en
Feedback
- هدايات الحُفَّاظ ...

- هدايات الحُفَّاظ ...

Open in Telegram

قناةٌ تُعنى بــ: ▫️ضبط القرآنِ وإتقانه ▫️أساسيّات الحفظ ▫️العقبات التي تواجهُ الحافظ في سيره ▫️مناراتٍ وإرشادات للحافظ ▫️ما يَتعلّقُ بالتَّكرارِ وأثرِهِ في ثبات الحفظ. ‏@2005_osama

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel - هدايات الحُفَّاظ ...

Channel - هدايات الحُفَّاظ ... (@hdaaayat) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 26 062 subscribers, ranking 2 795 in the Religion & Spirituality category and 2 590 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 26 062 subscribers.

According to the latest data from 31 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -39 over the last 30 days and by 4 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 35.34%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 8.75% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 9 210 views. Within the first day, a publication typically gains 2 279 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 209.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as حِفظ, رَمَضَان, دَنَن, طَرِيق, مُرَاجَعَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قناةٌ تُعنى بــ: ▫️ضبط القرآنِ وإتقانه ▫️أساسيّات الحفظ ▫️العقبات التي تواجهُ الحافظ في سيره ▫️مناراتٍ وإرشادات للحافظ ▫️ما يَتعلّقُ بالتَّكرارِ وأثرِهِ في ثبات الحفظ. ‏@2005_osama

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 01 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

26 062
Subscribers
+424 hours
+107 days
-3930 days
Posts Archive
جاء في ترجمة: أحمد بن الفُرات-رحمه الله- : " أنَّه كان يُكرِّرُ كلَّ حَديثٍ خمسَ مائةِ مَرَّةٍ، وقال له رَجلٌ: إنَّا نَنْسى الحديث؟ فقال: أيُّكمْ يرْجِعُ في حِفظِ حديثٍ واحد: خمس مائة مرَّةٍ؟! قَالوا: ومَن يقوى على هذا؟ فقال: لذاكَ لا تحفظون". - فأداةُ الحفظِ هي كثرةُ التّكرار، وبِهِ ثباتُ المحفوظ، وكُلّما كثُر تكرارك: ثَبَت حفظُك، فاصبر على مُرِّ التَّكرار؛ تلقى حلاوة الثّبات ولذّته عن قُرب..

من الوصايا التي أرجو أن ينفعك الله بها (٢٠) 🟤 خاطِرةٌ بعنوان: - الرُّسوخُ بالثّبات عوِّد نفسَك: إذا بدأت بمشروع لا تنتقِل منه حتّى تُتِمّه، بل لا تبدأ به حتّى تطمئنّ له، فإذا بدأتَ فاثبُت عليه ولا تُغيّر ولا تُبدّل، لا تُعوّد نفسك على كثرةِ القفزات والتّنقّلات في البرامِج والطُّرُق، استَعِن بالله أوّلًا وادعُه كثيرًا، ثُمّ استَشِر من تَثِق برأيِه من أصحابِ العقولِ النَّيِّرة، فما خابَ من استشار، فإذا وجدتَّ الخُطّة المناسبة والطّريق الأمثل؛ ابدأ به مباشرة من غيرِ تسويفٍ ولا تأجيل. 🌿 لأنّ ممّا أَضَرَّ بكثيرٍ من السّالكين: كثرة القفزات بين البرامِج، يبدأ ببرنامج، ثمّ ما إن يسمعُ ببرنامَجٍ آخَر شَرَعَ أبوابَ التّسجيل، إلّا كان أوّل المُسجّلين فيه، ثم ما تمضي عليه أسابيع أو أشهر إلّا ويشدّ رحالهُ إلى برنامج آخر، ثُمّ ما يشعُر إلّا وقد مضت عليه السّنون؛ وهو كما هو في مكانه لم يتقدّم! فيظلُّ يتنقَّلُ من بدايةٍ إلى بداية، ومِن حماسٍ إلى حماس، ومِن برنامَجٍ إلى برنامج، ثُم ما هي الحصيلة التي ظَفر بها! إذا سألته بعد سنوات: كم جزءًا أتقنت؟ كم كتابًا قرأت؟ كم مَتنًا حفِظت؟ تَجِدهُ قد حصَّل شذرات متفرّقة، ولامَسَ العلومَ من أطرافِها، ولذلك؛ قد تكونُ كثير الحركة، قليل التَّقدُّم! 🌿 والعربُ تقول: قد أحزم لو أعزَم؛ وآفة العَزم: التَّردُّد. وقد يَسبِقُ صاحبُ الخُطوةِ صاحِب الخطوات، فالعبرةُ بثباتِ الخطوة، لا بِكَثرَتِها. والسّيلُ اجتماعُ النُّقط، والتّحصيلُ يكون مع اللّيالي والأيّام، كما جاء عن ابن شهاب الزّهريّ في وصيَّتِه ليُونُسَ بنِ يزيد : «يا يونُسُ، لا تُكابِرِ العِلم؛ فإنَّ العِلمَ أَوديَةٌ، فأَيُّها أخَذتَ فيهِ قَطَعَ بِكَ قَبْلَ أن تَبلُغَه، ولكنْ خُذْهُ مع الأَيّامِ واللَّيالي، ولا تأخُذِ العِلْمَ جُملَةً؛ فإِنَّ منْ رَامَ أَخْذَهُ جُمْلَةً ذَهَبَ عَنْهُ جُمْلَةً، ولكنِ الشَّيءُ بعدَ الشَّيءِ مع اللَّيالي والأيّام» - اللّهمّ ارزقنا الثّبات في الأمر، والعزيمة على الرّشد، وفّقنا للخيرات، وارزقنا الصالحات.. أسامة صلاح ١٤٤٨/٣/١٥ هـ الجمعة- بريدة، الرّبوة

