مـراة العـقـول .. 🫧🫧
Open in Telegram
قناة مهدوية ممهده لظهوره الشريف داعمه لكل من سار على طريق الحق لا تربطنا هوية وطنية وإنما تربطنا عقيدة حسينية للتواصل @AbuAlJoudbot
Show more911
Subscribers
+124 hours
+27 days
-1230 days
Posts Archive
أكثر من حارب فكرة الوطنية هو الشيخ الشهيد النمر باقر النمر رضوان الله عليه.
ففي خطبه كان يرفض أن تتحول الوطنية إلى هوية تتقدم على الدين أو أن يصبح الانتماء للأرض والنظام والحدود أعلى من الانتماء إلى الحق والعقيدة.
ولهذا كانت قضيته تتجاوز حدود الجغرافيا لأنه كان يرى أن المؤمن لا تقيده الحدود عندما يتعلق الأمر بالحق.
أن يكون الإنسان عاشقًا لا يعني أن يكون مُهانًا
العشاق في الماضي لم يكونوا بلا ألم بل كانوا أكثر الناس ألمًا لكنهم لم يجعلوا من ألمهم وسيلةً لاستجداء القيمة ولم يجعلوا من إهانة أنفسهم دليلًا على عمق حبهم.
ويمكن حتى تحط الطرف الثاني بموقف ما طلبه منك أصلًا.
لأن الإنسان اللي يحبك من المفترض يشوفك بعين الاحترام، مو يشوفك وأنت تحاول تصغر نفسك حتى تكبر مكانته.
و لم يرد عند العاقلين أن إنسانًا مستقرًا في وعيه ونفسه يعلن أنه يريد أن يكون «وصلة مسح لحذاء محبوبته»
الحب قد يجعلك ضعيفًا، قد يجعلك تبچي، تشتاق، تهيـم لكن لا يحوّلك إلى شخص يهين نفسه وكرامته حتى يثبت أنه عاشق.
والأغرب يتصور أن هذه الاعترافات تجعل المعشوقة أكثر إعجابًا به و لأن المرأة مثل ما تبحث عن شخص يحبها تبحث أيضًا عن رجل عنده شخصية، وشجاع، واثق من نفسه، وتكدر تعتمد عليه، مو شخص يهين نفسه حتى يثبت لها مقدار عشقه.
وهذا الشخص لا يستحق أن اكتب عليه
لكن ذكرئ لمن قد يتأثر بمثل هذه الخرافات
"حدود جغرافية ماكو في بلادنا كما قال القرآن وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً [المؤمنون: 52].
ولكن بعقل الكثير من الوطنجية والعلمانية الآن صرنا ألف أمة مو أمة واحدة. الآن (الأرض لله) راحت، الآن (من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو أحق به) راح.. راحت تعاليم الإسلام كلها."
يعني شلون اليوم إذا صار ظلم على مسلم بمكان بعيد، نكول: «شنو علاقتنا؟ هذا مو بلدنا»، وكأن الدين ينتهي من تنتهي الحدود الجغرافية.
المشكلة من تحولت الحدود من تنظيمٍ للأرض إلى تقسيمٍ للإنسان، ومن صارت هوية الإنسان أهم من أخوّته وإيمانه.
مثلاً:
وكأن الحدود اللي رسمها الإنسان صارت أقوى من الأخوّة اللي رسمها القرآن.
إحنا مو جايين نلغي الدول ولا الحدود، بس المشكلة من صارت الحدود تفصل بين المواقف والقلوب، وصار المسلم يشوف أخوه أولًا على أساس جنسيته، وبعدها على أساس دينه.
هنا فعلًا نحتاج نرجع نفهم معنى: ﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾.
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾
هناك من يقرأ القرآن ليتدبّر، فيبحث عن آيةٍ تغيّر فكره، وتصحّح سلوكه، وتهذّب نفسه.
وهناك من يقرأ القرآن ليبحث عن آيةٍ لفكّ السحر والشعوذة أو لقضاء حاجةٍ مستعصية ولجلب الحبيب وربط القريب ومادري بعد شنو
أن نختزل القرآن في حاجاتنا لهو شيءٍ غريب وعجيب وننسى أن أعظم ما جاء به هو أن يفتح عقولنا وقلوبنا.
