en
Feedback
سلمى تُدَوِّن.

سلمى تُدَوِّن.

Open in Telegram

أكتب؛ لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها محاربة العالم.

Show more
519
Subscribers
No data24 hours
-37 days
No data30 days
Posts Archive
Repost from N/a
بسم الله الخالق البارئ المصوّر، مُعلّم الإنسان ما لم يعلم. والصلاة والسلام على أكمل الخلق خَلقًا وخُلُقًا، وأزكاهم نفسا، وأعلاهم منزلة، نبينا محمد ﷺ، وعلى آله وصحابته الأطهار.

النّاسُ في السكينة: سواء فإذا جاءَت المِحَن: تباينوا يعرف علماء النفس جيدًا إحدى الظواهر النفسية التي تحصل لروّاد الفضاء حين يخرجون من قبّة السماء وبعد أن يصيروا على بُعد مسافة كبيرة من كوكب الأرض، وحين يلقون نظرة إلى كوكبهم، يجتاحهم شعور وجداني عارم حين ينظرون إلى الأرض فيجدونها عبارة عن كرة زرقاء صغيرة مُعلّقة في منتصف الفضاء، بلا أي حماية، ضئيلة مقارنة بالاتّساع الكوني الّلامتناهي للفضاء. تُسمّى هذه الظاهرة بتأثير النظرة العامّة Overview Effect وهي مشاعر وجدانية كثيفة تجتاح مَن يخرج إلى الفضاء تؤدّي إلى إحداث انزياح في النظام الإدراكي لرائدي الفضاء، يجعلهم يرون الحياة البشرية بكامل أحداثها، خلافاتنا العائلية، انزعاجنا من أحد الجيران، معاناتنا النفسية، مخاوفنا المصيرية، صراعاتنا الدولية، كلّها تبدو تافهة من مكانٍ بعيد. وبحسب دراسات نوعية في حقل علم النفس الديني، يؤدّي هذا الانزياح الإدراكي في أذهان روّاد الفضاء إلى اتّجاهين اثنين في معتقداتهم، عند عودتهم إلى الأرض ومواصلة حياتهم اليومية من جديد: في الاتجاه الأول، يصبح بعض الأشخاص أكثر إلحادًا وأكثر شعورًا بعبثية هذا الكون، فكُلّ مشكلاتنا وآلامنا من على مسافة بعيدة تبدو وكأنّها لا معنى لها! كلّ الدماء المنسالة في حضرة الظلام الدامس للفضاء تفقد احمرارها، ويَسوءك أن تدرك أنّ صرخاتنا وعويلنا ونواح الثكالى لا تصل لأحد، بل هي أصوات تبدو عبثية في ظلّ الصمت المُطبق الذي يُهيمن على الفضاء. في المقابل ثمّة اتّجاه آخر أكثر شيوعًا، يصير فيه روّاد الفضاء أكثر إيمانًا بالله وأكثر تديّنًا بعد عودتهم إلى الأرض، لأنّهم يُدركون أنّ الأرض من بعيد بمنطق مادي وفيزيائي صرف، عبارة عن مكان هش كان ينبغي -إحصائيًا- أن يتحطّم منذ زمنٍ بعيد، إنّ الأرض بالمنطق العلمي مجرّد جُرُم مُعلّق في مجرّة يُحيق بها الخطر من كل مكان، انفجارات كونية، وثقوب سوداء، وشُهُب ونيازك ضخمة تحفّ الكواكب حفًّا، وأنّ كل شيء قابل للانهيار في لحظة.. لكن وحدها قوى إلهية فوقية، ورعاية ربّانية تحفظ هذا الكون، وتصرّف أرزاق الناس ومصائرها، وترحم ضعفهم وتهتمّ لأمرهم وتسمع نجواهم.. فيأتيهم