مـراة العـقـول .. 🫧🫧
Открыть в Telegram
قناة مهدوية ممهده لظهوره الشريف داعمه لكل من سار على طريق الحق لا تربطنا هوية وطنية وإنما تربطنا عقيدة حسينية للتواصل @AbuAlJoudbot
Больше947
Подписчики
-124 часа
-47 дней
-830 день
Архив постов
قبل سنوات أيام السادس الإعدادي رجعنا أنا وصديقي من الامتحان وركبنا سيارة أجرة ولما وصلنا للكراج مدّ إيده ودفع عني أجرة السيارة وكانت 500 دينار. يمكن المبلغ ما يسوى شيء، لكن كان اله قيمة اهم من قيمته المادية
مرت السنوات وتغير كثير من الناس وتغير هو أيضًا صرت أشوف منه تصرفات ما تعجب وكلامه يؤذي ومواقف ما كنت أتوقعها منه مرات يظلم ومرات يسيء ومرات يخيب الظن.
فد يوم سألني صديق : شلون بعدك متحمل كل هذا؟
گتله: الـ 500 دينار مالت الكروة!!
مو لأن المبلغ كبير وإنما لأن النفس الكريمة ما تنسى المعروف حتى لو كان صغيرًا. بعض الناس ينسون بحور الإحسان بسبب إساءة واحدة
الوفاء مو معناه تبرير الخطأ ولا السكوت عن الظلم لكنه يعني أن الإنسان ما يكون جاحدًا وأن يبقى للجميل مكان في القلب مهما تبدلت الأحوال.
بس اكو انذال ما يفيد وياهم (ولو صببت الدنيا بجماتها عليهم) كما يقول أمير المؤمنين.
مدري عليمن جبناها
بس اكو سياسين شيعة لهم واجهتهم لماذا تخلفو عن تشيع اليد القادرة السيد علي الخامنئي قدس الله سره.؟
وبعد انت يالقاري اربط الكلام شلون ما تحب تربط
#ابو_الجـود_الكـلابي
("سَلم واحد ضم عشرة").
في زمن الطاغية كانوا يسجلون نصف الشريط أغنية ونصفه الآخر لطمية أو يضعون أغنية في البداية حتى إذا فتشه رجل الأمن يظن أنه شريط أغاني ويمر.
وأيضا كانوا يضعون غلافاً يحمل صورة "ممثلات" أو محتوى تافه على كتاب ديني أو سياسي ممنوع فإذا فتشه الأمن يرى الغلاف الخارجي فقط ويتركه..
اختيار مصاحبة الأخيار، والمعاشرة مع أولى الفضائل الخلقية، والاجتناب عن مجالسة الأشرار وذوى الأخلاق السيئة، والاحتراز عن استماع قصصهم وحكاياتهم وما صدر عنهم من الأفعال ومزخرفاتهم، فإن المصاحبة مع كل أحد أقوى باعث على الاتصاف بأوصافه، فإن الطبع يسترق من الطبع كلا من الخير والشر.
والسر: أن النفس الانسانية ذات قوى بعضها يدعو إلى الخيرات والفضائل وبعضها يقتضى الشرور والرذائل،
وكلما حصل لأحدهما أدنى باعث لما تقتضيه جبلته مال إليه وغلب على صاحبه ألى الخير، ولكون دواعي الشر من القوى اكثر من بواعث الخير منها، يكون الميل إلى الشر أسرع وأسهل بالنسبة إلى الميل إلى الخير، ولذا قيل: إن تحصيل الفضائل بمنزلة الصعود إلى الأعالى، وكسب الرذائل بمثابة النزول منها. وإلى ذلك يشير قوله : «حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات».
يَا رُبَّ جَوْهَرِ عِلْمٍ لَوْ أَبُوحُ بِهِ
لَقِيلَ لِي أَنْتَ مِمَّنْ يَعْبُدُ الْوَثَنَا
وَلَاسْتَحَلَّ رِجَالٌ مُسْلِمُونَ دَمِي
يَرَوْنَ أَقْبَحَ مَا يَأْتُونَهُ حَسَنَا
شو بكل منطقه تكتلون الحسين
وشو يم كل نهر عباس مكتول
وشو بكل مكان الاكبر يطيح
وشوو بكل الاماكن زينب تصيح
دَارَتِ الخَيْلُ عَلَى ابْنِكَ يَا عَلَيَّ رِمَاحٌ وَسِهَامْ وَسُيُوفْ مُشَهَّرَهْ
+1
هذه الأميرة الدرة، يراها الكثيرون تنشر عبر الإنستغرام ومواقع أخرى، والعجيب فيها أنها رغم ما تواجهه من صعوبات وضغوط ما زالت متمسكة بعفتها وحشمتها، حتى كادت لا تسلم من سهام السخرية وسموم بعض السافرات.
