ru
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

Открыть в Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

Больше
3 952
Подписчики
+424 часа
+177 дней
+3730 дней
Архив постов
ما قام به صديقي هو محاولة إعادة تشكيل التّسلسل التّنظيميّ الطّبيعي الّذي تمّت إزالته واستبداله بعدّة تسلسلات عشوائيّة في التّجربة، وهذا الخطأ الّذي وقع فيه! لا تحتاج إلى هدف محدّد ومعدّ مسبقًا لا بديل له! بل تحتاج لأي شيء من الممكن أن يكون وظيفيًّا فحسب! وعلى هذا الشّيء، هكذا ببساطة، يعمل التطوّر بالانتخاب الطّبيعي. لهذا العلماء يقومون بالإحصائيّات المعتمدة على الواقع والتّجربة، وليست المجرّدة. وبالمناسبة، سؤال لصديقي هنا هو: هل لو كان تطوّر سلاسل الجينات الّتي تشفّر لبروتينات لها دور في صفات معيّن يتطلب أكثر من عمر الكون، هل كنّا سنعاني كما نعاني اليوم من تحوّرات سلالات البكتيريا والفيروسات المختلفة ومحاولة الخروج بمضادّات ولقاحات لها؟!!

أسطورة خلقويّة: "مشكلة وقت الإنتظار" صديق قال لي: لا عمر الأرض ولا عمر الكون كلّه يكفي لتطوّر سلسلة واحدة لجين جديد يشفّر لبروتين له دور في صفة محدّدة بشكل عشوائيّ!!! والدّليل؛ خذّ أيّ سلسلة حمض نووي لتصنيع بروتين موجودة الآن، وضع احتمالات لتشكّلها بعشوائيّة تامّة، وقم بالاحصائيّات، مرارًا وتكرارًا، وانظر النّتيجة!! في كلّ مرّة من الاستحالة أن تحصل على السّلسلة في عمر أقل من عمر الأرض على الأقلّ! لذلك التطوّر باعتماده على انتخاب التغيّرات (الطّفرات) الصّغيرة على مدّة زمنيّة طويلة غير ممكن! كلام رياضيّاتيًّا سليم، منطقي تمامًا.. صحيح؟ بالتّأكيد! لكن أي شخص ملمّ بعلم الأحياء التطوّري لا يقول هذا كلام.. لأنّ العلم لا يعمل بالرّياضيّات المجرّدة، العلم عقلانيّة تجريبيّة، وأيضًا لأنّ في الكلام أخطاء فادحة بسبب تجاهل الواقع، لأنّ "العشوائيّة المطلقة" و"الهدف" ليست ما يعمل حسبه قانون التطوّر! مبدأيًّا، لو راجع صديقي علماء الأحياء وسألهم عن مكانة علم الاحصاء في نظريّة التطوّر كما نعرفها اليوم باسم التركيبيّة المدمجة، لأوضحوا له كيف أنّه في العمود الفقري لنظريّة التطوّر اليوم، مع الداروينيّة (الطّفرات العشوائيّة والانتخاب الطّبيعي) والمندليّة (علم الوراثة والجينات)، وغيرها. ولشرحوا له كيف أنّ التطوّر لا يعمل بهذا الشّكل كما افترض في حساباته العبقريّة، لأنّه ببساطة لا يضع القانون هدفًا ثمّ يسير نحوه، لا يختار سلسلة معيّنة محدّدة من المستقبل يفترض أنّها الوحيدة الّتي تشفّر للبروتين ثم ينتظر حدوثها بعشوائيّة لينتخبها، وهذا ما فعله صديقي هنا تمامًا! ولبيّنوا له أيضًا أنّ العملية ليست متسلسلة (Serial) "خطيّة" محصورة في فرد واحد بمحاولة وحيدة فقط يتم تكرارها، بل الحاصل عدّة عمليّات تحدث في موازاة لبعضها (Parallel)، وعلى مستوى جميع الأفراد ضمن العشيرة الاحيائيّة (Population)، ولأجيال متتالية. ولأضافوا له أنّ هناك إعادة الخلط الجيني (Recombination) حاصل، وهذا يسمح بخلط الأحماض النوويّة!! هكذا لا حاجة أن تظهر كل التّغييرات اللّازمة معًا في الحمض النّووي لفرد واحد، يمكنها أن تظهر كأجزاء متفرّقة في أكثر من فرد، ثم يتم خلط أحماضهم النوويّة عند التّكاثر، وهلمّ جرّا بين أفراد العشيرة كاملة.. وكل هذا يؤدي إلى التّسريع من العمليّة بتقليص الزّمن المطلوب للحصول على السّلاسل الّتي تشفّر للبروتين. فهل فكّر صديقي في احتماليّة عدم إلمامه تمامًا في العلم الّذي يبحث فيه قبل أن يقوم بحساباته؟ بدلًا من التّفكير في احتماليّات غير واقعيّة؟ لأنّ التطوّر يعمل عن طريق الانتخابات الغير العشوائي تدريجيًّا لأي تغيير بسيط (الطّفرات العشوائيّة)، مادام ما حصل وظيفيّ ويرفع من الصّلاحية فسيتم انتخابه، بغضّ النّظر عن النّسبة الّتي يرفع بها هذا التّغيير الصّلاحية، المهمّ أنّه يفعل، وهكذا، بالإضافة إلى إعادة الخلط، انتشاره يكون سريعًا في العشيرة الاحيائيّة. أمّا السّلاسل الممكنة نفسها فهناك -تقريبًا- عدد لانهائي منها، لذلك من المرجّح جدًّا أن تكون هناك أكثر من سلسلة تشفّر -بشكل مساو تقريبًا- نفس بروتين سلسلة صديقي المفترضة. لذلك لو وضع صديقي تحت الاختبار احتمالات متعدّدة لامكانيّة ظهور أي سلسلة من الممكن أن تكون وظيفيّة، في عشيرة احيائيّة كاملة، وليس سلسلة وحيدة بعينها في فرد واحد، لاختلفت نتائجه بالكامل.. وهذا ما يفعله علماء الأحياء! لأنّهم ببساطة يفهمون الرياضيّات ويفهمون آليّات التطوّر. وهذا البحث مثال بسيط على ذلك: ‏https://www.nature.com/articles/s41467-018-04026-w هنا في هذا البحث (Yona et al., 2018) ثبت أنّ التّسلسلات العشوائيّة تتطوّر بسرعة إلى محفّزات جديدة (De Novo Promoters). أخذ العلماء هنا تسلسلًا تنظيميًّا (Regulatory Sequence) لتعبير جينات (Gene Expression) تقوم بتفعيل نقل وهضم اللاكتوز (Lac Operon) من جينوم الاشريكيّة القولونيّة (E. Coli) يعادل حجمه ~100 bp (زوج قاعدي Nucleotide)، ثم وضعوا مكانه سلاسل عشوائية تمامًا من نفس الحجم -100 زوج قاعدي-، وهكذا البكتيريا لم تعد قادرة على استهلاك اللّاكتوز!! بل وقاموا بوضع ضغوطات بيئيّة البكتيريا جعلتها تحتاج للّاكتوز بشكل أساسيّ للبقاء والاستمرار! فما الّذي حدث؟؟ هل انتظرت البكتيريا أكثر من عمر الكون للحصول على سلسلة بديلة لها دور في التّعبير عن نقل وهضم اللّاكتوز! لا طبعًا! لهلكت مبكّرًا جدًّا وهي تنتظر!! بل ظهر أنّ عددًا من السّلاسل العشوائيّة الّتي تمّت إضافتها في مكان السّلسلة الطبيعيّة (Wild Type) كانت قادرة على الدّفع نحو التّعبير عن استخدام اللّاكتوز!! 60% منها بفعل طفرة واحدة فقط و10% منها بدون حتّى أيّ طفرات! نعم!! قام الانتخاب بإعادة تطوير أكثر من تسلسل تنظيميّ جديد يقوم بتفعيل تعبير جين اللّاكتوز!!

