وشيُ الحُلَل
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
3 916
Obunachilar
+524 soatlar
-107 kunlar
-5430 kunlar
Postlar arxiv
3 916
_
من طريف ما رُوي في ذكرِ الكمّون قولُ ابنِ الرومي:
تركتُهُ بالهجاءِ فُلفلةً
إذ تركتني مُناهُ كمّونًا
وقد أجرى الشاعرُ كلامَه على مَثَلٍ عربيٍّ قديم، ضُرِب في كثرة الوعود مع قلَّة الوفاء؛ إذ كان يُزعَم أن زُرَّاع الكمّون يؤخِّرون سقيَه، ويُعلِّلونه بالمواعيد، فيقولون: غدًا نسقيك، حتى غدا الكمّون مضربَ المثل لكلِّ من أُشبِع وعودًا، وحُرِم إنجازًا، وقيل:
لا تجعلني ككمّونٍ بمزرعةٍ
إن فاتَه الماءُ أغنته المواعيدُ :)
أي: لا تجعلني كزرعِ الكمّون الذي يُحرَم ما به حياته، ثم يُعزَّى عن الماء بالوعود، حتى كأنها قد قامت مقام السقي، وهي لا تزيده إلا خيبةً وتأخيرًا ..
وعلى هذا المثل بنى ابنُ الرومي صورته، فجعل نفسه كالكمّون الذي أضناه التسويف، ثم قابل ذلك بقوله: «تركتُه بالهجاءِ فلفلةً»؛ أي جعلتُ هجائي له لاذعًا نافذًا كالفلفل، جزاءً لما قابلني به من الإخلاف والمماطلة، «إذ تركتني مُناهُ كمّونًا»؛ أي: إذ صيَّرتني وعودُه ككمّونٍ لا يناله من كثرتها إلا الحرمان ! :)
فاجتمع في البيت حسنُ التلميح إلى المثل، وبراعةُ المقابلة بين الفلفل والكمّون، مع تصويرٍ بديع لتحوُّل المديح إلى هجاءٍ لاذع بعد طول الخيبة ..
3 916
لا سَكَّنَ اللَهُ قَلباً عَقَّ ذِكرَكُمُ
فَلَم يَطِر بِجَناحِ الشَوقِ خَفّاقا
لَو شاءَ حَملي نَسيمُ الصُبحِ حينَ سَرى
وافاكُمُ بِفَتىً أَضناهُ ما لاقى
لَو كانَ وَفّى المُنى في جَمعِنا بِكُم
لَكانَ مِن أَكرَمِ الأَيّامِ أَخلاقا
يا عَلقِيَ الأَخطَرَ الأَسنى الحَبيبَ إِلى
نَفسي إِذا ما اِقتَنى الأَحبابُ أَعلاقا
كانَ التَجارِي بِمَحضِ الوُدِّ مُذ زَمَنٍ
مَيدانَ أُنسٍ جَرَينا فيهِ أَطلاقا
فَالآنَ أَحمَدَ ما كُنّا لِعَهدِكُمُ
سَلَوتُمُ وَبَقينا نَحنُ عُشّاقا
3 916
_
فَلَمّا رآني العاذِلون مُتَيَّمًا
أهيمُ بِمَن أَهوى وَعَقليَ ذاهِبُ
رَثوا لي وَقالوا: كُنتَ بِالأَمس عاقِلًا
أصابتكَ عينٌ؟ قلتُ: عينٌ وحاجبُ !*
:) 💛
3 916
كَفى البَدرَ حُسناً أَن يُقالَ نَظيرُها
فَيُزهى وَلَكِنّا بِذاكَ نَضيرُها
وَحَسبُ غُصونِ البانِ أَنَّ قَوامَها
يُقاسُ بِهِ مَيّادُها وَنَضيرُها
أَسيرَةُ حِجلٍ مُطلَقاتٌ لِحاظُها
قَضى حُسنُها أَن لا يُفَكَّ أَسيرُها
تَهيمُ بِها العُشّاقُ خَلفَ حِجابِها
فَكَيفَ إِذا ما آنَ مِنها سُفورُها
وَلَيسَ عَجيباً أَن غُرِرتُ بِنَظرَةٍ
إِلَيها فَمِن شَأنِ البُدورِ غُرورُها
وَكَم نَظرَةٍ قادَت إِلى القَلبِ حَسرَةً
يُقَطَّعُ أَنفاسَ الحَياةِ زَفيرُها
فَواعَجَبا كَم نَسلُبُ الأُسدَ في الوَغى
وَتَسلُبُنا مِن أَعيُنِ الحورِ حورُها
