uk
Feedback
Sor

Sor

Відкрити в Telegram

لعلك تجد ضالتك هنا @idkbruhidk_bot

Показати більше
7 490
Підписники
-124 години
+57 днів
+3830 день
Архів дописів
Sor
7 489
إني رأيتُكَ في المَنام مُعانقي وأظُنَ أني في المَنامُ سَعيدُ

Sor
7 489
رَأيتُك لا تَختارُ إلا تَباعُدِي ‏فَباعَدتُ نَفسِي لاتِباعِ هَوَاكَا

Sor
7 489
"إِذَا كُنْتَ فِي فِكْرِي وَقَلْبِي وَمُقْلَتِي ‏ فَأَيُّ مَكَانٍ مِنْ مَكَانِكَ أَلْطَفُ؟"

Sor
7 489
أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا وَأُفني اللَيالي وَاللَيالي فَنائِيا وَما أَدَّعي أَنّي بَريءٌ مِنَ الهَوى وَلَكِنَّني لا يَعلَمُ الناسُ ما بِيا خَليلَيَّ هَل تَثنى مِنَ الوَجدِ عَبرَةٌ وَهَل تُرجِعُ الأَيّامُ ما كانَ ماضِيا أَعِفُّ وَفي قَلبي مِنَ الحُبِّ لَوعَةٌ وَليسَ عَفيفًا تارِكُ الحُبِّ سالِيا فَلا تَحسَبوا أَنّي رَضيتُ بِذِلَّةٍ وَلَكِنَّ حُبّاً غادَرَ القَلبَ راضِيا رَعى اللَهُ مَن وَدَّعَتهُ يَومَ دابِقٍ وَوَلَّيتُ أَنهى الدَمعَ ماكانَ جارِيا وَأَكتُمُ أَنفاسي إِذا ما ذَكَرتُهُ وَما كُلُ ما تُخفيهِ يا قَلبُ خافِيا فَعِندي زَفيرٌ ما تَرَقّى مِنَ الحَشى وَعِندي دُموعٌ ما طَلَعنَ المَآقِيا مَضى ما مَضى مِمَّن كَرِهتُ فِراقَه وَقَد قَلَّ عِندي الدَمعُ إِن كُنتُ باكِيا

Sor
7 489
لِلأَوْهامِ أَشْكُو نَوائِبَ المُحَيّا وَأُقَنِّعُ بَعْضِي وَ الدَّمْعِ نَحِيبُ يا قَلْبُ كَفاكَ من الأَحْزانِ مَأْوًى إِنَّ ما تَرْجُوهُ لَيْسَ لَكَ فِيهِ نَصِيبُ

Sor
7 489
خَلَتِ النَّفْسُ بَعْدَكُمْ مِنْ مُنَاهَا وَتَوَلَّتْ، فَمَا لَهَا مِنْ إِيَابِ كَيْفَ يَسْلُو فَؤَادَ مَنْ حَلَّ فِيهِ لَهَبُ الْقَهْرِ بَعْدَ طُول اغْتِرَابِ؟ لَوْ رَأَيْتَ الدَّمُوعَ كَيْفَ تَسَاقَى لَرَأَيْتَ النُّفُوسَ فِي الْأَعْقَابِ

Sor
7 489
الآنَ أسمعُ خلفَ الصمتِ أصواتا هل يُرجعُ الحُلمُ بينَ اثنينِ، ما فاتا؟ قال الغيابُ: انتظرها، رُبَّ مُعجزةٍ كما تكلّمَ زيدٌ بعدما ماتا يا مَنْ رُفاتي على أطرافِ مَبْسَمِها هل تطلبينَ لموتي فيكِ إثباتا؟ أليسَ يكفيكِ أنّي ما حججتُ إلى بيتِ القصيدةِ، إلا كنتِ ميقاتا؟ من ألفِ تائهةٍ في النّفسِ عابثَةٍ أوجدتِ ذاتًا لقلبٍ كانَ أشتاتا إلى متى منكِ أستجدي مُكالمةً وتُهدرينَ على الإهمالِ أوقاتا هربتِ من لُغتي خوفَ الخلودِ بها تحاولينَ منَ التاريخِ إفلاتا

Sor
7 489
وتَنتشي الرُّوحُ إن مرُّوا بخاطرِنا فذكرُهُم في الأَسى والهمِّ يُسلِينا نُمسِي ببحرِ الهوى ، نمضِي بلا سُفُنٍ فكم غرِقنا ، وما تَبدُو شَواطينا وإن ركِبنا سفين الشوقِ في لُججٍ فنَحنُ في اليَمِّ ، لا ترسُو مَراسِينا حارَ الأطبَّاءُ في أدوائِنا زمنًا ونسمةٌ من صبا الأَحبابِ تُشفينا.

