en
Feedback
المدوَّنة الشخصيَّة

المدوَّنة الشخصيَّة

Open in Telegram
3 525
Subscribers
+324 hours
+127 days
+2630 days
Posts Archive
أعجب كل العجب ممن كبر سنه، وكبر مقامه، وظهر علمه وفهمه، وملك ناصية من البيان، وأعاره مريد الفهم سمعه؛ ثم هو مسارعٌ في تنقيص نفسه وقول ما لا ينبغي وفعل ما لا يصح من أغمار الناس وسفهائهم، ثم التعلل بالتبسط والطبيعة الإنسانية لا يليق، فمعقل العقل لجام ذلك كله. يقول ابن الوردي موصيًا ولده: وَضافي ثَوبِكَ الإِحسانُ لا أَن تُرى ثَوبَ الإِساءَةِ قَد لَبِستا إِذا ما لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيراً فَخَيرٌ مِنهُ أَن لَو قَد جَهِلتا وَإِن أَلقاكَ فَهمُكَ في مَهاوٍ فَلَيتَكَ ثُمَّ لَيتَكَ ما فَهِمتا سَتَجني مِن ثِمارِ العَجزِ جَهلاً وَتَصغُرُ في العُيونِ إِذا كَبُرتا وَتُفقَدُ إِن جَهِلتَ وَأَنتَ باقٍ وَتوجَدُ إِن عَلِمتَ وَقَد فُقِدتا وَتَذكُرُ قَولَتي لَكَ بَعدَ حينٍ وَتَغبِطُها إِذا عَنها شُغِلتا لَسَوفَ تَعَضُّ مِن نَدَمٍ عَلَيها وَما تُغني النَدامَةُ إِن نَدِمتا إِذا أَبصَرتَ صَحبَكَ في سَماءٍ قَد اِرتَفَعوا عَلَيكَ وَقَد سَفَلتا

سؤال تفاعلي إذا أردت اقتناء كتاب فيه مقدمة ومدخل للعلوم الشرعية ماذا تحب أن ترى فيه؟ هل تفضل أن يكون سرديا أم تفاعليًّا؟ ما أهم الأشياء التي بها غموض يحتاج التوضيح؟ هل تحب أن تكون لغته سهلة جدا مثل الجرائد، أم لغة بليغة لكنها مفهومة؟

حبُّ السلامةِ يُثْني همَّ صاحِبه عن المعالي ويُغرِي المرءَ بالكَسلِ - الطغرائي

عِندي أن طلب القرار التام كطلب الخلود والدوام، كلاهما متجاوزٌ لطبيعة النفس ووجودها وما مُنحت من قبل بارئها عز وجل، وأعني بالقرار التام تهيؤ الأمور لك أو استقامة نفسك وحالك على صورة واحدة، وكذا الناس والهمم والمنح والظروف وسائر التصاريف، بل إذا نظر الإنسان إلى تركيبه رأى فؤاده يسمى القلب لتقلبه الدائم، وآلة فكره تسمى عقلًا لما فيه من إمساك للفكرة الصائبة كما يمسك/يعقل الحبل الدابة، ثم هو يفلح تارة ويخفق أخرى، فأنت دائم الحركة، دائم التغير، تستكمل بابًا وتنقص آخر، يُيَسر لك العسير على غرة ويغلق أمامك اليسير فيقع ما تكره وفي فهمي؛ السوأة في طول الأمل ودوام الخلود ليست في طلب المحال فالله قادر على كل شيء، بل لما فيها من إحسان ظن في النفس والدنيا حتى يقع الوهم بحسنها فتُتمتى وتُرغب، ومن رماها من قلبه لم يعبأ بها الآن كما لا يعبأ بدوامها لاحقًا.

اللهم الطف بأهلنا في الجزائر الحبيبة ونجهم من نار الدنيا والآخرة دعواتكم لإخوانكم.

هامش وجع الرأس: هذا الكلام يُراد به تحريك الماء الراكد وإثارة النقاش لا فرض رأي ومنظور، فأرجو ممن يعلق أو يخالف أن يضع هذا في حسبانه، في النهاية كلنا نتعلم ونفكر معًا، لعل في كلامي ما يضيء جانبًا لأحد، ولعل في كلام أحد ما يضيء جوانبًا عندي، والله المستعان.