فُتورُ الظُبى عِندَ القِراعِ يُشيبُنا
وَما يُرهِفُ الأَجفانَ إِلّا فُتورُها
وَجُذوَةُ حُسنٍ في الحُدودِ لَهيبُها
يَشُبُّ وَلَكِن في القُلوبِ سَعيرُها
إِذا آنَسَتها مُقلَتي خَرَّ صاعِقاً
جَناني وَقالَ القَلبُ لا دُكَّ طورُها
3 916
قال ابن القيم رحمه الله:
"وليست السماء بأعظم حرمةً من المؤمن، وحراسة الله تعالى له أتم من حراسة السماء؛ والسماء متعبد الملائكة، ومستقر الوحي، وفيها أنوار الطاعات، وقلب المؤمن مستقر التوحيد والمحبة والمعرفة والإيمان، وفيه أنوارها، فهو حقيق أن يُحرس ويُحفظ من كيد العدو، فلا ينال منه شيئًا إلا على غِرَّةٍ وغفلة"
3 916
محمَّد المبعوث من آل هاشمٍ
وَخاتم رُسل اللَه وهو المقدَّمُ
نبيُّ الهدى بحرُ النَدى أَشرفُ الورى
وأَكرمُ خلق اللَه جاهاً وأَعظمُ
بمبعثه إِنجيلُ عيسى مبشِّرٌ
وَتَوراةُ موسى والزبورُ مُترجمُ
به أَشرقت شَمسُ الهِداية بعدما
أَضَلَّ الورى لَيلٌ من الغيِّ مُظلمُ
عليكَ صَلاةُ الله ثمَّ سَلامُه
مَدى الدَهر لا يَفنى ولا يتصَرَّمُ
وآلِكَ وَالصحب الكرام أولي النُهى
بهم يُبدأ الذكرُ الجَميل وَيُختَمُ ..*
3 916
قال:
إنِّي لآسِفٌ على كلِّ يومٍ فارِغٍ منك، وكلِّ لحظةٍ لا تؤنِّسُها رؤيتُك، وسُقيًا لدهرٍ كانَ موسومًا بالاجتماعِ معك، معمورًا بلقائِك؛ جمعَ اللهُ شملَ سرورِي بك وعمَّرَ بقائي بالنَّظرِ إليك ..
3 916
أَحْيَيْتِ قَلْبِي ؛ فَامْلِكِيهِ ، لِأَنَّهُ
حَقٌّ تَمَلُّكُ مَنْ أَقامَ مَواتا ..*
3 916
يا قَلبُ لَيتَكَ حينَ لَم تَدَعِ الهَوى
عَلَّقتَ مَن يَهواكَ مِثلَ هَواكا
لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يُعقِبُ بَعدَهُ
بَردَ الوِصالِ غَفَرتَ ذاكَ لِذاكا
لا بَل شُجيتَ بِمَن يَبيتُ مُسَلَّماً
خالي الضُلوعِ لا يَحُسُّ شَجاكا
إِن يُصبِحوا صاحينَ مِن خَمرِ الهَوى
فَلَقَد سَقَوكَ مِنَ الغَرامِ دِراكا
يا لَيتَ شُغلَكَ بِالأَسى أَعداهُمُ
أَو لا فَلَيتَ فَراغَهُم أَعداكا
أَهَوىً وَذُلّاً في الهَوى وَطَماعَةً
أَبَداً تَعالى اللَهُ ما أَشقاكا
يا قَلبُ كَيفَ عَلِقتَ في أَشراكِهِم
وَلَقَد عَهِدتُكَ تُفلِتُ الأَشراكا
أَكثَبتَ حَتّى أَقصَدَتكَ سِهامُهُم
قَد كُنتُ عَن أَمثالِها أَنهاكا
إِن ذُبتَ مِن كَمَدٍ فَقَد جَرَّ الهَوى
هَذا السَقامَ عَلَيَّ مِن جَرّاكا
لا تَشكُوَنَّ إِلَيَّ وَجداً بَعدَها
هَذا الَّذي جَرَّت عَلَيَّ يَداكا
لَأَعاقِبَنَّكَ بِالغَليلِ فَإِنَّني
لَولاكَ لَم أَذُقِ الهَوى لَولاكا
يا عاذِلَ المُشتاقِ دَعهُ فَإِنَّهُ
يَطوي عَلى الزَفَراتِ غَيرَ حَشاكا
لَو كانَ قَلبُكَ قَلبَهُ ما لُمتَهُ
حاشاكَ مِمّا عِندَهُ حاشاكا
3 916
لو كانَ نَبْلًا واحدًا لنزَعتُه
وبرئْتُ من نزفي .. بنزفِ مدادي
و ضَمَدْتُ جُرحي بالهوى .. لكنّما
كلّ الكنانة صُوّبتْ لفؤادي !
