en
Feedback
وشيُ الحُلَل

وشيُ الحُلَل

Open in Telegram
3 960
Subscribers
-324 hours
-47 days
+930 days
Posts Archive
قال شوقي: إذا سألوني ما الهوى؟ قلتُ: ما بيا :) وهو مثالٌ بديع للتعريف بالرسم -على اصطلاح المناطقة :) -؛ إذ لم يعرِّف الشاعر الهوى بحدِّه الكاشف عن حقيقته، وإنما دلَّ عليه بأثره القائم في نفسه، فكأنَّ معاناته غدت أصدق تعريفٍ للحب من كل تعريف ..

‏جمال التقسيم :) ‏فَلا عَنك لِي صبرٌ ولا بي حيلةٌ .. ‏وَ لا مِنك لي بدٌّ ولا عَنك مهربُ !*

إن مسَّنا الضُرُّ، أو ضاقت بنا الحِيَلُ فلنْ يخَيبَ لنا في ربِّنا أملُ وإن أناخت بنا البلوى فإن لنا ربًّا يُحَوِّلُها عنّا فتنتقلُ اللهُ في كلِّ خَطبٍ حسبنا وكفى إليه نرفعُ شكوانا ونبتهلُ من ذا نلوذُ به في كشف كربتنا ومن عليه سوى الرحمن نتكلُ وكيفَ يُرجى سوى الرحمن من أحدٍ وفي حياضِ نداهُ النهلُ والعَللُ لا يُرتجى الخيرُ إلا من لديه، ولا لغيره يُتَوقّى الحادثُ الجللُ خزائنُ اللهِ تُغني كلَّ مفتقرٍ وفي يدِ الله للسُّؤَّال ما سألوا وسائلُ اللهِ ما زالت مسائلُهُ مقبولةٌ ما لها رَدٌّ ولا مَللُ فافزع إلى الله واقرع بابَ رحمتهِ فهو الرجاءُ لمن أعيت بهِ السُبلُ وأحْسِنِ الظنَّ في مولاكَ وارضَ بما أولاكَ يخل عنك البؤسُ والوجلُ وإن أصابكَ عُسْرٌ فانتظرْ فرجًا فالعسرُ باليسرِ مقرونٌ ومتصل ُ كم أنقذَ اللهُ مضطراً برحمتهِ وكم أنالَ ذوي الآمال ما أملوا يا مالكَ الملكِ فارفع ما ألمَّ بنا فما لنا بِتَولِّي دفعهِ قِبَلُ وَحُلَّ عُقدةَ داءٍ، حَلَّ ساحتنا بضرِّه عَمَّت الأمصارُ والحللُ فأنتَ أكرمُ مَنْ يُدعى، وأرحمُ مَنْ يُرجى، وأمرُك فيما شئت ممتثَلُ فلا ملاذَ ولا ملجا سواكَ ولا إلا إليكَ لحيٍّ عنكَ مرْتحَلُ ..*

القصيدة الثالثة الفائزة في مسابقة مداك العروس دعا بالبين داعيهم فراعا لـ تولين طالب الحسن https://youtu.be/D-2VInsIBXM

القصيدة الثانية الفائزة في مسابقة مداك العروس دمى بالعقيق أثرن خبالا لأبي السمح الخولاني https://youtu.be/0J6GO2hiIAo

القصيدة الأولى الفائزة في المسابقة سل الله تسكين الجراح النوازفِ لـ متعب العمري https://youtu.be/ii0QzeYEQwU

_ وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ أَغارُ عَلَيكَ مِن خَلواتِ غَيري كَما غارَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ وَما أَحظى إِذا ما غِبتَ عَنّي بِحُسنٍ لِلزَمانِ وَلا بِطيبِ أُشاقُ إِذا ذَكَرتُكَ مِن بَعيدٍ وَأَطرَبُ إِن رَأَيتُكَ مِن قَريبِ كَأَنَّكَ قُدمَةُ الأَمَلِ المُرجّى عَلَيَّ وَطَلعَةُ الفَرَجِ القَريبِ إِذا بُشِّرتُ عَنكَ بِقُربِ دارٍ نَزا قَلبي إِلَيكَ مِنَ الوَجيبِ مَراحُ الرَكبِ بَشَّرَ بَعدَ خِمسٍ بِبارِقَةٍ تَصوبُ عَلى قَليبِ أُسالِمُ حينَ أُبصِرُكَ اللَيالي وَأَصفَحُ لِلزَمانِ عَنِ الذُنوبِ وَأَنسى كُلَّ ما جَنَتِ الرَزايا عَلَيَّ مِنَ الفَوادِحِ وَالنُدوبِ تَميلُ بي الشُكوكُ إِلَيكَ حَتّى أَميلَ إِلى المُقارِبِ وَالنَسيبِ وَتَقرَبُ في قَبيلِ الفَضلِ مِنّي عَلى بُعدِ القَبائِلِ وَالشُعوبِ أَكادُ أُريبُ فيكَ إِذا التَقَينا مِنَ الأَنفاسِ وَالنَظَرِ المُريبِ وَأَينَ وَجَدتَ مِن قبلي شَباباً يَحِنُّ مِنَ الغَرامِ عَلى مَشيبِ إِذا قَرُبَ المَزارُ فَأَنتَ مِنّي مَكانَ الروحِ مِن عُقَدِ الكُروبِ وَإِن بَعُدَ اللِقاءُ عَلى اِشتِياقي تَرامَقنا بِأَلحاظِ القُلوبِ ..*

