es
Feedback
المدوَّنة الشخصيَّة

المدوَّنة الشخصيَّة

Ir al canal en Telegram
3 633
Suscriptores
+424 horas
+967 días
+11730 días
Archivo de publicaciones
العلماء ناسٌ من الناس، شخصياتهم مؤثرة بشدة في كتاباتهم، ومشاربهم ظاهرة في عباراتهم، وبعضها يوافق أذواقنا وطباعنا وبعضها ينافرها، هذا بقطع النظر عن اتفاق الآراء واختلافها، لأن القراءة لجميعهم خير. فمثلًا أحب جدًّا القراءة للإمام فخر الدين الرازي في العقائد رغم تحفظي على مدرسته في توسع البحث وعدة مسائل، لكن الرجل لطيف الطبع جدًّا تشعر أنه لا ينفعل قط، لا يغضب ولا يزدري الناس (عدا الحنابلة أحيانًا) ولا يهتم سوى بالبحث، يعطيني الرازي انطابعًا أنه سلطان جالس في قصر لا يكدر صفوه شيء، بينما غيره كثير ممن بحث في العقائد ممن هو أقرب لي في الفكرة العامة لكن لا أحب القراءة لهم، لعمف مسلكهم وشدة أسلوبهم، وهذا غير موافق لطبعي خلاف الأول، ولن أسمي أحدًا خشية الانتقاص، رحم الله الجميع. ومن جهة أخرى، يجتمع عندي الرازي مع الغزالي في التنظيم، فبطبعي أميل للتنظيم والإتقان في عرض الفكرة ولا أحب الجدل العشوائي، حتى في الردود أرى لهما نوعًا من "الهندسة" الرياضية في الأبحاث، وهو نادر في العلماء، فسواء أتفقت أو اختلفت أخرج من القراءة للإمامين راضيًا حتى لو لم أتفق في كثير أو قليل، غيرهم على الضد هنا، ويوصف هذا الضد بالموسوعية، من حق كلٍّ أن يرى ما يريد، لكن اقتصاص المسائل وتنويع الفكرة في سطر واحد بين عدة ردود عقلية ونقلية دون توضيح الأصول والقواعد يضيق نفسي ويشعرني بالمصادرة والتلاعب، فأختنق جراءه ولو وافقته. وبالعموم أحب من كتب العلماء ما كان رقيق الطباع، هادئ النفَس، لطيف العبارة، حسن الخلق، سيما إن كان له مشربٌ تزكوي وعبادة تتبدى أثناء كتابته، فأحب القراءة في التصوف أكثر شيء للإمام الشعراني رحمه الله ورضي عنه، دائمًا ما أتصور الرجل جالسًا في زاوية الجامع الأزهر بلباسٍ متواضع يهش للناس ويعطف عليهم، مهمومًا بالعمل والعودة للأصول الأولى، يحاول التماس الأعذار لكل مسلم ويخرجه أحسن المخارج، ولا يعجبني كتابات غيره كثير في التصوف ممن يتكلم في مقامات وأحوال بألفاظ غامضة وفلسفة زائدة وتنظير بعيدٍ عن الناس لا ينفعهم ولا ينفعني، حتى لو كان الشعراني نفسه يراهم أئمة. هذه تجربة شخصية لا علمية، ولا دخل لها بالموافقات والمخالفات أبدًا، تستطيع اعتبارها في مدرسة واحدة أو تحت مظلة أوسع، فهل لكم تجربة مماثلة؟

طبعًا قيد "المستوى الذهني وتحسين العقل" هنا مهم جدا، وليس القصد أن الكتابة أفضل من القراءة في استفادة العلم، بل تأتي القراءة أولًا من حيث الإفادة، ثم الاستماع ثم الكتابة، وإن كانت معرفةً تطبيقية فالاستماع ثم الكتابة ثم القراءة، كل بحسبه.

من عاداتي السيئة التي توقفت عنها أني أشغل محاضرة او بودكاست أو غيره قبيل نومي، فأصبح حتى النوم الذي هو شيء طبيعي به عادة إدمانية من التحفيز، لا تفعل ذلك.

على المستوى الذهني وتحسين العقل فساعة واحدة من الكتابة أفضل من عشر ساعات قراءة، وساعة واحدة من القراءة أفضل من مائة ساعة سماع ومشاهدة حتى لو كانت لمحتوى علمي أو مفيد، كلما كان الجهد المبذول أكثر وبه مزيد من الصعوبة والمران صقل فكرك، لكن ثمة عامل مهم جدًّا خاصة في عصر التشتت الرقمي الذي نعيشه وهو الملل، لا بد من الملل، ومن غياب المحفزات، طالما تتعرض لتحفيز خارجي (ولو كان معرفيًّا) فأنت في وضع المشاهد المتلقي، الملل هو الذي يجبر العقل على البحث عن محفز داخلي وتفتيش أوراقه القديمة وفتح خزائنه المغلقة، وهنا بالضبط يكون الإبداع والإنتاج.