كيف يتطور التمويه والتقليد ؟ - التمويه camouflage: أن يكون لون الكائن مشابها للون الوسط, بشكل يخفي معالم الجسم ويجعل رؤيته صعبة على المفترسين (أو الفرائس). مثلا , أخطبوط يأخذ لون أرضية المحيط. - التقليد mimicry : أن يقوم الكائن بتقليد كائن آخر (عادة مفترس أو لون نبتة سامة أو حيوان سام), مثلا : فراشة تأخذ الرسوم على جناحيها شكل البومة أو الثعبان أو غيره. أحد الأصدقاء قال لي بأن التمويــه camouflage والتقليد mimicry يستوجب أن يضع التطور هدفا ليصل اليه. الحقيقة, لايحتاج أن يضع هدفا أصلا ليصل إليه ... نفترض أن المفترس هو لوحة الموناليزا , أوكي ؟ - في الطبيعة : لوحة الموناليزا موجودة بالفعل , إنها الثعابين (أو أي مفترس آخر). لانحتاج أن نقول للطبيعة بأنه كلما كانت الفراشة مشابهة للثعابين (ولو من بعيد) فهذا سيكون في صالح الفرد. الانتخاب الطبيعي بالفعل موجود في الطبيعة... -في الحاسوب : نقول للخوارزمية التطورية بأنه كلما حدثت طفرات تجعل النتيجة اقرب لشكل الموناليزا (ولو من بعيد) .. كلما تم انتخابها (يعني تنتشر في الاجيال اللاحقة)... السؤال الآن : هل ستحدث الطفرات التي ترفع الصلاحية في الطبيعة؟ الاجابة نعم , بالضبط كما تحدث في الحاسوب... أنظر إلى ما تحصل عليه لو أضفت : - طفرات عشوائية - انتخاب طبيعي غير عشوائي لهذه الطفرات. بحيث تفضل الطفرة كلما جعلت الشكل العام أشبه بالموناليزا. يمكنك تحميل الشيفرة المصدرية للخوارزمية التطورية من هنا , لترى كيف يتطور التمويــه أو التقليد. https://github.com/ahmedkhalf/Circle-Evolution ما يحدث ببساطة هو كالتالي : - يكون لديك لون بعيد عن المفترس (الموناليزا). - يكون لدينا ضغط تطوري , دخول مفترس (طائر) يخاف من الثعابين (مفترس آخر - الموناليزا), لكنه يتغذى على الفراشات. - كلما ولد فرد في العشيرة اقرب الى شكل الثعابين (الموناليزا) , ولو من بعيد ... بشكل يجعل احتمال افتراسه أصغر, ولو بقعة أو لون أو شيء يجعل الطائر يتذكر الثعابين عندما يراه ... كلما تم انتخاب هذا الفرد. لا يحتاج أن يشبه الثعابين 100 بالمئة, كل ما يحتاجه هو أن يجعل الطائر (الذي يكون عقله بسيطا وليس كالانسان يمكنه ان يدقق النظر), يتذكر الثعابين عندما يراه. - هذه العملية ستؤدي إلى ضغط انتخابي على الفراشات حتى تقترب اجنحتها من شكل أو لون الثعابين (الموناليزا) ... بالضبط كما يحدث في هذا الفيديو. الآن : كيف نعرف أن هذا ما يحدث في الطبيعة؟ الاجابة ببساطة هي عن طريق النظر إلى التقليد والتمويه ودراستهما دراسة طبيعية : - نحن نعرف أن الفراشات المختلفة (بعضها لديه تقليد وبعضها ليس لديه تقليد) قد تفرعت من سلف مشترك (ليست لديه تقليد). بالتالي : بعضها قد تطورت عنده هذه الخاصية مؤخرا. - نحن نعرف كذلك بأن التقليد والتمويه يوجدان في الطبيعة بكل المراحل .. من التقليد الرديء والمبتدئ ... الى التقليد الدقيق والمتقن. هذا يعني أن هناك عملية تطورية تحدث. النقطة الأخيرة في الموضوع : هل يحتاج التطور تغييرات كثيرة على الكائن لكي يحدث هذا الأمر؟ الاجابة لا ... لايحتاج التطور أن يكرر الحليلات التي ترسم لك بقعة على الجناح , كل ما يحدث هو أنه يتم تفعيل احدها في مكان ما من جسم الكائن, والعمليات الانتخابية هي التي ستقرر ما اذا كان التغير الحاصل سيستمر أم ينقرض. في الفديو تم نجاح تقليد الموناليزا بعد اكثر من 400 ألف جيل.

