en
Feedback
الماكثات في البيوت

الماكثات في البيوت

Open in Telegram

إلى المعتصمةِ في رحابِ بيتها، المبتعدةِ عن لُججِ الفتن، السائرةِ بصدقٍ على دروبِ الصحابيات. كوني هنا.. حيثُ الصفاءُ والثبات. جزى الله خيرا من اعان على بث الفضيلة و نشر القناة . https://t.me/lmakitat لتواصل عبر الخاص : t.me/lmakitat?direct

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel الماكثات في البيوت

Channel الماكثات في البيوت (@lmakitat) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 30 862 subscribers, ranking 2 207 in the Religion & Spirituality category and 2 101 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 30 862 subscribers.

According to the latest data from 06 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -208 over the last 30 days and by -7 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 19.48%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.75% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 1 466 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِمرَأَة, خِدمَة, نِسَاء, رَجُل, زَوجَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
إلى المعتصمةِ في رحابِ بيتها، المبتعدةِ عن لُججِ الفتن، السائرةِ بصدقٍ على دروبِ الصحابيات. كوني هنا.. حيثُ الصفاءُ والثبات. جزى الله خيرا من اعان على بث الفضيلة و نشر القناة . https://t.me/lmakitat لتواصل عبر الخاص : t.me/lmakitat?direct

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

30 862
Subscribers
-724 hours
-677 days
-20830 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+8
in 0 channels
August '26
+65
in 2 channels
Get PRO
July '26
+154
in 11 channels
Get PRO
June '26
+243
in 14 channels
Get PRO
May '26
+550
in 20 channels
Get PRO
April '26
+219
in 19 channels
Get PRO
March '26
+87
in 10 channels
Get PRO
February '26
+102
in 12 channels
Get PRO
January '26
+137
in 22 channels
Get PRO
December '25
+160
in 13 channels
Get PRO
November '25
+38
in 0 channels
Get PRO
October '25
+1 714
in 17 channels
Get PRO
September '25
+74
in 16 channels
Get PRO
August '25
+169
in 12 channels
Get PRO
July '25
+237
in 21 channels
Get PRO
June '25
+238
in 30 channels
Get PRO
May '25
+101
in 13 channels
Get PRO
April '25
+195
in 29 channels
Get PRO
March '25
+181
in 29 channels
Get PRO
February '25
+207
in 30 channels
Get PRO
January '25
+785
in 34 channels
Get PRO
December '24
+1 247
in 36 channels
Get PRO
November '24
+1 489
in 32 channels
Get PRO
October '24
+964
in 50 channels
Get PRO
September '24
+1 363
in 40 channels
Get PRO
August '24
+1 594
in 54 channels
Get PRO
July '24
+3 107
in 52 channels
Get PRO
June '24
+2 935
in 44 channels
Get PRO
May '24
+3 553
in 61 channels
Get PRO
April '24
+4 086
in 56 channels
Get PRO
March '24
+3 206
in 40 channels
Get PRO
February '24
+2 165
in 37 channels
Get PRO
January '24
+1 523
in 47 channels
Get PRO
December '23
+1 908
in 57 channels
Get PRO
November '23
+610
in 24 channels
Get PRO
October '23
+744
in 14 channels
Get PRO
September '23
+355
in 0 channels
Get PRO
August '23
+279
in 0 channels
Get PRO
July '23
+218
in 0 channels
Get PRO
June '23
+187
in 0 channels
Get PRO
May '23
+384
in 0 channels
Get PRO
April '23
+451
in 0 channels
Get PRO
March '23
+146
in 0 channels
Get PRO
February '23
+641
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September0
06 September+1
05 September0
04 September+3
03 September+4
02 September0
01 September0
Channel Posts
قضيت عطلتي الصيفية في مكان ما، ذهبت أبحث عن الراحة، فعدت مثقلة بالأسئلة. ما رأيته لم يكن مجرد شغب أطفال، بل كان انهيارا صامتا للتربية. أبناء في السنة التاسعة إعدادي يتجولون بالمخدرات وكأنها حلوى. فتيات في الأزقة يتلفظن بأقبح الألفاظ، ويذكرن أعضاء الجسد بجرأة تقشعر لها الأبدان، بلسان لم نكن نسمعه إلا من المتسكعين. عصابات من الأطفال، لا يتجاوز عمرهم الثانية عشرة، شعارها السب والشتم والضرب. وعلاقات مبكرة بين الجنسين، بلا حياء ولا ضابط ولا وعي. فجلست أسأل نفسي: هل تعب الآباء من التربية فاستسلموا؟ هل أصبح الشارع هو من يربي أبناءنا نيابة عنا؟ هل رمت الأسر بأبنائها للمجتمع والهاتف ليتكفل بهم؟ لا أستطيع أن ألوم طفلا في التاسعة. الطفل صفحة بيضاء. نحن من نكتب عليها. نحن في زمن سرعة مخيفة. تطور تكنولوجي وانفتاح بلا حدود عبر الإنترنت، يدخل غرف نوم أطفالنا قبل أن يدخل عقولهم. خوارزميات تعلمهم العنف والابتذال والشهرة الرخيصة، بينما نحن مشغولون بلقمة العيش، أو بهواتفنا نحن أيضا. التربية اليوم لم تعد أكل ولباس ومدرسة. التربية حوار يومي، قدوة في البيت، مراقبة حانية لا تجسسية، ووقت نقضيه معهم بلا شاشة. المسؤولية مشتركة. الأسرة التي غابت، والمدرسة التي أصبحت تلقن لا تربي، والمسجد والحي اللذان فقدا دورهما، ومجتمع يصفق للتفاهة ويصمت عن الخطأ. إن لم نعد إلى أبنائنا اليوم، سنبكي عليهم غدا في الشوارع والمحاكم والمصحات. أعيدوا أبناءكم إلى حضنكم قبل أن يخطفهم الشارع والإنترنت إلى الأبد. #الماكثات_في_البيوت