لديَّ قناعة راسخة أن ثقافة العلاج النفسي والتربية مهمة، ولها منافع وميزات لا تُحصى، ولديَّ قناعة أرسخ منها أن انتشار هذه الثقافة دون مراجعة الكثير منها على مستوى المنطلقات والفلسفة الداخلية والمقاصد النهائية والتطبيق شر مستطير، وموجة جديدة تضر الإنسان من حيث تزعم أنها تنفعه، وأعني هنا العلاج النفسي الموجه للسلوك والشعور لا ذاك المتعلق بالتطبيب وعلاج المشكلات العضوية، فهذا طب كأي طب عملي وعلمي قابل للقياس والرصد والمراجعة الدقيقة. وسأتكلم الآن كمتعاطي مع هذه الخطابات، وكطالب علم،وقبل ذلك كإنسان يرى الأثر في نفسه ومن حوله. مما يُنسى أو يُغفل عنه أن الترجمة الأقرب للواقع للمصطلح الغربي ليست علم النفس بل "علم الروح"، فدلالة النفس في ثقافتنا ليست هي نفس الدلالة عندهم، فعلم النفس في أصله خرج من منظومة ترى الإنسان على غير ما نراه، تنفي البعد الغيبي، تنفي الدور الرباني في الشفاء، تعتبر اللجوء لله والدعاء له طقوس قديمة جاهلة لا تنفع أحدًا، ولما درس المسلمون هذه الأبحاث ولطفوها قليلًا لم يستطيعوا الانفكاك التام عن هذا المنظور، فنعم لم يعتبروا الالتجاء لله والدور الرباني في الشفاء خرافةً، لكنهم رضوا به نظريًّا، ثم سلكوا كل سلوك علاجي عملي كأن الله سبحانه ليس في المعادلة إطلاقًا، والمُراجع للدين بدءًا بكتاب الله وسنة نبيه ثم تفسيرات القرآن وشروح الحديث وما ترتب عليها من علوم تربوية وتزكوية؛ يجد أن التعاطي مع مشكلات النفوس وأمراض القلوب موجود ومعروف؛ لكنه مناقض تمام المناقضة لما نراه اليوم. فمن هذه المناقضات؛- - الخطاب الرباني المعصوم يخبرنا أن الأصل في النفس النقصان والضعف والشوائب، وأن مسؤولية المؤمن الشخصية هي تطهير نفسه وتزكيتها - الخطاب النفسي المنتشر يخبرنا أن الأصل في النفس هو حالة "السواء النفسي" لكن المشاكل التربوية والظروف الضاغطة هي ما تشوهها، وأن المسؤولية واقعة على هذه الظروف وهؤلاء المربين - الخطاب الرباني يخبرنا أن النفس أصلًا عدو، أمارة بالسوء، داعية إلى ملذاتها، لا تكتفي بشيء، وأن خير أحوال الإنسان أن يقهر نفسه ويقودها ويلومها ويتحكم بها - الخطاب النفسي المنتشر يخبرنا أن النفس وأنت واحد لا فرق -فلا فرق بين النفس والروح-، وأن أهم شيء هو رضاك عن نفسك، وحبك لنفسك، وتقبلك لنفسك - الخطاب الرباني كما فهمه علماء التربية والتزكية أن النفس تبدأ أمارة بالسوء ثم لوامة انتهاءً بالراضية والمرضية والكاملة، وأن أعظم مقاصدك في شأنها؛ انصياعها تحت أوامر العبودية، ومحق رغباتها ونزعاتها في الخير والشر جميعًا، حتى تكون حركتك لله وبالله وفي الله - في الخطاب النفسي المنتشر أرى الحالة السابقة تصنف أصلا كمشكلة ومرض، وأن أعظم مقاصدك من نفسك الهدوء والسكينة الدنيوية، وألا تكون لديك هذه الأفكار والمشاعر السلبية. لا أريد التطويل في ذكر هذه النقائض، ولست بصدد فك التشابك فربما كثير من هذه التعارضات هي اصطلاحية وتطبيقية يمكن فك اشتباكها، لكني أتكلم هنا كمتلقي عادي غير متخصص يسمع هذا ويسمع ذاك ويفهم هذا الفهم، وبالتأكيد يفهم غيري كما أفهم، وأن هاتين المنظومتين خطابيًّا لا تجتمعان إلا بتفريغ إحداهما من مضمونها بشكل أو بآخر. ولي رأي شخصي كنت لا أطرحه حتى أسمعه من غيري، وقد استمعت له وعلمت أن بعض المتخصصين النفسيين قد كتب به؛ وهو أن انتشار ثقافة العلاج النفسي هي مساهم كبير جدا في الضرر النفسي، وفي التوقف عند المشكلة وعدم القدرة على تجاوزها، وفي ما يسمونه بالهشاشة النفسية وأسميه كما أسماه الخطاب الشرعي بالجزع، واليأس. ومن آثار هذا الخطاب هو التعاطف غير المنضبط والمطلق مع كل أحد وأي أحد، فليس في الدنيا مجرم يؤذي غيره أو يؤذي نفسه إلا وهو ضحية لظروف قاهرة فنتعاطف معه، بدءًا بالمنتحر، حتى تحول الأمر من عدم تكفير المنتحر فقط إلى جعل المنتحرين نجومًا وأبطالًا، وتحولنا من كراهية القتلة والمجرمين المتسلسلين إلى اعتبارهم ضحية نتعاطف معهم ونبكي لحالهم، وتحولنا من معاداة من يحاد الله ورسوله إلى اعتباره ضحية للخطاب الخاطئ ينبغي أن نقدم له القرابين والاحترام حتى نرضيه، ربما بعض أوجه هذا التحول جيدة، وتضع يدها على أصول المشكلات فعلا، لكن لها أوجه أخرى غاية السوء والضرر. فأرجو من المتخصصين والمهتمين بهذا الجانب أن يقرأوا القرآن قراءة علمية، وأن يدرسوا الشريعة والتزكية دراسة تطبيقية حقيقية، وأن يجمعوا معها ما درسوه من علم النفس والتربية ويفكوا لنا هذه الإشكالات، بشرط ان ينطلقوا من منطلقاتنا أن الله تعالى هو مركز هذا الوجود وأعظمه لا الإنسان، وأن الغاية الكبرى هي ما يرضى لا ما نرتاح له، لأنني في النهاية أرى كل خطاب ينطلق من مركزية الإنسان لا تكون ثماره إلا مدخولةً دخنةً مشوهة.