photo content

الآن سأترككم مع الصورة التي نشرتها الأكاديمية السويدية وتلاحظون كلمات مثل (random mutations)، و (randomly mutated enzymes) لعل أحدكم يبعثها لذلك العبقري ويترجمها له، وأترككم مع عبارتين مختارتين من خطاب الأكاديمية التي تضم نخبة النخبة من علماء الأرض في وصف عمل أولئك العلماء وكيف أنه "تطور" لم يعجب صاحب اللحية: awards a revolution based on evolution applied the principles of Darwin in the test tube

ضربتان في الرأس ----------------- تعج المواقع السلفية هذين اليومين بالغبار؛ ويتطاير الشرر من حوافر بغالهم المرهقة في "نسف التطور" بتأثير صدمة حصول ثلاثة من العلماء على جائزة نوبل في الكيمياء. الصدمة الأولى هو أن أبحاث أولئك العلماء هي أبحاث كما أعلنت الأكاديمية السويدية هي "تسخير مبادئ نظرية التطور" لأهداف صناعية وعلاجية. الصدمة الثانية هي أن أحد الحاصلين على تلك الجائزة كانت أنثى "ناقصة عقل". الغبار المتطاير أصله من كثرة الترافس وليس العدو والركض؛ فهم يتعاملون مع مثل هذه المواضيع تعاملهم مع "الشبهات في الدين"؛ لذلك ترون بأن ردودهم هي مثل حزمة البعر لا رابط بينها ولا قاسم مشترك سوى أنها جاءت من نفس الثقب، يرد أحدهم على الأمر دون فهم فيأتي صديق له فيرد برد مخالف، فيقومون تلقائيا ودون وعي (أو وعي يُقارب وعي الذبابة) بالمفاضلة بين الردين فإما أن يدمجموها برد واحد أو يتبنون أقواها في رد الشبهة، وهنا يأتي دور كبيرهم صاحب الهبد والرغي -الذي لم يدرس التطور ولا نية عنده لدراسته من أصله- فيجمع كل ما يقع عليه من ردود ثم يدحشها في مقال طويل يكثر فيه من مصطلحات علمية لم يسمع بها سوى من غوغل ويكثر في نهايته من روابط لا صلة لها بالموضوع للإيحاء بأنه يتحدث بالعلوم. من ردودهم المضحكة والتي تجدونها على صفحة (الباحشون المسلمون) نتيجة الصدمة الأولى التي تلقوها هو أن ما قامت به Frances Arnold وزملاؤها لا علاقة له بالتطور بل هي قضية هندسة وراثية وهي لم تأتِ بشيء جديد فتلك تقنية قديمة. اللعنة، لماذا لم يفطن لتلك المسألة الجهلة الكبار من أعضاء اللجنة ومنحوا الجائزة لشخص لا دور له في التقنية أو لم يساهم بها؟ ويتابع الجهبذ قائلا (وهذه الفكرة ليست جديدة في الواقع، إذ يتم استخدامها في تصنيع الدوائيات منذ عام 2002 لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية، والتهاب القولون، والسرطان.) :-) تباً للجهل، ألا تعلم بأن الجائزة التي حصلت عليها Frances Arnold قبل أيام هي إعتراف بإنجازتها التي قامت بها في نهاية القرن الماضي (وتحديدا في عام 1993) أي قبل عقد من التاريخ الذي وضعه؟؟؟ المسكين لم يفطن لتلك المسألة ولذلك ظن لخيبته بأنه إن وجد تقنية تعتمد على الهندسة الوراثية قبل تاريخ منح الجائزة فهو بذلك جرّد تلك العالمة الكبيرة من حقها في الحصول على الجائزة؛ ربما لظنه بأن الجائزة هي مثل كأس العالم في كرة القدم تمنح بعد نصف ساعة من المباراة الفاصلة :-) ومن الردود أيضا قول "ناسف التطور" أعلاه في نفس المقال ("الجائزة منحت للقدرة على الهندسة والتصميم وتحقيق الغاية المعدة سلفًا، وليست لإثبات العشوائية، فهي في الحقيقة على طرف النقيض من الداروينية"!) هل رأيتم ذكاءه الخارق الذي أوصله لذلك الإستنتاج العبقري الذي غاب عن أصحاب اللجنة المانحة (والكثير من أعضائها هم من حملة نوبل أيضا). بالتأكيد لم تقرأ ما قامت به وإن قرأته لن تفهمه، ما قامت به هو فقط إستغلال لآليات التطور العشوائية الطبيعية في تصنيع إنزيم بروتيني أي تماما كما تقوم به الطبيعة من خلال الإنتخاب الطبيعي، وهذا ما صرحت به الأكاديمية السويدية حرفيا في خطاب إعلانها عن أسماء الفائزين، لكن الفارق الوحيد الذي قامت به تلك العالمة هو أنها وبدلا من أن تنتظر عشرات السنوات جالسة على كرسيها حتى تمنحها البكتيريا الكود الجيني الذي ترغب به من خلال الطفرات العشوائية فإنها قامت بالتدخل –وبطريقة عشوائية أيضا- لضبط تلك التغييرات، مثلا في الطبيعة إن وجدنا الكود الجيني التالي ACGTTTAGT فإنه ربما يحدث له طفرة نقطية تحول الحرف الثاني C إلى A ليصبح الكود AAGTTTAGT، ثم تأتي طفرة أخرى تعيد نفس الحرف ليرجع الكود إلى ACGTTTAGT. ذلك هو أحد الأمثلة التي قامت تلك العالمة بتجاوزها في المختبر حتى لا تسمح للطفرات العشوائية بالدوران غير المثمر، هذا ناهيك على أنها كانت تقوم بإستغلال البكتيريا في المختبر لإنتاج الإنزيم المرغوب به وهناك فارق هائل بين إنقسامها وسرعته وبين إنقسام الخلية حقيقية النواة eukaryotes كالتي توجد في أجسامنا، والفارق ليس فقط بالزمن الذي بل أيضا للتغلب على قضية تحدث لدينا وهي ال splicing وهي عملية لا تحدث في البكتيريا التي لا يوجد فيها ما يسمى ال introns إلا نادرا. هناك هري كثير في ذلك المقال المضحك يستحق الرد عليه وتبيان عواره لكنني سأختصر حتى لا يطول الرد ويصبح مملاً للبعض. لكن لا بد من التعريج على ردودهم حول الصدمة الثانية التي أصابتهم وهو فوز تلك الأنثى "ناقصة العقل" بالجائزة، رأيت أحدهم يبرر ذلك بأن المختبرات لا يعمل به الشخص وحيدا ولذلك لا بد من أن ذكورا كانوا يعملون معها كمساعدين، والبعض برره بأنه " انحيازات فردية" من أعضاء اللجنة، كلام لا يطلقه سوى كائن ينظر بدونية للأنثى ولا يستثني من ذلك بالتأكيد أمه أو أخته.