2
رحِم الله امرأة أدركت خُبث مجالس النساء فأعتزلتها واهتمت بإصلاح نفسَها - نقل #الماكثات_في_البيوت
6 457
3
في زمنٍ أصبحت فيه المنصات مسرحًا للطرائف الاجتماعية، برزت ظاهرة "أنا الهدية" كواحدة من أمتع لوحات التناقض المعاصر! نرى "صانع محتوى" قضى حياته في البثوث المباشرة وتجميع المتابعين، يطلّ فجأة بوقارٍ مصطنع ليُعلن قائمته السحرية: "أنا الهدية، والشرط أن تكون زوجتي منتقبة، حافظة لكتاب الله، لا تخرج من بيتها، طباخة مرتبة ومطيعة خاضعة!".. يطلب جوهرة نادرة تحفظ الحياء في الخفاء، وهو يعرض يومياته بالتفصيل على الملأ! والأجمل من ذلك؟ طابور الرسائل الخاصة الممتد في حسابه من فصيلة "أنا هنا يا سيد الجمال"، في مشهدٍ يختصر كيف يُذبح الحياء على أعتاب الشهرة. وعلى الضفة الأخرى، تتجلى ذات المسرحية الساخرة؛ فتاة ملأت صورها أرجاء العالم الافتراضي، وأصبحت مشاعة لتقييم الغرباء وتصفيق المارين، ثم تخرج بنبرة استحقاق ملحمية لتقول: "أنا الهدية، وأريد رجلًا حافظًا للقرآن، يتقي الله فيّ ويصونني كالدرة المكنونة!".. عجبًا، عن أي صون تتحدثين وزينتك مشاعة للجميع؟ ألم يخبرك أحدٌ أن الهدايا الثمينة تُغلَّف وتُحفظ، ولا تُترك في العرض العام لمن يشاء؟ إنها دراما "التدين المشروط" ونرجسية الاستحقاق؛ الجميع يريد شريكًا من الصحابة، بينما هو يعيش بفكر الفاشينستا! تناقضٌ يبعث على الشفقة قبل الضحك.. فالطيبون للطيبات، ومن أراد الستر والدين، فليبدأ بستر نفسه أولًا قبل أن يوزّع الهدايا على الجمهور! #الماكثات_في_البيوت
7 272
4
نتابع في العالم الافتراضي مسارات تبدأ بالالتزام وتنتهي بالتحول الكامل، وهي ظاهرة تتكرر لدى بعض صناع المحتوى من المحجبات والمنتقبات؛ حيث يبدأ الظهور بحشمة، ومع زيادة الشهرة يبدأ التنازل التدريجي الذي ينتهي بالتخلي التام عن الحجاب، ويكرر هذا السيناريو غالباً حدوث شرخ أسري ينتهي بالانفصال عن الزوج. يعود هذا التحول إلى ضغط الأضواء والبحث عن استحسان الجمهور، مما يدفع إلى الاستجابة لخوارزميات المنصات عبر تخفيف الحشمة وتغيير نمط اللباس مرحلة تلو الأخرى حتى يصبح الأمر مألوفاً، فضلاً عن أن التغير في القيم ونمط الحياة يخلق فجوة فكرية بين الزوجين تجعل الصدام والانفصال أمراً حتمياً، ليظل الوعي بحدود الظهور والحفاظ على خصوصية الأسرة هو السد المنيع لحماية المبادئ والاستقرار. #الماكثات_في_البيوت
6 699
5
في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت
5 471
6
في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت
4 067
7
في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت
2 999
8
في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت
