا مبينا]
وكيف كان تفاعله معه تلاوة واستماعا [يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ] [اقرأ علي فإني أحب أن أسمعه من غيري]
وكيف كان حرصه على ورده [قال أوس بن حذيفة الثقفي في حديث له: قلنا : ما أمكثك عنَّا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : طرأ عليَّ حزبٌ من القرآنِ ، فأردتُ ألَّا أخرجَ حتَّى أقضيَه] ،
وكيف كان تنزيله للآيات واستشهاده بها [ عن عمر قال لما نزلت ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ﴾ جعلت أقول: أيّ جمع يهزم؟ فلما كان يوم بدر رأيت النبي ﷺ يثب في الدرع ويقول: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾] ومعلوم أن سورة القمر مكية
ثم قبل ذلك وبعده هذا التفاعل الحي المستمر على مدى أعوام بين الوحي المتنزل من رب العالمين وبين حاجات المسلمين الدينية والدنيوية وأحداث واقعهم وتساؤلاتهم شاهدا على أنه {وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى}
ربما بسبب هذا رأيت في تدبر السور المدنية كنزا عظيما نحتاج أن نعكف عليه ونغترف منه، إذ أنها يتجلى فيها هذا التشابك والترابط بين حقائق الإيمان وركائز العقيدة وبين فروع الشريعة وتمثلات هذه الحقائق الإيمانية في أقوال البشر وأفعالهم، تأمل افتتاح سورة المجادلة ﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِی تُجَـٰدِلُكَ فِی زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِیۤ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ یَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَاۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعُۢ بَصِیرٌ﴾ وتأمل باقي السورة وأنت ترى في كل آية ترابطا لازما بين حقيقة إيمانية كبرى وبين واقع المسلمين في المدينة آنذاك
🌟 هذا يوم الجمعة:
🌿 سورة الكهف نور وسكينة
🌿 الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كفاية من الهم ومغفرة للذنب
🌿 ساعة الإجابة رجاؤنا الذي لا ينقطع والله نعم المولى ونعم النصير
ادعوا لأنفسكم أن يجعلنا الله من عباده المخلصين ومن جنده الغالبين، وادعوا لإخوانكم في السودان وفي غزة وكل فلسطين وسوريا واليمن والصومال وأفغانستان وفي كل مكان أن ينصرهم الله على الجبارين المستكبرين وأن يلطف بهم ويهون عليهم ويفرج عنهم
وادعوا للمجاهدين في غزة وسوريا أن ينصرهم الله ويسدد رميهم ويثبت أقدامهم وينزل السكينة في قلوبهم
وادعوا للأسرى والمعتقلين أن يهون الله عليهم وأن يردهم سالمين لأهلهم
يارب آمين آمين
#طوفان_الأقصى
Repost from قناة أ. د. مرضي بن مشوح العنزي
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ ...
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا...
إذا ثقلت عليك الحياة، فقيام الليل يعينك على حملها..
https://t.me/nitharAlaikhtiar