5. النقاش العلمي حول نطاق علم الأحياء التطوري هو "حرب ثقافية". لا، إنها ليست حربًا ثقافية، حتى لو اشتدت حماسة العلماء أحيانا
5. النقاش العلمي حول نطاق علم الأحياء التطوري هو "حرب ثقافية". لا، إنها ليست حربًا ثقافية، حتى لو اشتدت حماسة العلماء أحيانا واستخدموا مصطلحات مثل "التطور عن طريق الحمقى" لوصف دعاة التوازن النقطي. تم إجراء النقاش، وتمت تسويته إلى حد كبير، من خلال الحجة العلمية التي لم تتضمن هذا النوع من الحِدّة. إنه مجرد نقاش حول الآليات المهمة في التطور. وجهة نظري الخاصة هي نعم، التوليف التطوري الحديث يتضمن أشياء لم نحلم بها حتى قبل 80 عامًا ("النظرية المحايدة" أحدها) ، ولكن ببساطة لا يوجد سبب لإعلان أن الداروينية الجديدة قد عفا عليها الزمن. "التوسع" كلمة جيدة، لكن القول بأننا "نحتاج إلى نظرية جديدة للتطور" هو قول جاهل وزائديّ في نفس الوقت. يمكنني أن أكتب لأيام عن الأخطاء والتشويهات في مقال بوراني، لكني تعبت. ما ورد أعلاه يهدف إلى تقديم مجرد أمثلة قليلة للطبيعة المضللة لمقاله. والأسوأ من ذلك أنه يضلل الناس العاديين ويدفعهم إلى التفكير في وجود خطأ خطير في نظرية التطور الحديثة. هذا بحد ذاته يمكن أن يُثلج صدر الخلقيين، وأنا متأكد من أن أنصار التصميم الذكي قاموا بالفعل بتلويث مقال الغارديان.

4. التوازن النقطي كان يتعلق فقط بخُطى وتوقيت التغيير التطوري. في الواقع، النقد الحقيقي للأرثوذكسية التطورية في نظرية غولد وإل
4. التوازن النقطي كان يتعلق فقط بخُطى وتوقيت التغيير التطوري. في الواقع، النقد الحقيقي للأرثوذكسية التطورية في نظرية غولد وإلدردج للتوازن النقطي هو ربط نمط متشنج في السجل الأحفوري بعملية جديدة وغير داروينية تقريبًا، تنطوي على طفرات كبرى، تطور في مجموعات معزولة، عبور الوديان التكيفية عن طريق الانجراف الجيني القوي، ثم فرز المجموعات المتغيرة عن طريق "انتقاء الأنواع" بدلاً من "الانتقاء الجيني" الدارويني التقليدي. بينما تصوّرتُ شكلًا واحدًا من أشكال انتقاء الأنواع يعمل في الطبيعة (انظر الفصل الأخير من كتابي الانتواع مع ألين أور)، فإن هذه العملية تعمل على معدلات الانتواع التي ترتبط بها الشخصيات، ولكنها ليست متطابقة ولا موجودة في كل مكان مثل العملية التي افترضها جولد. تم توضيح فشل الأجزاء المختلفة من نظرية جولد (بما في ذلك عبور الوادي التكيفي عبر الانجراف) من خلال عدد من التجارب وقِطع العمل التنظيريّ (انظر هنا وهنا)؛ لقد لخصتُ فشل وزوال نظرية غولد الميكانيكية هنا.

