أدلة التطور
Open in Telegram
قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.
Show more3 851
Subscribers
No data24 hours
+137 days
+3730 days
Posts Archive
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
4. التوازن النقطي كان يتعلق فقط بخُطى وتوقيت التغيير التطوري.
في الواقع، النقد الحقيقي للأرثوذكسية التطورية في نظرية غولد وإلدردج للتوازن النقطي هو ربط نمط متشنج في السجل الأحفوري بعملية جديدة وغير داروينية تقريبًا، تنطوي على طفرات كبرى، تطور في مجموعات معزولة، عبور الوديان التكيفية عن طريق الانجراف الجيني القوي، ثم فرز المجموعات المتغيرة عن طريق "انتقاء الأنواع" بدلاً من "الانتقاء الجيني" الدارويني التقليدي. بينما تصوّرتُ شكلًا واحدًا من أشكال انتقاء الأنواع يعمل في الطبيعة (انظر الفصل الأخير من كتابي الانتواع مع ألين أور)، فإن هذه العملية تعمل على معدلات الانتواع التي ترتبط بها الشخصيات، ولكنها ليست متطابقة ولا موجودة في كل مكان مثل العملية التي افترضها جولد.
تم توضيح فشل الأجزاء المختلفة من نظرية جولد (بما في ذلك عبور الوادي التكيفي عبر الانجراف) من خلال عدد من التجارب وقِطع العمل التنظيريّ (انظر هنا وهنا)؛ لقد لخصتُ فشل وزوال نظرية غولد الميكانيكية هنا.
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
هذا يُسيء فهم كل شيء. إنه يتجاهل الأدلة ضد "التطفرية" ويلمح إلى أن "التطفريين" أكدوا ببساطة أن الطفرات هي جزء مهم من التطور - وهو شيء لا ينكره أحد. في الواقع، لم يُلمح التطفريون إلى أن الطفرات ذات التأثير الكبير جدًا هي محورية في التطور فحسب، بل إنها تدفع التطور دون الحاجة إلى الانتقاء الطبيعي. كما نعلم جميعًا، فإن كلا من الطفرات والانتقاء مهمان للتطور التكيّفي: الطفرات هي الغاز والتطور هو السيارة. لا يمكنك القول أن أحدهما أهم من الآخر.
من خلال تقديم سرد مضلل لتاريخ علم الأحياء هنا، وخلط "التطفرية" مع "أهمية الطفرات في التطور"، فقد قدم بوراني إلى القارئ خدمة سيئة للغاية.
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
3. علماء الأحياء أهملوا بشكل غير مبرر التطفرية الكبرى: فكرة أن ميزة معقدة يمكن أن تظهر في خطوة واحدة.
كان هذا بالفعل نقاشًا في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، حيث اقترح علماء مثل ريتشارد جولدشميت فرضية "الوحش المتفائل": أن السمات التطورية الرئيسية يمكن أن تظهر من خلال طفرة واحدة أثرت على العديد من الأنظمة في وقت واحد. بالنسبة إلى غولدشميت وأتباعه، اعتُبرت "التطفرية" بديلاً عن الانتقاء الطبيعي. أخبَرني إرنست ماير ذات مرة أنه سمع غولدشميت يدلي بهذه الملاحظة: "أعتقد اعتقادًا راسخًا أن المخلوق الأول المُعتَبر طائرًا يفقس من بيضة وضعها كائن يُعتبر زاحفًا." (وهذا يعني خطوة كبيرة بدلاً من التطور التدريجي للزواحف إلى طيور).
التطفرية الكبرى، على الرغم من إعادة إحيائها لفترة وجيزة من قبل ستيف غولد كجزء من "التوازن النقطي" (تحدثنا عنه قبل سنتين)، فقد فقدت المعقولية في النهاية لعدة أسباب. أولاً، من غير المحتمل أن تحدث طفرة من شأنها أن تخلق ميزة معقدة (أو مجموعة جديدة، مثل الطيور) في خطوة واحدة، لأن هناك احتمالًا ضئيلًا جدًا لظهور مجموعة منسقة وتعاونية من الميزات في خطوة واحدة. في الواقع، على الرغم من أننا يمكن أن نرى طفرات كبيرة "متجانسة" في المختبر (مثل تطور عين على جناح، أو ساق كجزء من فم حشرة)، فهذه حالات شذوذ تطورية غير قادرة على التكيف. والأهم من ذلك أن التشريح الجينيّ حتى للتغيّرات المظهرية الطفيفة التي حدثت في الطبيعة، مثل شكل الأعضاء التناسلية للحشرات، أظهر بشكل متكرر أنها تستند إلى عدة طفرات ذات تأثير ضئيل. ليس لدينا أي دليل تقريبًا على أن الطفرات ذات التأثير الكبير مهمة في التطور.
