Sor
Open in Telegram
7 596
Subscribers
-224 hours
-47 days
-3130 days
Posts Archive
7 596
بالأمسِ فاضت من فراقِكَ دمعتي
واليومَ لا دمعٌ يُضاهي أدمعك
أوقد سراجَكَ ثم سِر في صمتِنا
واترك ملامحَ ليلِنا في مرتعك
أو مت شهيدَ الحبِّ في ليلِ النوى
لعلَّ دمعَ الشوقِ يومًا يشفعك
7 596
أشتهي ضَمَّكَ حتى أشتفي
فكأني ظامئٌ آخذ ثاري
غير أني كلَّما امتدت يدي
لعناقٍ خِفتُ أن تؤذيكَ ناري
7 596
يَا مَنْ سَكَنْتَ ضُلُوعِي مُنْذُ أَوَّلِهَا
مَا خَانَ عَهْدَكَ ضَعْفِي لَا، وَلَا الْخَجَلُ
إِنِّي عَلَى الْعَهْدِ وَالْأَنْفَاسُ شَاهِدَةٌ
بِأَنَّ حُبَّكَ فِي قَلْبِي هُوَ الْأَزَلُ.
7 596
تُخْفِينَ حُزْناً فِي ضُلُوعِكِ غَائِراً
وَتُكَابِدِينَ مَرَارَةَ الْكِتْمَانِ
وَتُكَابِرِينَ وَفِي اللِّحَاظِ غَمَامَةٌ
تَشْكُو وَيُدْرِكُ سِرَّهَا وِجْدَانِي
تَتَبَسَّمِينَ لِيَطْمَئِنَّ تَوَجُّسِي
وَالصَّمْتُ يَفْضَحُ حَسْرَةَ الْأَجْفَانِ
تَبْنِينَ مِنْ وَهْمِ التَّجَلُّدِ قَلْعَةً
لَكِنَّهَا مِنْ قَبْضَةِ الدُّخَّانِ
وَالظِّلُّ يَمْتَدُّ انْكِسَاراً بَيْنَنَا
جِسْراً إِلَى الْمَجْهُولِ وَالْفِقْدَانِ
وَعَلَى شِفَاهِكِ سِرُّ أَلْفِ رِوَايَةٍ
مَخْنُوقَةٍ فِي غُرْبَةِ الْجُدْرَانِ
عَيْنَاكِ تَنْطِقُ بِالَّذِي أَخْفَيْتِهِ
وَأَنَا أُتَرْجِمُ نَظْرَةَ الْخُذْلَانِ
مَا مَسَّ قَلْبَكِ مِنْ أَنِينٍ خَافِتٍ
إِلَّا بَكَيْتُ وَزُلْزِلَتْ أَرْكَانِي
رُوحَانِ نَحْنُ إِذَا تَأَلَّمَ جَانِبٌ
نَادَاهُ نِصْفُ الرُّوحِ بِالْخَفَقَانِ
نَتَقَاسَمُ الْوَجَعَ الْمُخَبَّأَ بَيْنَنَا
تَقْسِيمَ أَوْتَارٍ عَلَى الْأَلْحَانِ
7 596
انْ لم تكن صدرًا بأول جملة
أو فاعلًا للمجدِ في إسهاب
إياك أن تبقى ضميرًا غائبًا
أو لا محل له من الإعراب
7 596
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ
وَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ
خاطَرتُ فيكَ بِغالي النَفسِ أَبذُلُها
إِنَّ الخَطيرَ عَليهِ يَسهُلُ الخَطَرُ
لَمّا رَأَيتُ ظَلامَ الشَعرِ مِنكَ بَدا
خُضتُ الظَلامَ وَلَكِن غَرَّني القَمَرُ
7 596
يا فُؤَادِي لا تسل أين الهَوَى
كَانَ صَرْحًا مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى
اِسْقِني واشْرَبْ عَلَى أَطْلاَلِهِ
وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كَيْفَ ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَرًا
وَحَدِيْثًا مِنْ أَحَادِيْثِ الجَوَى
لَسْتُ أَنْسَاكِ وَقَدْ اَغْرَيْتِني
بِفَمٍ عَذْبِ المُنَادَاةِ رَقِيْقْ
وَيَدٍ تَمْتَدُّ نَحْوي كَيَدٍ
مِنْ خِلاَلِ المَوْجِ مُدَّتْ لِغَرِيْقْ
وبَرِيقًا يَظْمَاُ السَّاري لَهُ
أَيْنَ في عَيْنَيْكِ ذَيَّاكَ البَرِيْقْ
7 596
أُسَامِرُ طَيْفَكُمْ وَاللَّيْلُ دَاجٍ
وَأَدْمُعُ مُقْلَتِي تَصِلُ الصَّبَاحَا
أُبَعْثِرُ ذِكْرَيَاتِي لَسْتُ أَلْقَى
سِوَى صُوَرٍ تُهَيِّجُ بِي جِرَاحَا
وَكَمْ تَهْفُو مَسَامِعُنَا لِصَوْتٍ
يَرُدُّ الرُّوحَ إِنْ كَالنُّورِ لاحَا
فَأَقْبِلْ كَيْ تَرَى صَبّاً مُعَنّىً
وَكَيْفَ الْبُعْدُ خَافِقَهُ اسْتَبَاحَا
7 596
سهرتُ الليلَ في أرقٍ وشوقٍ
فصار الليلُ لونًا في جفوني
و إنّي مولعٌ بالنومِ لكن
لذيذُ النومِ لا يهوىٰ عيوني
7 596
نَفْسِي تَضِجُّ بِحَرْبٍ لَسْتُ مُوقِدَهَا
أَنَا القَتِيلُ وَبَاغِي الثَّأْرِ وَالجَانِي
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الفِكْرَ يَقْتُلُنِي
وَأَنَّ نِيرَانَهُ تَسْعَى لِتَصْلَانِي
