ch
Feedback
مَسَرَّآت

مَسَرَّآت

前往频道在 Telegram

«اللهُمَّ اغـفِر لمُنشِئ هَـذه القَـناة» قال زبيد بن الحارث رحمه الله: «سمعت كلمة فانتفعت بها ثلاثين سنة» سير أعلام النبلاء (٢٩٧/٥) هنا كلماتٌ وانتقاءات أرجو بها نفعًا. قنواتنا https://t.me/allQayyim https://t.me/taratilll

显示更多
1 573
订阅者
无数据24 小时
+37
+2530
帖子存档
قَالَ ابْنُ رَجَبٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ-: ​«يَنْبَغِي لِمَنْ كَانَ فِي حَرِّ الشَّمْسِ أَنْ يَتَذَكَّرَ حَرَّهَا فِي المَوْقِفِ؛ فَإِنَّ الشَّمْسَ تَدْنُو مِنْ رُؤُوسِ العِبَادِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيُزَادُ فِي حَرِّهَا، وَيَنْبَغِي لِمَنْ لَا يَصْبِرُ عَلَى حَرِّ الشَّمْسِ فِي الدُّنْيَا أَنْ يَجْتَنِبَ مِنَ الأَعْمَالِ مَا يَسْتَوْجِبُ صَاحِبُهُ بِهِ دُخُولَ النَّارِ؛ فَإِنَّهُ لَا قُوَّةَ لِأَحَدٍ عَلَيْهَا وَلَا صَبْرَ».
•لَطَائِفُ الْمَعَارِفِ.

- رُوِي عن عائشة رضي اللّٰه عنها قالت: "يُعرَف المؤمنُ بوقاره، ولينِ كلامه، وصدقِ حديثه"

Repost from مَسَرَّآت
▫️قَالَ إِبْنُ عُثَيْمِين ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ ▫️
"أسْأَلُ اللهَ أنْ يُعِينَنِي وإِيَّاكُم على تطبِيق ما عَلِمْنا ، لأنَّنَا نَعلَمُ كثِيرًا ، ولكِن لا نَعمَل إلاَّ قليلًا ."
كِتَابُ العِلمِ -

الأحسن ترك القراءة من الهاتف المحمول مع وجود المصحف؛ لأمور منها: 1- أن المصحف له حرمة، وما كان له حرمة فهو أفضل، ولهذا يُدْخَل الحمام بالهاتف المحمول، ولا يُدْخَل بالمصحف. 2- المصحف أصل، والهاتف المحمول فرع، وباتفاق العلماء لا يُعْدَل إلى الفرع مع وجود الأصل. 3- المصحف يجب تعظيمه؛ ولذا فهو ذو يُمْنٍ وبركة؛ لما تضمنه بين دفتيه من كلام الله تعالى. 4- المصحف مختص بالقرآن، والهاتف فيه القرآن، وغيره. 5- القراءة بالمصحف شعيرة من شعائر الإسلام، ينبغي نشرها وإشاعتها لتبقى ظاهرة كسائر الشعائر، ومن أخذ المصحف فالغالب أنه يقرأ، ومن أخذ الهاتف لا يُجْزَم بأنه يقرأ. 6- أن الذي يقرأ من الهاتف المحمول لا يأمن نفسه أن يترك القراءة ويدخل إلى مواقع ومتاهات؛ لأنه فتنة.
د. عبد الله بن صالح الفوزان - سمطُ الفرائد من شذور الفوائد

«مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى»
رواه مسلم.

إذا لَم تَكُن دُنياكَ دارَ إِقامَةٍ ‏ فَما لَكَ تَبنيها بِناءَ مُقيمِ؟

«فإنِّي رأيتُ العمرَ بضاعةً للآدمي، فعجبتُ مِن تفريطِ النَّاسِ فيه، كأنهم ما علموا أنَّ الدنيا ميدانُ شقاق، وأنَّ غاية العمرُ الغاية، إلا أنَّ التفاضلَ في السباق على مقدار الهم، وتفاوُتَ الهِمَمِ على قدر الإيمان بالآخرة، فمن صَدَّقَ يقينُهُ جدَّ، ومن تيَقَّنَ طولَ الطريق استعدَّ، ومن قلَّت معرفته تثبَّط، ومن لم يعرف المقصود تخبَّط».
    حفظ العمر لابن الجوزي رحمه الله ص ٣٠

إنما انت أيامٌ معدودة فإذا ذهب يومك ذهب بعضُك ، ويوشك إذا ذهب البعضُ ان يذهب الكلُّ ، وأنت متى تعلم فاعمل.
حفظ العمر لابن الجوزي رحمه الله ص ١٩

📰 عليك بالصدق ... عليك به، ولو كنت تتخيل أنه يضرك، فاصبر، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرىٰ الصدق حتى يُكتب عند الله صديقاً.
📖 شرح حلية طالب العلم ص ١٣٥

‏سَتَمضِي أقدَاركَ علىٰ كلِّ حال، فاجعَلها تَمضِي وأنتَ عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثوابُ رِضاكَ يُرضِيك.
- عُمر بن الخطاب.