لكن ما لفت انتباهي حقًا هو ردّها على إحدى السافرات، فقد كان ردًا يحمل من الثقة والاتزان ما يستحق التأمل.
الورع وتجنب الشبهات...
الكاف في كلمة "كالله" (في سياق البيت المذكور) هي كاف التشبيه في لغة العرب، ويُستخدم التشبيه لإلحاق "ناقص" بـ"كامل" في صفة ما (مثل: زيد كالأسد في الشجاعة). واستخدام الكاف هنا مع لفظ الجلالة شنيع جداً؛ لأنه يقتضي جعل المخلوق مشابهاً للخالق، وهو ما ينفيه القرآن قطعاً في قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}. والكاف في كلمة "مِثْل" لنفي أي شبيه أو نظير لله سبحانه وتعالى مطلقاً.
التورع في الألفاظ واختيار الكلمات بعناية هو أصل حماية الدين والعِرض وعقول الناس.
لو تأملنا لوجدنا أن الكلمة غير المحسوبة تفعل أمرين خطيرين:
الأول: يعود على صاحب الكلمة بجلب الغيبة وسوء الظن لنفسه.
والثاني: يعود على القارئ أو السامع بإيقاعهم في الفتنة أو الانحراف الفكري.
الإنسان مأمور شرعاً وعقلاً بأن يحمي عرضه، ولا يضع نفسه في مواطن الشبهات. فإذا خرجت من فمك كلمة حمّالة أوجه (تحتمل الخير والشر)، وصادفت نفساً مريضة أو عقلاً قاصراً أو فهماً غير الذي في البال، فسيُساء الظن بك وتبدأ الغيبة.
وهنا يُعلمنا النبي ﷺ درساً بليغاً؛ حيث كان معتكفاً، فأتت زوجته صفية تزوره ليلاً، فلما رجعت قام معها ليوصلها، فمرّ بهما رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي ﷺ أسرعا، فقال النبي ﷺ:
«على رِسلِكما، إنها صفية بنت حُيَيّ».
فقالا: سبحان الله يا رسول الله!
قال: «إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءاً».
النبي ﷺ، وهو المعصوم، قطع طريق الاحتمال والخطأ فوراً، فكيف بنا نحن ونحن لسنا بمعصومين؟
من واجبنا أن نوضح مقاصدنا، ولا نترك كلامنا عائماً يجلب لنا التهم؛ فالناس غالباً يُحاكمون الظاهر، ولا يقدرون أن يشقوا عن الصدور ليعرفوا نية القائل.
قد يقول عالم أو مفكر أو شخص عبارة يراها هو "عميقة" أو "مجازية"، لكن يقرأها عامي أو قاصر الفهم فيفهم منها كفراً، أو انحرافاً، أو إباحةً للمحرمات. هنا يكون القائل قد تسبب في فتنة غيره.
وفي رواية:
«ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة».
فإذا كان الكلام فوق مستوى إدراك السامع، أو صيغ بأسلوب موهم، فالذنب يقع جزئياً على القائل؛ لأنه لم يراعِ عقول من يخاطبهم، ولا يدرك فهمهم للكلمة.
قبل أن تنطق بالكلمة أنت تملكها، فإذا خرجت من فمك ملكتك وتلقفتها الألسن.
في عصرنا الحالي (عصر وسائل التواصل الاجتماعي)، أصبح اقتطاع الكلام وتأويله أسهل من أي وقت مضى. عبارة واحدة غير دقيقة قد تُنسخ وتُنشر، وتصبح عقيدة عند فئة، أو سبباً في إسقاط رمز، أو إثارة فتنة بين الناس.
الورع في الكلام يتطلب من العاقل أن يزن كلمته بميزانين قبل أن تخرج:
ميزان الحق: هل الكلام في نفسه صحيح؟
ميزان المآل: كيف سيفهمه الطرف الآخر؟ وهل سيترتب عليه مفسدة؟
إذا ترجح أن الكلام ـ وإن كان صحيحاً في نفس القائل ـ قد يُفهم خطأً، أو يسبب انحرافاً، أو يجلب تهمة، فالصمت عنه ورع، أو استبداله بعبارات محكمة لا لبس فيها، هو الواجب والذكاء.
... ابــو الــجــود الكـلابي...
خوف الناس من المستقبل يسبب لهم حالة قلق. هذا القلق يخلق عند الناس ادراكات خاطئة.
لذلك تشوف الكثير من الناس متعلقين بالتخاريف القديمة، ويتلذذون بيها وبسيرتها.