3 916
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة ً
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة َ صانِعُ
سُروريَ أنْ تَبقَى بخَيرٍ وَنِعْمَة ٍ
وإني من الدنيا بذلكَ قانعُ
فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌ
وَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ
وَغَيرُكَ إنْ وَافَى فَما أنا ناظِرٌ
إليهِ وَإنْ نادَى فما أنا سامِعُ
كأني موسى حينَ ألقتهُ أمهُ
وَقد حَرِمتْ قِدْماً علَيْهِ المَراضِعُ
أظُنّ حَبيبي حالَ عَمّا عَهِدْتُهُ
وَإلاّ فَما عُذْرٌ عن الوَصْلِ مانِعُ
فقد راحَ غضباناً ولي ما رأيتهُ
ثلاثة ُ أيامٍ وذا اليومُ رابعُ
أرَى قَصْدَهُ أن يَقطَعَ الوَصْلَ بَينَنا
وَقد سَلّ سَيفَ اللّحظِ وَالسيفُ قاطعُ
وَإنّي على هَذا الجَفَاءِ لَصابِرٌ
لعلّ حبيبي بالرضى ليَ راجعُ
فإنْ تَتَفَضّلْ يا رَسُولي فقُلْ لَهُ
مُحبُّكَ في ضِيقٍ وحِلمُكَ وَاسِعُ
فو اللهِ ما ابتلتْ لقلبي غلة ٌ
ولا نشفتْ مني عليهِ المدامعُ
تذللتُ حتى رقّ لي قلبُ حاسدي
وَعادَ عَذولي في الهوَى وَهوَ شافعُ
فلا تنكروا مني خضوعاً عهدتمُ
فما أنا في شيءٍ سوى الحبّ خاضعُ
3 916
النابغة:
وبِفاحِمٍ رَجِلٍ أَثِيثٍ نَبْتُهُ
كَالْكَرْمِ مَالَ عَلَى الدِّعَامِ الْمُسْنَدِ
3 916
قال شوقي:
إذا سألوني ما الهوى؟ قلتُ: ما بيا :)
وهو مثالٌ بديع للتعريف بالرسم -على اصطلاح المناطقة :) -؛ إذ لم يعرِّف الشاعر الهوى بحدِّه الكاشف عن حقيقته، وإنما دلَّ عليه بأثره القائم في نفسه، فكأنَّ معاناته غدت أصدق تعريفٍ للحب من كل تعريف ..
3 916
جمال التقسيم :)
فَلا عَنك لِي صبرٌ ولا بي حيلةٌ ..