هذا الوعي العميق (إنّ الله يُمسكُ السماوات والأرض أن تزولا). في كلتا الحالتين ينتقل الفرد من شعوره بتفاهة العالَم وضعفنا كبشر وضآلتنا أمام الاتّساع الكوني، إلى موقف إيماني أو إلحادي تجاه الوجود. والفرق بين أن تصير إلى هذا الاتجاه أو ذاك، هو العتبة الإيمانية التي تقف عليها، ومقدار ما استثمرت سابقًا في سلوكك من لزوم الذكر واستحضار الحقائق الأولية للإيمان. أقول هذا ونحن نشهد عشرات الآلاف من الشهداء والضحايا الذي يرتقون نتيجة الحرب، وما تورثه الحرب من شعور عارم بتفاهة الوجود، وسهولة الموت، وسواد العالم. حيث يتباين النّاس في ردود أفعالهم بين استحضار الإيمان أو الغرق في فخّ التشاؤم والعبثية. من المفارقات الثقافية، أنّ الألمان يملكون في معجمهم كلمة واحدة تحمل في طيّاتها التعقيد الشعوري لوصف حالة الوعي التي تصيب الإنسان عند معايشته لفائض من المعاناة والشرّ والألم الذي لا ينتهي في هذا العالم، وهي كلمة تعني "بؤس العالم" Weltschmerz. ثمّة كرامة عجيبة لا يتنبّه لها الناس، في المقاطع المرئية التي تظهر أهالي الشهداء وأولئك الذين يرزحون تحت هول القصف ورعبه، وهُم يذكرون الله ويكبّرون ويهلّلون. لعلّك تظنّها استجابة سهلة أو عادية، لكنها ضمن منطق سيكولوجي لاستجابة عصبية لا-إرادية للخوف والنجاة، ليست تمامًا كذلك! بل هي إحدى الاستجابات الممكنة، أمام استجابات ساخطة عديدة واردة ضمن شعور البشر بتفاهة الحياة. ففي المِحَن والمواقف الكونية المتشابهة، المثيرة للشكوك والخوف واليأس، يلفتنا القرآن الكريم لمفارقة مهمّة: ثمّة أشخاص: (استحوذ عليهم الشيطان.. فأنساهم ذكر الله) وثمّة أشخاص: (وهُدُوا إلى الطّيب من القول.. وهُدوا إلى صراط الحميد) فالمعركة الحقيقة: أن تكون ممّن يُهدَون إلى الطّيب من القول عند وقوع الابتلاء وعموم الموت وامتداد الحرب من العجيب أنّ الدعاء المأثور عن النبي ﷺ في صلاة الميّت (ولا تفتنّا/تضلّنا بعده) هذا مَلمح ذكي وفارق، فصلاة الميت تتضمّن دعاءً يخصّ الأحياء، وكأنّه تأكيد على خطر الفتنة والضلال، الذي لا يزال يُحيق بمن تبقّى على قيد الحياة. إنّ الموت فتنة للأحياء، أما الموتى فقد نَجوا إن صدق إيمانهم! قال المفكّرون: وَحدَه الميّت.. مَن رأى نهاية الحرب! لذلك انظر أيُّكما أصيب بالفتنة، أنت.. أم ذاك الذي مات؟ لقد قال الشهداء كلمتهم.. ونحن الصُمّ المخاطبون، واختيارك السوداوية أو الردّة أو الانقلاب على الأعقاب والانسحاب من المشهد خيار جبان، فيه ما فيه من خيانة لدماء الشهداء، وخذلان لأرواح الأطفال الذين سقطوا ظلمًا وعدوانًا. وقد قال المنتقم الجبّار: ومَن ينقلب على عقبيه فلن يضرّ الله شيئًا وسيجزي الله الشاكرين