هذا يُسيء فهم كل شيء. إنه يتجاهل الأدلة ضد "التطفرية" ويلمح إلى أن "التطفريين" أكدوا ببساطة أن الطفرات هي جزء مهم من التطور -
هذا يُسيء فهم كل شيء. إنه يتجاهل الأدلة ضد "التطفرية" ويلمح إلى أن "التطفريين" أكدوا ببساطة أن الطفرات هي جزء مهم من التطور - وهو شيء لا ينكره أحد. في الواقع، لم يُلمح التطفريون إلى أن الطفرات ذات التأثير الكبير جدًا هي محورية في التطور فحسب، بل إنها تدفع التطور دون الحاجة إلى الانتقاء الطبيعي. كما نعلم جميعًا، فإن كلا من الطفرات والانتقاء مهمان للتطور التكيّفي: الطفرات هي الغاز والتطور هو السيارة. لا يمكنك القول أن أحدهما أهم من الآخر. من خلال تقديم سرد مضلل لتاريخ علم الأحياء هنا، وخلط "التطفرية" مع "أهمية الطفرات في التطور"، فقد قدم بوراني إلى القارئ خدمة سيئة للغاية.

3. علماء الأحياء أهملوا بشكل غير مبرر التطفرية الكبرى: فكرة أن ميزة معقدة يمكن أن تظهر في خطوة واحدة. كان هذا بالفعل نقاشًا في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، حيث اقترح علماء مثل ريتشارد جولدشميت فرضية "الوحش المتفائل": أن السمات التطورية الرئيسية يمكن أن تظهر من خلال طفرة واحدة أثرت على العديد من الأنظمة في وقت واحد. بالنسبة إلى غولدشميت وأتباعه، اعتُبرت "التطفرية" بديلاً عن الانتقاء الطبيعي. أخبَرني إرنست ماير ذات مرة أنه سمع غولدشميت يدلي بهذه الملاحظة: "أعتقد اعتقادًا راسخًا أن المخلوق الأول المُعتَبر طائرًا يفقس من بيضة وضعها كائن يُعتبر زاحفًا." (وهذا يعني خطوة كبيرة بدلاً من التطور التدريجي للزواحف إلى طيور). التطفرية الكبرى، على الرغم من إعادة إحيائها لفترة وجيزة من قبل ستيف غولد كجزء من "التوازن النقطي" (تحدثنا عنه قبل سنتين)، فقد فقدت المعقولية في النهاية لعدة أسباب. أولاً، من غير المحتمل أن تحدث طفرة من شأنها أن تخلق ميزة معقدة (أو مجموعة جديدة، مثل الطيور) في خطوة واحدة، لأن هناك احتمالًا ضئيلًا جدًا لظهور مجموعة منسقة وتعاونية من الميزات في خطوة واحدة. في الواقع، على الرغم من أننا يمكن أن نرى طفرات كبيرة "متجانسة" في المختبر (مثل تطور عين على جناح، أو ساق كجزء من فم حشرة)، فهذه حالات شذوذ تطورية غير قادرة على التكيف. والأهم من ذلك أن التشريح الجينيّ حتى للتغيّرات المظهرية الطفيفة التي حدثت في الطبيعة، مثل شكل الأعضاء التناسلية للحشرات، أظهر بشكل متكرر أنها تستند إلى عدة طفرات ذات تأثير ضئيل. ليس لدينا أي دليل تقريبًا على أن الطفرات ذات التأثير الكبير مهمة في التطور. بالطبع، حتى التطفرية الكبرى يجب أن تمتثل لقواعد علم الوراثة السكانية، لذلك حتى لو حدث أحدها، فإنه لا يمكن أن ينتشر من خلال الأنواع دون الانتقاء الطبيعي لقيادتها. هذا يعني بالطبع، أن "التطفرية" ليست بديلاً عن الانتقاء! أخيرًا، لدينا البيانات؛ سجلُّ الحفريات الذي يُوثق التغييرات الرئيسية -مثل تطور الطيور والحيتان والبرمائيات والبشراناوية وما شابه- لا يُظهر مثلَ هذه "التطفرية الكبرى": نرى تغيرًا تدريجيًا في النمط الظاهري من سلف إلى خلف بصفات مختلفة تظهر في أوقات مختلفة. بالطبع تختلف الطفرات في الحجم، لكن لا يمكنني الإشارة إلى تكيف واحد في الطبيعة يتطلب منا افتراض حدوث تطفرية كبرى لأنه من المفترض أن الميزة لا يمكن إنتاجها عن طريق التراكم التدريجي للطفرات الأصغر. (هذا الادعاء الأخير بالمناسبة، صادر عن أنصار التصميم الذكي مثل بيهي، الذين يطرحون وجود الإله بدلاً من التطفرية الكبرى لسد الفجوة). ومع ذلك، يشير بوراني إلى أن التطفرية الكبرى -التي ماتت بعد نقاش علمي مفعم بالحيوية- تم إهمالها دون مبرر.

هذه الأجزاء من المقال لم تترجمها قناة الوهم، ليس فقط لأن "المقال طويل وصعب الترجمة على من وقته ضيق"، بل لأنهم لا يفهمون شيئا
هذه الأجزاء من المقال لم تترجمها قناة الوهم، ليس فقط لأن "المقال طويل وصعب الترجمة على من وقته ضيق"، بل لأنهم لا يفهمون شيئا فيها ويتطاولون على علمٍ لا يفقهون فيه شيئا. • يردّ عالم الأحياء جيري كوين على هذا الكلام قائلا: ما هو "المنطق" الجديد المَعنيّ بالمرونة؟ إن تطور المرونة، مثل الأمثلة التي قدمها بوراني، يتبع ببساطة منطق الانتقاء الطبيعي الذي يعمل عندما تكون هناك ظروف أو تغيرات بيئية يمكن مواجهتها مع بعض التردد. في مثل هذه الحالة، من المفيد للجينوم الخاص بك أن يطور استجابات تكيفية مرنة لبيئات مختلفة. بالنسبة للادعاء بأن الطلاب لم يتعرضوا لهذا، المرونة موجودة في كتب التطور المدرسية. لقد سحبت للتو من مكتبتي كتاب دوجلاس فوتويما لعام 1998 (الإصدار الثالث) "علم الأحياء التطوري" (وهو الكتاب الذي استخدمته عندما درّستُ التطور التمهيدي)، ومن المؤكد أنه يوجد قسم كامل عن المرونة و"مواصفات الاستجابة". (مواصفة الاستجابة هي ببساطة عندما يمكن لجينوم معين أن يستجيب لبيئات مختلفة عن طريق إنتاج أنماط ظاهرية مختلفة.) نُشر كتاب دوجلاس منذ ما يقرب من 25 عاما، وناقش الآخرون هذه الظاهرة مطولًا قبل ذلك بوقت طويل.

