en
Feedback
سلمى تُدَوِّن.

سلمى تُدَوِّن.

Open in Telegram

أكتب؛ لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها محاربة العالم.

Show more
519
Subscribers
No data24 hours
-37 days
No data30 days
Posts Archive
حارب نفسك بالذكر! حارب كسلك بالحوقلة، وحزنك بالصلاة على النبي ﷺ، وضعفك بالتسبيح، ونظرك لما في أيدي الآخرين بالحمد، ويأسك بالتكبير، وإعجابك بنفسك بالتهليل. قد أفلح من ذكر الله في كل حال وموضع.

مشكلة الإنسان أنه لا يصبر. يستجعل العلم، يستعجل الرزق، يستعجل الفرحة، يستعجل النجاح، يستعجل كل ما يرغب به وإن كانت رغبته هذه ستهلكه! يُذكر في تفسير قوله تعالى ﴿... وَكانَ الإِنسانُ عَجولًا﴾: - «وكان الإنسان مجبولًا على العجلة؛ ولذا فإنّه قد يتعجّل ما يضرّه.»¹ - «وقيل: معنى وكان الإنسان عجولا أي يؤثر العاجل وإن قل، على الآجل وإن جل.»² ------------------------------- (¹) المختصر. (²) تفسير القرطبي.

(منازل الأرواح بعد الموت) 1- أرواح في أعلى عليين 2-أرواح في حواصل طير في الجنة 3-أرواح على باب الجنة 4-أرواح محبوسة في القبور 5-أرواح تكون في تنور الزناة فمنازل الأرواح متفاوتة أعظم تفاوت #ابن_القيم والإنسان منذ تفارق روحه بدنه، هو إما في نعيم وإما في عذاب..لا يتأخر . #ابن_تيمية (انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا) الإسراء: (21)

﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ أي: تقدمونها على الآخرة، وتختارون نعيمها المنغص المكدر الزائل على الآخرة. ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ وللآخرة خير من الدنيا في كل وصف مطلوب، وأبقى لكونها دار خلد وبقاء وصفاء، والدنيا دار فناء، فالمؤمن العاقل لا يختار الأردأ على الأجود، ولا يبيع لذة ساعة، بترحة الأبد، فحب الدنيا وإيثارها على الآخرة رأس كل خطيئة. - تفسير السعدي.