ليش؟.. حتى يسيطرون على الخوف اللي معشعش في صدورهم والرعب اللي ساكن عقولهم.
هذا مو اتهام للناس بأن الناس ما تفهم، بس هم عدهم ضعف.
عبدوا التمثال وهم أقوى من عنده
وعبدوا الخيال والخوف وهم أقوى منهما .
شيابنا يكولون: ثلاثة لا تسولف وياهم؛
اللي توه كاعد من النوم، والجوعان، واللي توه جاي من السفر لأنه متعب.
وقواعد التحدث وضعها علي بن أبي طالب، ولازم تتوفر ثلاث شروط حتى تسولف:
الشرط الأول:
"ما كل ما يُعرف يُقال"
مو كل شيء تعرفه من حقك تتحدث به، لازم تدز للدماغ القسم التحليلي يعطيك رخصة.
الشرط الثاني:
"ولا كل ما يقال حضر أهله"
كون تشوف اللي قدامك أهل لهذا الحديث لو مو أهل.
الشرط الثالث:
"ولا كل ما حضر أهله حان وقته"
اختيار التوقيت مهم.
وليش هالقواعد؟
لأنه إذا أنت تريد تعرض حديث، راح تعرضه لأي فئة؟
كل واحد يأول حديثك بكيفه ويفسره بكيفه بدون ما يسأل منك أو يبحث.
+1
بسم الله الرحمن الرحيم
الرياء يدخل الميدان بلباس الدين والتقوى ... هو عملةُ ذات وجهين وجه نقش عليه أسم الله ...ولآخر نقش عليه أسم الشيطان... عامة الناس يرون وجه الله وأهل العلم يرون وجه الشيطان... وهذا الرياء أدما قلب أمامنا علي أبن أبي طالب الذي عانا من رياء المنافقين مدعين الزهد والتقوى والدين يا أيها الناس أنتم أمام أمتحانُ عظيم فيجب أن تحاربوا الرياء بكل ما أوتيتم من قوة والله المستعان.
قال رسول الله للإمام علي (ع): "يا علي.. لكل ذنب توبة إلا سوء الخلق، فإن صاحبه كلما خرج من ذنب دخل في ذنب".
اعلامي سأل امرأة مسنة مقعدة في أحد شوارع أصفهان وهي جالسة على كرسيها المتحرك ،.
سيدتي انت لاتقدمين و لاتأخرين بوجودك هنا في اخر الليل وانت على حالك هذا ؟
كان جوابها صادم ولم اكن احسب أنها ستكون بهذه الجدية وبهذه الوطنية ..
قالت له بربك ..
هل قرأت عن موقف ذلك العصفوراً الصغير الذي كان ينقل الماء في فمه ليطفئ النار المستعرة على نبي الله ابراهيم عليه السلام ..
وعندما سُئل عن فائدة ذلك مع ضخامة النار أجاب بأن واجبه الشرعي يفرض عليه المحاولة ..
وانا هذه محاولتي وتكليفي الشرعي أن اعبر عن موقفي لحاجة بلدي لي ولو كان صغيرا ....
إن الإنسان يتعلم من خلال الملاحظة والتقليد، لا من خلال التلقين.
يتعلم بعض المبادئ من خلال القدوة يعني يقدر يفهم مثلًا الشجاعة لكن لا يدركها كقيمة إلا إذا تمثلت له في شخص شجاع . فالشجاعة كمفهوم تبقى مجردة ما لم تتجسد في إنسان يقتدي به.
وكذلك عكس الشجاعة، وهو الجبن، لا يُفهم إلا إذا تمثل في شخص. لذلك يحتاج الإنسان في هذه القضايا، وخصوصًا فيما يرتبط بالآداب الاجتماعية ، إلى ربط القيم والأخلاق برمزيات معينة (سلبية وإيجابية). فالشخصيات السلبية في ذهنه ترتكب أفعالًا معينة (1، 2، 3)، بينما الشخصيات الإيجابية ترتكب (1، 2، 3).
باختصار، العقل البشري يميل إلى التجسيد (Personification) أكثر من ميله إلى التجريد، فنحن ككائنات عاطفية واجتماعية لا نتعامل مع “الأفكار” بقدر ما نتعامل مع “النماذج”.
كاقتداء بعض المسلمين بـ الحسين بن علي، واقتداء بعض المسلمين بـ عمرو بن العاص.
اول غرفة كانت لي کانت بطن امي.
اول طعام اکلته گان حليب امي.
اول سریر نمت عليه کان قدمي أمي.
اول قصيدة سمعتها کانت تهویدة أمي.
اول عطر شممته کانت رائحة راس امي.
