مَسَرَّآت
Open in Telegram
«اللهُمَّ اغـفِر لمُنشِئ هَـذه القَـناة» قال زبيد بن الحارث رحمه الله: «سمعت كلمة فانتفعت بها ثلاثين سنة» سير أعلام النبلاء (٢٩٧/٥) هنا كلماتٌ وانتقاءات أرجو بها نفعًا. قنواتنا https://t.me/allQayyim https://t.me/taratilll
Show more1 606
Subscribers
+224 hours
-37 days
+2430 days
Posts Archive
1 606
• السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلقاء السلام سُنه، رد السلام فرضٌ كِفاية
فمن قال : " السلامُ عليكم " = كُتِبَتْ له عشر حسناتٍ ؛ و من قال : " السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ " = كُتِبت له عشرُون حسنةً ، و من قال : "السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه " = كُتِبَتْ له ثلاثونَ حسنةً .
فعن أبي هُرَيرَة - رضي الله عنه - قال : قال رَسول الله ﷺ ؛"لا تدخلون الجنّةَ حتى تُؤمنوا، ، ولا تُؤمنوا حتى تحابُّوا، ألا أدلّكم على شيءٍ إذا فعلتُموه تحاببتم ؟ "أفشـوا السلامَ بينكم"
1 606
Repost from مَسَرَّآت
⬅️قال عمر بن الخطاب 🌱 :
لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه: جزاك الله خيرا، لأكثر منها بعضكم لبعض.
ما أعظم هذه الكلمة وأبلغها في الثناء على أهل المعروف والإحسان ؛ لما فيها من اعتراف بالتقصير ، وعجز عن الجزاء ، وتفويض الجزاء إلى الله ؛ ليجزيهم أوفى الجزاء وأتمَّه.
[ التحف بالمأثور عن السلف ص٥٩ ]
1 606
على البنت أن تكونَ عزيزة، ومن تمامِ عزَّةِ البنتِ ألَّا تقعَ في وهمِ الحُبِّ ما لم يُصرَّحْ به، واعلمي -يا أعزَّكِ الله - أنَّ الرَّجُلَ يصبرُ عن كُلِّ شيءٍ إلا عن أخذِ البنتِ التي أحبَّها، فما يحملُكِ على تأويلِ كذا وكذا من تصرُّفاتِه على أنَّه يُحبُّك؟
على أيِّ أساسٍ رخوٍ بنيتِ أحلامَ يقظتِكِ وخيالاتِ رأسِك؟
إنَّ رجلًا يُحبُّ امرأةً ويصبرُ عن التصريحِ لها ليأخذَ طريقًا إلى بيتِ أبيها، مع علمِه أنَّ النِّساءَ ضيفاتٌ في بيوتِ آبائهنّ لا يلبثنَ أن يُغادرنَه، ومع عدمِ أمنِه أن يسبقُه غيرُه إليها، لهو رجلٌ لم تقعْ في قلبِه تلك المرأةُ أصلًا ليُحبَّها، وما تخييلُها لنفسِها وتلبيسُها على قلبِها أنَّه يُحبُّها والتصرُّفُ مع نفسِها بناءً على هذا الوهمِ إلا رقَّةُ عقلٍ ونقصٌ في هرمون العزّة..
ذلك الهرمون الفطريّ الذي يُعزِّزُ في المرأةِ الترفُّعَ عن خيالاتِ الرَّأسِ والتصرُّفَ في أدنى حركاتِها وسكناتِها على أنَّها المطلوبةُ التي يُسعى إلَيها، والمرغوبةُ التي يُبذلُ لنَيلِها، لا السَّاعيةُ -ولو في أحلامِها- لأن يُحبَّها فُلانٌ أو فلان..
قد أعزَّكِ اللهُ وشرعَ شرائعَ من أجلِ الوصولِ إلَيك، فابقَي حيثُ أنزلَكِ اللهُ ولا تهبطي بنفسِك، واعلمي أنَّه لو أحبَّكِ لخافَ أن يسبقَهُ إليكِ غيرُه، وأنَّكِ لو وقعتِ في قلبِه لقلبتِه فما هدأ له بالٌ حتَّى أخذَ خطوةً تجاهك..
فاخرجي من وهمِكِ المُروِّعِ إلى حقيقتِكِ الرَّائعة، ولا يحملنَّكِ استعذابُ الحُبِّ على تعذيبِ نفسِكِ بالوهم، واستعيني على فراغِ قلبِكِ بما ينفعُ قلبَك، ولا تتعجَّلي حتَّى لا تندمي فيما بعد.
1 606
Repost from مَسَرَّآت
(من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه)
هذه القاعدة الفقهية من القواعد اللي ممكن تحميك من العلاقات المحرمة، ومعناها أن الإنسان إذا سعى لتحصيل أمر بطريقة محرمة، يُعاقب بعكس مقصده.
فاللي يستعجل شعور الحب والمودة والعاطفة مع الجنس الآخر ويدخل في علاقة محرمة، ترجع عليه بالنهاية هذه العلاقة بالتعلق المرضي والحزن والتعب والألم، عكس مراده في البداية.
فاتقوا الله، واحفظوا قلوبكم لأزواجكم وتذكروا قول النبي ﷺ: (ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعصية الله، فإن الله لا يُنال ما عنده إلا بطاعته)
1 606
وَهذا ممَّا يدلُّ على أنَّ عيۡني المَرأة مِن أعظَم دَلائل حُسنِها وجَمالِها؛ فڪيف لَها أن تُظهِرهُما؟!