كنت -قبل عدة أيام- أقرأ في سورة الإسراء، حتى وصلت لقوله ﷻ: ﴿انظُر كَيفَ فَضَّلنا بَعضَهُم عَلى بَعضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكبَرُ تَفضيلًا﴾. استوقفتني الآية، ورحت أعيد ترديدها وكأني أقرؤها للمرة الأولى! ومع كل ترديدة التمس انقداح شرارة في ذهني، وانقشاع غشاوة كانت تحجبني عن تدبر وتذوق كلام رب العالمين. يقول الله عز وجل:{انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض}، أي:«تأمل - أيها الرسول - كيف فضلنا بعضهم على بعض في الدنيا في الرزق والمراتب»¹. {وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا} أي:«وللآخرة أعظم تفاوتًا في درجات النعيم من الحياة الدنيا، وأعظم تفضيلًا، فليحرص المؤمن عليها»². يلفت الله عز وجل نظرنا إلى أنّ الآخرة درجات ومراتب كما الدنيا، فالجنة درجات، وأحوال المؤمنين عند المحشر والعرض متفاوتة، فليس الجميع على درجة واحدة، ومع ذلك، يغفل كثير منا عن هذه المراتب والدرجات في الآخرة، ولا ينظرون إلّا إلى مراكز ومناصب الدنيا والدرجات العلى منها. فتجد الواحد منا يجد ويكد ويسهر الليالي حتى ينال مبتغاه، إما بأن يحصد المراكز الأولى في دراسته أو يرقى في عمله ووظيفته أو غيرهما. يتعب لينجح في دراسته. يتعب ليكون الأفضل بين زملائه في العمل. يتعب ليجمع ثمن بيت أحلامه. تعب، تعب، تعب، ولكن كلّه لأجل الدنيا! هل جرب أحدنا أن يُتعب نفسه لأجل الآخرة؟ أن يسهر الليالي يتلو آيات الله، ويقف بين يديه، هل جرب أن يجعل نومه وصحوه وطعامه وشرابه وزواجه لأجل الله؟ هل جرب أن يجاهد نفسه في تكرار الآيات حتى تثبت وترسخ في صدره؟ أنت كنت ترى أُناسا وردهم اليومي من القرآن ثلاث وخمس أجزاء، ولم يحركوا فيك شيئا، ولكن عندما عرفت أن زميلك يدرس خمس ساعات يوميا دبت فيك روح الحماسة، وبت خائفا من أن يسبق اسمه اسمك في لوحة الشرف! كنت تسمع عن أناس يتعلمون العلم الشرعي ويسهرون الليالي ليتفقهوا في مسألة في الدين، فدعوت لهم ومشيت في طريقك، ولكن، عندما وجدت الناس من حولك يتعلمون لغة جديدة ليرتفعوا بها هرعت فورا لتعلمها ونيل شهادتها! أنت كنت ترى الفريقين، وفي كل مرة كنت تختار الأول على الثاني، دون أي ندامة! الأولى دار الفناء والأخرى دار البقاء والخلود، فمنذ متى أصبح الحقير مقدما على الفاضل؟ صدقا، ما بالنا نُقبل على الدنيا ونزهد في الآخرة؟! كنت أتساءل، لماذا لا نتنافس على الآخرة كما نتنافس على الدنيا، فوجدت الإجابة بعد عدة أيام في سورة الأعلى: ﴿بَل تُؤثِرونَ الحَياةَ الدُّنيا﴾. آية واحدة لَخّصت كل الأسباب. بل تؤثرون الحياة الدنيا، هذا كل ما في الأمر، وما أمرّه والله! --------------- (¹، ²) المختصر في التفسير.

علامَ كل هذ التوجّسِ؟ ولم يبقَ في القلب خِلٌّ ولا مهجع.

«إن بركة الرجل تعليمه للخير حيث حل، ونُصحُه لكل من اجتمع به، قال الله -تعالى- إخبارًا عن المسيح -عليه السلام-:﴿وَجَعَلَني مُبارَكًا أَينَ ما كُنتُ﴾ أي معلمًا للخير، داعيًا إلى الله، مذكرًا به، مرغبًا في طاعته، فهذا من بركة الرجل، ومن خلا من هذا فقد خلا من البركة، ومُحقت بركة لقائه والاجتماع به، بل تُمحق بركة من لقيه واجتمع به، فإنه يضيع الوقت في الماجريات، ويفسد القلب».

الهروب من المشاعر السيئة لا يزيدها إلا سوءًا.

قبل عدة أشهر وبينما كنت أنا وعائلتي عائدين من القاهرة بعد زيارة لمعرض الكتاب الذي أقيم فيها، إذ بنا نصبح وسط طريق تتخلله مساحات واسعة من النخيل من كلا الجانبين، مساحات شاسعة جدا امتدت لمئات الأمتار -إن لم تكن تجاوزت الكيلومتر!- حتى أني ظننت أنها لن تنتهي من طولها. ولوهلة، وبينما أنا أتأمل في هذا النخيل، حزّ في نفسي شيء، وبدأت قطرات من الحزن تتساقط على قلبي. فقد تمنيت -وأنا أرى هذا الجمال- أن يكون لي أرض كهذه، يظللها آلاف النخيل ولكن.. من أين سيكون لك كل هذا النخل يا سلمى؟ ستحتاجين الملايين من الدولارات، والعديد من السنوات حتى تنمو وتستمعي بثمارها وظلّها وأنت لا تدرين أيطول بك العمر أم يقصر حتى تشهدي هذا. وفي لحظة اليأس تلك، وبينما تحدثني نفسي باستحالة أن أمتلك أرضا مثل هذه، أضاء عقلي شيء، تذكّرت الجنّة، وأن ّ"مَن قال سبحانَ اللهِ وبحمدِه غُرِسَتْ له نخلةٌ في الجنةِ"، وأن "الجنَّةَ طيِّبةُ التُّربةِ عذبةُ الماءِ، وأنَّها قيعانٌ، وأنَّ غِراسَها سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكْبرُ". وحينها ذهب ما كان في قلبي من يأس وحل مكانه العزم، العزم على أن أعمل أكثر من أجل الآخرة، وقلت في نفسي: مهما فاتك من زُخرف الدنيا، فلا يفوتنّك نعيم الجنة.

