en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

حياةٌ بلا مكابح

حياةٌ بلا مكابح

Open in Telegram

"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel حياةٌ بلا مكابح

Channel حياةٌ بلا مكابح (@industrious22) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 20 334 subscribers, ranking 3 895 in the Religion & Spirituality category and 3 546 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 20 334 subscribers.

According to the latest data from 28 October, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 214 over the last 30 days and by 1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 22.49%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.44% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 4 574 views. Within the first day, a publication typically gains 1 106 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as أَهلِيّ, جِدَّة, عَلَاقَة, عَالَم, آخَر.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 29 October, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

20 334
Subscribers
+124 hours
+727 days
+21430 days
Posts Archive
أتاكم أهلُ اليمن - فداء الدين يحيى.

‏«الذين ماتوا في الصيف، فُجعت معاطفهم في الشتاء» - علي عكور.

"نرى لِنُحِبَّ أمْ أَنَّا ‏نُحِبُّ حَبِيبَنَا فنراهْ؟ ‏ونُسْلِمُ نفسَنَا للبحرِ ‏أمْ نختارُ شطَّ نجاةْ؟" - أحمد بخيت.

"أتيتِ.. فَشَفّني صحوٌ حكَيتِ فمسَّني سُكْرُ تنهَّدَ في دمي وردٌ وغرّدَ في فمي شِعرُ وحفَّتْنِي ملائكةٌ وسالَ على يدي نَهْرُ" - أحمد بخيت.

"لا قيمة لكثرة الاستشهاد بالنصوص إن غاب أثرها في أخلاقك"

مقارنة بين حصار تعز وحصار غزة

طوق الحمامة_ابن حزم الأندلسي.pdf88.58 MB

photo content

- مِثل شَجَرَة تفكر بالإستلقاءِ الأمر معقَّد جدَّاً .

‏«لستَ حرًا، إن كان في حياتِك مَن تريدُ إبهارَه». - شريف سيد.

"لا حل لوحدة أي إنسان وتعاسته سوى أن يعاشر من يحب، ويعمل بما يحب من مجالات العمل.. ويصادق من يخلصون له الود.. ويشاركونه نظرته للحياة والبشر والأشياء" - عبد الوهاب مطاوع.

"أفضل صديق سيحصل على الأرجح على أفضل زوجة، لأن الزواج الجيد يقوم على موهبة الصداقة" "الزيجات التعسة ليست ناجمة عن قلة الحب، بل عن قلة الصداقة" - نيتشه.

العثور على إنسان يستطيع المرءُ أن يكون معه على حقيقته هو وحده قصة الحب الحقيقية. - لوري غوتليب.

﴿وَما بِكُم مِن نِعمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيهِ تَجأَرونَ﴾

Repost from بابٌ أصم
‏"من خلال سوء فهم بسيط؛ سيريك الله كيف يشعر الناس حقًا تجاهك."

لا تنسوا أهل تعز من صالح دعائكم، ولا بارك الله فيمن يحاصرهم ويضيق عليهم، أو يبرر فعل ذلك ويستهين بدماء المؤمنين [انتبه ولا تستهتر ولا تغرنك الشعارات والصيحات، فـ"تعز" دار قوم مؤمنين وليست دار صهاينة ولا عملاء] وأعانكم الله يا أهلنا وأحبتنا في اليمن على البلاءات المحيطة بكم من كل اتجاه، وهيأ لكم من أمركم رشداً، ومكّن لصالحيكم، وأبعد عنكم كل فاسد، وأصلح أحوالكم، وكفاكم شر كل ذي شر..

﴿حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ المَوتُ قالَ رَبِّ ارجِعونِ۝لَعَلّي أَعمَلُ صالِحًا فيما تَرَكتُ كَلّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِن وَرائِهِم بَرزَخٌ إِلى يَومِ يُبعَثونَ﴾

Repost from تَبَرُّم
‏"الشخص المُجادل لا يُهزم بالحجّة بل بالتجاهل. لأن وقوده هو تفاعلك."

‏تذكير دائم: الحوثي شرّ محض، شرّ واضح على كافة المستويات الإنسانية والأخلاقية والفكرية والدينية. ومن يميل إلى الحياد ويستمر في رماديته أمامه، فقد تخلى عن آدميته وإنسانه ووطنه. - عمر العمودي.

لا تستهويني مطلقًا نبرة "التنافسية" ولا أحبّ أن يعدّني أيًا كان ندًّا له، لستُ الشخص المناسب لدور سحق الخصوم والظفر بالمعارك؛ أحبّ سلامي، أحبّ أنّ مداري نفسي، وندّي نفسي، وأنّ العالم أوسع لي من آمالي، وأنّ الأرزاق والأقدار مقسومة من قبل أن نكوّر في الأرحام، فعلام التناكف؟ - دلال العمودي.