en
Feedback
حياةٌ بلا مكابح

حياةٌ بلا مكابح

Open in Telegram

"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel حياةٌ بلا مكابح

Channel حياةٌ بلا مكابح (@industrious22) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 20 133 subscribers, ranking 3 824 in the Religion & Spirituality category and 3 470 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 20 133 subscribers.

According to the latest data from 07 October, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 128 over the last 30 days and by 5 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 23.15%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.52% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 4 659 views. Within the first day, a publication typically gains 1 112 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as أَهلِيّ, جِدَّة, عَلَاقَة, عَالَم, آخَر.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 08 October, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

20 133
Subscribers
+524 hours
+17 days
+12830 days
Posts Archive
«سَلِمَتْ أياديهم بُناةُ الفَجْرِ، عُشّاقُ الكرامةْ البـاذليـنَ نفوسَهم للهِ في (ليلِ القيامةْ) وضعوا الرُّؤوسَ على الأكُفِّ، ومرَّغُوا وجهَ الإمامة»

ربما لستُ عراقية، لكنني امرأة، وقبل ذلك كلّه أنا إنسانة… وقلبي لا يعرف حدودًا حين يتعلق الأمر بوجع أمٍّ يُنتزع منها أطفالها. فكيف لا أتألم، وكيف لا أتعاطف، وأنا أرى قلب أمٍّ يُطلب منه أن يتقبّل غياب قطعةٍ منه؟

كيف يُنتزع الأطفال من أحضان أمهاتهم قسرًا، وكأنّ الأمومة مجرّد حقٍّ يُسلب ويُمنح؟ من أحنّ على طفلٍ من أمّه؟ من يفهم وجعه من نظرة، ويقرأ حزنه من صمته، ويسهر على ألمه، ويضمّه حين تضيق به الدنيا؟ أيُّ عدلٍ هذا الذي يُشرّع حرمان الأم من أطفالها؟ وأيُّ قانونٍ يُنصف طفلًا حين يحرمه من حضنٍ كان أوّل أوطانه، وأوّل أمانه؟ -سجى.

تُهدَر أصالتك حين تنتظر جزاءً لخيريَّتك، وحين تُسوِّغ أخطاءَك، وحين تقارن نفسك بغيرك، وحين تصدِّق أحكام الآخرين تجاهك، وحين تشرح نفسك وتعدِّد محاسنك إلى مَن يعرفك -حق المعرفة- ولا يعترف بك، الأصالة أن تكون أنت بمناقبك ومثالبك من دون صوت، الأصالة أن تعرف من تكون. - نورا الطوالة.

«لو جالست النّاس طُرًّا وقد غاب عنك من تودّ؛ اعترتك وحشةٌ وغربة مهما حاولت استئناسًا، أمّا في حضوره فالدُّنيا بأسرها؛ فَضلة مستغنىً به عنها»

«لا تتنازل حتى عن عيوبك لأجل أن تستبقي أحد، سوف تتنازل يومًا حتى عن ذاتك لأجل أن يبقى وحينها يرحل، القبول هو قبول كلي، من يشترط فيك التنازل والإضافة هو يعتبرك شيء لا ذات مستقلة، كل علاقة حقيقية هي صراع خفي لحماية الذات، ما تستباح الذات حتى تتلاشى الهوية الخاصة..»

«أهكذا حتى ولا مَرحبا للّه أشكو قلبَكِ القُلَّبا أهكذا حتى ولا نظرةً ألمحُ فيها ومضَ شوقٍ خَبا أهكذا حتى ولا لَفتةً أنسِمُ منها عَرفكِ الطِّيِّبا ناشدتُكِ اللّه وأيَّامنا ونشوةَ الحُبِّ بوادي الصِّبا وغُصةَ الذِكرى وآلامَها وحرمةَ الماضي وما غَيِّبا لا تَسألِيني أيَّ سرٍّ لقد أحالَ عُمري خاطِرًا مُرعِبا» - مصطفى التل.