علاج الفتور مرتبطٌ بعلاج التّشتّت؛ لأنّ القلب إذا تفرّق ضَعُفَت همِّته، وإذا اجتمع على مقصد واحد قَوِيَ سيره وثبتت عزيمته.

🏷 مِمَّا أَضَرَّ بِالنَّاسِ اليوم: داءُ تَشَتُّتِ الانتباه، فالوقتُ موجود، لكنّ الذّهنُ مُقَسَّمٌ بين الإشعارات والرّسائل والمقاطع والمحادثات، حتى أصبح الإنسانُ يَتَنَقَّلُ بين عشرات الأمور في ساعةٍ واحدة، ولا يَتِمُّ منها شيئًا.

أرجعْ زمانَ الأمسِ من صفحاتي ما أجملَ الأيّامَ بعدَ فواتِ ما أجملَ الأيّامَ تمضي غفلةً زمنُ الصفاءِ يمرُّ في عجلاتِ حنينٌ وذك
أرجعْ زمانَ الأمسِ من صفحاتي ما أجملَ الأيّامَ بعدَ فواتِ ما أجملَ الأيّامَ تمضي غفلةً زمنُ الصفاءِ يمرُّ في عجلاتِ حنينٌ وذكريات.. إلى المكان والزّمان.. والله المستعان..

🏷 طالبُ القرآن: عليه أن لا يفتح لنفسه بابًا في ترك الحفظ ولو كان يومًا في الأسبوع، فإنّ التّراخي مُؤدٍّ إلى الكسل، ومن ثمّ يَبدأ بِفَتحِ باب التّعويض.. ثمّ التّسويف.. حتى ينتهي به المطاف إلى الفتور والتّرك.. ‏ولا يغرنّك من يقول " اجعل يوم في الأسبوع للمراجعة" ‏فإن المراجعة مستمرّة يوميًّا لا توقّف فيها 🤎🌿 - هذا ما أراه، ولا تثريب على من يجعل يومًا للتّوقّف عن الحفظ، لكن الأفضل عندي ألّا تتوقّف.

• كم هم الذين هَمّوا بحفظ القرآن؟ ‏ثم من بين هؤلاء الذين همّوا، كم الذين بدؤوا بمشوار الحفظ؟ ‏ثم الذين بدؤوا، كم الذين حفظوا منهم؟ ‏ثم الذين حفظوا، كم الذين أتقنوا منهم؟ ‏ثم الذين أتقنوا، كم الذين بَقِي معهم الإتقان على مرّ الزّمان؟ ‏هنا👆🏻 تعلم أنّ القرآن لا يناله إلّا من اصطفاه الله...