بالطبع، حتى التطفرية الكبرى يجب أن تمتثل لقواعد علم الوراثة السكانية، لذلك حتى لو حدث أحدها، فإنه لا يمكن أن ينتشر من خلال الأنواع دون الانتقاء الطبيعي لقيادتها. هذا يعني بالطبع، أن "التطفرية" ليست بديلاً عن الانتقاء!
أخيرًا، لدينا البيانات؛ سجلُّ الحفريات الذي يُوثق التغييرات الرئيسية -مثل تطور الطيور والحيتان والبرمائيات والبشراناوية وما شابه- لا يُظهر مثلَ هذه "التطفرية الكبرى": نرى تغيرًا تدريجيًا في النمط الظاهري من سلف إلى خلف بصفات مختلفة تظهر في أوقات مختلفة. بالطبع تختلف الطفرات في الحجم، لكن لا يمكنني الإشارة إلى تكيف واحد في الطبيعة يتطلب منا افتراض حدوث تطفرية كبرى لأنه من المفترض أن الميزة لا يمكن إنتاجها عن طريق التراكم التدريجي للطفرات الأصغر. (هذا الادعاء الأخير بالمناسبة، صادر عن أنصار التصميم الذكي مثل بيهي، الذين يطرحون وجود الإله بدلاً من التطفرية الكبرى لسد الفجوة).
ومع ذلك، يشير بوراني إلى أن التطفرية الكبرى -التي ماتت بعد نقاش علمي مفعم بالحيوية- تم إهمالها دون مبرر.
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
هذه الأجزاء من المقال لم تترجمها قناة الوهم، ليس فقط لأن "المقال طويل وصعب الترجمة على من وقته ضيق"، بل لأنهم لا يفهمون شيئا فيها ويتطاولون على علمٍ لا يفقهون فيه شيئا.
• يردّ عالم الأحياء جيري كوين على هذا الكلام قائلا:
ما هو "المنطق" الجديد المَعنيّ بالمرونة؟ إن تطور المرونة، مثل الأمثلة التي قدمها بوراني، يتبع ببساطة منطق الانتقاء الطبيعي الذي يعمل عندما تكون هناك ظروف أو تغيرات بيئية يمكن مواجهتها مع بعض التردد. في مثل هذه الحالة، من المفيد للجينوم الخاص بك أن يطور استجابات تكيفية مرنة لبيئات مختلفة.
بالنسبة للادعاء بأن الطلاب لم يتعرضوا لهذا، المرونة موجودة في كتب التطور المدرسية. لقد سحبت للتو من مكتبتي كتاب دوجلاس فوتويما لعام 1998 (الإصدار الثالث) "علم الأحياء التطوري" (وهو الكتاب الذي استخدمته عندما درّستُ التطور التمهيدي)، ومن المؤكد أنه يوجد قسم كامل عن المرونة و"مواصفات الاستجابة". (مواصفة الاستجابة هي ببساطة عندما يمكن لجينوم معين أن يستجيب لبيئات مختلفة عن طريق إنتاج أنماط ظاهرية مختلفة.) نُشر كتاب دوجلاس منذ ما يقرب من 25 عاما، وناقش الآخرون هذه الظاهرة مطولًا قبل ذلك بوقت طويل.
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
2. المرونة مشكلة تطورية عميقة أهملها علم الأحياء التطوري.
تشير المرونة إلى قدرة جينوم الكائن الحي على الاستجابة لبيئات مختلفة بطرق مختلفة (تكيفية عادة)، إما بشكل دائم أو عكسيّ. نتعرض للسُمرة عندما تكون هناك الكثير من أشعة الشمس، وهذا يحمينا من أضرار الأشعة فوق البنفسجية. ينمو شعر كثير من الثدييات في الشتاء وتفقده في الصيف. يمكن أن تتحول ثدييات القطب الشمالي إلى اللون الأبيض في الشتاء والبني في الصيف كوسيلة للتمويه. تنمو لدى الدولابيات والكائنات الصغيرة الأخرى أشواكًا لردع الأسماك إذا تطورت في مياه تحتوي على الأسماك، ويمكن للنباتات أن تغير شكلها اعتمادًا على مكان نموها.