تذكرت قول الفرزدق لسيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهما عن أهل الكوفة وقت الخروج إليهم "قلوبهم معك؛ وسيوفهم مع بني أمية"

يعلم قارئ التاريخ أن الغلبة والقوة أبلغ في نفوس الناس من العدل، يجدون أمنها ولو كرهوها، ويتركون الحق الضعيف ولو أحبوه، فكان لزامًا على المحق أن يبسط برهانه في يدٍ وسلاحًا في أخرى؛ وما من أمة في التاريخ الإنساني كله انتصرت بأحقيتها فقط، نعم ينتصر الحق إذا تقاربت القوى، فيعطي زخمًا ويجمع أنفسًا؛ لكنه لا يقوم وحده.

صديقك الحقيقي من ينظر لك بكل هذا الحب
صديقك الحقيقي من ينظر لك بكل هذا الحب

Repost from Hanzala
صور من المجزرة الذي ارتكبها الطيران السعودي في المخا راح ضحيتها 6 شهداء بينهم طفلان وامرأة و8 جرحى بينهم اطفال 🌟

مهم مهم مهم مهم

أعلم أن الدلالة الأصلية هي الشخص شديد السلبية الذي يريد وصم الناس، لكن الدلالة توسعت الآن وصار الإنسان لا يقبل حتى الرأي الهادئ فيما يفعل، اللهم ارزقني ناصحين واجعلني من الناصحين، وأنر طرق بعضنا ببعض.

- متبقاش Judgmental ، متحكمش على حد، خليك في نفسك. كان مبدأ غضب الله على بني إسرائيل ولعنتهم (كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه) يعني لا أحد منهم ينهى الآخر عن أمرٍ خاطئ يفعله.

لولا أني لا أعتقد بصحة التأويلات الرمزية لنصوص آخر الزمان لقلت أن النظام العالمي المعاصر هو الدجال بعينه، لكنهم على الأقل سدنته وحزبه، وجند إبليس اللعين الذي استهان به أكثر الناس وظنوا أنهم تجاوزوه وهو يلعب بهم كالكرة تحالف عالمي يجمع الموبقات معًا، فالمرابون والمقامرون هم وجهاء المال والاقتصاد، ثرواتهم قائمة على الخداع واللعب بالأسواق والقروض الاستهلاكية والسندات البنكية والوعود غير القائمة على واقع، يسرقون الدنيا كلها وتتضخم ثرواتهم ببيع الوهم، وأقلهم من يقدم قيمة يأخذ مقابلها المال، وهذه البنوك التي هي رأس الشر أسسها ولا زال يقودها اليهود عبر العالم، يقرضون الأنظمة المخربة والفاشلة حضرًا عبر صندوق النقد الدولي ليبتزوا الشعوب ويبقوهم تحت وطأة الديون يتحالف رجال المال هؤلاء مع رجال السياسة؛ ورجال السياسة هم على الحقيقة عبيد عندهم، تحركهم لوبيات اليهود فيعطونهم قليلًا ويأخذون من ثروات شعوبهم أضعافها آلافًا ليقتلوا الأطفال والمساكين المظلومين، ويبقوا الأمم في استنزاف مستمر من القتل والحروب أما رجال السياسة هؤلاء فمنظومتهم الفكرية عالميًّا منقسمة بين شيطانين، شيطان يسمى باليمين عبارة عن اتجاه صليبي بروتستانتي غبي يرى أن اليهود الذين -في اعتقاده- صلبوا إلهه واتهموا أمه البتول الطاهرة بالفاحشة: يستحقون كل دعم وكل احترام وكل توقير، ولا مانع من النبرة الصليبية عندهم لحشد الأغبياء وأصحاب أحلام اليقظة وتوجيه غضبهم من أوضاعهم المعيشية -التي يتسببون بها هم- ضد المهاجرين والمسلمين والمختلفين عنهم واتجاه آخر يسمى اليسار، دينه الليبرالية، نعم يختلف مع السابق في موقفه من الناس والأفعال، لكنه يجتمع معه في النهاية في نفس المنظومة الإجرامية، لكن بدلا من توجيه الناس إلى الحروب على الناس، يوجهونهم إلى الحرب على فطرتهم وفرض الشواذ والمخنثين عليهم، وتضييع هويتهم، وتدمير طفولتهم، ولا ينتج في النهاية إلا إنسانًا مسخًا لا يهمه إلا ما بين قدميه تبادل رائع للأدوار حقيقةً! ثم يأتي بعد ذلك اللصوص؛ وهم بيادق بيد السابقين؛ يضعونهم على رقاب الناس تارة باسم حماية الوطن وحمايته، وتارة باسم حماية الدين والمقدسات، وتارة باسم الحفاظ على الهوية أو البعد عن الفوضى، فيذلون شعوبهم ويجوعونهم ويسفكون دماءهم، فإذا شعر اللص منهم أن رقبته قرب المقصلة جمع المال وهرب. ويتحالف معهم طغمة الفساد من المثقفين ورجال الدين، الذين يضفون الشرعية على الخبث والخبائث هذه، تارة باسم حفظ التوحيد، وتارة باسم التقدمية والتجديد، وتارة بأننا يجب أن نتجاوز هذه الأفكار القديمة؛ مع أنهم يحكومننا بغير نظمنا وثقافتنا منذ مائة عام وما جنينا سوى الخراب والهوان والمزيد من التخلف. إن لم يكن هذا حزب الدجال، فمن!

