منـبرٌ مِن نـورْ.'𓂆
Open in Telegram
قلمٌ استل لنصرة الله وإعلاء كلمته لا يكسر أبدا! اجعل لك ظلاً يؤويك ومنبراً من نور يضمك؛ فلربما هذه الظلال التي تمدها الآن تتسع وتمتد إلى أن تظلك يوم القيامة.. اللهم اجعل هذه الظلال تمتد حتى تسع جروح الأمة فتضمدها...🌱
Show more488
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
Repost from كتيبة الأسرة
وكان من هديه ﷺ مع بناته الحرص على إدخال السرور عليهن.
فعن عائشة رضي الله عنها قالت : أقبلت فاطمة تمشي؛ كأن مشيتها مشي النبي ﷺ.
فقال النبيُّ ﷺ: «مرحباً بابنتي»، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله.
ثم أسر إليها حديثاً، فبكت.
فقلت لها : (لم تبكين).
ثم أسر إليها حديثاً، فضحكت.
فقلت: ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن، فسألتها عما قال.
فقالت : ما كنتُ لأفشي سر رسول الله ﷺ.
حتى قبض النبي ﷺ فسألتها.
فقالت: إنه أسر إلي فقال: «إنَّ جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرةً، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي، وإنكِ أول أهل بيتي لحاقاً بي»، فبكيت.
فقال: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة، أو نساء المؤمنين، فضحكت لذلك ».
وكان يحثها على الذكر والدعاء:
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ لفاطمة رضي الله عنها : « يا فاطمة ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به؛ أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
ولا تكلني إلى نفسي أي: لا تسلمني إليها، وتتركني هملاً.
طرفة عين» أي : غمضتها.
#كتاب_كيف_عاملهم_ﷺ
#فوائد_من_الكتب
#كتيبة_الأسرة
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
الحياة المُريحة مُتعِبة..
وليست الرّاحة هي السّعي لاستقرارٍ أو محاولة هدوء! هذا مجرّد توازنٍ مطلوب، بل أعني الرّاحة المفرطة، التّرفيه الزائد، الفراغ القاتل، اللّاشيء! أن تنتقل من سريرك إلى سريرك، وما بينهما هاتف وتصفّح وصفحات ومقاطع ومقارنات! واللّاشيء يملأ كل شيء! أن تدخل في عالَمٍ لا يشبهك؛ خوفًا من عالمٍ يحتاجك، حتّى تَصير خُطاك ثقيلة كما قلبك، شعورك مشتّت كما عقلك، يومك ذابل كما جسدك، وهمّتك منطفئة كما شُعلَتك!
الوصول لذاك الشتات لا يحدث فجأة، بل من أُلفة التّيه، واعتياد الفراغ، وطلب اللّاشيء، ثم الرغبة به، ثم احتياجه، ثم الانقياد له! كما الإدمان؛ يَقودك من رقبتك إليه، يسلب منك إرادتك، ليس لأنّك أخذت الجرعة الأخيرة، بل الأولى هي المشكلة، الخطوة الخاطئة التي استَسهَلتَها..
الحياة قاسية، أعلم ذلك جيدًا، أشعر بك، وأقف معك، والأيّام كأنّها زادت شدّتها، وخَيّم ظَلامُها، وفيها من الأمَل ما لم نَراه جيدًا بعد، فقط أردت إخبارك أنّا نحتاجك، نحتاج انتباهك، عقلك الفَذ، قلبك الحَيّ، روحك المشرقة، لا تدع الهّمّ يأخذك، ولا الألم يُقعِدُك، ولا الشدائد تطفئك، انظُر إليك ساعةً، لعلّك تراك، انظر لوجهك جيدًا، لتلك التفاصيل التي أهملتها، لتلك الملامح التي اختَلَفَت عليك، خذ بيدك
الحياة يا فتى، أقصر من أن يُستَراح بها، مُستَراحُنا هناك، ولم نبلغ هناك بعد، فَقُـم.
يقرأ الإنسان ما يقرأ ويذهب أينما يذهب ويظلّ ما ذكره ابن القيّم رحمه الله في مدارج السالكين هو الجواب الأقرب عن هذا الذي في الصدر:
في القلب شعث، لا يلمه إلا الإقبال على الله. وفيه وحشة، لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته ، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته ، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه، والفرار منه إليه ، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه ، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته، والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له ، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه أبدًا…
Repost from عمريات
"أَلاَ وَإِنَّ مِنْهُمُ البَطِيءَ الغَضَبِ سَرِيعَ الفَيْءِ .