لقد عرفنا هذا منذ عقود، لذا فإن تطور المرونة ليس شيئًا يثير حيرة التطوريين. من السهل تصور جينوم يمكنه الاستجابة لبيئات مختلفة بطرق مختلفة. (أحد الأمثلة الرائعة هو كيف يمكن لنفس الجينوم أن يُنتج اليرقات ثم الفراشة حسب البيئة ووقت التطور.) كل ما هو مطلوب لتطور المرونة هو أن تكون هناك فرصًا معقولة لِأَنْ يجد الكائن الحي نفسه في بيئات مختلفة، مثلا، احتمال لائق أن تجد نفسك في البيئات أ، ب، ج، أو ما إلى ذلك. القطط البرية التي تعيش في بيئات تنتقل من الحرارة إلى البرودة على مدار العام (أو على ارتفاع) سيكون لديها تكاثر أكبر إذا كان لديها جينات يمكن أن تُحفّز نمو الشعر عندما يكون الطقس باردًا وتساقط الشعر عندما يصبح أكثر دفئًا. بالنسبة لأرانب القطب الشمالي، فإن احتمالية أن تكون البيئة بيضاء في الشتاء وخضراء/بنية في الصيف هي 100٪، ولكن احتمال خروجنا في الشمس بدرجة كافية للحصول على سُمرة أقل من 100٪. ولكن ليس من الضروري أن تكون النسبة 100٪ إذا كان هناك عدد كافٍ من الناس في الشمس الحارقة ويمكن أن يصابوا بسرطان الجلد. فهذا كافٍ للحفاظ على استجابة السُمرة مشفرة في جينومنا.
في الواقع، يمكن أن تكشف المرونة عن التباين الجيني الذي يمكن أن يخضع للانتقاء؛ تمت مناقشة فكرة "التمثيل الجيني" هذه وعرضها قبل ثمانين عامًا.
ومع ذلك، يرى بوراني أن المرونة ظاهرة أخرى مذهِلة غيرُ داروينيّة وغامضة ومُهمَلة. إنه مخطئ، رغم أنه يقدم بعض الأمثلة الرائعة على المرونة. ↓↓
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
عالم الأحياء جيري كوين اقتبس هذا الجزء من المقالة ليردّ عليه، لذلك قمت بتصوير ترجمته كما كتبتها أنامل قناة الوهم، يقول كوين:
كلٌ مِن بوراني وموكزيك مخطئان تمامًا. نحن نعلم عن الأصباغ الحساسة للضوء، ونعلم أنها موجودة في الكائنات الحية الدقيقة (المَيكروبات) التي يمكنها استخدامها للكشف عن وجود الضوء، والتي هي في حد ذاتها قابلة للتكيف. تمت نمْذَجَةُ تشابُك المكونات المختلفة، ويمكننا أن نرى مثيلا لكل خطوة مفترضة في العملية عند نوعٍ حيّ واحد أو أكثر. ما لا نعرفه هو متى وبأيّ ترتيبٍ حدثت الأشياء. لكننا نرى نظاما معقولًا في الطبيعة ويمكننا نمذجة العملية دون صعوبة. إن القول بأن "الفكرة الكلاسيكية للتغيير التدريجي قد سقطت" هو مجرد هراء. هل يعتقد بوراني أن العين ظهرت كـ"طفرة كبيرة" واحدة؟ (سنشرح المزيد حول هذه المسألة لاحقًا) ولتُدركوا تحريفاته للتاريخ، هو لم يذكر، على سبيل المثال، مقالة نيلسون وبيلجر. (انظر المنشور السابق)
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
ردّ عالم الأحياء جيري كوين على خمسة من ادّعاءات بوراني المضللة، سأترجم ردّه هنا:
1. نحن لا نفهم كيف نَمَت ميزات تطورية مهمة، مثل العين.
- صحيح أننا لا نعرف التسلسل الدقيق الذي تطورت فيه بعض التكيفات المعقدة، ولن نتمكن من ذلك لأننا لم نكن هناك. لكننا نعلم من السّجل الأحفوريّ كيف تطورت الحيتان من ذوات الحوافر الأرضية على مدى حوالي 10 ملايين سنة، ولدينا الحفريات لإثبات ذلك. نفس الأمر ينطبق على العديد من التحولات التطورية الأخرى، من الأسماك إلى البرمائيات مثلا. ولكن باستخدام العين، يُعيد بوراني إحياء النّقد الخَلقي القديم (والمُدحَض) القائل "كيف يُمكن للعين أن تتطور بطريقة متدرجة من بقعة بسيطة حساسة للضوء؟" المعنى الضمني هو أن جهلنا بكيفية حدوث ذلك في الواقع يعني أن هناك شيئًا خاطئًا بشكل خطير في نظرية التطور.
في الواقع، تم النظر في هذه المشكلة لأول مرة (وحلّها مبدئياً) من قِبل داروين نفسه، وناقشها ريتشارد دوكينز على نطاق أوسع في عدة أماكن (هنا مثلاً). لا، لا نعرف بالضبط كيف ومتى حدث ذلك، لكن العيون تطورت بشكل مستقل عدة مرات، ولدينا تسلسل معقول حول كيفية ذلك، عبر تسلسل تطوري لخطوات تكيفية صغيرة، من نقطة عين حساسة للضوء إلى "عين الكاميرا" المعقدة عند الفقاريات ورأسيات الأرجل. وباستخدام تقديرات المَعلَمَات، يمكننا إظهار وجود متسع من الوقت لحدوث ذلك عن طريق الانتقاء. إذا تمكنا من القيام بذلك، مع كون كل خطوة تكيفية، فإن تطور العين لا يمثل صعوبة بالنسبة للداروينية البسيطة.