قرأت عشرات المنشورات لفتيات يفترض أنهن متعلمات وقارئات في النفس الإنسانية وهكذا، لا ذرة تعاطف ولا ذكر للطفل المسكين الذي قُطِّع، ولا مع والده الذي فقد فلذة كبده بطريقة شنيعة، فقط التعاطف معها هي! ومع شعورها لفقد ابنها لا مع المسكين نفسه! أعوذ بالله أعوذ بالله

أكاد أبكي من فرط الحنية والتفهُّم والتماس الأعذار والبحث عن "الخل النفسي القهري" الذي تفعله المرأة مع المرأة عند ارتكابها لجريمة شنيعة مثل إنهاء حياة ابنها أو أمها أو زوجها، وأنه بالتأكيد بالتأكيد هناك خلل لأن المرأة يستحيل ان تفعل ذلك، بل وتبدأ المرأة في تحميل الضحية أو طرف آخر جريرة الجريمة بالتأكيد لأنهم سبب الضغط النفسي هذا الخطاب على قدر خطئه، ورغم قناعتي أن المشكلات النفسية ـ إن ثبتت- لا تبرئ الإنسان من الجريمة طالما لم يصل للجنون الذي يجعل الإنسان (غير مدرك تمامًا) لما يفعل، لكن المثير للحنق والسخرية معًا أن نفس هذه المرأة عندما يفعل الرجل المجرم جريمة مماثلة لا تجتهد هذا الاجتهاد في البحث عن الأعذار، ولا تقول: طليقته ضغطت عليه بالمحاكم ومنعته من رؤية أبنائه، ولا تقول كان لديه حالة ذهان، بل تقول أنه مجرم وفقط وأنه ينبغي إنزال القصاص به فورًا. أتفهم أصحاب الخطاب الشديد في الحالتين، وأصحاب الخطاب الناعم والتعاطفي في الحالتين، أما هذه الازدواجية فهي قذارة لا تخرج إلا من إنسانٍ موتور فاقد للعدل والإنصاف لا يستطيع التفكير خارج قالب هويته الجسدية والنفسية، ولا أعتقد أن تعاطف هذا الإنسان مع شبيهه فقط عند إجرامه تعاطفًا حقيقيًّا، وإنما يضع نفسه مكانه، ولولا أنه يتوقع إمكان أن يفعل فعله ما تعاطف معه بهذه الصورة الفجة، ينطبق هذا على الرجل والمرأة جميعًا، من لديه هذه الازدواجية فهو إنسان وسخ.