وَمِنْهُمْ سَرِيعُ الغَضَبِ سَرِيعُ الفَيْءِ ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ .
أَلاَ وَإِنَّ مِنْهُمْ سَرِيعَ الغَضَبِ بَطِيءَ الفَيْءِ .
أَلاَ وَخَيْرُهُمْ بَطِيءُ الغَضَبِ سَرِيعُ الفَيْءِ .
أَلاَ وَشَرُّهُمْ سَرِيعُ الغَضَبِ بَطِيءُ الفَيْءِ ."
ومن وصايا الشيطان لأتباعه أن يقول لهم:
«ثم اقعدوا على طرق المعاصي لعباد الله، فحسِّنوها في أعين بني آدم، وزيِّنوها في قلوبهم، واجعلوا أكبر أعوانكم على ذلك النساء، فمن أبوابهن فادخلوا عليهم، فنِعم العون هن لكم».
📖 اَلدَّاءُ وَالدَّوَاءُ .
أوصي كل امرأة تقرأ: لا تكوني عونًا للشيطان على العباد، ولو بكلمة، أو نظرة، أو إعجاب، أو خضوعٍ بالقول.
من حكمة الله ورحمته بنا أن أمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ولو تُركنا بلا هذا الأمر لضللنا وضِعنا؛ فالله يرسلنا لبعضنا رحمات.
فعندما تقع، يرسل الله إليك فلانًا بكلمةٍ يحيي الله بها قلبك، وبكلمةٍ تزكو بها النفوس، وينتشر بها الإخاء، ويُصلح بها الدين.
منبر من نور
فإذا استوليتم على هذه الثغور، يقصد الشيطان هنا ثغر القلب والنفس:
«فامنعوا ثغر العين أن يكون نظرُه اعتبارًا، بل اجعلوا نظرَه تفرُّجًا واستحسانًا وتلهِّيًا، فإن استرقَّ نظرةَ عبرةٍ فأفسدوها عليه بنظر الغفلة والاستحسان والشهوة، فإنه أقرب إليه وأعلق بنفسه وأخفُّ عليه.
ودونكم ثغر العين، فإن منه تنالون بغيتكم، فإني ما أفسدت بني آدم بشيء مثل النظر؛ فإني أبذر به في القلب بذر الشهوة، ثم أسقيه بماء الأمنية، ثم لا أزال أعده وأمنِّيه حتى أقوِّي عزيمته، وأقوده بزمام الشهوة إلى الانخلاع من العصمة».
📖 اَلدَّاءُ وَالدَّوَاءُ .
Repost from مقالات د. ليلى حمدان مفرّغة
كيف تسير إلى الله على نور من الله؟
كلما كانت مسيرتك تستند إلى أصولٍ راسخة، وقواعدَ شرعيةٍ بصيرة، ومرجعيةٍ أولى لا تتقدم عليها مرجعية؛ كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وكانت تجربتك في الطريق متأدبةً بهدي السلف، وكنتَ أقدر على التجرد من الهوى، وأشد حذرًا من أن يتسلل إلى نظرك أو حكمك أو موقفك؛ كانت سيرتك أمضى وأثبت، وخطوتك في الطريق أبعد عن الاضطراب والتناقض.
فالاضطراب الذي يظهر في المسير ليس دائمًا وليد كثرة العوائق، ولا شدة الفتن، ولا تعاقب الظروف؛ بل كثيرًا ما يكون أثرًا لاختلالٍ أصاب القواعد من أصلها، أو لثغرةٍ تسلل منها الهوى إلى المنهج، فأفسد الميزان شيئًا فشيئًا. فإذا اضطرب الأصل، اضطربت الفروع، وإذا اختل الميزان، لم يعد صاحبه يدري أيميل مع الحق أم مع نفسه. فيضطر لأساليب التفلت والمخادعة، وهو مما لا يليق بالمؤمن الذي يرجو رحمة ربه.