في عام 1994 نشر نيلسون وبيلجر ورقة بحثية تُظهر أنه مع الافتراضات المتحفّظة حول معدلات الطفرات والانتقاء، يمكنك نمذجة تطوّر عين الكاميرا من بقعة حساسة للضوء في بضع مئات الآلاف من السنين. إذا كنت ترغب في ملخّص، فاقرأ مقالة دوكينز في مجلة نيتشر حول الورقة: "العين في وميض"
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
هذه المقالة ردّ عليها 4 علماء أحياء كلهم مُشار إليهم فيها:
جيري كوين
بريان تشارلزورث
زوجته ديبورا تشارلزورث
دوجلاس فوتويما
3 منهم في رسالة مشتركة نُشِرَت في الغارديان:
https://www.theguardian.com/science/2022/jul/05/evolutionary-biologists-are-ever-adapting-to-progress-in-science
إضافةً إلى رسالتَيْن رفضت الغارديان نشرهما، تعرضان الأخطاء التي تحتوي عليها المقالة والتي تُظهر أن ستيفن بورانْيِي لديه فهم ضعيف للموضوع.
وقبل هذه الرسائل، نشر عالِم الأحياء جيري كوين رداً على المقالة في مدونته بعد ساعات فقط من نشرها في الغارديان:
https://whyevolutionistrue.com/2022/06/29/once-again-a-misguided-article-on-why-the-theory-of-evolution-is-obsolete/
▪️مقدمة الرد كالآتي:
1. مقالة ستيفن لم تأتِ بجديد؛ "هناك أشياء نعرفها عن التطور لم يتخيلها داروين أبدًا (ذكرنا هذا أيضاً)، وقد توصلنا إلى اكتشافات لم تكن جزءًا من 'النظرية التركيبية الحديثة' المُصاغة في الثلاثينيات والأربعينيات". نظرية التطور بشكلها الحديث تتضمن أفكارا لم يتخيلها داروين الذي لم يكن يعرف شيئًا عن الوراثة، أو حتى من قبل ثيودوسيوس دوبزانسكي. لكن صاحب المقال يتظاهر بأنها "ثورة" كوهنية تفرض "نظرية جديدة للتطور".
2. لسنا بحاجة إلى نظرية جديدة للتطور: النظرية الأساسية التي اقترحها داروين عام 1859، والتي تتضمن التدرج، والتنوع، والانتقاء الطبيعي كعوامل حاسمة مسؤولة عن التكيف، وانفصال السلالات، والأصل المشترك الناتج لجميع الأنواع والأفراد، لا تزال سارية. كل ما في الأمر أننا أصبحنا نعرف الكثير الآن، ويمكن دمج معظمه بسهولة في علم الأحياء التطوري. نعم، النظرية توسعت، ولكن ليس بطريقة تتطلب استبدال النظرية القديمة. مثل علم الكونيات نضيف أشياء جديدة إلى المجال بمجرد ظهوره، ونتخلى عن الأشياء التي تبين أنها خاطئة.
3. يُصرُّ الكاتب ستيفن بوراني على اعتبار النقاش العلمي حول أهمية العوامل المختلفة في تطور الكائن الحي "حربًا ثقافية". هذا جنون، إنه مجرد نقاش طبيعي في العلم، والنتيجة تتوقف على الحقائق، وليس الأيديولوجيا.
3 852
Repost from وهم العلمانية الرسمية
الموضوع هنا ليس مجرد تعليق ولأنه أعجبنا اعتبرناه مصدر، بل هو حقيقة واقعة بالغرب منذ زمن ، وما زال تلاحدة وعلمنج الأمية والجهل يستمدون حكيكة التطور منذ زمن داروين 🤦🏻
شاهدوا هذا المقال للجارديان لتعلموا بهيمية وسخافة التطوريين 👇🏻
"هل نحتاج إلى نظرية تطور جديدة؟"
هكذا عنونت صحيفة الجارديان مقالها المنشور مؤخرا حول الدراوينية، والذي يعتبر حلقة جديدة من حلقات: شغلوا عقولكم، النظرية فاشلة!
يقول المقال في افتتاحيته:
"هناك موجة جديدة من العلماء تجادل أن نظرية التطور السائدة تحتاج إلى إصلاح عاجل. وقد رفضهم خصومهم باعتبارهم وصوليين مضللين - وقد يحدد هذا الصراع مستقبل علم الأحياء"
نفس الكلمات التي يرددها التطوريون في وسائل التواصل: أنتم وصوليين، أنتم مضللين، أنتم لا تفهمون التطور، أنتم خلقويون أشرار، إلى آخر ذلك من التهم المعلبة المحفوظة.