فالقرآن ليس كتابَ طوارئ نلجأ إليه عند الحاجة، بل كتابُ هداية
الكثير من الدول اختارت التبعية لأمريكا وإسرائيل، واختارت أن تكون أسيرةً للقوة والهيمنة والتسلّط خوفًا من الموت وحبًا للنفس واللذات والدنيا، ولذلك ترى كثيرًا من الشعوب تتهمك بالتبعية لإيران..
فالتابع يتهمك بالتبعية والحرّ يتهمك بالإيمان، ونحن لسنا تابعين لإيران، وإنما نؤمن بإيران لأنها اختارت الحرية على التبعية، ورفضت أن تبيع قرارها ومبادئها خوفًا على دنياها...
فمن التابع إذاً .؟ ؟
+1
هناك مرجع بحجم أُمّة اسمه علي السيستاني دام ظله، اتخذ طريقًا يشبه طريق الإمام الحسن عليه السلام؛ لا يتدخل في شيء، فقط في الأمور الدينية وما تقتضيه الضرورة القصوى ومصالح الأمة فماذا قالوا عنه؟
قالوا: الصامت، والساكت، والميت، وابنه يرتدي القناع، وغيرها من التسميات التي جلّ عنها.
وهناك مرجع آخر بحجم أُمّة اسمه علي الخامنئي دام ظله، اتخذ طريقًا يشبه طريق الإمام الحسين عليه السلام؛ يتدخل في شؤون الأمة، السياسية والدينية، ويقف في قضاياها ومصالحها، فماذا قالوا عنه؟
قالوا: المنحرف، والقاتل، ومسبب الدمار والفقر والحروب، والذي يلقي بشعبه إلى التهلكة والصراعات، وغيرها من التسميات البذيئة التي جلّ عنها.
الغريب أن الاثنين مرجعان، ولكل واحد منهما طريقه وأسلوبه واجتهاده في إدارة شؤون الأمة، لكن بعض الناس لا يريد أن يفهم اختلاف الطرق، وإنما يريد أن يجعل طريقه هو الحق المطلق، ومن خالفه صار باطلًا.
فإن كنتَ معهما، فهنيئًا لك ما أخترت ، وإن كنتَ مع طرف دون طرف، فأرجو لك البصيرة، وإن كنتَ من دونهما، فالعاقبة للمتقين.
🖋️ أركـان الكـلابي
هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى " مضاجعهم " .
لم تقل زينب (عليها السلام): فبرزوا إلى الجهاد أو القتال بل برزوا إلى مضاجعهم أي أماكن مقتلهم ومصرعهم,
فبيّنت (عليها السلام) أنهم لم يخوضوا المعركة طمعًا في الانتصار المادي بل أدركوا أن مصيرهم هو الموت وهذا الإدراك جزء من التسليم الكامل لإرادة الله عزّ وجل
حينها يكون أعظم انتصار للإنسان أن يخسر حياته لكنه لا يخسر مبدءه على حساب الماديات والدنيا..
الخاسر الحقيقي هو من عاش آمناً لكنه عاش على حساب الحق
..
يحتاج هذا الكتاب الئ قراءة هادئة وبطئية حتى تعطي مجال للفهم والاستيعاب لما فيه من الكلام..
الما عنده عقل ياخذ قرض ينطوه
طبع اهل العقل بالقرض ينطونه
يسأل يستشير ويفهم المطلوب
واسباب الضرر بتوضيح يهدونه
مقتبس
بديت افهم شنو الـ من عندي مطلوب
اليخليني عند الأمــة مرغوب
ادنّي الرگبه لليوميلي بالسيف
واطبطب عالچتافه محملة ذنوب
وأموت بسكته .....ماسولف متت ليش
ولا رد الكتلني بنفس الأسلوب
حتى اليـ ذبـ ح ...من يخلص يگول :
أي هذا الخلوق الوجهه محبوب👍
إيهاب المالكي
اي مرحلة وصلوا اولائك الذين يمسكون السلطة قناة الشعب
تهدد من حمى الشعب وارضه
يهددون الناس بالقصف عبر التواصل الاجتماعي
ثانيا الايحاء بأن السلاح فقط عند الجنوب؟!
ثالثا الخزي والعار لهؤلاء الممثلين
النصر ليس مفهومًا مخلوقًا تحكمه الماديات
بل هو مفهومٌ إلهي يتجاوز ظواهر الحسابات والأرقام
لأن الله لا يقيس النصر كما يقيسه الإنسان.
وهناك فرق بين من يفهم النصر بمقياس المخلوق، ومن يفهمه بمقياس الخالق ..
🖋️ أركـان الكـلابي