2. المرونة مشكلة تطورية عميقة أهملها علم الأحياء التطوري. تشير المرونة إلى قدرة جينوم الكائن الحي على الاستجابة لبيئات مختلفة بطرق مختلفة (تكيفية عادة)، إما بشكل دائم أو عكسيّ. نتعرض للسُمرة عندما تكون هناك الكثير من أشعة الشمس، وهذا يحمينا من أضرار الأشعة فوق البنفسجية. ينمو شعر كثير من الثدييات في الشتاء وتفقده في الصيف. يمكن أن تتحول ثدييات القطب الشمالي إلى اللون الأبيض في الشتاء والبني في الصيف كوسيلة للتمويه. تنمو لدى الدولابيات والكائنات الصغيرة الأخرى أشواكًا لردع الأسماك إذا تطورت في مياه تحتوي على الأسماك، ويمكن للنباتات أن تغير شكلها اعتمادًا على مكان نموها. لقد عرفنا هذا منذ عقود، لذا فإن تطور المرونة ليس شيئًا يثير حيرة التطوريين. من السهل تصور جينوم يمكنه الاستجابة لبيئات مختلفة بطرق مختلفة. (أحد الأمثلة الرائعة هو كيف يمكن لنفس الجينوم أن يُنتج اليرقات ثم الفراشة حسب البيئة ووقت التطور.) كل ما هو مطلوب لتطور المرونة هو أن تكون هناك فرصًا معقولة لِأَنْ يجد الكائن الحي نفسه في بيئات مختلفة، مثلا، احتمال لائق أن تجد نفسك في البيئات أ، ب، ج، أو ما إلى ذلك. القطط البرية التي تعيش في بيئات تنتقل من الحرارة إلى البرودة على مدار العام (أو على ارتفاع) سيكون لديها تكاثر أكبر إذا كان لديها جينات يمكن أن تُحفّز نمو الشعر عندما يكون الطقس باردًا وتساقط الشعر عندما يصبح أكثر دفئًا. بالنسبة لأرانب القطب الشمالي، فإن احتمالية أن تكون البيئة بيضاء في الشتاء وخضراء/بنية في الصيف هي 100٪، ولكن احتمال خروجنا في الشمس بدرجة كافية للحصول على سُمرة أقل من 100٪. ولكن ليس من الضروري أن تكون النسبة 100٪ إذا كان هناك عدد كافٍ من الناس في الشمس الحارقة ويمكن أن يصابوا بسرطان الجلد. فهذا كافٍ للحفاظ على استجابة السُمرة مشفرة في جينومنا. في الواقع، يمكن أن تكشف المرونة عن التباين الجيني الذي يمكن أن يخضع للانتقاء؛ تمت مناقشة فكرة "التمثيل الجيني" هذه وعرضها قبل ثمانين عامًا. ومع ذلك، يرى بوراني أن المرونة ظاهرة أخرى مذهِلة غيرُ داروينيّة وغامضة ومُهمَلة. إنه مخطئ، رغم أنه يقدم بعض الأمثلة الرائعة على المرونة. ↓↓

عالم الأحياء جيري كوين اقتبس هذا الجزء من المقالة ليردّ عليه، لذلك قمت بتصوير ترجمته كما كتبتها أنامل قناة الوهم، يقول كوين:
عالم الأحياء جيري كوين اقتبس هذا الجزء من المقالة ليردّ عليه، لذلك قمت بتصوير ترجمته كما كتبتها أنامل قناة الوهم، يقول كوين: كلٌ مِن بوراني وموكزيك مخطئان تمامًا. نحن نعلم عن الأصباغ الحساسة للضوء، ونعلم أنها موجودة في الكائنات الحية الدقيقة (المَيكروبات) التي يمكنها استخدامها للكشف عن وجود الضوء، والتي هي في حد ذاتها قابلة للتكيف. تمت نمْذَجَةُ تشابُك المكونات المختلفة، ويمكننا أن نرى مثيلا لكل خطوة مفترضة في العملية عند نوعٍ حيّ واحد أو أكثر. ما لا نعرفه هو متى وبأيّ ترتيبٍ حدثت الأشياء. لكننا نرى نظاما معقولًا في الطبيعة ويمكننا نمذجة العملية دون صعوبة. إن القول بأن "الفكرة الكلاسيكية للتغيير التدريجي قد سقطت" هو مجرد هراء. هل يعتقد بوراني أن العين ظهرت كـ"طفرة كبيرة" واحدة؟ (سنشرح المزيد حول هذه المسألة لاحقًا) ولتُدركوا تحريفاته للتاريخ، هو لم يذكر، على سبيل المثال، مقالة نيلسون وبيلجر. (انظر المنشور السابق)