يكمل المقال قائلاً:
"قد يبدو الأمر غريبًا، إلا أن العلماء ما زالوا لا يعرفون إجابات لبعض الأسئلة الأساسية حول كيفية تطور الحياة على الأرض. خذ عينيك على سبيل المثال، من أين أتوا بالضبط؟ يعتمد التفسير المعتاد لكيفية حصولنا على هذه الأعضاء شديدة التعقيد على نظرية الانتقاء الطبيعي...
هذه هي القصة الأساسية للتطور، كما تم سردها في عدد لا يحصى من الكتب المدرسية وأفضل الكتب مبيعًا في العلوم الشعبية (البوب ساينس).
لكن المشكلة، أنه وفقًا لعدد متزايد من العلماء، فتلك القصة سخيفة ومضللة.
لسبب أساسي، أن هذه القصة تبدأ من منتصف الحكاية. تبدأ بالتسليم بوجود خلايا وعدسات وقزحية حساسة للضوء، دون توضيح مصدر تلك الأشياء في المقام الأول.
كما أنها لا تشرح بشكل كافٍ كيف تتشابك هذه المكونات الحساسة - والتي يسهل تعطلها - معًا لتكوين عضو واحد.
وليست العيون فقط هي المعضلة مع النظرية التقليدية. العين الأولى، الجناح الأول، المشيمة الأولى. كيف ظهرت؟
يقول (أرمين موكزيك) ، عالم الأحياء بجامعة إنديانا: إن تفسير هذه الأمور هو الدافع الأساسي لعلم الأحياء التطوري. ومع ذلك، ما زلنا لا نملك أي إجابة جيدة. هذه الفكرة الكلاسيكية عن التغير التدريجي، فكرة حادث واحد سعيد في كل مرة، فكرة فاشلة حتى الآن"
نعم، كما قرأت للتو، مقال الجارديان يقول عن الداروينية أنها سخيفة، ومضللة، وفاشلة! وأن هذا رأي قطاع واسع من العلماء!
ثم يستطرد المقال ذاكراً عدة محاولات للخروج من النموذج الداروني، بداية من 2014 حين نشر مجموعة من العلماء ما يسمى بالنموذج التطوري الموسع - Extended Evolutionary Synthesis والذي كتبت عنه من قبل، والذي يصفه مقال الجارديان أنه "أثار قلق الأقران".
ثم مؤتمر الجمعية الملكية البريطانية في 2015 والذي ذكرته من قبل أيضاً في عدة مقالات، والذي امتنع عن حضوره العديد من علماء البيولوجيا لإحساسهم "بالقلق والضيق" كما يقول المقال من أي محاولة للنقاش العلمي حول النموذج الدارويني.
وأن ردود أفعال هؤلاء الذين امتنعوا عن الحضور تجاه زملاءهم الذين حضروا المؤتمر كانت ردود فعل هجومية "صادمة وقبيحة"!
يقول (آرلين ستولفوس) العالم التطوري في معهد أبحاث IBBR في ولاية ماريلاند: "إن القضية المطروحة هي من سيكتب النظرية الكبرى لعلم الأحياء." وتحت كل هذا يكمن سؤال آخر أعمق: ما إذا كانت فكرة نظرية كبرى للبيولوجيا هي قصة خيالية يجب أن نتخلى عنها في النهاية."
المقال طويل ويصعب ترجمته كله لمن وقته ضيق، لكنه يتكلم بالتفصيل عن تاريخ النظرية، وتاريخ فشلها في التفسير، وأحداث الثورة عليها. أنصح بقراءته.
مرة أخرى، المعارضة تزداد صخباً، وقد حان الأوان لأن يعترف أتباع داروين بالفشل ويشغلوا عقولهم.
https://www.theguardian.com/science/2022/jun/28/do-we-need-a-new-theory-of-evolution
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
يحب المسلمون التطاول على علم الأحياء، ويردد السذج منهم نكتة "نظرية التطور تم دحضها منذ أمد طويل" يضحكون بها على أنفسهم.
لم يتم دحض نظرية التطور. التطور مقبول على نطاق واسع من قِبل المجتمع العلمي باعتباره أفضل تفسير لتنوع الحياة على الأرض، وقد تم دعم آلياته بخطوط متعددة من الأدلة من مختلف مجالات العلوم، بما في ذلك علم الوراثة وعلم الحفريات والجغرافيا الحيوية والمزيد.
إن حقيقة التطور قد تم دعمها باستمرار من قبل العديد من فروع العلم، ولها مستويات متعددة من الأدلة التي يمكن التحقق منها⁴، مما يجعلها واحدةً من أقوى النظريات العلمية وأكثرها دعمًا في الوجود:
https://ncse.ngo/voices-evolution-0
الخَلقية تسجد ذلا وخضوعا أمام الدعم التجريبي الذي تحظى به نظرية التطور.