الهمّة العالية أن يستصغر صاحبها ما يبذله في سبيل غايته؛ فثلاثة أوجه في اليوم قد يراها غيره كثيرة، ويراها صاحب الهمة خطوةً في
الهمّة العالية أن يستصغر صاحبها ما يبذله في سبيل غايته؛ فثلاثة أوجه في اليوم قد يراها غيره كثيرة، ويراها صاحب الهمة خطوةً في طريق عظيم.. ومن صدق مع الله، وأحسن العزم، بلغ ما لا يبلغه الكسالى والبطالى.

الكسل في الغالب يُغلّف باسم الفتور لذا تخترع النّفس مصطلح الفتور؛ لأنّه يبدو كأنه حالة مَرَضيّةً خارجة عن الإرادة، ليُعفي الإنسان نفسه من المسؤوليّة. والنّفس البشريّة ذكيّة، لا تحب أن توصف بالكسل، لأنّ الكسل صفة ذميمة استعاذ منها النّبي ﷺ في دعائه: "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل" - وقِف مع نفسك وقفة صدق؛ إذا كنت تدّعي الفتور في حفظ القرآن وطلب العلم، فكيف حالك مع دنياك؟ إذا كنت تجد نشاطا في السّهر على هاتفك لساعات، أو الخروج مع الأصحاب، أو متابعة الأخبار ، ولكن الفتور فقط في الطاعات، فهذا ليس فتوراً، وإنّما كسل مغلّف وهوى متّبع.

- الكبارُ يُعرفون بمشاريعِهِم في مجلسٍ مع فضيلة شيخنا: علي العميري - أمتع المولى بطولِ بقائه على طاعة - تَحدّثَ فيه بحديثٍ لطيفٍ عن: " بناء المشروع المُتعدّي" وأنّه لا عُذرَ لأحدٍ في تركِ ثغره الدعويّ، وكلٌّ بِحسبِه؛ المعلّم مع طلّابه، والأب مع أسرته، والعاملُ في دائرته، المهمُّ أن تُعذِر إلى ربّك! ولك في نبيّ الله يوسف - عليه السلام- أسوة حسنة في دعوته.. - أينما أنبتك الله أزهِر

وردَ عن بعضِ السّلف: "كان ما يلبَث أحدنا إذا حفظ القرآن إلّا رُئي ذلك في خشوعه وتنسّكه" أي يظهر ذلك على سمته وهديه، وهذه هي التّربية الصّامتة، وهي التي ينبغي أن يُعنى بها طالب العلم والقرآن، وهذه هي ثمرة العلم على صاحبه! وفي الأثر: "خياركم الذين إذا رؤوا ذُكر الله"

أوقات النّشاط الذّهني تُخصّص للمهامّ الكبرى والمسائل العلميّة الدّقيقة. وأمّا الأعمال الرّوتينيّة أو ما لا يحتاج إلى تركيز عال؛ فتُجعل في أوقات الفتور النّسبي، فإذا رأيت من نفسك إقبالا فاغتنمه، اغتَنِمه في زيادة الحفظ، في تكثيف المراجعة، في قراءة وِرد أكثر من قراءة الكتب، زد في صلاتك وفي قيامك، وهكذا، فإن للنفوس إقبالا وإدبارًا.

ومهما أحسن الإنسان ترتيب أولويّاته، ووَضَع الخطط الدّقيقة ليومه؛ فإنّ هذه الخطط قد تنهار بسبب لصوصٍ خفيّة تتسرّب إلى يومه دون أن يشعر، فتسرق السّاعات من بين يديه، فإذا نظر آخر النّهار لم يجد من الإنجاز ما يناسب ما أُنفِق من الوقت. 🌿 ومن أشهر لصوص الوقت: كثرة تصفّح الهاتف بلا حاجة. الفضول في متابعة الأخبار والأحداث. كثرة المجالس التي لا ثمرة فيها. الإكثار من المخالطة دون ضابط. التسويف وتأجيل الأعمال. الانشغال بصغائر الأمور على حساب عظائمها.