‏لبيكَ قالت: ‏قلتُ دونَ تواني ‏لباكِ قلبُ العاشقِ الولهانِ ‏​يا من سقيتِ القلبَ عذبَ مودَّةٍ ‏فانسَابَ مِن نَبعِ النَّقَاءِ بيانِي ‏​لبَّتكِ رُوحاً ‏في هواكِ تتيمت ‏فأتتكِ دهشةُ عشقها المتفاني ‏​ما كنتُ ‏أحسبُ قبلَ حبّكِ أنني ‏سأذيبُ في كأسِ الغرامِ كياني ‏أسرَيتِ في ‏لَيلِ الكيانِ قصيدَةً ‏فاستيقظتْ في لهفةٍ ألحانِي ‏أنا مُنذُ ‏عينَيكِ اشتعلتُ صبابَةً ‏أسرت بقلبي في مداكِ الثاني ‏​فخذي ‏سلافَ الودِّ من أورادهِ ‏يأتيكِ زهواً يا غصينَ البانِ 👏🏻💓

‏يغيب عني سويعاتٍ فأفتقدُهْ ‏أذوب لحظة أدعوه ولا أجدُهْ ‏كم قال أو قلتُ: لا كَتبٌ ولا صلةٌ ‏فلا يوفّي ولا أُوْفي بما أعدُه ‏وكم شكوتُ له شوقي وموجدتي ‏فقال أشكو الذي تلقى وما تجدُهْ ‏نفسي فداء الذي في الهم يسندني ‏وإن ألمّ به همٌّ أنا سنَدُه ..*

Repost from • مـذيـاع
إنّ الصلاة على النبيّ عبادةٌ ولها فضائل لا تُعدّ وتُحسر صلى عليه الله من صلّى على خيرِ الأنامِ وكلّ ذنبٍ يُغفر فعليه صلّوا يا عباد وسلّموا تعداد ما صبحٌ تجلّى يُسفر لقائلها إنشاد: عبدالله العيسى

‏_ قِيل لأعرابيّةٍ أُصيبت بابنها: ما أحسن عَزاءَك؟ ‏ قالت: إنّ فقدي إياهُ؛ أمّنني كل فقدٍ سواه، وإنّ مَصيبتي به؛ هَوّنت علي المصائبَ بعده، ثم أنشأت تَقول: ‏مَن شاء بَعدك فَلْيمُت ‏فَعَليك كنتُ أُحاذرُ! ‏كُنْتَ السوادَ لمُقلتي ‏فعليك يَبْكي الناظِرُ!

قال امرؤ القيس: ‏وفرعٍ يزينُ المتنَ أسودَ فاحمٍ ‏أثيثٍ كقنوِ النخلةِ المتعثكلِ ‏غدائرُه مستشزراتٌ إلى العلا ‏تضل المدارى في م
قال امرؤ القيس: ‏وفرعٍ يزينُ المتنَ أسودَ فاحمٍ ‏أثيثٍ كقنوِ النخلةِ المتعثكلِ ‏غدائرُه مستشزراتٌ إلى العلا ‏تضل المدارى في مثنى ومُرسَلِ ‏وقال كُثيّر: ‏وتَفرقُ بالمِدرى أثيثًا، نباتُهُ ‏كجنّةِ غِربيبٍ تدلى كُرومُها

_ لوْ كنتَ يَا هٰذا الّلبيب ..عَرفْتَني ‏وفَرَقْتَ .. بيْنَ الرمْلِ والعِقيَانِ . ‏كُلّ النّسَاءِ إذَا اجْتَمَعْنَ مَليحةٌ ‏وَأنَا الملاحَ ..جمَعْتُ فِي أردَانِي ..* :)