ثباتُك نصرٌ للأمة، أزرٌ لأبنائها. فحذارِ يا فتى أن تُرخي يداك!

أحداث غزة وضعتنا جميعا على الغربال، كبيرنا وصغيرنا، مشهورنا ومجهولنا، لم تُبقِ أحدا إلا اختبرته وميّزته، وما زال الاختبار قائما، وما زال الكثير يسقطون! هذه الفواجع التي تصيب الأمة في كل عصر، فتكشف المستور، وتفضح سوءة المنافق، وترفع أهل الإيمان، وتنقيهم من الذنوب وتطهرهم من أدران القلوب، ما هي إلا خير كبير، سنرى أثره-بإذن الله- ولو بعد حين. «لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم». فيا أبناء أمتنا، ما زالت مرحلة التمحيص قائمة، ولا نصر إلا بعد أن نعرف المؤمنين من المنافقين ونبلوا أخبارهم. وهذه بداية التمكين بإذن الله، فشدوا على قلوبكم بالإيمان، واسألوا الله الثبات، وأن يستعملنا لخدمة دينه، وأن يُمكننا على أعدائنا، حتى تكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى. {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.

بعض الكتب لا تأخذ حقها من التدبر والإمعان حين تُقرأ على فترات متباعدة.

لا تتحرك! لم نتحرك من البداية، حتى ذُبحت غزة، لكن ربما يكون لعدم الحركة فائدة الآن! لا يفهم العالم إلا لغة المال، لغة المصالح، لغة الاقتصاد والضرائب والأزمات المالية، ماذا لو خاطبناه بالطريقة التي يفهمها حين لا يستوعب شلالات الدماء؟ كثيرًا ما تظاهر العالم بالمرض، وأنه عاجز عن وقف المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي الوحشي في غزة، لماذا لا نجعله يعجز فعليًّا عن إنقاذ نفسه حتى يسمعنا؟ قادة العالم والزعماء وصناع القرار، الحكومات المتوحشة، ومصاصو الدماء، تظاهروا بالشلل تجاه صرخات غزة.. فلماذا لا نصيبهم بالشلل فعلًا؟ لا تذهبوا إلى أي مكان، لا وظائفكم، ولا الجامعات، ولا الأسواق، ولا المصالح الحكومية، ولا المدارس، ولا البنوك، ولا غيرها.. ابقوا في بيوتكم من أجل غزة! ماذا سنخسر هذه المرة؟ صمت العالم هو الذي جعل غزة تخسر عشرات الآلاف من البشر بين شهداء وجرحى ومفقودين، لن نخسر إلا إذا ظل العالم يتحرك وغزة جثة هامدة. هذه هي البداية فقط، ربما لن ننجح من أول مرة، لكن الأكيد أننا لن نفشل في النهاية. من أجل غزة.. أرغموا العالم على التوقف بمشاركتكم في #الإضراب_العام!

Repost from ظلال
أشعر أن المؤمنين يحتاجوا أن يعيدوا النظر في فهم القرآن، "يا أيها الذين آمنوا آمِنوا" لأن ما في مؤمن"حقا" يستطيع أن يكمل حياته طبيعي أمام الدماء هذه، أشعر أن المؤمنين يحتاجوا أن يعوا عِظمَ وثقل ما يشهدون عليه اليوم أنتم تشهدون على مذابح المسلمين. أنت ستسأل والله والله والله