لواقح_الأنوار_القدسية_في_بيان_العهود_المحمدية.bok2.26 MB

Repost from كُتُبي
سيدُنا_محمدٌ_رسولُ_الله_عبد_الله_سراج_الدين.pdf49.00 MB

"الشفا" للإمام القاضي عياض. تحقيق: كوشك.

خالص_الوفا_في_اختصار_الشفا_بتعريف_حقوق_المصطفى_ﷺ.pdf3.84 MB

السيرة النبوية لابن حبان.pdf11.60 MB

في هذه الأيام المباركة وقد هلَّت علينا ذكرى مولد الشفيع المشفع والأمين المفدَّى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ فهذه كتب طيبة عظيمة يضيق المقام عن وصف فضلها وحسنها وجمالها؛ فضلا عن أهميتها الكبيرة: 1- السيرة النبوية للإمام الجليل ابن حبان البستي وهو مؤلف صغير مختصر رائق العبارة واضحها عذب السرد، وعلى صغره فهو مشحون بالمواقف والأحداث المهمة والتي ربما يغفل عنها الكثير منا. 2- سيدنا محمد رسول الله شمائله الحميدة وخصاله المجيدة لعلامة الشام ومحدثها الشيخ عبد الله سراج الدين الحسيني وهو كتاب في الشمائل والفضائل والخصائص النبوية، مبني على الأحاديث الصحاح، والنفس الروحي العالي، والدروس التربوية، وهو جميل جدا للقراءات الجماعية. 3- الشفا بتعريف حقوق المصطفى للإمام الفقيه القاضي عياض وهو كتاب تُغني شهرته عن تعريفه، وهو من اسمه شفاء لقارئه بمعرفة فضله صلى الله عليه وسلم في جليل الأمور ودقيقها، ولم يُكتب في الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم أفضل منه. 4- لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية للإمام المنوَّر الجليل سيدي عبد الوهاب الشعراني وهو كتاب يعتني بما عهد به سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أمته، مستغرقًا في وصاياه وأوامره، بانيًا عليها منهجًا من الآداب والأخلاق؛ بعبارة الشعراني التي لا نظير لها. فإذا قرأتها جميعًا فقد حزت الخير من أركانه، ركن للسيرة والأحداث، وركن للخصائص والفضائل، وركن للحقوق والآداب، وركن لما يترتب على كل ذلك من العهود والوصايا، والله الموفق، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله.