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
يزيد تعليق الإسلمجي غباءً عندما ندرك بأن الدنماركيين هم ثاني أكثر الشعوب قبولا للتطور بعد أيسلندا (أكثر من 80٪)، حسب البيانات والاستقصاءات المتوفرة:
https://www.science.org/doi/suppl/10.1126/science.1126746/suppl_file/miller.som.pdf
بالمناسبة، 75٪ من الشعب الدنماركي هم إنجيليون لوثريّون، وليسوا ملحدين كما يعتقد البعض. الإسلمجي المسكين لو أنه كذب وقال بأنه عاش 77 عاما في الولايات المتحدة، لحفظ ماء وجهه.
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
😂😂😂
صاحب التعليق لو صحّ زعمُه، فهو على الأرجح كان يعيش داخل حاوية نفايات في الدنمارك 🇩🇰، ولا أقصد أنه كان يقتات منها، بل يقتضي الحال أنه أغلق على نفسه بداخلها. لأنه لو كلّف نفسه بتفحّص الأعمال الأكاديمية في علم الأحياء هناك، لوجد أن نظرية التطور تم دحضها في مخيلته فقط.
شخصياً لا أعيش في الدنمارك، بل لم تطأ قدمي أرضَها قَطّ. لكني سأقدم لكم بعضا من علماء الأحياء التطورية والباحثين في الدنمارك المتخصصين في دراسة التطور والمجالات ذات الصلة. ومن الجامعات نذكر:
جامعة آرهوس
جامعة كوبنهاغن
جامعة جنوب الدنمارك
اضغط على اسم الجامعة، سيقودك الرابط إلى موقعها الرسمي، حيث لديها أقسام مشهورة في علم الأحياء تجري أبحاثًا في مجالات مثل تطور النباتات والحيوانات والكائنات الحية الدقيقة والنظم البيئية.
من بين علماء الأحياء التطوريين الدنماركيين البارزين:
بيتر سي كيارجارد، الذي أجرى أبحاثًا عن تطور وتاريخ الطيور.¹
هانس آر سيغيسموند، الذي درس تطور ووراثة النباتات.²
إسك ويلرسليف، الذي أجرى أبحاثًا رائدة في تحليل الحمض النووي القديم ودراسة العمليات التطورية الماضية.³
هذه مجرد أمثلة قليلة للعديد من العلماء الدنماركيين الذين قدموا مساهمات كبيرة في فهمنا للتطور.
3 852
Repost from وهم العلمانية الرسمية
لعنكم الله يا تلاحدة وعلمنج الأمية والجهل، أينما ذهبتهم جلبتم الخزي والعار بسفاهتكم ورجعيتكم وتخلفكم عن العلم والحضارة 🤦🏻🤦🏻
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
بعد أن وضحنا بديهيات العقل للبهلوان طيز طيز، لم يجد إلا أن يعترف بصحة كلامنا.
لكنه برر الأمر بأنه قرأ الاقتباس لأول مرة في كتاب ستيف غولد، وهذا تبرير قمة في السخف... وهل أصابك العمى عندما ذكر غولد أنه يقتبس كلام لوبون؟ هذا يعني إما أن طيزطيز يقرأ الاقتباسات خارج سياقها، ولا يكلف نفسه حتى بقراءة السياق على الأقل، أو أنه يُدلس عمداً.
لاحظوا أن طيزطيز أيضا أضاف تبريرا آخر: "جوستاف لوبون تطوريّ أيضا" ونحن نقول ماذا بعد؟ هل تظنون أننا مثلكم نقدس الأشخاص، أي كلام صدر من فم أي شخص يظل قابلا للنقد والإبطال، وبما أنه ثبت وجود العيب في دراسته فلا يهمنا كونه تطوريا، فهو مجرد بشر وقد أخطأ.
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
وقد وضحنا بالفعل ميسوجينية وعنصرية لوبون، وأشرنا إلى انتقادات لدراسة لوبون قبل سنتين:
https://t.me/Caliphatillusion/56
طيز طيز، عندما قرأ ردّنا ولم يَجِد أي مخرج لتبرير جهل رفيقه الخائب بالله، زعم زورا وبهتاناً أن غوستاف لوبون هو الذي اقتبس كلام ستيفن غولد 😂😂😂
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
نحن لا نحتاج حتى للبحث بعيدا لنُدرك التدليس الذي يمارسه طيز طيز على القطيع.
يكفي فقط أن نقرأ الفقرة التي توجد قبل الاقتباس مباشرة، وسنجد أن قائل الاقتباس هو الفرنسيّ جوستاف لوبون، وليس ستيف غولد. وهنا غولد يصف لوبون برئيس كارهي النساء من مدرسة بروكا.