Repost from N/a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنشأت هذه القناة في ليلة اختبارات النصف فصلية -لأنه بالطبع لا تحلوا الأفكار والمشاريع إلا في مثل هذه الليالي-، ولم يكن هناك وقت لأكتب شيئا ههنا ولو مقدمة قصيرة. أما الآن، وقد ولّت فترة الامتحانات على خير -ولله الحمد والمنة-، دعونا نتحدث عن هدف القناة ومحتواها بإذن الله. أنشأت هذه القناة بغرض الحديث عن تخصصي، علم النفس، الذي يزداد حُبّي له يوما بعد يوم، والذي ساعدني على فهم ذاتي ومن حولي، ولأني لا أستطيع احتكار شيء نفعني لنفسي؛ فهذه محاولة صغيرة لنشر شذرات من هذا العلم، ومشاركتكم بعض الخواطر التي تراودني في بعض المسائل، من منظوري كطالبة في سنتها الأخيرة. وحتى نكون على بيّنة، ليس كل ما أقوله هنا يُعدّ علما- ما لم أصرح بعكس ذلك-، بل هي مجرد خواطر، ووجهات نظر، تقبل الصواب وتقبل الخطأ. وفقط، أتمنى أن أنجح في جعلكم تحبّون هذا العلم وتزدادون فضولا حوله، كما أحببته أنا. والسلام.

تعليقا على هذه الرسالة المؤلمة التي وصلتني من السودان أقول: مع توجّه أنظارنا وقلوبنا وأفكارنا إلى غزة فإننا لا ننسى ما يجري ف
تعليقا على هذه الرسالة المؤلمة التي وصلتني من السودان أقول: مع توجّه أنظارنا وقلوبنا وأفكارنا إلى غزة فإننا لا ننسى ما يجري في السودان على أيدي ميليشيات المفسدين المجرمين الذين عاثوا فيها فساداً، وأدوا إلى تهجير كثير من إخواننا السودانيين واستولوا على أموالهم وانتهكوا حرماتهم. وأدعو كافة المؤثرين إلى الاهتمام بالشأن السوداني وعدم نسيان إخواننا هناك ولو بالقدر المتيسر مع عدم التقصير في نصرة إخواننا في غزة، والله المستعان. #كلنا_مع_غزة

«نحن لسنا عشرين ألف رقم»!

عشرون ألف شهيد يا غزة بين الأنقاض، وتحت الأنقاض، ووسط الركام، بأسمائهم، وجثامينهم، معروفها، ومجهولها، بمدفونها، ومفقودها، برفاتها، وفُتاتها.. عشرون ألف صوت، صخب، ضجيج، حلم، نفَس، ضحكة، دمعة، فرحة، حزن، أمل، يأس، سعادة، اكتئاب، حب، شوق، فراق، دلال، خصام، جمال، صفاء، وجه، عيون.. عشرون ألف جريمة قتل، انتقام، انتهاك، فقد، إصرار، ترصد، حقد، اغتيال، اعتداء، عدوان، ذبح، تنكيل، تمثيل، تمزيق، تشريد، تيتيم، تثكيل، ترميل، تعذيب، فتك، إبادة.. عشرون ألف حياة مختلفة، وماضٍ مميز، ومستقبل واعد، وحكاية حلوة، وتفاصيل مريرة، ونجاحات صعبة، وتحديات محالة، وإنجازات صغيرة، وشخصيات فريدة، وجمالات خاصة.. عشرون ألف إنسان، عشرون ألف بيت، عشرون ألف أسرة، عشرون ألف عائلة، عشرون ألف عزاء، عشرون ألف حزن، عشرون ألف سرادق، عشرون ألف جنازة.. عشرون ألف ثغرٍ يبتسم لك من الجانب الآخر، بأربعين ألف عينٍ دامعة، يوصونك عشرين ألف وصية: نحن لسنا عشرين ألف رقم.

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خذوا العطاء ما دام عطاء، فإذا صار رشوة في الدين فلا تأخذوه، ولستم بتاركيه يمنعكم الفقر والحاجة، ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم إن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم، قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب، موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله."

السلام عليكم ورحمة الله، أنشأت قناة مختصة بتخصصي «علم النفس»، أتحدث فيها عن بعض المواضيع المتعلقة بالنفس وما يدور حولها. ربما يجد أحدكم فيها ضالته.