‏سَتَمضِي أقدَاركَ علىٰ كلِّ حال، فاجعَلها تَمضِي وأنتَ عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثوابُ رِضاكَ يُرضِيك.
- عُمر بن الخطاب.

قال الإمام الشاطبي رحمه الله: ‏« لَمَّا كثرت البِدع والمُخالفَات وتواطَأ النَّاسُ عليها، صارَ الجَاهِلُ يَقُول: لو كان هَذَا مُنكرًا لمَا فعلهُ النَّاس»
الاعتصام (٢٧١/٢)

والله إنَّ العاقل ليقف مع نفسه وقفة صدق، فيتأمّل ما مضى من عمره، ويتفكّر فيما أفناه من أيامه وساعاته، ثم يسأل نفسه: ماذا أعددتُ للقاء ربّي؟ وهل قدّمتُ من العمل ما ينفعني يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون؟ وهل صلاتي كما أرادها الله خشوعًا وإقبالًا؟ وهل صيامي صيامُ جوارحٍ وقلبٍ قبل أن يكون صيامَ بطنٍ وطعام؟ إنها أسئلة توقظ القلب من غفلته، وتدفعه إلى مزيدٍ من الطاعة والاستعداد للآخرة.

جاهد نفسك على الصلاة والصيام، وجاهدها على حفظ القرآن وتعلّمه ما دمت في ريعان شبابك؛ فإن أيام الشباب سريعة الانقضاء، ومن اغتنمها في طاعة الله أثمرت له خيرًا وبركةً وثباتًا في دنياه وآخرته.

انْظُر لنَفسك يَا مِسْكين، يَا ضَعِيف الْإِيمَان وَالْيَقِين، قبل حُلُول النَّدَم، وَزَوَال النعم، ونزول النقم؛ حَيْثُ لَا ينفع النَّدَم. فاستعد للسؤال، وتهيأ للجدال. قَالَ الله الْكَبِير المتعال: {يَوْم تَأتي كل نفس تجَادل عَن نَفسهَا، وَتوفى كل نفس مَا عملت، وهم لَا يظْلمُونَ}. فَمَا أعظم مصيبتكم، وَمَا أطول حسرتكم، إِن لم يعف عَنْكُم مولاكم، وَجعل النَّار مأواكم! فاغتنموا التِّجَارَة فِي دَار الفناء والذهاب، يجازيكم بهَا مولاكم عِنْد مناقشة الْحساب؛ فالحساب عَظِيم عسير، والهول وَالله جليل كَبِير، والناقد مُمَيّز بَصِير، وَالْيَوْم عبوس قمطرير.
📖 ابن الجوزي | بستان الواعظين

{ولنبلُوَنَّكُم حتّى نعلَمَ المُجاهِدينَ مِنكُم والصّابِرينَ ونَبلُوا أخباركُم} لابُدَّ للمحبوبِ من اختبار المُحِب.
ابن الجوزي البغدادي

‏إنَّما القَلبُ يتقلَّب؛ فاسأَلُوا الله الثّبَات ولا تغتَرُّوا..

من أخوف ما ينبغي أن نخاف على أنفسنا! - والمخاوف كثيرةٌ - أن يكون ما ننشره غير خالص لله تعالى، وأن يكون ما نصدره للناس مبنيًّا على أذواقهم، ولو خالفت الشرع والعرف، وأن يكون همُّنا تكثير المتابعين. ولا يعني ذلك أن نتوقف عن الخير، ولا أن نحجم عن النفع، وإنما أن نراجع أنفسنا فيما نأتي ونذر، وأن نفتش عن نياتنا، ونربي أنفسنا على الإخلاص، فالله يعلم السرائر، ويرحم سبحانه عبدًا راجع نفسه وجاهدها. نسأل الله صدق القول والعمل، والإخلاص في السر والعلن.

قال الرسول 🤍: «إنَّ في الجنَّة لَغُرَفًا تُرىٰ ظُهورُها من بطونِها وبُطونُها من ظُهورِها» فقام إليه أعرابيٌّ فقال: «لِمن هي يا رسول الله؟» قال: «هِي لمن أطاب الكلامَ، وأطعَمَ الطَّعَام، وأدام الصِّيامَ، وصَلَّىٰ للّٰه بِاللَّيْلِ والنَّاسُ نِيَامٌ».
[أخرجه الترمذي في «صفة الجنة» (673/4)].

Repost from مَسَرَّآت
أخي ... أختي . ‏لا تستحقرون كتاباتكم ونصائحكم في وسائل التواصل، لا تظنون أنها أحرف عابرة أو أنها لن تُغيّر شيء ولن تترك في النفس أثرًا، لو علمتم أن هذه الكتابات كم كانت سببًا في تثبيت قلب، في تصحيح مسار، في دلالة حائر ، في مواساة المنكسرين .. لو علمتم بالأجور واللهِ ما كلَّ لكم سعيًا وانطفأ جهدًا