صديقي الرجل الشاب، هل علمت أن أخلاق الرجال وصفاتهم عند العرب والمسلمين باب علم واسع تعددت فيه المؤلفات والبحوث وكتبت فيه المراجع؟ فما رأيك أن نطلع عليها ونتطبع بما فيها قدر الطاقة بدلًا من استقاء المعاني الخاصة بنا من السوشيال ميديا؟ لدينا ثلاث مستويات، كل مستوى يُبنى على سابقه ويزيد عليه، وهي: المروءة ثم الفتوة ثم الفروسية والمروءة عادةً ما تختص بأخلاقك الشخصية في نفسك وفي أهلك وفي عامة تعاملاتك وأخلاقياتها، ثم الفتوة وهي زيادة في الشجاعة والكرم والنجدة والنبل، وأعلاهم الفروسية وهي ما يُجمع إلى سابقتيها من أخلاق الفرسان وصفاتهم وشروطهم وأحوالهم، وليس غريبًا أن يرى كل رجل في نفسه أهلًا لهذه المكارم جميعًا، فأسرد هنا بعض المراجع لمن أراد التوسع بإذن الله. فأولًا: في ضبط الأخلاق الخاصة وبناء النفس - كتابي كسر الشهوتين ورياضة النفس من إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي - روضة العقلاء ونزهة الفضلاء لابن حبان البستي - الأخلاق والسير في مداواة النفوس لابن حزم الأندلسي - أدب الدنيا والدين للماوردي ثانيًا: كتب النصيحة والتوجيه العام باعتبارك شابًّا مسلمًا - رسالة أيها الولد؛ للإمام أبي حامد الغزالي - رسالة لفتة الكبد إلى نصيحة الولد؛ لابن الجوزي ثانيًا: في المروءة وحواشيها - كتاب المروءة لأبي بكر المرزباني - كتاب المروءة لأبي حاتم السجستاني - كتاب مكارم الأخلاق للخرائطي ثالثًا: في الفتوة - كتاب الفتوة لابن المعمار الحنبلي (وهو أكثر اعتناء بالصفات والأدوات العملية) - كتاب الفتوة لأبي عبد الرحمن السلمي (اكثر اعتناءً بالجانب الروحي من شخصية الفتى) رابعًا: في الفروسية (وهي إلى جانب الأخلاق تجمع بعض الأدوات والتدريبات والمهارة المتعلقة بعصرها لكن لا بأس من الاطلاع عليها) - الفروسية والمناصب الحربية للرماح - حلية الفرسان وشعار الشجعان لابن هذيل الأندلسي (خاصة القسم الثاني) - الأدلة الرسمية لمحمد بن منكلي (فيه قسم خاص بالانضباط والحرب النفسية والتحمل) سادسًا: المراجع التاريخية لسير الرجال والتعلم منهم - الأدب المفرد للإمام محمد بن إسماعيل البخاري صاحب الصحيح، وهو مجموع عظيم من السنن وأخبار الصحابة في أبواب الأخلاق جميعًا - من مصنف عيون الأخبار لابن قتيبة الدينوري لدينا ثلاث كتب متضمنة داخل الكتاب هي (كتاب السؤدد "السيادة"، كتاب الحرب، كتاب الطبائع والأخلاق) - ومن مصنف العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي لدينا كتابين (الزبرجدة/العسجدة) يعتني فيهما بصفات الرجال والفرسان إضافة إلى لغتهم وأهميتها - ومن كتاب نهاية الأرب في بلوغ الأدب للنويري القسم الخاص بالفروسية. .... هذا يكفي بإذن الله، والتربية مستمرة مع الإنسان ولو كبر فهو دائمًا يهذب نفسه ويرتقي بها لأعلى الدرجات ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، والله الموفِّق.

تنتظم حياة الإنسان باستحضاره لمعنى الفناء والموت، وتهدأ انفعالاته فرحًا وحزنًا بإدراكه لمعنى التغير والتقلب، وتزداد رحمته وشفقته برؤية الضعف الإنساني في نفسه والناس، ويقل انشغاله بغيره حال تيقنه أنه محاسبٌ وحده.

أردت أمورًا كثيرة، بلغت بعضها فقط، كان الجامع فيما وفقت فيه صفة واحدة أعدها أعظم أدوات الدنيا: التركيز.

وله الخصائصُ حازها من دونهم فاستمل من لفظي مقال منبِّهِ منها نبوَّته وآدم طينةٌ فازداد نوراً حين حلّ بصلبهِ ورأى بعينيه على ا
وله الخصائصُ حازها من دونهم فاستمل من لفظي مقال منبِّهِ منها نبوَّته وآدم طينةٌ فازداد نوراً حين حلّ بصلبهِ ورأى بعينيه على العرش اسمه فدعا به حين استقل بذنبهِ وله المقام المرتضى وشفاعةٌ تنجي المحرَّقَ من بوائق كسبهِ وله اللواءُ وحوضه العذب الذي يروي جميع المؤمنين بشربه وله الوسيلةُ ما لخلق فوقها نزلٌ تفرَّد في علاه وقربه لما علا عن مشبه مختاره أضحى وليس لفضله من مشبهِ هو خاتم للأنبياء وفاتح للأولياء وشربهم من شربهِ - الصرصري اللهم صل وسلم وبارك وتمم على عبدك ورسولك وصفيك وحبيبك سيدنا ومولانا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

اعتبروه ضمن السلسلة