2 357
9
في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت
2 568
10
في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت
2 557
11
في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت
2 386
12
في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت
2 410
13
في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت
2 950
14
«وشابٌّ نشأ في طاعةِ الله» لا تحسب أن مجاهدتك لأهوائك هيِّنٌ عند الله، فما أهناك حين تعيش زهرة شبابك في محابِّ الله ومراضيه، وتدرك مبكرًا أن حلاوة العمر مقرونةٌ بالعيش في رحاب مرضاة الله، فحينما عظم المطلوب، كان الجزاء ظلَّ عرش الرحمن
5 759
15
مِن المَشاهد الممجوجة التي باتت تُختتم بها المواسم الدراسية في بعض الصروح التعليمية، تلك المشاهد الاستعراضية التي يُحتفى فيها بالاختلاط المبتذل، وتبرّجِ العقول قبل الأجساد، والابتذال الذي تُهدر فيه الحشمة تحت ظلال الكاميرات وهتافات التناسي.. وكأنَّ انقضاء عامٍ من التعب يُشرعن ليلةً من السقوط الأخلاقي، في سياقٍ مريب يُراد للمجتمع أن يتعود عليه ويألف قبحه. لكنَّ المفارقة التي تثير السخرية الحزينة، وتدعو للدهشة، هي حين تصدر هذه السلوكيات المنفلَتة من طلبةِ مؤسسةٍ شرعية! أولئك الذين يُفترض أنهم أمضوا عاماً كاملاً بين نصوص الوحيين وآيات العفة، فإذ بهم يقدّمون أسوأ نموذجٍ لمن لم يزدْه العلمُ إلا جفاءً وتناقضاً. إنَّ الأحكام الإلهية ثابتة لا تتغير لتناسب أمزجة المميعين الذين يهربون من الحق بوصفه تشدداً، أو يبررون السقوط بادعاء البساطة. فليس من الغلوّ في شيء أن يُقال إنَّ تبرّج النساء أمام الأجانب، وتوثيق ذلك الانفلات بالصوت والصورة في مشهدٍ مبتذل، هو انحدارٌ أخلاقي محرمٌ بيقين الشرع وعُرف المروءة. الشهادة العلمية لا تمنح حصانةً من المحاسبة الإلهية، والعلم الذي لا يُهذّب سلوك صاحبه في مواطن الاختلاط والفتن، هو مجرد حِبرٍ على ورق، وحُجّةٍ على من يحمله. #الماكثات_في_البيوت
6 395
16
من أصعب المشاهد الإنسانية التي يمكن أن تصادفها، هي أن ترى انكسار زوجة أمام الناس؛ مشهد يجعلك تتأمل بعمق في قدسية هذا الميثاق الغليظ الذي يُفترض فيه الأمان والستر. اليوم، وأثناء تواجدي في إحدى الإدارات العمومية، وبسبب الانتظار الطويل، كان هناك زوجان ومعهما طفل رضيع. وطوال فترة الانتظار، لم يكفّ الزوج عن الصراخ في وجه زوجته ولومها بصوت مرتفع مع كل تذمر من الرضيع. كانت الزوجة في غاية الإحراج، تلتفت يمنة ويسرة بخجل، ترقب نظرات الناس وهي تحاول مداراة تلك الإهانة العلنية. إن الشريعة الإسلامية جعلت العلاقة الزوجية قائمة على السكينة