ستيف غولد ذكر غوستاف لوبون في كتابه كمثال على مفكر بارز أثّرت آراؤه المتحيزة في تطور القوالب النمطية العنصرية في العلوم الاجتماعية. هنا غولد يجادل بأن آراء لوبون كانت إشكالية ومعيبة بشدة، ولا يتبناها بنفسه.
وفي الكتاب، يناقش غولد شخصا آخر يدعى بول بروكا، طبيب فرنسي بارز سَعت دراساته للدماغ والجمجمة إلى إقامة علاقات بين حجم الدماغ والذكاء. يجادل غولد بأن قياسات بروكا كانت مَعيبة وأنها تأثرت بتحيزاته المسبقة ومعتقداته حول العرق والذكاء.
أي أن غولد عموما ينتقد استخدام العلم المنحاز والمليء بالعيوب في القرن الـ19 لتبرير التسلسل الهرمي الاجتماعي والتمييز، وليس الأمر أنه يتبنى آراء مفكرين مثل لوبون أو بروكا، بل هو ذكرهم في سياق انتقادهم وبيان العيوب في دراساتهم.
3 852
Repost from وهم العلمانية الرسمية
المرأة تطابق الغوريلا على العكس من الرجل هي في مرحلة أدنى تطوريا من الرجل إن دونية المرأة لا مجال للجدال فيها لكن الجدال في درجة هذه الدونية
- التطوري ستيفن جاي جولد
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
- بالنسبة لقول هويل أن احتمالية الحصول على المجموعة المطلوبة من الإنزيمات لأبسط خلية حية بدون تبذر شامل، هي واحد في 10⁴⁰⁰⁰⁰. فطالع الرد المفصل عليها هنا:
http://www.coppit.org/god/hoyle.php
https://www.talkorigins.org/faqs/abioprob/abioprob.html
- عالم الأحياء ريتشارد دوكينز جادل بأن وجود إله يتحدّى الاحتمالات أكثر بكثير مما يفعله الأصل التلقائي للحياة حتى مع افتراضات هويل، وفصّل دوكينز حجته المضادة في كتاب وهم الإله، واصفاً الإله بأنه مناورة بوينج 747 القصوى.
- أما بالنسبة لزعمهم بأن رفض التطور الداروينية هو السبب أو أحد أسباب عدم منح هويل جائزة نوبل، فهذا الكلام لا دليل عليه، وعلى الأرجح سنعلم السبب بعد 10 سنوات؛ سنة 2033. لكن فعلاً قد تكون مناصرة هويل للعديد من الأفكار المُدحَضة قد أضرّ بسمعته العامة وأبطل استحقاقيته في رأي لجنة نوبل.
- لكن مجددا، الإنجاز العلميّ نفسه (الدراسات النظرية والتجريبية للتفاعلات النووية ذات الأهمية في تكوين العناصر الكيميائية في الكون) قد حظي بالجائزة، الجدل يدور فقط حول من كان يستحقها.
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
4. الفقرة الثالثة:
- فريد هويل لم ينشر أي دراسة أثبتت أن احتمالية التطور لا تغادر مقام الصفر. الصورة أمامكم هي المصدر الذي استشهدوا به لدعم هذا الادعاء. وفيها يتحدث الكاتب جوليو بريسكو عن رأي فريد هويل في التولد التلقائي، وقدم مكانها نظرية التبذر الشامل، وهي نظرية لا تحظى بالدعم من طرف المجتمع العلمي.
- الكاتب يستشهد بكتاب "كونُ فريد هويل" المنشور سنة 2005، إذا طالعنا الكتاب سنجد صاحبته تُخبرنا في الصفحة 303:
"كتب (فريد هويل) "عملي الأخير أدّى بي إلى الشك -ليس في حدوث التطور- بل في حدوثه وفقاً لنظرية الانتخاب الطبيعي التي تعتمد على الطفرات العشوائية الناشئة".
- لاحظوا أن جميع العلماء تقريبا الذين تذكرهم قناة الوهم لا يُنكرون حدوث التطوّر، بل فقط يختلفون مع النظرية التي تُفسّر حقيقة التطوّر، لكن مع ذلك فريد هويل ليس عالم أحياء بل عالم فلك، وحتى في ميدان خِبرته ظل يُدافع عن نظرية الحالة الثابتة، وكان يسخر من نظرية البيغ بانغ، وهو نفسه الذي أطلق عليها هذا الاسم سُخريةً منها.
3 852
Repost from فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
1. تصحيح الأخطاء الإملائية:
- نقول "وأن الذين ينكرونه معاندون" لأن إن ترفع الخبر، وجمع المذكر السالم يُرفع بالواو.
- نقول "لو كان لديهم دليلٌ" لأن كان ترفع المبتدأ، والتنوين لأنه جاء نكرةً.