_ فعسى نعيمٌ مثل روحك طيّبٌ ‏نفسي ونفسك فيه تلتقيانِ *

Repost from N/a
وَقعتُ على بيتين لديكِ الجِن الحمصي فأُغرمت بهما وَجعلتُ ادندن بهما بلا شعور، حتى رأيتُ أن اخذهما واصنعَ منهما قصيدة "أَيَا قَمَراً تَبَسّمَ عنْ أَقَاحِ ويا غُصْناً يَميلُ مَعَ الرِّياحِ جَبينُكَ والمُقَلَّدُ والثّنايا صَبَاحٌ في صَباحٍ في صَباحِ"
-ديك الجِن
"أَيَا قَمَراً تَبَسَّمَ عنْ أَقَاحِ وَيَا غُصْناً يَميلُ مَعَ الرِّياحِ جَبينُكِ والمُقَلَّدُ والثّنايا صَبَاحٌ في صَباحٍ في صَباحِ وَفَرْعُكِ وَالنَّوَاظِرُ وَالتَّجَنِّي رِمَاحٌ فِي رِمَاحٍ فِي رِمَاحِ بِعَيْنَيْكِ المِرَاضِ سَلَبْتِ لُبِّي وَأَوْرَثْتِ المُعَذَّبَ بِالتَّرَاحِ وَخَصْرٌ أَهْيَفٌ يَشْكُو هُزَالاً إِلَى رِدْفٍ يَمُوجُ مَعَ الرَّوَاحِ كَأَنَّكِ خَشْفُ رِيمٍ فِي كِنَاسٍ تَرَبَّى فِي خَمَائِلِهَا الفِسَاحِ كَأَنَّ الرِّيقَ خَمْرٌ بَابِلِيٌّ يُسَلْسَلُ مِنْ أَبَارِيقِ المِلَاحِ وَكَمْ مِنْ فَارِسٍ بَطَلٍ كَمِيٍّ أَرَقْتِ دِمَاءَهُ دُونَ اجْتِرَاحِ أَسَرْتِ القَلْبَ فِي لَحْظٍ كَحِيلٍ فَأَسْكَرْتِ الفُؤَادَ بِغَيْرِ رَاحِ تَمِيلُ كَأَنَّهَا خُوطٌ نَضِيرٌ بَرَاهُ المَاءُ فِي غُصْنٍ نَفَاحِ رَجَاحُ الكَشْحِ خَرْعَبَةٌ رَدَاحٌ تَمِيلُ بِهَا الرَّوَادِفُ فِي اتِّسَاحِ أَسِيلُ الخَدِّ يَمْرَقُ رَوْنَقَاهُ كَمَا بَرَقَتْ صَقَالَةُ ذِي صِفَاحِ كَأَنَّ بَيَاضَ مِرْفَقِهَا وَجِيدٍ جُمَانٌ ذِيبَ فِي مَاءٍ قُرَاحِ تُضِيءُ الخِدْرَ إِنْ سَفَرَتْ جِهَاراً كَمَا انْبَعَثَ السِّرَاجُ بِذِي لِمَاحِ خَمُوصُ البَطْنِ مِثْلُ ظِبَاءِ لَعْلَعْ تَرَعَّتْ فِي النَّوَاصِفِ وَالبِطَاحِ نَوَاعِمُهَا كَمَسِّ الخَزِّ لِيناً وَمَنْطِقُهَا كَشُهْدٍ فِي النِّصَاحِ وَيَا مَنْ حُبُّهَا دَاءٌ دَوِيٌّ أَبَى عَنْ مُهْجَتِي كُلَّ البَرَاحِ تَقُولُ لَهَا العُيُونُ إِذَا اسْتَبَدَّتْ لَكِ الأَلْبَابُ تُهْدَى بِانْشِرَاحِ مُرَفَّهَةٌ تَصُوغُ الرُّوحَ صَوْغاً بِسِحْرِ النَّطْقِ فِي نَغَمٍ فِصَاحِ تُصِيبُ بِسَهْمِهَا مَنْ رَامَ نَأْياً فَمَا لِلْبُعْدِ عَنْهَا مِنْ نَجَاحِ وَتَبْسِمُ عَنْ شَنِيفٍ ذِي أُشَيْرٍ يُشَابِهُ لَؤْلُؤَ البَحْرِ الصِّفَاحِ حَمَتْهَا عِزَّةُ الآبَاءِ صَوْناً فَلَيْسَتْ لِلْمُشَاعِ وَلَا المُبَاحِ كَمَا ذَخَرَتْ قُرُومُ الحَيِّ ذُخْراً مَصُونَ الخِدْرِ عَنْ رِيحِ الكِفَاحِ فَلَوْ نَظَرَتْ إِلَى صَخْرٍ أَصَمٍّ لَأَوْرَقَ عِطْفُهُ بَعْدَ الشُّحَاحِ جَمَعْتِ النَّارَ وَالمَاءَ المُنقّى بِخَدِّكِ.. كَيْفَ بَاتَا فِي اصْطِلَاحِ؟ وَأَرْخَتْ مِنْ سَوَادِ الشَّعْرِ لَيْلًا فَغَطَّى البَدْرَ مِن كُلِّ النَّوَاحِي تَمِيسُ إِذَا مَشَتْ تِيهًا وَكِبْرًا كَمَائِسَةِ الغُصُونِ عَلَى البِطَاحِ كَأَنَّ المِسْكَ وَالكَافُورَ مَزْجٌ بِرِيقَتِهَا المُحَرَّمَةِ المُبَاحِ مُطَهَّرَةُ الشَّمَائِلِ وَالسَّجَايَا مُبَرَّأَةٌ مِنَ الخُلُقِ الشَّحَاحِ فَيَا طُولَ التَّفَكُّرِ فِي هَوَاهَا إِذَا مَا اللَّيْلُ جَلَّلَ بِالجَنَاحِ بَخِلْتِ عَلَى المُتَيَّمِ بِالتَّدَانِي وَأَسْرَفْتِ الهَجِيرَ مِنَ التَّلَاحِي كَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى بَاحَ دَمْعِي فَأَفْشَى مَا كَتَمْتُ مِنَ النِّيَاحِ فَإِنَّ المَوْتَ فِي عِشْقِ الغَوَانِي حَيَاةٌ لِلْمُتَيَّمِ فِي المَرَاحِ أَلَا يَا لَائِمِي فِي عِشْقِ حُسْنٍ تَفَرَّدَ بِالمَحَاسِنِ وَالسَّمَاحِ وَقَفْتُ أَمَامَ لَحْظِكِ مُسْتَجِيرًا فَلَمْ تَرْعَيْ وِقَايَ وَلَا صَلَاحِي سَأَجْعَلُ مِنْ دَمِي قُرْبَانَ وَجْدٍ وَأَبْذُلُ مُهْجَتِي يَوْمَ الجِمَاحِ وَمَا أَنَا فِي غَرَامِكِ غَيْرُ صَبٍّ يَرَى فِي قَيْدِكِ القَاسِي سَرَاحِي سَقَاكِ اللهُ مِنْ مُزْنٍ مُلِثٍّ وَحَيَّا وَجْهَكِ الحَسَنَ الوَضَاحِ"
-أبو القَاسم التَغلبي