Sor
7 489
وَما أَسَفي إِلّا عَلى القُربِ مِنك وَلَستُ عَلى شَيءٍ سِواهُ بِآسِف

Sor
7 489
‏يكفي بأن أبقى بقربِك مُؤنِسي ‏انّي اتخذتك صَاحِبًا وخليلًا

Sor
7 489
وَلَقَدْ بَكَيْتُ عَلَى شَبابِكَ حِقْبَةً حَتَّى كَبُرْتَ وَلَيْتَ أَنْ لَمْ تَكْبُرِ

Sor
7 489
عيناكَ ليالٍ صَيفية و رؤىً وقصائد وردية ورسائل حُبٍّ هاربة من كتب الشوق المنسيّة من أنتَ ؟ زرعت بنقر خُطاك الدربَ ورودًا جوريًا كالضوء مررت كخفق العطر كهزجِ أغانٍ شَعبية ومضيتَ شِراعًا يَحمِلُني كقصيدةِ شمسٍ بحرية لوعودٍ راحت تَرسمُها أحلام فتاةٍ شَرقية من أنتَ ؟ وسحرٌ في عينيكَ يزفُّ العُمر لأمنية لكأنكَ من قمرٍ تأتي من نجمةِ صُبحٍ ذهبية من ارضٍ فيها شمسُ الحبِّ تعانقُ وجهَ الحُرّية وأنا في العُمرِ مُسافِرةٌ ومَعي عيناكَ وأُغنية!

Sor
7 489
كم ليلةٍ كنتَ فيها النجمَ يُدهِشُني والآنَ لا نجمَ، لا نُورٌ، ولا سُحُبُ

Sor
7 489
لا لستُ أنسَى حَبيبًا ظلّ يسكُنُني ‏أُسقيهِ طَعمَ الهَوى عَذبًا وأُسقَاهُ ‏وكيفَ أنساهُ والذكرى تُؤرّقُني ‏وطيفُهُ في وُجوهِ الناسِ ألقَاهُ ‏أنسى الحياةِ وأنسى كُل مافيهَا ‏منَ المباهِجِ لكنْ لستُ أَنساهُ"

Sor
7 489
يظنّ أن عدوّه في غيره و عدوّه يمسي و يضحي فيه

Sor
7 489
سألت الليالي عما يأتيني أكان مكتوبا أم مِن فعل يميني سرابُ العمر يأتي فيأويني و يقول هذا ما جنتهُ يَديني لستُ أدري ما هو فيني أكتبُ و قلمي بالصبر يناديني أكان مقدرًّا اعيشُ سنيني بلا أملٍ و بلا روح تناجيني

Sor
7 489
تَعَدَّد الحُبُ لكن حُبهُ أزلي ما قيمة العِشقِ إن لَم ينتمي لِعلي؟

Sor
7 489
Repost from 101
غيَّرَ مَنْ أُحِبُّ فلسْتُ أدري ‏أَأُحْسنُ فيهِ ظنِّي أمْ أُسِيْءُ؟! ‏بدا لي كالغريبِ فمَنْ تراءى ‏وَضِيئًا لم يَعُدْ ذاكَ الوَضِيْءُ ‏يَجِيءُ ببعضِه.. وأنا بِكُلِّي ‏كِلانا حسْبَ لهفتِهِ..يَجِيْءُ! ‏ويَقترفُ الذُّنوبَ بِحَقِّ قلبي ‏ويُقْسِمُ.. إنَّهُ مِنها بَرِيْءُ!

Sor
7 489
روحي ممزقة لو أدركتها جمّعت من أشلائها ما بعثرا أو ليس لي في ظل حبك موضع أحبو إليه وأرتمي مستنصرا ما كنت أصبر عن لقائك ساعة كيف اصطباري عن لقائك أشهرا

Sor
7 489
بِقَلبِي غَزَالٌ يَفُوقُ البَشَر مَلِيحُ الثَّنَايَا بَدِيعُ النَّظَر أشَاهِدُ فِيهِ الهُدَى وَالضَّلاَل بِصُبحِ الجَبِينِ وَلَيلِ الشَّعَر وكَالماءِ فِي رِقَّةٍ جِسمُهُ فَمَا بَالُهُ قَلبُهُ كَالحَجَر