"طِبتَ حاضرًا وغائبًا يا بعضًا كثيرًا من قلبي ومنّي"

"إنك لتظلم نفسك وتكلفها شططًا إذا أسرفت في مراعاة موقعك في نفوس الآخرين وتتبع آرائهم فيك، وجعلت تسعى للظفر من ذلك بما يروي الغليل، فهذا المطمع يجعلك مسلوب الثقة دائم التردد كثير التلون. راعِ الناس بقدر، وخذ من كلامهم بحذر، وكن بعد ذلك شمسًا يخضعون لها، لا كرةً يتقاذفونها بأهوائهم!"

يذودُ اليوم رجال تعز وحرائرها عن أرضهم بما يستطيعون. يواجهون الحوثي الذي جاء معتديًا عليهم، ويُضحّون بالغالي والنفيس لكيلا يستأسد الباغي ويسود استكباره وظُلمه. اللهمّ انصرهم على من بغى عليهم واحفظهم وثبّتهم. - فداء الدين يحيى.

نصيحتي لكم: انطووا على أنفسكم قليلًا، وابتعدوا عن صخب العالم، واجلسوا كل مساء مع ذواتكم؛ راجعوا ما تغيّر فيكم، وما أضفتموه لأنفسكم، وما ينبغي إصلاحه. فالتقدّم لا يحدث دفعةً واحدة؛ يكفي أن تصبح أفضل ١٪؜ كل يوم، فستصل يومًا إلى ما كنت تظنه بعيدًا. وكذلك التراجع؛ لا نسقط إلى الهاوية دفعةً واحدة، بل نهبط إليها بخطوات صغيرة نستهين بها حتى نعتادها. -سجى.

"وحدي أرقب السماء، أندهش لهذا الكون النابض بالحركة الخفيَّة رغم السكون."
"وحدي أرقب السماء، أندهش لهذا الكون النابض بالحركة الخفيَّة رغم السكون."

‏"يحبُّها وتحبُّهُ لكنَّهُما عندَ نهايةِ الشارعِ الطويل سيفترقان" - سوزان عليوان.

من أحبَّ إنسانًا أحبَّ العالمَ كلّهُ. - سوزان عليوان.

«ثلاثٌ وعشرون شدَّتْ رَحْلَها وأنا أنا المعتَّقُ في إبريقِ تَجرِبَتي»

سبتمبر مجيد هذه أعظم أيام اليمنيين مذ سطعت شمس سبأ وإلى أن تنطفئ الشموس ويفنى كل شيء. كل عام وجميع اليمنيين بخير وعلى قيد الجمهورية وفي حياة وفرح -رغم كل المنغصات- وبعيدين عن أوهام السلالة الرديئة بالتسيد وادعاء الحق الإلهي بالحكم والسلطة، وأحلامها بإعادة اليمنيين نحو ماض ركلوه ليلة السادس والعشرين من سبتمبر 1962، مستعيدين بثورتهم يمنًا نهبته السلالة طيلة 1200 عام باسم الله والدين وخرافة التفوق العرقي. تمسكوا بجمهوريتكم و اعتصموا بحبل الله.

"يقضي الإنسان عمره ساعيًا لوقت فراغ، وحين يجده يرتبك" - عمر العمودي.

اعلَم أنكَ إذا أنزلتَ نفسك دون المنزلة التي تستحقها، لم يرفعك الناس إليها، بل أغلب الظن أنهم يدفعونك عمّا هو دونها أيضًا. - إبراهيم المازني.

رددي يا أمتي هذا غنائي 🇾🇪

بماذا يحلم الراعي؟ بقصبة مثقوبة تصلح نايًا، بنعاجٍ وكلأ وشجرة للقيلولة، بسيطةٌ جداً أحلام الراعي، لماذا كلّما غفا لا يرى إلاّ الذئاب.! - حسين صالح خلف الله.