_ إذا كانَ غيرُ اللهِ للمرءِ عدة ٌ ، ‏أتَتْهُ الرّزَايَا مِنْ وُجُوهِ الفَوَائِدِ ‏. ‏عسى اللهُ أنْ يأتي بخيرٍ ؛ فإنَّ لي ‏عوائدَ منْ نعماهُ ، غيَرَ بوائدِ ‏. ‏فكمْ شالني منْ قعرِ ظلماءَ لمْ يكنْ ‏ليُنقِذَني مِن قَعرِها حَشدُ حاشِدِ ..*

‏_ من بَيَّضَتِ الحوادثُ سوادَ لِمَّتِهِ؛ وأخلقت التجارب لباس جِدَّتِهِ؛ وأراه الله تعالى لكثرة ممارسته تصاريف أقداره وأقضِيَتِهِ؛ كان جديراً برزانة العقل ورجاحة الدَّرايةِ. ‏.. ‏المستطرف

_ ‏وفيكِ أحسنُ ما تسمو النفوسُ له ‏فأين يرغَبُ عنكِ السَّمْعُ والبَصَرُ ..؟!*

_ عن الحسين بن فهم: سمعت يحيى بن معين يقول: كنت بمصر، فرأيتُ جاريةً بيعت بألف درهمٍ ما رأيت أحسن منها، صلى الله عليها. فقلتُ: يا أبا زكريا، مثلك يقول هذا؟ قال: نعم، صلى الله عليها وعلى كل مليح :) ‏#سير_أعلام_النبلاء | ١١/ ٨٧

Repost from N/a
🌸 حسناءُ في درب الهوى لاقيتُها ‏تشكو إلي من الحظوظ العاثرةْ ‏. أعطيتها مفتاح قلبي مرةً ‏لتقيمَ فيه ليلةً وتغادرَهْ ‏. لكنها
🌸 حسناءُ في درب الهوى لاقيتُها ‏تشكو إلي من الحظوظ العاثرةْ ‏. أعطيتها مفتاح قلبي مرةً ‏لتقيمَ فيه ليلةً وتغادرَهْ ‏. لكنها من دون أن أدري بها ‏كسرتْه،وانفردت بقلبي الماكرةْ ‏. قلت اخرجي،قالت أنا أحييتهُ ‏ويجوز أن أجتاحَه وأصادرهْ ‏. أفدي الفقيهة ماأشد دهاءها ‏رأي أصيل والفتاوى حاضرة * ‏ ⁩