هؤلاء المهرجون يسخرون من الملحدين عندما ينتقدون الأخطاء اللغوية في القرآن، وهم بالكاد يعرفون متى يُنصب المبتدأ ومتى يُرفع الخبر في الجمل الإسمية.
2. الفقرة الأولى:
- ليس شائعا في الأدبيات التطورية أنه لو كان لدى منكري التطور دليل لفازوا بجائزة نوبل، هذا الأرعن شاهد فيديو واحد في يوتيوب، وعممه بكل بلادة على الأعمال التطورية!
- من المحتمل جدا أن يفوز أي شخص بجائزة نوبل إذا أثبت الخَلقيّة، لأن دحض التطور يتطلب أدلة جبّارة، كَوْنَه سيَقلب مجموعة كبيرة من الأبحاث التي تغطي تخصصات علمية متعددة.
3. الفقرة الثانية:
رايموند داماديان كان بالفعل يستحق جائزة نوبل، لكن هنا ينبغي الانتباه إلى مسألة مهمة؛ الإسهام العلميّ نفسه (الاكتشافات المتعلقة بالتصوير بالرنين المغناطيسي) قد حظيَ بالجائزة، الخِلاف هنا فقط في مَن كان يستحقّها. هذا يعني أنه لو أثبت مجموعة من العلماء الخَلقية، فإسهامهم ذلك سيحظى بالجائزة بغض النظر عن الشخص أو الأشخاص الذين ستُمنح إليهم.
الخلافات في من يستحق جائزة نوبل حول إسهام معيّن شائعة جداً، لدرجة أنه لا يكاد يوجد عقد طوال الـ122 عاماً الماضية لم يقُم فيه الجدل حول ذلك.
هذه قائمة على ذلك:
https://en.wikipedia.org/wiki/Nobel_Prize_controversies
ستجد في هذه القائمة علماء لا يُعادون الداروينية، ومع ذلك لم يفوزوا بالجائزة رغم استحقاقهم إياها، وتم التغاضي عنهم أو التقليل من تقديرهم.
على الأرجح سنعلم لماذا لم يَفُز دايموند بالجائزة بعد 50 عاماً من منحها، أي سنة 2053. لأن الترشيحات لجائزة نوبل تظل سرّيّة لمدة 50 عاما. على سبيل المثال في الأول من يناير من هذا العام تم توفير وثائق حول الجائزة الممنوحة لكيسنجر وكبير مفاوضي هانوي ثو عند الطلب.
هذه الجائزة مُنِحت قبل 50 عاماً، أي سنة 1973، لي دوك ثو الذي فاز بالجائزة مع كيسنجر رفض الجائزة لأن السلام لم يكُن مُحققاً في فيتنام حسب تعبيره. لي دوك ثو وجون بول سارتر هما الوحيدان اللذان رفضا جائزة نوبل إرادياً.
اتّضح أن اللجنة كانت تعلم أن صفقة كيسنجر من غير المُحتمل أن تجلب السلام:
https://www.reuters.com/world/nobel-prize-body-knew-kissingers-1973-vietnam-deal-unlikely-bring-peace-2023-01-11/
أضف إلى كل ذلك أن دايموند ليس هو الوحيد الذي اعتُبر مُستحقاً جائزة الاكتشافات المتعلقة بالتصوير بالرنين المغناطيسي، بل يوجد علماء آخرون مثل هيرمان كار الذي كان رائدا في التقنية في الخمسينيات. وإروين هان الذي قال عنه مانسفيلد (الشخص الذي فاز بالجائزة) أنه كان الشخص الذي ضاعت عليه الجائزة حقًا لمساهمته في مبادئ صدى المغزل.
كما نرى، كلا العالمَين لم يكونا خَلقيّين، ومع ذلك لم يفوزا بنفس الجائزة التي لم يفُز بها دايموند. أريد أن أضيف معلومة أخرى: وهي أن دايموند كان من أنصار خَلقيّة الأرض الفتيّة (الزعم بأن عمر الأرض لا يتجاوز بضعة آلاف من السنين)، وهذه نظرة تتعارض مع الأدلة الدامغة من تخصصات علمية متعددة (التأريخ الإشعاعي، إشعاع الخلفية الكونية الميكروي، السِجِل الجيولوجي) وهو موقفٌ لا أظن أن مهرجي قناة الوهم على استعدادٍ للدفاع عنه، رغم أن كل ما يحتاجونه لفعل ذلك هو أن ينقلوا ويترجموا لنا تخريفات المسيحيين الغربيين تماماً كما ينقلون لنا تخريفاتهم حول الخَلقيّة ويترجمونها.
فكما تلاحظون من السهل جداً رفض أي نظرية علمية وإقحام أي خرافة دينية مكانها: الأرض المسطحة، الأرض الفتيّة، مركزية الأرض، التصميم الذكي، إنكار تغير المناخ.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