لا تهلك نفسك.mp334.70 MB

بإمكانكم اعتبار البودكاست دردشة حول المال في الإسلام وأهميته وتقريب لبعض مفاهيم البيزنس البسيطة.

في حادثة البنت اللي قُتلت على إيد أخوها؛ الله يرحمها، وفي حوادث تاني كتير من النوع ده؛ بيكون أي خطاب منطلقه مش البحث عن مراد الله وإنما مرادي أنا فهو خطاب عبثي، رأي عبثي وفرداني وأناني وأحيانًا حقير، وقبل كل ده: ميرضيش ربنا. بمعنى: لما نشوف القصة بملابساتها المفروض شيء واحد الأول ياخد تفكيرنا وهو إيه مراد الله في الحادثة دي؟ مش إيه شعوري أو ميلي أنا فيها، لأن ميلي يعني أحط نفسي في مكان طرف، والمنطقي الشاب للشاب والبنت للبنت، وبالتالي فيخرج الكلام والتوجهات المريضة في صورة قيمة اجتماعية ينبغي تبنيها، لكن لما نبحث عن مراد الله يلفت انتباهنا أول شيء إن فيه دم حرام أريق، وفي الإسلام بعد الكفر والشرك بيأتي مباشرة القتل كجناية طاردة من رحمة الله، وهو الذنب الوحيد في القرآن اللي ذُكر معاه الخلود في النار وتسلسل من أشد العقوبات رعبًا وإخافة {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} وفي الحديث الشريف الصحيح قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا)) طيب إمتى لا يكون حرام؟ عايز تحلل الفجور؟ لأ، اللي يعلمك إمتى لا يكون حرام هو صاحب الشريعة صلى الله عليه وسلم في الحديث : ((لا يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلِمٍ يَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ، إلَّا بإحدى ثَلاثٍ: النَّفسُ بالنَّفسِ، والثَّيِّبُ الزَّاني، والمارِقُ مِنَ الدِّينِ التَّارِكُ للجَماعة)) الثيب كما لا يخفى هو الرجل أو المرأة المتزوجين، لو شايف إنك بطل وعظيم وجامد لدرجة التعدي على النبي صلى الله عليه وسلم والتكلم بكلام يستبطن الاستهتار والاستهانة بالنص بدلالة فتح الإباحة في الحالة المذكورة؛ فأنت غالبا هتكون ثالث الثلاثة في الحديث السابق وربنا يقدرنا عليك إن شاء الله، غير إنك خطر على المجتمع وعلى أهلك وعلى كل البشرية الدماء عمومًا أظلم من أظلم فعل ممكن الإنسان يعمله، وأشد إجرام ممكن، وأكثر الذنوب إثمًا؛ ده كلام لازم يكرر ويتفهم لأنه وسط عالم المجازر والحروب اللي شايفينه أصبح مستهان به. كل بقا القضية التانية على أهميتها، وأسباب الموضوع، وتفاصيله اللي لسا غامضة، فوضعها في مقارنة مع فعل المجرم القاتل شيء حقير وحد محتاج يراجع دينه واعتقاده تاني، ومش عايز أنقل كلام إمام زي ابن حجر الهيتمي في المكفرات اللي عد منها قول كلام يستبطن اعتقاد النقص في الشرع أو الكتاب والسنة. حاسس إنك في مجتمع المرأة انفلتت أخلاقيا والدنيا باظت ومحتاجين فتح إسلامي جديد وكل الكلام ده؟ حلو قول اللي تقوله بس ابعد عن الدم الله يكرمك، الدم خاصة باب بمجرد تحريك لسانك فيه يرميك في النار مع أظلم الظالمين في ثانية حابب تتناقش في أسباب الحادثة أو غيرها والقصص اللي بتحصل وتتكرر مفيش مشكلة نتكلم فيها للصبح، لكن خلي عندك فكرة إن الشيطان مش بيشتغل بس عشان تتحرك تجاه فعل منطلقه خاطئ وشرير، عادي منطلق صحيح وهو مفهوم ضبط المجتمع أخلاقيا ولو بالشدة؛ فيلبسك في الحيط، لذلك تبحث عن مراد الله من الأول وتترك الضلالات. ثم؛ المسارعة بخلق قصة وهمية تنسب فيها أفعال الفاحشة لإنسان هو في الدار الآخرة وبالشكل ده فده بدون شهود أو إقرار فهو قذف وده عقوبته عندكم دنيا وآخرة ابحثوا عنها، وبالمناسبة فاعله مرة لا تقبل شهادته أبدًا بيعيش طول عمره في حكم الفاسق عند القاضي، بينما لو ثبت الزنا في حق حد فبتوبته لا ينزل درجة أبدية في حكم الفاسق زي شاهد الزور قاذف المحصنات. الإنسان (رجل وامرأة) غير المتزوج لو وقع في الفاحشة فلازم زي حالة المتزوج إقرار أو أربع شهود عدول شافوهم ورووا اللي حصل بنفس الرواية بدون اختلاف في التفاصيل، ولو اختلفوا القاضي يجلدهم بحد القذف، ولو تلاتة مش أربعة نفس الشيء، ولو ثبت خلاص يقام عليهم الحد اللي هو مقارب لاقتراف شرب الخمر ودون حد السرقة بكثير جدا. ومرة أخرى؛ رغبتك وميلك وهواك وشعورك وعنفوانك لا قيمة لهم طالما لم تضبطهم بمراد الله ومعرفة توجيهه في شريعته الكاملة الخاتمة.