والرحمة؛ حيث يقول الله عز وجل: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} (الروم: 21). وأوصى النبي ﷺ بالرفق بالنساء وصون كرامتهن فقال: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ"، وقال في خطبة الوداع: "اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ". فصون كرامة الزوجة أمام الناس والرفق بها في لحظات الضغط هو من كمال المروءة والدين. لكن الأسف كل الأسف على بيوت تغيب عنها هذه المبادئ ويصبح الجفاء لغتها اليومية. فالأصل في الزواج هو العِشرة الطيبة والصبر المشترك، وبذل كل المحاولات لإصلاح ذات البين وتحقيق الاستقرار للأسرة وللأطفال. أما إذا بذل الطرفان وسعهما، واستعصى التفاهم تماماً، ووصلت الحياة بينهما إلى طريق مسدود لا يرجى فيه صلاح ولا مودة، فإن الشرع الحكيم لم يرضَ للبيوت أن تتحول إلى ساحات من الإهانة الدائمة، بل جعل المخرج الأخير بأرقى أسلوب وأحفظ للكرامة، مصداقاً لقوله تعالى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} (البقرة: 229). فإذا تعذر العيش بالمعروف، فليكن الفراق بإحسان وهدوء دون إيذاء أو تجريح. #الماكثات_في_البيوت
6 341
17
لم يعد مستغرباً في زمن البهرجة الرقمية والهوس بالافتراض أن نرى العجب، ولكن أن يصل الحد ببعض المحسوبين على معشر الرجال إلى استعارة أدوات الاستعراض الأنثوي الرخيص لجني الشهرة وتجميع المتابعات، فهنا تسقط القيم وتُنكس الرجولة أعلامها خجلاً من هذا الهوان البائس. لقد تحول فضاء منصات التواصل الاجتماعي إلى مسرح مقزز نرى فيه شاباً بكامل قواه العقلية والجسدية يتمايل ويتعوج أمام الكاميرات كالغانيات، يشارك تارةً صورةً مقربة لرموشه، وتارةً يبرز شفتيه بطرق مخجلة، وتارةً يتغزل بعينيه في لقطات تفتقر لأبسط معاني الحياء والوقار التي يجب أن يتحلى بها الرجل، وكل هذا الابتذال من أجل غاية دنيئة وهي استقطاب الفتيات القاصرات اللواتي ينسقن وراء هذا الوهم الرقمي البائس ليجمع حوله جيشاً من المراهقات يتغزلن بنعومته. والأشد قذارة وبؤساً في هذا المشهد المقيت هو وقاحة ذلك المتعوج المستعرض؛ فبعد كل منشور يبذل فيه قصارى جهده ليتشبه بالنساء ويبرز تفاصيله بطريقة أنثوية تثير الغثيان، تجده فجأة يرتدي ثوب الواعظ الديان والشرقي الغيور، ليكتب بكل ثقة ووقاحة عريضة شروطه في زوجة المستقبل وكيف يجب أن تكون مطيعة ومحتشمة ومحافظة، ويشترط فيها من العفة والستر ما لا يملكه هو في سلوكه الرقمي المنحل. فعن أي زوجة تتحدث وأنت تبحث عن إعجاب المراهقات وتستعرض ملامحك كأنك سلعة رخيصة في سوق المياعة، وعن أي شروط تتفلسف وأنت غارق في هوس الإعجابات وتعليقات الثناء على رقتك ونعومتك، وأي بيوت