ردّ عالم الأحياء جيري كوين على خمسة من ادّعاءات بوراني المضللة، سأترجم ردّه هنا: 1. نحن لا نفهم كيف نَمَت ميزات تطورية مهمة، مثل العين. - صحيح أننا لا نعرف التسلسل الدقيق الذي تطورت فيه بعض التكيفات المعقدة، ولن نتمكن من ذلك لأننا لم نكن هناك. لكننا نعلم من السّجل الأحفوريّ كيف تطورت الحيتان من ذوات الحوافر الأرضية على مدى حوالي 10 ملايين سنة، ولدينا الحفريات لإثبات ذلك. نفس الأمر ينطبق على العديد من التحولات التطورية الأخرى، من الأسماك إلى البرمائيات مثلا. ولكن باستخدام العين، يُعيد بوراني إحياء النّقد الخَلقي القديم (والمُدحَض) القائل "كيف يُمكن للعين أن تتطور بطريقة متدرجة من بقعة بسيطة حساسة للضوء؟" المعنى الضمني هو أن جهلنا بكيفية حدوث ذلك في الواقع يعني أن هناك شيئًا خاطئًا بشكل خطير في نظرية التطور. في الواقع، تم النظر في هذه المشكلة لأول مرة (وحلّها مبدئياً) من قِبل داروين نفسه، وناقشها ريتشارد دوكينز على نطاق أوسع في عدة أماكن (هنا مثلاً). لا، لا نعرف بالضبط كيف ومتى حدث ذلك، لكن العيون تطورت بشكل مستقل عدة مرات، ولدينا تسلسل معقول حول كيفية ذلك، عبر تسلسل تطوري لخطوات تكيفية صغيرة، من نقطة عين حساسة للضوء إلى "عين الكاميرا" المعقدة عند الفقاريات ورأسيات الأرجل. وباستخدام تقديرات المَعلَمَات، يمكننا إظهار وجود متسع من الوقت لحدوث ذلك عن طريق الانتقاء. إذا تمكنا من القيام بذلك، مع كون كل خطوة تكيفية، فإن تطور العين لا يمثل صعوبة بالنسبة للداروينية البسيطة. في عام 1994 نشر نيلسون وبيلجر ورقة بحثية تُظهر أنه مع الافتراضات المتحفّظة حول معدلات الطفرات والانتقاء، يمكنك نمذجة تطوّر عين الكاميرا من بقعة حساسة للضوء في بضع مئات الآلاف من السنين. إذا كنت ترغب في ملخّص، فاقرأ مقالة دوكينز في مجلة نيتشر حول الورقة: "العين في وميض"

هذه المقالة ردّ عليها 4 علماء أحياء كلهم مُشار إليهم فيها: جيري كوين بريان تشارلزورث زوجته ديبورا تشارلزورث دوجلاس فوتويما 3 منهم في رسالة مشتركة نُشِرَت في الغارديان: https://www.theguardian.com/science/2022/jul/05/evolutionary-biologists-are-ever-adapting-to-progress-in-science إضافةً إلى رسالتَيْن رفضت الغارديان نشرهما، تعرضان الأخطاء التي تحتوي عليها المقالة والتي تُظهر أن ستيفن بورانْيِي لديه فهم ضعيف للموضوع. وقبل هذه الرسائل، نشر عالِم الأحياء جيري كوين رداً على المقالة في مدونته بعد ساعات فقط من نشرها في الغارديان: https://whyevolutionistrue.com/2022/06/29/once-again-a-misguided-article-on-why-the-theory-of-evolution-is-obsolete/ ▪️مقدمة الرد كالآتي: 1. مقالة ستيفن لم تأتِ بجديد؛ "هناك أشياء نعرفها عن التطور لم يتخيلها داروين أبدًا (ذكرنا هذا أيضاً)، وقد توصلنا إلى اكتشافات لم تكن جزءًا من 'النظرية التركيبية الحديثة' المُصاغة في الثلاثينيات والأربعينيات". نظرية التطور بشكلها الحديث تتضمن أفكارا لم يتخيلها داروين الذي لم يكن يعرف شيئًا عن الوراثة، أو حتى من قبل ثيودوسيوس دوبزانسكي. لكن صاحب المقال يتظاهر بأنها "ثورة" كوهنية تفرض "نظرية جديدة للتطور". 2. لسنا بحاجة إلى نظرية جديدة للتطور: النظرية الأساسية التي اقترحها داروين عام 1859، والتي تتضمن التدرج، والتنوع، والانتقاء الطبيعي كعوامل حاسمة مسؤولة عن التكيف، وانفصال السلالات، والأصل المشترك الناتج لجميع الأنواع والأفراد، لا تزال سارية. كل ما في الأمر أننا أصبحنا نعرف الكثير الآن، ويمكن دمج معظمه بسهولة في علم الأحياء التطوري. نعم، النظرية توسعت، ولكن ليس بطريقة تتطلب استبدال النظرية القديمة. مثل علم الكونيات نضيف أشياء جديدة إلى المجال بمجرد ظهوره، ونتخلى عن الأشياء التي تبين أنها خاطئة. 3. يُصرُّ الكاتب ستيفن بوراني على اعتبار النقاش العلمي حول أهمية العوامل المختلفة في تطور الكائن الحي "حربًا ثقافية". هذا جنون، إنه مجرد نقاش طبيعي في العلم، والنتيجة تتوقف على الحقائق، وليس الأيديولوجيا.

