مـراة العـقـول .. 🫧🫧
رفتن به کانال در Telegram
قناة مهدوية ممهده لظهوره الشريف داعمه لكل من سار على طريق الحق لا تربطنا هوية وطنية وإنما تربطنا عقيدة حسينية للتواصل @AbuAlJoudbot
نمایش بیشتر907
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
لا ينبغي أن نجعل قضيةً دنيوية عائقًا أمام قضيةٍ إيمانية أمر الله بها
نؤمن قولاً و نكفر عملاً نؤمن بأن الله هو الرزّاق، ثم نتصرف وكأن أرزاقنا بأيدي الناس ونؤمن بأن أمر الله مقدّم ثم نجعل حسابات الدنيا مقدّمةً عليه.
لماذا خذل الناس الحسين عليه السلام؟
لماذا ترك أهل الكوفة مسلم بن عقيل عليه السلام؟
لماذا وقفوا على الحياد؟
خافوا من يزيد وابن زياد أكثر من خوفهم من الله سبحانه وتعالى.
خافوا أن تهدم بيوتهم أن تؤخذ أموالهم، وأن يقتل أولادهم.
وبالنتيجة هُدمت بيوتهم، وسُلبت أموالهم، وقُتل أولادهم.
لو كان الناس يخافون الله، لكان الناس في صف الحسين عليه السلام.
وفي المستقبل الذين سيقفون خلف المهدي عليه السلام هم أولئك الذين يخافون الله..
جمعة مباركة 🌿
الشيطان لا يأتي للمؤمن أو لشخصٍ من باب المعاصي وإنما قد يأتي من باب الشغف والحب قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ والغرور هنا هو الشيطان الذي يغرّ الإنسان برحمة الله ليعصي
يأتي الشيطان لمن يحب الإصلاح والعدل فيجعله يتبنى طرقاً هدّامة وفوضوية تحت عنوان «تغيير الفساد»، فيكون الضرر الناتج عن حركته أكبر بكثير من الفساد الذي أراد إصلاحه.
الشيطان ذكي في حربه فهو يدرس «نقطة شغف» الإنسان.
والنجاة من هذا المزلق الخطير لا تكون بمجرد حب القيمة الحق والعدل والدين بل بالوعي والحكمة والقربة من الله حتى لا تتحول الفضيلة بتوجيه شيطاني إلى رذيلة.
ليس من العفاف للشاب أن يلبس لباساً ضيقاً يجسّم جسمه ويكون في معرض نظر البنات له، فضلاً عن لبس ما يكشف قسما من بدنه -كالفخذين- أمامهن وإن كان ذلك لأجل ممارسة الرياضة مثلاً.
كن حريصاً على مقتضيات العفاف في لباسك، وعلى أن لا تقع أختك في نظرة محرمة بسببك.
الحياة مثل كاروكٍ فيه طفلٌ صغير مريحٌ وجميل يأتيه طعامه وشرابه لكنه لا يحصل عليهما إلا بالبكاء وهناك من يعتني به وينظف مكانه وملبسه إذا اتّسخ ويعالج ألمه إذا مرض. ثم تمر الأيام فيكبر ويخرج من مهده فيكتشف أن ذلك العالم الذي كان يظنه كل شيء لم يكن إلا مرحلة قصيرة من حياته وأن هناك عالمًا أوسع وأكبر لم يكن يعرفه.
وكذلك الدنيا حلوةٌ وجميلة فيها الطعام والشراب والراحة واللذة والجمال لكنها لا تُعطي الإنسان كل ذلك إلا بالسعي وفيها المرض والألم والتعب ويحتاج الإنسان فيها إلى أن ينظف ما يتلوث ويصلح ما يفسد ويعالج ما يمرض. ثم تمر مدة قصيرة ويخرج الإنسان منها إلى الآخرة كما خرج الطفل من مهده تاركًا وراءه كل ما ظنه يومًا ملكًا دائمًا له.