الجيش الذي لا يُقهههههههههههههر.

بخصوص الصدمات يركز علم النفس الغربي على قاعدة مشهورة عندهم (أهمية وجود دعم نفسي من المحيطين بك) وأبحاثهم تركز على هذا، ولذلك ينشرون الأبحاث فيها. يكررون أن ما يجعلك تصمد هو (الدعم من البشر) حسنا: هذا تحيز ثقافي صارخ في ثقافتنا: ما يجعلك تصمد هو (الدعم من الله) قوة الإيمان الثبات، والاحتساب والصبر والرضا والتسليم وما نشاهده الآن في صمود أهل غزة: دليل حسي ظاهر أمامنا. هذا مجرد مثال من عشرات الأمثلة: على حتمية التحيز الثقافي في العلوم النفسية. ولهذا فإن #علم_النفس_الإسلامي ضرورة. -د. خالد بن حمد الجابر.

يخبرنا أساتذتنا دوما في العلاج والإرشاد النفسي أن على المعالج أن يتحلى بالثبات الانفعالي أثناء الجلسة، وألا تغلب عليه عواطفه وهو يستمع لمشكلات عميله حتى لا تفشل العملية العلاجية. ولكن كيف؟ تجول في ذهني ألف صورة من غزة، لآباء وأمهات فقدوا ابناءهم، لأطفال فقدوا آباءهم، لعائلات فقدت منازلها، ولأطفال وشباب فقدوا عضوا من أعضائهم.. فأتساءل: كيف؟ كيف أثبت؟ أتخيل لو أتاني ذلك الأب الذي كان يحمل ابنته المتوفية بين ذراعية بإحكام، يأبى فراقها، يضمّها بكل ما يملك من وجع، وهو يقول:«هذي روح الروح»، ثم يودعها بكل تسليم في الكفن. كيف سأجلس أمامه دون أن أذرف دمعة واحدة وهو يعيد عليّ ذات القصة، وهو يصف لي شكل ابنته، قصتها المفضلة، لعبتها المفضلة، وكيف كانت تركض إليه لتعانقه كلما رأته؟ وكيف لو أتاني ذلك الأب الذي التقط صورة «سيلفي» مع ابنته الساكنة في حضنه، المضرجة بالدماء، أتخيله وهو يفتح لي هاتفه ويريني صورته معها، صورتهما معا، هي جسد بلا روح، وهو جسد بلا عقل! وذلك الأب الذي حمل أشلاء ابنائه في كيس بلاستيكي بعد أن جمعهم من الأرض.. وذلك الطفل الذي كانت كل أطرافه ترتجف من شدة القصف قبل أن ينفجر بالبكاء؟ ماذا لو كبر وكبرت معه هذه الذكرى ثم أتاني يسرد علي صدمته التي لم أنساها! رغم إيماني أن عددا كبيرا منهم لن يحتاج الذهاب إلى أشخاص يستقون نظرتهم للنفس البشرية من بشر مثلهم ويذرون خالق هذه النفس! إلا أنني رغم ذلك، لا أستطيع التوقف في التفكير في الأمر، ماذا لو أتاني أحد منهم أو مثلهم، كيف سأصمد؟ أنظر إلى كتبي الخاوية من الإيمان والممتلئة بمفاهيم وضعية أنى لها أن تشفي هذه الأنفس المكلومة التي فقدت كل شيء؟ التي فقدت أعز شيء؟ أنى لها؟ ثم أنظر مرة أخرى إلى أهالي غزة، وصوت الشيخ يرن في أذني «تعيطيش يا زلمة! كلنا شهدا! كلنا مشاريع شهدا!» فأوقن أن العلاج يكمن ههنا.. في الإيمان. الشيء الوحيد الذي لم تعلمنا إياه مدارس علم النفس أجمع.