ليستِ المشكلة في كثرة الأعمال، بل في سوءِ ترتيبها، فعليكَ أن تُحسِن ترتيب الأولويّات، ولن تُحسن ترتيب الأولويّات حتى تعرف شرف الوقت وقيمته! والوقتُ لا يستقيم إلّا بالتّرتيب والتّنظيم.. والعشوائيّة هي مقبرة الإنجاز.. ومن ترَك نفسه بلا جدول؛ جدولته الملهيات.. أهلًا وسهلًا 🌸

انظروا إلى أهل الدّنيا من حولكم؛ أصحاب الشّهادات الدّنيويّة يسهرون اللّيالي الطّوال حتّى تتفطّر أقدامهم وتكلّ عيونهم ليفوزوا بمنصب أو رتبة، وأهل التّجارات يركبون الأخطار ويتحمّلون الغربة والضّيق لجمع حطام زائل، ولا أحد منهم يشتكي أو يقول: "طال الطريق"! فكيف بمن يجمع في صدره كلام رب العالمين! كيف بمن يحفظ القرآن، ويحمل بين جنبيه كلام الله العزيز؛ أفلا يصبر؟!إن غاية أهل الدّنيا منصب يتركونه أو مال يفارقونه، أما غايتك أنت فخلود لا يفنى، وتاج وقار يُوضع على رأس والديك يوم القيامة!

🍀 وجبَ التّنبيه لنقطة مهمّة لِما كثُر من السّؤال عنها في الرّسائل، فأقول بعض القنوات التي على غِرار قناتنا هدايات، مثل نبراس
🍀 وجبَ التّنبيه لنقطة مهمّة لِما كثُر من السّؤال عنها في الرّسائل، فأقول بعض القنوات التي على غِرار قناتنا هدايات، مثل نبراس وسبل وغيرها، فهي ليست تابعة لي، وهي نافعة ونفس محتوى قناة هدايات، لكنّها ليست تحت إدارتي .. أحببت التّنويه عن هذا فقط حتى لا يَقَع لبس عند البعض 🌸🌸

🟤 لا تُعلِّق إنجازَك وتَقدُمَك، وتوقُّفَك وتعثُّرَك بشخص.. اِعلَم أنَّه طريقُك وحدك، الناس والبرامِج ما هي إلّا معينات فقط فلا يليق بك أن تتوقّف وتنقطِع بانقطاع البرنامج أو عدم متابعة المشرف.. إنَّه طريقُك وحدك، فامضِ فيه بكلِّ عزمٍ وحزم! وسل ربّك أن يعينك..

🌿 ووُجِد من خَتَمَ في أقلّ من هذا، والمُعوّل في هذا على الهِمّة العاليّة، ثمّ تقسيم الوقت، والاستعانة بالله هي رأس الأمر..
🌿 ووُجِد من خَتَمَ في أقلّ من هذا، والمُعوّل في هذا على الهِمّة العاليّة، ثمّ تقسيم الوقت، والاستعانة بالله هي رأس الأمر..

الحِفظُ الذي يُبنى على ساقِ التّكرارِ، لا كالحِفظِ الذي يُبنى على الرّبط والمراجعة لأنّي رأيتُ الكثير يعتمِد في بناءِ حفظه على كثرةِ المراجعة والسّرد، هو في الظّاهرِ سيكون متقنًا ما دامَ مُتمَسِّكًا بالمراجعة، فبمجرّد تركه للمعاهدة اليوميّة سيلحظُ تفلّتًا في حفظه .. بخلاف صاحبِ التّأسيس بالتَّكرار.. فصفاءُ الحفظِ يظهرُ حال التّوقّف اليسير..

🏷 مِن أعظم معاني الاصطفاء: أن تعلم أنّ الهداية ليست حقًّا مُكتَسبًا، وإنّما عطيّة ممنوحة. كم من هو أذكى منك لم يُفتح له باب القرآن، وكم من أفصح منك لا يحفظ منه إلّا القليل، وكم من إنسان يتمنّى أن يعيش مع القرآن كما تعيشون أنتم الآن ولا يستطيع. - ولذلك كان السّلف يخافون على نعمة الهداية أكثر من خوفهم على أموالهم وأبدانهم؛ لأنّ المال إذا ضاع أمكن تعويضه، أمّا إذا ضاع الطّريق إلى الله فالمصيبة أعظم.