فمن أبصر حقيقة الدنيا عرف أنها مرحلة وليست دار إقامة وأن ما يراه فيها ليس نهاية الوجود بل مقدمة لعالم أوسع وكما خرج الطفل من المهد ليعرف العالم الحقيقي الذي كان يجهله يخرج الإنسان من الدنيا إلى الآخرة فيرى من الحقيقة ما لم يكن يراه فيها.
لولا السيد الخميني العظيم، لكانت الأمة قد داستها أقدام أعدائها ولربما أصبح الاستسلام للهيمنة أمرًا طبيعيًا في وعيها. لكنه أعاد للإنسان المسلم ثقته بقدرته على الوقوف بوجه الظلم.
المواقف تجاه الناس والأفكار مو كلها بنفس المستوى وأحيانًا
طريقة موقفك تكشف مستوى وعيك أكثر من الموقف نفسه .
هناك موقف الإقصاء؛ وهو أسهل المواقف لأنك بدل ما تواجه
الفكرة بالنقاش تقصي صاحبها وتعتبر مخالفته او فكرته سببًا
كافيًا لإبعاده وهنا يتحول الاختلاف من فرصة للفهم إلى وسيلة
لإلغاء الآخر.
وهناك موقف الاحتواء؛ وهذا أرقى لأنك تقدر تستوعب الإنسان
رغم اختلافك وياه وتفصل بين احترام الإنسان وبين الموافقة
على أفكاره. الاحتواء مو معناه أن تتنازل عن مبادئك وإنما أن
تكون قادرًا على فهم الاختلاف دون أن يتحول اختلافك إلى
خصومة.
أما موقف التبرير، فهو أخطر من الاثنين لأن الإنسان هنا لا يعود
يبحث عن الحق وإنما يبحث عن مبررات تحمي الشخص الذي
ينتمي إليه. فيصير الخطأ صحيحًا والموقف مقبولًا لأن صاحبه
عزيز و محبوب ومرغوبٌ.
الوعي الحقيقي ان تكون قادرًا على احتواء الإنسان ونقد الفكرة
ورفض الخطأ دون أن تلغي صاحبه.
واتحدث في دائرة مجتمعنا على وفق المبادئ 🌿🤍
🖋️ أركـان الكـلابي
أن غياب الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) لا يعني غياب فكره أو قضيته فنحن نعيش ونُجاهد على أساس هذا الفكر وأفضل من جسّد هذا الفكر هو السيد الشهيد علي الخامنئي قدس الله سره حين جعل مواجهة الظلم و مقارعة الاستعمار فكرًا و معاشًا نعيشه ملتحقا بالصالحين..
السلام عليك ورحمة الله وبركاته أيها الشهيد
محاولة إضفاء هالة من التقديس على المسميات والمظاهر لجعل الآراء غير قابلة للنقاش أمر مغلوط تمامََا وغير مقبول وينم عن جهل وأخطر أنواع الجهل هو أن يكون جاهلًا ومقتنعًا أن عنده ما يعلّمه للناس..!
تصور بالمانيا وبالرغم من تطور الطب لم يشخصو الجين اللي مسؤول عن هذا المرض ولا في الهند اما اطباء ايررران العمالقة فقد شخصو الجين بسهوله وان شاء الله يتشافى ويرجع بالف صحة وعافية
أكثر من حارب فكرة الوطنية هو الشيخ الشهيد النمر باقر النمر رضوان الله عليه.
ففي خطبه كان يرفض أن تتحول الوطنية إلى هوية تتقدم على الدين أو أن يصبح الانتماء للأرض والنظام والحدود أعلى من الانتماء إلى الحق والعقيدة.
ولهذا كانت قضيته تتجاوز حدود الجغرافيا لأنه كان يرى أن المؤمن لا تقيده الحدود عندما يتعلق الأمر بالحق.
