es
Feedback
حياةٌ بلا مكابح

حياةٌ بلا مكابح

Ir al canal en Telegram

"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!" @Hamz7BOT

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram حياةٌ بلا مكابح

El canal حياةٌ بلا مكابح (@industrious22) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 20 087 suscriptores, ocupando la posición 3 877 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 3 517 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 20 087 suscriptores.

Según los últimos datos del 16 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 410, y en las últimas 24 horas de 12, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 21.55%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.56% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 4 327 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 116 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como أَهلِيّ, جِدَّة, عَلَاقَة, عَالَم, آخَر.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!" @Hamz7BOT

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 17 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

20 087
Suscriptores
+1224 horas
+597 días
+41030 días
Archivo de publicaciones
من صور الوُدّ غير الملفوظ = أن يرتدي المرء في حضرة أنيسه أردية التخفف، فيخرج عليه بضعفه وطفولته وعثراته دون تكلّف، أن يعامل الآخر معاملة "البيت" بكل ما في المفردة من دلالات الأمان والرواح والسّعة؛ ومثل هذا عزيز، وهذا ما يجعله استثنائيًا. - دلال العمودي.

«وفَوتُ الذي يَجري بهِ الزُّهدُ هيِّنُ»

Repost from N/a
-حتى ماكنت انتظر سماعه قيل لي بأسى.. -وتين 🕊

Repost from N/a
‏﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ﴾.

Repost from N/a
في طريقك إلى ما تُحب ستمُر بكل ما تكره

لكَ الحَمدُ يا ذا الجودِ والمَجدِ والعُلا تباركتَ تعطي من تشاء وتمنعُ

Repost from ڤانيسيا
حقيقةُ أنَ "الله معك" يُجاورك ويتطلعَ إليك، يتقبلُك في شتىَ أحوالِك، يُونس وِحدتك وينتظرُك رغمَ بُعدك ربما هي الحقيقةُ الأكثر إطمئنانًا في هذا العالم".

إلهي من الخذلان أن أظنَّ أن تدبيري لنفسي أصلحُ من تدبيرك، كيف يكون هذا الظنُّ صوابًا والعجز منِّي ظاهرٌ والقدرة منك شائعة.. هيهات! أسلمتُ لك وجهي سائلًا رِفدك وأضرعت لك خدي طالبًا فضل ما عندك وهجرتُ كل من ثناني إلى غيرك-أي هجرت كل من حاول أن يصرفني عن طاعتك-وكذَّبتُ كل من أيأسني من خيرك، وعاديت فيك كلَّ من أشار إلى سواك. - التوحيدي.

‏{رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا}

ومن الأمة إن لم نكن نحن؟!
ومن الأمة إن لم نكن نحن؟!

عشتُ حياتي كلها أتعلّم كيف أكتفي بالقليل.. وجئت أنتِ كثيرة - عمر العمودي.

الإحساس الذي يعتري الإنسان بالغربة ضربٌ من التطهر والانخلاع من العلائق، وتذكرةٌ بالرجوع إلى الموطن الأول. وهو حالٌ تعيد إلى النفس اتزانها في السير، وتوقظ فيها حضور المعنى؛ إذ من استغرق في الفانية، وجعلها دار القرار، ركن إلى الوهم، ومن ركن إلى الوهم هلك. - خالد بريه.

كهف الجمعة يتبلّج سَنا وضياء ويزخرُ رَيًّا ومَعينًا؛ فأوِ بقلبك إليه، وانهل من الجَلال.

"أنت أيضًا، احذر من أن تطلق كلمةً تحوم في فضاء أحدهم إلى الأبد."

‏تبصَّر في أحوال الناس تلقى مهموم الوجه، وضاحِك العينين، والشارد عقلًا، وكثيرَ الحكاية، ثم قِس هذا على أيامك فهُما سواء، فيومٌ لك فيه فُسحة عيش، ويومٌ له على القلب وطأة، وآخَرُ لا ينقضي شُغله، والناس قُلَّبٌ مع أيامهم، فالتمِس العُذر لما ترى، فإنما أنت من الناس، والناسُ أيَّامُ.. - وَاكِف.

‏"لو عرف كل امرئ ما يقوله الآخر عنه، لما اتسع العالم كله لأربعة أصدقاء". - باسكال. "قلتُ: العاقل من يصم أذنه عن سماع ما يكره فيمن يحب."

في بلادي - تقديم جميل عزالدين.

تَدري المَقاديرُ أنَّا عائدُونَ غدًا لِلهِ فوقَ الأيادِي الثائراتِ يدُ تَدري المَحاريبُ أنَّا واقِفونَ على أَبوابِها، كلُّ شِبلٍ خَلفهُ أسدُ وعدٌ -وإن طالَ- إنَّا واثِقونَ بهِ مهما طَغى السّبتُ فيها، أو بغَى الأحدُ يا أمَّةً آلَمَتها الحربُ فانكَفَأت لا بُدَّ إِن طالَ ليلٌ أن يُطِلَّ غدُ - يحيى الحمادي.

«على عكس المعدة، فإن المُخ لا يُنبهك حين يكون فارغًا.»