﴿إِنَّ اللَّهَ اشتَرى مِنَ المُؤمِنينَ أَنفُسَهُم وَأَموالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ فَيَقتُلونَ وَيُقتَلونَ وَعدًا عَلَيهِ حَقًّا فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقُرآنِ وَمَن أَوفى بِعَهدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاستَبشِروا بِبَيعِكُمُ الَّذي بايَعتُم بِهِ وَذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ﴾ [التوبة: ١١١] يخبر تعالى خبرا صدقا، ويعد وعدا حقا بمبايعة عظيمة، ومعاوضة جسيمة، وهو أنه ﴿اشْتَرَى﴾ بنفسه الكريمة ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ﴾ فهي المثمن والسلعة المبيعة. ﴿بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ التي فيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين من أنواع اللذات والأفراح، والمسرات، والحور الحسان، والمنازل الأنيقات. وصفة العقد والمبايعة، بأن يبذلوا لله نفوسهم وأموالهم في جهاد أعدائه، لإعلاء كلمته وإظهار دينه فـ ﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ فهذا العقد والمبايعة، قد صدرت من الله مؤكدة بأنواع التأكيدات. ﴿وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ﴾ التي هي أشرف الكتب التي طرقت العالم، وأعلاها، وأكملها، وجاء بها أكمل الرسل أولو العزم، وكلها اتفقت على هذا الوعد الصادق. ﴿وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ الله فَاسْتَبْشِرُوا﴾ أيها المؤمنون القائمون بما وعدكم الله، ﴿بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ﴾ أي: لتفرحوا بذلك، وليبشر بعضكم بعضًا، ويحث بعضكم بعضًا. ﴿وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ الذي لا فوز أكبر منه، ولا أجل، لأنه يتضمن السعادة الأبدية، والنعيم المقيم، والرضا من الله الذي هو أكبر من نعيم الجنات، وإذا أردت أن تعرف مقدار الصفقة، فانظر إلى المشتري من هو؟ وهو الله جل جلاله، وإلى العوض، وهو أكبر الأعواض وأجلها، جنات النعيم، وإلى الثمن المبذول فيها، وهو النفس، والمال، الذي هو أحب الأشياء للإنسان. وإلى من جرى على يديه عقد هذا التبايع، وهو أشرف الرسل، وبأي كتاب رقم، وهي كتب الله الكبار المنزلة على أفضل الخلق. - تفسير السعدي.

لعلَّ ما يحدُث يكون درساً للبنات والنِّساء والأُمهات ليفهَمنَ أنّ عملهن الأنبل، وشُغلهن الأقدس ليس بناء "الكارير" لتحقيق الذات، وإنّما بناء الرجال لتحرير الأرض.

كَتب الشيخ أحمد وصيةً لطلابهِ ذاتَ يوم وفيها: ـــــــــــــــــــــــــــ من يعمل اليوم، ويُخلص، ويجتهد، ويستغل وقته جيدا، ويجمع شتات قلبه لله ولطريق مرضاته، فسيُدهش والله من الثمرة والنتيجة.. في الجنة إن شاء الله .. وفي الدنيا.. فأخلصوا النيات واستقيموا وسدوا الخلل.. والرجل الحر تكفيه الكلمة والمغبون من يكرر عليه الكلام ثم لا ينطلق إلا بأضعف السير ونصيحة عملية: ضعوا لكم أهدافا صغيرة تحققوها كل يوم وأهدافا تحققوها في الأسبوع أو الشهر واعتبر أن كل يوم تعيش فيه إنما هو كنز ومنجم للعمل وأن كل ساعة يمكن أن يكون فيها الكثير والكثير من العلم والعمل حولوا أهدافكم الكبيرة إلى مهام صغيرة ففي نهاية كل يوم تشعر انك اتيت من حرب عظيمة عدت فيها منتصرا حرب مع نفسك مع الشيطان مع المشاغل مع أوضار الحياة الحديثة مع صعوبة الطريق مع كثرة الاهداف مع تزاحم الاعباء لا تتأفف! لا تتذمر! لا تكن صغيرا ضعيفا كن رجلاً كن عظيما .. ولا يكون هذا إلا بالله .. (واصبر وما صبرك إلا بالله) أنتم لستم كثيرين عددا ولكن أتيحت لكم فرص كبيرة جدا .. وأنا متأكد أن منكم من سيكون له الأثر الكبير بإذن الله .. ولكن هذا ليس بالأماني ولا بالأحلام وإنما: 1/ بالصدق أولا مع الله تعالى / بالتوكل والاعتصام به والإنابة إليه. 2/ثم، بنفس وقّادة وروح وثابة تكاد تهد الجبال وتشق البحار، نفس لا يحبسها جسد ولا محيط ولا فضاء الأرض، نفس تحوم همتها عند العرش في السماء، نفس تكون أملاً لغيرها وليست عبئا 3/ثم بعلم وبصيرة توجه هذه الوَقَادة تقودها نحو ما يرضي الله تستنير بسيرة خير عباد الله عليه الصلاة والسلام فتروض هذه النفس حتى يكون هواها تبعا لماء جاء به رسول الله. وهذه الثلاثة (صدق فعزيمة فبصيرة) تؤدي إلى: 4/عمل فيتحول كل هذا الصدق وكل تلك الوقادة والبصيرة إلى عمل .. عمل دائم مستمر .. القلب يعمل واللسان يعمل والجوارح تعمل.. كله يعمل .. 5/ثم هذا العمل يحتاج إلى صبر يحيط بصاحبه.. فإن تعب يصبر وإن كلّ يصبر وإن عودي يصبر وإن تخلى رفقاؤه عنه يصبر وإن وإن وإن = يصبر ثم يصبر ثم يصبر ومثل هذا حري به أن يكون وليا من أولياء الله .. يجيب الله دعاءه ويعيذه مما استعاذ به .. فإياك والخمول .. ولتكن زهرتك إلى إشراق لا ذبول .. وطلّق الكسل .. وودع التلكؤ والملل.. وأدرك قيمة ما أنت عليه .. فإن أدركك الموت وأنت على هذه النية كنت قد أبلغت وأديت إن شاء الله .. وفي الختام... كونوا أملا.. والسلام

