971
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
971
Repost from عِهَـاد
.
وأنها - أي الصلاة على النبيّ ﷺ - سببٌ للبركة في ذات الْمُصلِّي وعَمَلِهِ وعُمُرِه وأسباب مصالحه، لأنَّ الْمُصلِّي داعٍ ربَّه أنْ يُبارِكَ عليه وعلى آله، وهذا الدُّعاءُ مُستجابٌ، والجزاءُ مِن جِنسهِ.
- ابن القيّم رحمه الله.
971
Repost from قناة الأستاذ عمرو بسيوني
الحمد لله على كل حال، ونسأل الله أن يجبر الكسر ويقيل العثرة، ويعوض أهلنا في غزة وغيرها خيرًا، وأن يشفي المصابين، ويرحم الشهداء، وأن يدبر لهذه الأمة أمر رشد، فقد طال على هذه الأمة البلاء، ولا منجى ولا ملجأ من الله إلا إليه، فاللهم بصِّرنا بعيوبنا، وألهمنا رشدنا.
ثم أما بعد، فاعلم أن الله يحاسب العبد، كلَّ عبد، فردًا، عما كان في مقدوره، وعما كان مكلفًا به، وعما كان في نيته وخاطره، ولا يكلف الله نفسها إلا وسعها، وإنما الأعمال بالنيات، ونية المؤمن خير من عمله، وكل امرئ بما كسب رهين.
ومن هذه الأمور أمورٌ هي على حالها قبل هذه المحنة العظيمة وبعدها، ورأسها وذروة سنامها إصلاح النفس ومحاسبتها، وتكميلها بالعلم والعمل، فالمقدور لا يُعجَز عنه، وغير المقدور لا يُجزع منه.
971
أتم الله على أهل غزة فرحتهم، ورضي عن حيهم وميتهم، وأحسن عاقبتهم وتولى أمرهم ..
والحمد لله أولا وآخرا ..
971
مبدئي مع تقدم العمر أن الإنسان إذا كان يرجو أن تكون سني عمره شاهدة له فحُقّ له أن يفرح.. وإن لم يكن ذلك فهذا أحق بالتباكي !
971
Repost from محمد موسى كمارا
وقد أجمع السّائرون إلى الله أنّ القلوب لا تُعطى مُناها حتّى تصل إلى مولاها، ولا تصل إلى مولاها حتّى تكون صحيحةً سليمة، ولا تكون صحيحةً سليمةً حتّى ينقلب داؤها فيصير نفس دوائها، ولا يصحُّ لها ذلك إلّا بمخالفة هواها؛ فهواها مرضُها، وشفاؤها مخالفتُه، فإن استحكم المرض قتل أو كاد.
ابن قيّم الجوزيّة
971
Repost from وتد
﴿وما تكونُ في شأنٍ وما تتلو منه من قرآن﴾ يونس:٦١
«والتِّلاوة أعظم شؤونه ﷺ ولذا خُصَّت بالذِّكر».
تفسير الألوسي (١٣٥/٦)
971
إحدى قريباتي تقول عجزت عن نفسي مع الغيبة، فلمًا بدأت أرقي نفسي بالفاتحة كف الله لساني !
971
من جناية الناس على الرُّقية ربطها بالأمراض الروحية والأدواء المستعصية.
والقران رحمة وهدى وشفاء لأهواء القلوب وأدوائها وعلل النفوس وشهواتها.
{ وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين }
{ قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء }
{ وشفاء لما في الصدور }
وإذا كان سيد الخلق عليه الصلاة والسلام وأكملهم إيماناً وتوكلاً ويقيناً وأعظمهم عبودية وذكراً يرقي نفسه بالمعوذات كل ليلة، فكيف يغفل غيره أويظن استغناء عنها ؟!
971
Repost from عِرفان
سأل أحد صالحي إخواني من أهل العلم فقال: كيف ننعتق من ضيق أرضيتنا إلى سعة العلم بالله وبجميل صفاته، وتعرج روحنا إلى السماء؟
وكان الجواب:
بزيادة التعرف عليه والتعرض لأنواره ، فإن كل ما يعرض لنا حبيبي من حجب أرضية وميراث التراب، فإذا ما تعرض العبد لنوره ولو في جنايته غلب نوره ظلمة العبد، واخترق حجاب الذنب، وتهادت الأنوار إلى السرائر فاتسعت أعظم من اتساع السموات والأرض ، وتحقق العبد بـ كنت سمعه وبصره ويده..ولئن سألني ولئن استعاذني!
وهذا مقام عظيم أكبر من السموات والأرض، ونحن في ركوب الطباق وتقلب الأخلاق ونوازع الأرض وتعب البشرية وأسر الطين!
ولكنه الكريم! سمى المتقرب بشبر والمتقرب بذراع والمتقرب مشيا، سماهم كلهم ونعتهم بالمتقرب!
فشأننا يا حبيبي شبرية تدنينا منه وبشريتنا تحوجنا إليه، وذنب يذلنا له، وطمع يبسط كف المسألة !