أن يكون الإنسان عاشقًا لا يعني أن يكون مُهانًا
العشاق في الماضي لم يكونوا بلا ألم بل كانوا أكثر الناس ألمًا لكنهم لم يجعلوا من ألمهم وسيلةً لاستجداء القيمة ولم يجعلوا من إهانة أنفسهم دليلًا على عمق حبهم.
ويمكن حتى تحط الطرف الثاني بموقف ما طلبه منك أصلًا.
لأن الإنسان اللي يحبك من المفترض يشوفك بعين الاحترام، مو يشوفك وأنت تحاول تصغر نفسك حتى تكبر مكانته.
و لم يرد عند العاقلين أن إنسانًا مستقرًا في وعيه ونفسه يعلن أنه يريد أن يكون «وصلة مسح لحذاء محبوبته»
الحب قد يجعلك ضعيفًا، قد يجعلك تبچي، تشتاق، تهيـم لكن لا يحوّلك إلى شخص يهين نفسه وكرامته حتى يثبت أنه عاشق.
والأغرب يتصور أن هذه الاعترافات تجعل المعشوقة أكثر إعجابًا به و لأن المرأة مثل ما تبحث عن شخص يحبها تبحث أيضًا عن رجل عنده شخصية، وشجاع، واثق من نفسه، وتكدر تعتمد عليه، مو شخص يهين نفسه حتى يثبت لها مقدار عشقه.
وهذا الشخص لا يستحق أن اكتب عليه
لكن ذكرئ لمن قد يتأثر بمثل هذه الخرافات
"حدود جغرافية ماكو في بلادنا كما قال القرآن وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً [المؤمنون: 52].
ولكن بعقل الكثير من الوطنجية والعلمانية الآن صرنا ألف أمة مو أمة واحدة. الآن (الأرض لله) راحت، الآن (من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو أحق به) راح.. راحت تعاليم الإسلام كلها."
يعني شلون اليوم إذا صار ظلم على مسلم بمكان بعيد، نكول: «شنو علاقتنا؟ هذا مو بلدنا»، وكأن الدين ينتهي من تنتهي الحدود الجغرافية.
المشكلة من تحولت الحدود من تنظيمٍ للأرض إلى تقسيمٍ للإنسان، ومن صارت هوية الإنسان أهم من أخوّته وإيمانه.
مثلاً:
وكأن الحدود اللي رسمها الإنسان صارت أقوى من الأخوّة اللي رسمها القرآن.
إحنا مو جايين نلغي الدول ولا الحدود، بس المشكلة من صارت الحدود تفصل بين المواقف والقلوب، وصار المسلم يشوف أخوه أولًا على أساس جنسيته، وبعدها على أساس دينه.
هنا فعلًا نحتاج نرجع نفهم معنى: ﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾.
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾
هناك من يقرأ القرآن ليتدبّر، فيبحث عن آيةٍ تغيّر فكره، وتصحّح سلوكه، وتهذّب نفسه.
وهناك من يقرأ القرآن ليبحث عن آيةٍ لفكّ السحر والشعوذة أو لقضاء حاجةٍ مستعصية ولجلب الحبيب وربط القريب ومادري بعد شنو
أن نختزل القرآن في حاجاتنا لهو شيءٍ غريب وعجيب وننسى أن أعظم ما جاء به هو أن يفتح عقولنا وقلوبنا.
فالقرآن ليس كتابَ طوارئ نلجأ إليه عند الحاجة، بل كتابُ هداية
الكثير من الدول اختارت التبعية لأمريكا وإسرائيل، واختارت أن تكون أسيرةً للقوة والهيمنة والتسلّط خوفًا من الموت وحبًا للنفس واللذات والدنيا، ولذلك ترى كثيرًا من الشعوب تتهمك بالتبعية لإيران..
فالتابع يتهمك بالتبعية والحرّ يتهمك بالإيمان، ونحن لسنا تابعين لإيران، وإنما نؤمن بإيران لأنها اختارت الحرية على التبعية، ورفضت أن تبيع قرارها ومبادئها خوفًا على دنياها...
فمن التابع إذاً .؟ ؟