فمن أراد أن يسير قويًّا في الحق، مستقيمًا على ما أمره الله عز وجل، فلا يتهاون في حراسة أصوله ومنهجه من الهوى، ولا يسمح للتجارب والأشخاص والضغوط أن تعيد تشكيل الحق في نفسه؛ بل يزن نفسه دائمًا بالكتاب والسنة، ويعرض مواقفه على ميزان الشرع، ويجاهد حظوظ نفسه كلما رأى منها ميلًا أو تطفيفًا أو تحيزًا.
فإذا استقام الأصل، وصدق التجرد، وحُفظت القواعد من عبث الأهواء، وتجذّر إخلاص الدين لله في القلب والجوارح والأعمال، نصر الله عبده وثبته وأراه من الحق ما يستمسك به؛ وهذا بعض معنى أن يسير الإنسان على نورٍ من الله، وفي سبيل الله، ولله، لا يستمد بصيرته من تقلبات الطريق، ولا قوته من إعجاب الناس به، ولا ثباته من موافقة الآخرين له، وإنما يستمدها من نورٍ أقامه الله في قلبه، ومن تأييد ومعية يمنّ الله بها على من استقام كما أمر الله عز وجل.
لكن هذا كله لا يقوم بالمنهج المجرد وحده؛ فإن القلب الذي يحمل قواعد صحيحة قد تضعفه نفسه إن لم يكن له من العبادة زاد. فلا بد أن تحفَّ هذه المسيرة عبادةٌ كثيرة، وذكرٌ لا ينقطع، وتفكرٌ يحيي القلب، وقيامٌ بين يدي الله، وعباداتٌ قلبية من خوفٍ ورجاءٍ ومحبةٍ وتوكلٍ وإنابة، ودعاءٌ يفتقر فيه العبد إلى ربه في كل خطوة.
فإن لم يكن له من الله مدد، ولم يكن قلبه موصولًا به، وكله الله إلى نفسه؛ وحينئذ قد يعرف الطريق ولا يقدر على سلوكه، ويعرف الحق ولا يثبت عليه، ويحسن الحديث عن الاستقامة ثم تزل به قدمه عند أول امتحان.
ولهذا، فإن قوة المسير ليست في وضوح الطريق وحده، بل في نورٍ يهديك إليه، وقلبٍ يراقب الله فيه، ونفسٍ تجاهد هواها، وعبادةٍ تمدك بالقوة كلما أوهنتك الطريق. فاحفظ أصلك، واحرس منهجك، وجاهد هواك، وأكثر من عبادة ربك وترفع عن كل ظلم يُفسد عليك إقبالك؛ ثم امضِ، فإن من سار إلى الله على بصيرة، مستعينًا به، متجردًا له، فهو في ولاية الله جل جلاله، فماذا يضيره أن يجهله الناس أو يكيد له الناس! ربح البيع إن صدق!
د.ليلى حمدان، أحسن الله إليها.https://t.me/Maqalatlayla
العقيدة والأخلاق منظومة متكاملة، وليست خطبا على المنابر ولا دندنة عواطف!
إنما هي الالتزام والاستقامة بحسن اتباع، والدعوة والقدوة بالمجاهدة، والنصرة والجهاد بالمسابقة!
فمن حمل العقيدة يجب أن يحمل معها، الصدق لحملها، والأمانة لحفظها والكرم لإيصالها والشجاعة لنصرتها.
فإن اختل ميزان من موازين هذه المنظومة، اختل عطاؤها في نفس الإنسان ومحيطه. وكلما قوي كان أثره قوة فيها.
المؤمن صادق أمين كريم شجاع.
وبذلك تتباين مراتب السبق.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"تجد من شرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه".
Repost from فِطرَة
هل جربتها من قبل؟
هل جربت عبادة الصبر مع عبادة الطاعة؟
الصبر على الطاعة من أعظم أنواع الصبر وأشده على النفس، قال تعالى: {فاعبُده واصطبِر لعبادته}.
وحقيقة الصبر على الطاعة إنما تكون في ثلاثة أحوال:
قبل الطاعة: وذلك بالصبر على تصحيح النية، وطرد شوائب الرياء.
أثناء الطاعة: وذلك بالصبر على عدم الغفلة عن الله فيها، وعدم التكاسل في أدائها، ومراعاة واجباتها وأركانها ونحو ذلك.
بعد الطاعة: وذلك بالصبر على عدم إفشائها، وعدم العُجب، والمَنّ بها، قال تعالى: {ولا تُبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى}.