تلك التي ستفتحها وأنت تفتقر لهيبة الرجال ووقارهم. إننا نقولها لهؤلاء علانية وبلا خجل إن الرجولة ليست مجرد بطاقة هوية أو شارب يخط وجهك، بل هي مواقف وشهامة وثقل وغض بصر وترفع عن هذه السخافات واستجداء عواطف الصغيرات، وكل هذا الاستعراض والتمايل والابتذال وتصوير العيون والرموش لا يمت للرجولة والشهامة بأي صلة، فمن أراد أن يشترط الحياء والعفة في النساء، فليتعلم أولاً كيف يكون رجلاً يملأ مكانه ويهاب الناس هيبته ووقاره بدلاً من أن يكون أضحوكة تافهة يتسلى بها الصغار على الشاشات. #الماكثات_في_البيوت
5 738
18
انتشرت مؤخراً ظاهرة إقدام بعض الفتيات على خلع النقاب بالكلية والانتقال إلى التبرج الكامل، بحجة حماية صورة المنتقبات من سلوكياتهن الخاطئة كوضع المساحيق والتمياق. ورغم أن هذا المبرر يحمل اعترافاً بالتناقض، إلا أنه ينطوي على خلل شرعي كبير؛ فالقاعدة الفقهية تؤكد أن الخطأ لا يُعالج بخطأ أكبر منه، والإنسان يُحاسب على فعله فرداً. فإذا كانت الفتاة تذنب وهي منقبة، فالواجب هو تقويم سلوكها والتوبة، وليس التخلي عن أصل الستر والانتقال لمعصية أشد بالتبرج الكامل. إن الاستسلام لفكرة إما الكمال أو ترك الطاعة يعكس غياباً لمفهوم مجاهدة النفس؛ فالدين لا يطالبنا بالكمال المطلق، بل بالحفاظ على الثوابت مع إصلاح التقصير، لقوله تعالى: إن الحسنات يذهبن السيئات. وفي الواقع، ما هذا التبرير إلا حيلة نفسية يلجأ إليها العقل الباطن لتخفيف وطأة الذنب والهروب من ضغط المجتمع ونقده اللاذع، عبر إيهام النفس بأن خلع الستر جاء غيرةً على الدين، في حين أن الثبات الحقيقي يتطلب مواجهة الأخطاء وتصحيحها، لا التخلي عن التكليف بالكلية. #الماكثات_في_البيوت
7 044
19
الرجل لو تابع حسابات رقاة ، أو أطباء ، أو مُعبّرين ، ولو سمع قصصاً عن الأمراض الخطيرة وتسلط الجن والشياطين ، وما أشبه ذلك. فالغالب أنه لا يتأثر بهذا إن لم يجد له دليلاً واضحاً على نفسه. أما النساء بمجرد حسن سرد الشخص للقصص والحكايات ، يثير ذلــك عاطفتهن فيتأثرن ويقتنعن ، بل قد تُلبس إحداهن نفسها ما ليس فيها ، فتدخل في عالم الوساوس وتلاعب شياطين الجن والإنس. [ ( التحبير في علم التعبير / بدر البختان ) ] - نقل #الماكثات_في_البيوت
6 509
20
متلازمة العبودية الاختيارية ؛ فيها يُقدم التملق لمن يملك الراتب والمصلحة، بينما يُستكثر اللطف على من يملك الحب والعمر. من المعيب جداً أن تكون حَمَلاً وديعاً يوزع الابتسامات والاهتمام خارج بيته، وتتحول إلى وحش كاسر يملأ جدران منزله بالصراخ والأنانية. الأخلاق الحقيقية تظهر خلف الأبواب المغلقة، أما خارجها... فكلنا نتقن التمثيل . #الماكثات_في_البيوت
6 594