الموضوع هنا ليس مجرد تعليق ولأنه أعجبنا اعتبرناه مصدر، بل هو حقيقة واقعة بالغرب منذ زمن ، وما زال تلاحدة وعلمنج الأمية والجهل يستمدون حكيكة التطور منذ زمن داروين 🤦🏻 شاهدوا هذا المقال للجارديان لتعلموا بهيمية وسخافة التطوريين 👇🏻 "هل نحتاج إلى نظرية تطور جديدة؟" هكذا عنونت صحيفة الجارديان مقالها المنشور مؤخرا حول الدراوينية، والذي يعتبر حلقة جديدة من حلقات: شغلوا عقولكم، النظرية فاشلة! يقول المقال في افتتاحيته: "هناك موجة جديدة من العلماء تجادل أن نظرية التطور السائدة تحتاج إلى إصلاح عاجل. وقد رفضهم خصومهم باعتبارهم وصوليين مضللين - وقد يحدد هذا الصراع مستقبل علم الأحياء" نفس الكلمات التي يرددها التطوريون في وسائل التواصل: أنتم وصوليين، أنتم مضللين، أنتم لا تفهمون التطور، أنتم خلقويون أشرار، إلى آخر ذلك من التهم المعلبة المحفوظة. يكمل المقال قائلاً: "قد يبدو الأمر غريبًا، إلا أن العلماء ما زالوا لا يعرفون إجابات لبعض الأسئلة الأساسية حول كيفية تطور الحياة على الأرض. خذ عينيك على سبيل المثال، من أين أتوا بالضبط؟ يعتمد التفسير المعتاد لكيفية حصولنا على هذه الأعضاء شديدة التعقيد على نظرية الانتقاء الطبيعي... هذه هي القصة الأساسية للتطور، كما تم سردها في عدد لا يحصى من الكتب المدرسية وأفضل الكتب مبيعًا في العلوم الشعبية (البوب ساينس). لكن المشكلة، أنه وفقًا لعدد متزايد من العلماء، فتلك القصة سخيفة ومضللة. لسبب أساسي، أن هذه القصة تبدأ من منتصف الحكاية. تبدأ بالتسليم بوجود خلايا وعدسات وقزحية حساسة للضوء، دون توضيح مصدر تلك الأشياء في المقام الأول. كما أنها لا تشرح بشكل كافٍ كيف تتشابك هذه المكونات الحساسة - والتي يسهل تعطلها - معًا لتكوين عضو واحد. وليست العيون فقط هي المعضلة مع النظرية التقليدية. العين الأولى، الجناح الأول، المشيمة الأولى. كيف ظهرت؟ يقول (أرمين موكزيك) ، عالم الأحياء بجامعة إنديانا: إن تفسير هذه الأمور هو الدافع الأساسي لعلم الأحياء التطوري. ومع ذلك، ما زلنا لا نملك أي إجابة جيدة. هذه الفكرة الكلاسيكية عن التغير التدريجي، فكرة حادث واحد سعيد في كل مرة، فكرة فاشلة حتى الآن" نعم، كما قرأت للتو، مقال الجارديان يقول عن الداروينية أنها سخيفة، ومضللة، وفاشلة! وأن هذا رأي قطاع واسع من العلماء! ثم يستطرد المقال ذاكراً عدة محاولات للخروج من النموذج الداروني، بداية من 2014 حين نشر مجموعة من العلماء ما يسمى بالنموذج التطوري الموسع - Extended Evolutionary Synthesis والذي كتبت عنه من قبل، والذي يصفه مقال الجارديان أنه "أثار قلق الأقران". ثم مؤتمر الجمعية الملكية البريطانية في 2015 والذي ذكرته من قبل أيضاً في عدة مقالات، والذي امتنع عن حضوره العديد من علماء البيولوجيا لإحساسهم "بالقلق والضيق" كما يقول المقال من أي محاولة للنقاش العلمي حول النموذج الدارويني. وأن ردود أفعال هؤلاء الذين امتنعوا عن الحضور تجاه زملاءهم الذين حضروا المؤتمر كانت ردود فعل هجومية "صادمة وقبيحة"! يقول (آرلين ستولفوس) العالم التطوري في معهد أبحاث IBBR في ولاية ماريلاند: "إن القضية المطروحة هي من سيكتب النظرية الكبرى لعلم الأحياء." وتحت كل هذا يكمن سؤال آخر أعمق: ما إذا كانت فكرة نظرية كبرى للبيولوجيا هي قصة خيالية يجب أن نتخلى عنها في النهاية." المقال طويل ويصعب ترجمته كله لمن وقته ضيق، لكنه يتكلم بالتفصيل عن تاريخ النظرية، وتاريخ فشلها في التفسير، وأحداث الثورة عليها. أنصح بقراءته. مرة أخرى، المعارضة تزداد صخباً، وقد حان الأوان لأن يعترف أتباع داروين بالفشل ويشغلوا عقولهم. https://www.theguardian.com/science/2022/jun/28/do-we-need-a-new-theory-of-evolution

يحب المسلمون التطاول على علم الأحياء، ويردد السذج منهم نكتة "نظرية التطور تم دحضها منذ أمد طويل" يضحكون بها على أنفسهم. لم يتم دحض نظرية التطور. التطور مقبول على نطاق واسع من قِبل المجتمع العلمي باعتباره أفضل تفسير لتنوع الحياة على الأرض، وقد تم دعم آلياته بخطوط متعددة من الأدلة من مختلف مجالات العلوم، بما في ذلك علم الوراثة وعلم الحفريات والجغرافيا الحيوية والمزيد. إن حقيقة التطور قد تم دعمها باستمرار من قبل العديد من فروع العلم، ولها مستويات متعددة من الأدلة التي يمكن التحقق منها⁴، مما يجعلها واحدةً من أقوى النظريات العلمية وأكثرها دعمًا في الوجود: https://ncse.ngo/voices-evolution-0 الخَلقية تسجد ذلا وخضوعا أمام الدعم التجريبي الذي تحظى به نظرية التطور.

يزيد تعليق الإسلمجي غباءً عندما ندرك بأن الدنماركيين هم ثاني أكثر الشعوب قبولا للتطور بعد أيسلندا (أكثر من 80٪)، حسب البيانات
+1
يزيد تعليق الإسلمجي غباءً عندما ندرك بأن الدنماركيين هم ثاني أكثر الشعوب قبولا للتطور بعد أيسلندا (أكثر من 80٪)، حسب البيانات والاستقصاءات المتوفرة: https://www.science.org/doi/suppl/10.1126/science.1126746/suppl_file/miller.som.pdf بالمناسبة، 75٪ من الشعب الدنماركي هم إنجيليون لوثريّون، وليسوا ملحدين كما يعتقد البعض. الإسلمجي المسكين لو أنه كذب وقال بأنه عاش 77 عاما في الولايات المتحدة، لحفظ ماء وجهه.