Repost from N/a
أي شيء يقوي صحبتكم بالقرآن لا تفوتوه على أنفسكم. هذا البرنامج فرصة.. خفيف ظريف وما ياخذ من وقتكم الكثير ولكن سيُغير فيك الكثير إن شاء اللّٰه لذلك.. لا تضيعوا الفرصة وإذا في حد مزال ما سجل يسجل يا جماعة 🤍

Repost from N/a
طمنونا عنكم.. اشتركتوا في «وريد» ولا لسّه؟
Anonymous voting

﴿خُذِ العَفوَ وَأمُر بِالعُرفِ وَأَعرِض عَنِ الجاهِلينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩] هذه الآية جامعة لحسن الخلق مع الناس، وما ينبغي في معاملتهم، فالذي ينبغي أن يعامل به الناس، أن يأخذ العفو، أي: ما سمحت به أنفسهم، وما سهل عليهم من الأعمال والأخلاق، فلا يكلفهم ما لا تسمح به طبائعهم، بل يشكر من كل أحد ما قابله به، من قول وفعل جميل أو ما هو دون ذلك، ويتجاوز عن تقصيرهم ويغض طرفه عن نقصهم، ولا يتكبر على الصغير لصغره، ولا ناقص العقل لنقصه، ولا الفقير لفقره، بل يعامل الجميع باللطف والمقابلة بما تقتضيه الحال وتنشرح له صدورهم. ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾؛ أي: بكل قول حسن وفعل جميل، وخلق كامل للقريب والبعيد، فاجعل ما يأتي إلى الناس منك، إما تعليم علم، أو حث على خير، من صلة رحم، أو بِرِّ والدين، أو إصلاح بين الناس، أو نصيحة نافعة، أو رأي مصيب، أو معاونة على بر وتقوى، أو زجر عن قبيح، أو إرشاد إلى تحصيل مصلحة دينية أو دنيوية، ولما كان لا بد من أذية الجاهل، أمر الله تعالى أن يقابل الجاهل بالإعراض عنه وعدم مقابلته بجهله، فمن آذاك بقوله أو فعله لا تؤذه، ومن حرمك لا تحرمه، ومن قطعك فَصِلْهُ، ومن ظلمك فاعدل فيه. - تفسير السعدي

Repost from N/a
﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾؛ أي: أفلا يكون لكم عقول توازن بين ما ينبغي إيثاره، وما ينبغي الإيثار عليه، وما هو أولى بالسعي إليه، والتقديم له على غيره، فخاصية العقل النظر للعواقب، وأما من نظر إلى عاجل طفيف منقطع، يفوت نعيما عظيما باقيا فأنى له العقل والرأي؟! - تفسير السعدي.

لا يفوتكم يا كرام.