وَ لا مِنك لي بدٌّ ولا عَنك مهربُ !*
3 916
إن مسَّنا الضُرُّ، أو ضاقت بنا الحِيَلُ
فلنْ يخَيبَ لنا في ربِّنا أملُ
وإن أناخت بنا البلوى فإن لنا
ربًّا يُحَوِّلُها عنّا فتنتقلُ
اللهُ في كلِّ خَطبٍ حسبنا وكفى
إليه نرفعُ شكوانا ونبتهلُ
من ذا نلوذُ به في كشف كربتنا
ومن عليه سوى الرحمن نتكلُ
وكيفَ يُرجى سوى الرحمن من أحدٍ
وفي حياضِ نداهُ النهلُ والعَللُ
لا يُرتجى الخيرُ إلا من لديه، ولا
لغيره يُتَوقّى الحادثُ الجللُ
خزائنُ اللهِ تُغني كلَّ مفتقرٍ
وفي يدِ الله للسُّؤَّال ما سألوا
وسائلُ اللهِ ما زالت مسائلُهُ
مقبولةٌ ما لها رَدٌّ ولا مَللُ
فافزع إلى الله واقرع بابَ رحمتهِ
فهو الرجاءُ لمن أعيت بهِ السُبلُ
وأحْسِنِ الظنَّ في مولاكَ وارضَ بما
أولاكَ يخل عنك البؤسُ والوجلُ
وإن أصابكَ عُسْرٌ فانتظرْ فرجًا
فالعسرُ باليسرِ مقرونٌ ومتصل ُ
كم أنقذَ اللهُ مضطراً برحمتهِ
وكم أنالَ ذوي الآمال ما أملوا
يا مالكَ الملكِ فارفع ما ألمَّ بنا
فما لنا بِتَولِّي دفعهِ قِبَلُ
وَحُلَّ عُقدةَ داءٍ، حَلَّ ساحتنا
بضرِّه عَمَّت الأمصارُ والحللُ
فأنتَ أكرمُ مَنْ يُدعى، وأرحمُ مَنْ
يُرجى، وأمرُك فيما شئت ممتثَلُ
فلا ملاذَ ولا ملجا سواكَ ولا
إلا إليكَ لحيٍّ عنكَ مرْتحَلُ ..*
3 916
Repost from مداك العروس | خالد الحمدان
القصيدة الثالثة الفائزة في مسابقة مداك العروس
دعا بالبين داعيهم فراعا
لـ تولين طالب الحسن
https://youtu.be/D-2VInsIBXM
3 916
Repost from مداك العروس | خالد الحمدان
القصيدة الثانية الفائزة في مسابقة مداك العروس
دمى بالعقيق أثرن خبالا
لأبي السمح الخولاني
https://youtu.be/0J6GO2hiIAo
3 916
Repost from مداك العروس | خالد الحمدان
القصيدة الأولى الفائزة في المسابقة
سل الله تسكين الجراح النوازفِ
لـ متعب العمري
https://youtu.be/ii0QzeYEQwU
3 916
_
وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي
وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
أَغارُ عَلَيكَ مِن خَلواتِ غَيري
كَما غارَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ
وَما أَحظى إِذا ما غِبتَ عَنّي
بِحُسنٍ لِلزَمانِ وَلا بِطيبِ
أُشاقُ إِذا ذَكَرتُكَ مِن بَعيدٍ
وَأَطرَبُ إِن رَأَيتُكَ مِن قَريبِ
كَأَنَّكَ قُدمَةُ الأَمَلِ المُرجّى
عَلَيَّ وَطَلعَةُ الفَرَجِ القَريبِ
إِذا بُشِّرتُ عَنكَ بِقُربِ دارٍ
نَزا قَلبي إِلَيكَ مِنَ الوَجيبِ
مَراحُ الرَكبِ بَشَّرَ بَعدَ خِمسٍ
بِبارِقَةٍ تَصوبُ عَلى قَليبِ
أُسالِمُ حينَ أُبصِرُكَ اللَيالي
وَأَصفَحُ لِلزَمانِ عَنِ الذُنوبِ
وَأَنسى كُلَّ ما جَنَتِ الرَزايا
عَلَيَّ مِنَ الفَوادِحِ وَالنُدوبِ
تَميلُ بي الشُكوكُ إِلَيكَ حَتّى
أَميلَ إِلى المُقارِبِ وَالنَسيبِ
وَتَقرَبُ في قَبيلِ الفَضلِ مِنّي
عَلى بُعدِ القَبائِلِ وَالشُعوبِ
أَكادُ أُريبُ فيكَ إِذا التَقَينا
مِنَ الأَنفاسِ وَالنَظَرِ المُريبِ
وَأَينَ وَجَدتَ مِن قبلي شَباباً
يَحِنُّ مِنَ الغَرامِ عَلى مَشيبِ
إِذا قَرُبَ المَزارُ فَأَنتَ مِنّي
مَكانَ الروحِ مِن عُقَدِ الكُروبِ
وَإِن بَعُدَ اللِقاءُ عَلى اِشتِياقي
تَرامَقنا بِأَلحاظِ القُلوبِ ..*
