Sor
Kanalga Telegram’da o‘tish
7 641
Obunachilar
+124 soatlar
-117 kun
-2530 kun
Postlar arxiv
7 641
I have two sides
لعَينُ تبصرُ مَن تهوي وتفقدُهُ
وناظِرُ القَلبِ لا يخلو منَ النظرِ
إِن كان ليسَ معي فالذكرُ منهُ مَعي
يراهُ قلبي وَإِن قد غابَ عَن بَصري
—————
أُهجر هواك إذا عليكَ تَكَبَّرا
ليس الغرامُ تَسَلُّطاً وتَجَبُّرا
لا تطرقِ البابَ المُغْلَقَ ثانياً
إِنَّ المَوَدَّةَ لا تُباعُ وتُشْتَرَى
7 641
يا عَقلُ كُفَّ عَنِ التَّفكيرِ و التَّرَحِ
فاللهُ رَبُّكَ نَمْ يا عَقلُ و اسْتَرِحِ
و أَيُّها النَّفسُ مَهما ضِقتِ فابْتَسِمي
و اسْتَسْلِمي لِقَضاءِ اللهِ و انْشَرِحي
فَلَوْ عَلِمتِ بِما في الغيبِ مِنْ نِعَمٍ
لَكُنتِ طِرتِ إِذاً مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ
7 641
إذا حارَ أمرُكَ في مَعْنَيَيْن
ولم تدرِ حيثُ الخَطَا والصَّوابُ
فخَالِفْ هَوَاكَ فإنَّ الهوَى
يقودُ النفوسَ إلى ما يعاب
7 641
تَلومُ عَلى دَمعٍ تَحدَّرَ في الخُدودْ
وَأنتَ الذي أوقِدتَ نَارَ الصُّدودْ
فَلا تَسأَل المَجروحَ عَن سَبَبِ الأَسى
فَجُرحُكَ بَينَ النّاسِ أَصدَقُ شاهِدْ
7 641
هذه ليلتي، وَحُلْمُ حَيَاتِي،
بَينَ مَاضٍ من الزّمانِ، وَآتِ!
الهَوَى، أَنَتَ كُلُّهُ، وَالأمَانِي،
فَاملأ الكأسَ بِالغَرامِ، وَهَاتِ!
بَعدَ حِينٍ، يُبدّلُ الحُبُّ دَارَا،
وَالعَصَافِيرُ، تَهجُرُ الأوكَارَا،
وَدِيارٌ، كَانَت قَدِيمًا دِيارَا،
سَتَرَانَا، كَمَا نَرَاهَا، قِفَارَا!
سَوفَ تَلهُو بِنَا الحَياةُ، وَتَسخَر،
فَتَعَالَ، أُحِبُّكَ الآنَ، أَكثَر
7 641
وَاللَّهِ مَا نَظَرَتْ عَيْنِي إِلَى أَحَدٍ
إِلَّا وَوَجْهُكِ فِي العَيْنَيْنِ نِبْرَاسِي
وَلَا جَرَى خَاطِرٌ فِي البَالِ يَسْأَلُنِي
إِلَّا وَأَنْتِ الجَوَابُ العَذْبُ فِي كَأْسِي
أَنْتِ الحَيَاةُ وَمَا فِي الرُّوحِ مِنْ أَمَلٍ
يَا شَمْسَ صُبْحِي وَيَا أُنْسِي مَعَ النَّاسِ
7 641
وَلَسْتُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإِنَّنِيْ
عَلَىٰ كُلِّ مَا ألْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللهِ أَشْكُوْ مُلِمَّتِيْ
أَيُشْكَىٰ لِذِيْ عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ
7 641
يا جِنانَ الخُلدِ قَدَّمتُ اعتِذاري
إذ يَطوف الخلدَ سقمي ودَماري
أيها الآمرُ في مُلكِ الهوى
اعفُ عن لهفةِ روحي وأواري
أشتهي ضَمَّكَ حتى أشتفي
فكأني ظامئٌ آخذ ثاري
غير أني كلَّما امتدت يدي
لعناقٍ خِفتُ أن تؤذيكَ ناري
أيها النورُ سَلاماً وخشوعا
أيها المعبَدُ صَمتاً ورُكُوعَا
ملكت قلبي ولُبي رهبة
عصفت بالقلب واللُّبّ جميعَا
رُبَّ قول كنتُ قد أعددتُه
لكَ إذ ألقاك يأبى أن يطيعَا
وحبيسٍ من عتابٍ في فمي
قد عصاني فتفجَّرتُ دموعَا