فَيجبُ على المرأةِ المُسلمة أن تَستُرَ جميعَ بدنِها، بمَا في ذٰلك عينَاها ويَداهَا ووجهُها، وقدمَاها؛ فَلا تُظهِرَ شيئًا منه.
1 606
قَوله تَعالى﴿ وَحُورٌ عِينٌ﴾
قَالَ العَلَّامة السَّعديُّ ـ رحِمهُ اللّٰه ـ:
أي: ولَهُم حُورٌ عِين، والحَوراء: التي فِي عينها ڪحل ومَلاحةٌ، وحسن وبهَاء،والعَين: حسانُ الأعين، وضَخَامها، وحُسن العين فِي الأُنثى، مِن أعظم الأدلَّة على حُسنها وَجَمالها.
تَيۡسير الڪريم الرَّحمٰن.
1 606
وصايا ثمينة حُقَّ لكل مسلمٍ أن يسمعها في اغتنام العمر في حفظ القرآن، ختم بها الشيخ د. الوليد الشمسان درسه الأول في المسجد الحرام؛ فجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
1 606
«ولا خيرَ -والله- في سعةٍ من الدُّنيا ضيّقت طريق الآخرة!»..
[صيد الخاطر، ابن الجوزي (٤٠١)]
1 606
مايضر أحدكم إذا جلس فارغًا أن يقول :
سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ،
وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ،
وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ
أستغفرالله العظيم وآتوب إليه
اللهم اغفرلي،وارحمني،وعافني،وارزقني.
1 606
-
«إذا وجَدتَ مِن نفسِك انشِراحًا لطَاعَة، فبَادر ولَا تؤجّلها؛ فإنّك لا تَعلَم ما يُعْرِضُ لَك بَعد ذَلك!».
• أحمَد بِن حَنبَل -رَحِمَهُ الله-.
1 606
قِيلَ لأعرابي أتُحسن الدعاء لربك؟
قال: نعم
قِيل: فادعُ
فقال:«اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك، فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك»
1 606
.
قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله :
قنديلُ الفِكر في محراب قلبك مُظلم ؛ فاطلب له زيت خلوةٍ،وفتيلة عزم.
-المدهش (٣١٥/١)
1 606
Repost from مَسَرَّآت
🩷
🩷إغتَنَمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
🩷 كَثْرَةُ الصَّلَاَةِ عَلَى النَّبِيِّ :-
قال رسول ﷲ ﷺ :« أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ » .
🩷الدُّعَاءُ :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ :« فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه» .
🩷سُورَةُ الْكَهْفِ :-
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال :« مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ » .
1 606
” احفظ الله يحفظك “
أعظم حفظه لك
أن يحفظ لك قلبا سليما
في خضم فتن الدنيا وأمواجها المتلاطمة..!
1 606
فكيف بي، وقد عجزتُ أن أجد صاحبةً على مقاس قلبي، تُشبهني في همّي واهتمامي، وتُشاركني شغفي، وتُعينني على طاعة الله صاحبةٌ تُشبه روحي، وتُداني قلبي، وتُشاركني همَّ الآخرة؟
حتى غدوتُ أتخفّف من علاقاتي، وأؤثر قلّة الأنس على أُنسٍ لا يُغذّي الروح، ولا يُعين على الطريق إلى الله.
وما زلتُ أرجو أن يرزقني الله صاحبةً إذا لقيتُها، شعرتُ أنّ للغربة في هذا الزمان أنسًا، وللطريق إلى الله رفيقةً.
1 606
استكثروا من الأصحاب الصالحين، فإنَّ الصديق الصالح عزٌّ معجّلٌ في الدنيا، وذُخرٌ في الآخرة.
1 606
مما وصلني على خاص القناة:”كان الشباب السلفي في الجيل الأول خلال التسعينات يعيشون ظروفًا صعبة؛ تُسَرَّب إليهم الأشرطة سَرَبًا خفيًّا، وغالبًا ما كانت مشوشة الصوت، يحتاج أحدهم أن يُلصِق أذنه بجانب المسجّل حتى يفهم كلمةً أو عبارة. كانت الدعوة ضعيفة ومحاصَرة، والطرق مُغلقة، والموارد قليلة… ومع ذلك، كانت همتهم عالية، ونفوسهم متشوّقة للعلم، يتحمّلون المشقة، ويثبتون على الطريق. فالذي يريد العلم حقًا لا تعوقه ظلمةٌ ولا ضيق، ولا قلّة وسائل، ولا شدّة مراقبة؛ بل يقوده إخلاصه وهمته حتى يصل. واليوم وقد فُتِحَت لك أبواب العلم، وتيسّرت الوسائل، وتعددت المصادر، وضعفت العراقيل قارن بين حالهم وحالك، وبين همتهم وهمتك، ثم اسأل نفسك بصدق: هل همّتي اليوم في طلب العلم كما كانت هممهم؟ هل أقدّر هذه النعمة العظيمة التي فُتحت لي؟ هل أسير على طريق العلم بثبات وصبرٍ وجِدّ؟ ومن عرف قيمة العلم، واستشعر فضل السلف في صبرهم وثباتهم، علم أن طريق العلم يحتاج إلى: صدقٍ وإخلاص وصبرٍ ومصابرة وعلوِّ همة ومجاهدة للنفس وعدم الركون للراحة والفتور. من دفتر الأخ محمد رحمه الله والله المستعان“