أتمنى لو أغمض عينيّ وأفتحهما فأجدني في روضة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أقيم ركعات وأسلم عليه؛ أجلس فأصلي على حضرته قبالته، أسند رأسي على جدران القبر الشريف، أنظر إليه حتى يغلبني النوم، وأفتح عيني مرة أخرى فأجدني لا زلت في موضعي، أتمنى وما ذلك على الله ببعيد، وأتمثل قول القائل من فرط المحبة يومًا: ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَا سِرٌّ أرَقّ منَ النسيمِ إذا سرى وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمّلْتُها فَغَدَوْتُ معروفاً وكُنْتُ مُنَكَّرا فَدُهِشْتُ بينَ جمالِهِ وجَلالِهِ وغدا لسانُ الحال عنّي مُخْبِرا فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهه تَلْقَى جميعَ الحُسْنِ فيه مُصَوَّرا لو أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورةً ورآهُ كان مُهَلِّلاً ومُكَبِّرا

أعجب كل العجب ممن كبر سنه، وكبر مقامه، وظهر علمه وفهمه، وملك ناصية من البيان، وأعاره مريد الفهم سمعه؛ ثم هو مسارعٌ في تنقيص نفسه وقول ما لا ينبغي وفعل ما لا يصح من أغمار الناس وسفهائهم، ثم التعلل بالتبسط والطبيعة الإنسانية لا يليق، فمعقل العقل لجام ذلك كله. يقول ابن الوردي موصيًا ولده: وَضافي ثَوبِكَ الإِحسانُ لا أَن تُرى ثَوبَ الإِساءَةِ قَد لَبِستا إِذا ما لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيراً فَخَيرٌ مِنهُ أَن لَو قَد جَهِلتا وَإِن أَلقاكَ فَهمُكَ في مَهاوٍ فَلَيتَكَ ثُمَّ لَيتَكَ ما فَهِمتا سَتَجني مِن ثِمارِ العَجزِ جَهلاً وَتَصغُرُ في العُيونِ إِذا كَبُرتا وَتُفقَدُ إِن جَهِلتَ وَأَنتَ باقٍ وَتوجَدُ إِن عَلِمتَ وَقَد فُقِدتا وَتَذكُرُ قَولَتي لَكَ بَعدَ حينٍ وَتَغبِطُها إِذا عَنها شُغِلتا لَسَوفَ تَعَضُّ مِن نَدَمٍ عَلَيها وَما تُغني النَدامَةُ إِن نَدِمتا إِذا أَبصَرتَ صَحبَكَ في سَماءٍ قَد اِرتَفَعوا عَلَيكَ وَقَد سَفَلتا

سؤال تفاعلي إذا أردت اقتناء كتاب فيه مقدمة ومدخل للعلوم الشرعية ماذا تحب أن ترى فيه؟ هل تفضل أن يكون سرديا أم تفاعليًّا؟ ما أهم الأشياء التي بها غموض يحتاج التوضيح؟ هل تحب أن تكون لغته سهلة جدا مثل الجرائد، أم لغة بليغة لكنها مفهومة؟