📌 يوم استثنائي | برنامج وريد ولأنّ الطّريق تحتاج أكتافًا تُعَدّ، وقلوبًا تستَعِدّ، وأرواحًا تعيش الآخرة! يفتح وَريد الباب مُ
📌 يوم استثنائي | برنامج وريد ولأنّ الطّريق تحتاج أكتافًا تُعَدّ، وقلوبًا تستَعِدّ، وأرواحًا تعيش الآخرة! يفتح وَريد الباب مُجَدّدًا، لانضمام ثُلّة من أهل الهِمّة والعمل، لنَعيش القرآن واقعًا، لنقرأ النّفس والواقع والحياة، بين كلمات الآيات. 🔻 الملف التعريفي في برنامج وريـد 🔻 رابط الانضمام لقناة وريد الرَّسميّة • سيتم تعطيل رابط الانضمام بعد 24 ساعة من الآن. جَدِّدوا نِيّة القَلب وشُدّوا خُطوة القَدَم. #برنامج_وريد

لا تقل «ماذا أفعل؟» دونك محرابك، دونك مصحفك، دونك عِلمك. ما أكثر المُتاح بين يديك! عيبك أنك اعتدت النظر إلى ما لا يمكنك فعله ونسيت «الممكن»! «سقف الممكن مذهل»، أنسيت؟ لا تُكثر الأسئلة، انظر حولك وستجد الإجابة؛ فمن كثرت أسئلته قل عملُه.

🔻 يوم الأحد.. يوم استثنائي للتسجيل والالتحاق في برنامج وريد، كرامةً لأهل غـ..ـزّة، أهل الحرص والعمل، كرامةً للذين حُذف التطبيق من هواتفهم، وخرجوا من القناة دون قصد، كرامةً لتلك الفتاة التي صوّرت لنا دفتر وريد، تخرجه من تحت الأنقاض! وفرصة لكل من أراد الالتحاق ولَم يلتحق! البرنامج مضى، قَطَعنا فيه شوطًا، وصلنا سورة التّكوير، والأيام متسارعة، لكنّي على يقينٍ بهمّتكم على الاستدراك والإدراك، لتَسبقوا من سَبَق. يوم الأحد، على بركة الله ورضاه 🌱

«علمك= ثغرك»، فالزم ثغرك!

Repost from N/a
الحمد لله الذي ما جعل للشر المطلق مكانًا، وجعل أمّتنا أمّة خير في كل أموروها.. الحمد لله الذي يرزقنا الخير من بواطن ما يتراءى
+5
الحمد لله الذي ما جعل للشر المطلق مكانًا، وجعل أمّتنا أمّة خير في كل أموروها.. الحمد لله الذي يرزقنا الخير من بواطن ما يتراءى لنا شرًا. | @Oroup

تعلّموا في كل علم مفيد، واعملوا في مختلف المجالات، انووا أن تسدّوا الثغور وأن تكونوا قوّة ليستعملكم الله في نصرة دينه، ولا يحقرّن أحدكم ثغر غيره، فكلنا نكمل بعضًا. إن هذا مشروع لكامل العُمر، لا لأيامٍ قلال! لا تبحث عن الأثر المباشر السريع، بل اعمل وتعلّم ما دام في العمر بقية.

لقد ذكرت منذ الأيام الأولى، وفي أكثر من سياق، أنه أيًا ما كانت مآلات ذلك الحدث فسيبقى فصلًا في صراع ممتد، وأن كل العقلاء من الموالاين والمعادين يدركون أن الأهم من هذا الفصل في نفسه هو أثره في الفصول التالية من هذا الصراع! لعل (أحد) دوافع وحشية العدو وجنونه وخسّته أنه يراهن على أن ذلك سيغرس في النفوس الرعب من مجرد تفكير أي أحد في المقاومة أو التحرر أو الشذوذ عن السيناريو المرسوم، أما أهل الإيمان [فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ]، ويراهنون على أن ذلك لن يزيدهم إلا عزة، ورغبة في الثأر، وتطلّعا إلى التحرر من كل صور الأغلال، وسعيًا إلى الصلاح والإصلاح، وموالاةً للمؤمنين، ومعاداةً لأعدائهم، وانشغالا بتطهير الجسد الإسلامي من الوهن والنفاق وأهله! المعركة ليست على الأرض فقط، المعركة دائرة في النفوس والعقول والقلوب! الذين على الأرض لا زالوا صامدين وسط هذا البلاء الشديد، فلا تنسحب أنت، لا تستسلم أنت، اصمد أنت! [رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ]