ردغة الخبال (توثيق أخلاق سفهاء الأحلام)
Open in Telegram
في هذه القناة نماذج عن أخلاق أتباع دعاة التزكية ودعاة الدفاع عن الأئمة والمتورعين عن الكلام في الناس والحكم عليهم.
Show more4 988
Subscribers
-524 hours
-247 days
No data30 days
Posts Archive
واضح جدا من أي بلد هو صاحب هذه التغريدة
بلد التنظير والغياب التام عن الواقع
المشاهد أن أصحابك هم من لا يهتمون بالعلم النافع اهتمام من تسميهم حدادية
وانظر قنواتهم ومجالسهم العلمية
ستجد أن المرء يجلس عندهم سنوات ذوات عدد فلا ينهي كتابا في الفقه ولا يمر على تفسير
وحتى علوم الآلة ان انهى متنا مختصرا أو متنين فذلك حسن
وحتى كتب العقيدة ما عاد فيها ذاك الاهتمام
من تسميهم حدادية هم من اصدروا 2000 فيديو للدفاع عن ثلاثة اشاعرة ومرجيء حتى دخلوا في القيل والقال وقذف الاعراض وزكاهم السفلة من اصحابك
الولد السفيه الذي حرق كتاب السنة بتحقيق عادل آل حمدان هل يستطيع حرق تحقيقات ((العلامة)) عبدالفتاح أبو غدة؟! وهل سيبرر الريس هذا الصنيع؟ أم أن الخوف من الناس يملأ القلب أكثر من الخوف من الله؟
آه صحيح نسيت صنم المصلحة
Repost from قناة خير القرون
#خواطر #مقالات_ورسائل
📌 «أنا لا أفرّق بين دين ودين كلنا إخوة في الإنسانية، ولا بين عقيدة وعقيدة كلنا يدٌ واحدة!»
عبارة يظنها قائلها ذروة التسامح وجمعاً للكلمة، بينما هي في حقيقتها انسلاخٌ من الهوية.
كيف ذلك؟
لو استمعت إلى لغتين أجنبيتين لا تفقه منهما شيئاً (كالهندية واليابانية)، لقلت تلقائياً: «لا أفرّق بينهما»
والسبب بديهي: أنت أجنبيٌّ عنهما معاً ولا تنتمي لأيٍّ منهما.
لكن، هل يستوي عندك لسانك العربي الأم وأي لسان أجنبي آخر؟
إن قلت: «لا فرق»، فأنت إما أحمق تجهل لغتك أو منسلخٌ من أصلك تماماً.
وهكذا الشأن في العقائد تماماً؛ من زعم أنه لا يفرّق بين دين ودين، فهو كالأجنبي الذي لا يعرف جوهر ما ينتمي إليه، وهو في الحقيقة انتمى لمذهبٍ آخرَ مبتدعٍ في الدين.
إن ضبط الحقوق، وحفظ الدماء، وإقامة العدل لا يُستمد من شعارات تُسبك بنزعة إنسانوية مُجرّدة، بل يحدده الوحي والشرع بوضوح.
وشتان بين العدل مع المخالف وبين إلغاء الفوارق العقدية وتمييعها، فالأول خُلقٌ ودين، والثاني ذوبانٌ وانسلاخ.
Repost from الانتصار لأهل الحديث والآثار
الإمام ابن باز يوصي بكتاب السنة لعبدالله بن الإمام أحمد، ويثني عليه ...
Repost from قناة طاهر حسين
عادةً عندما يُسأل الريس عن سبب التحذير من كتب سيد قطب والسكوت عن كتب الأشاعرة كابن حجر والنووي يقول: الخير الذي في كتب الأشاعرة أكثر بكثير من الشر، والأخطاء التي فيها لا تُذكر مقارنة بما فيها من فوائد.
طيب السؤال: هل كتاب السنة لعبد الله ابن الإمام أحمد الذي يبرر الريس حرقه أكثر ما فيه من كلام عادل آل حمدان أم كلام السلف؟ وهل الخير الذي فيه أكثر أم الشر؟
يقول إن في تحقيقات الشيخ عادل أخطاء عقدية ومصائب، فهلا خرج علينا وقال لنا عن أي أخطاء عقدية يتحدث؟!
وهل كتب ابن حجر التي فيها تجهم وشرك أكبر باعتراف الريس، أو كتب النووي التي يُكفَّر فيها من اعتقد بعلو الله، وينسب فيها للسلف عقيدة التفويض أخطر أم تحقيقات عادل آل حمدان؟ وأيها فيه أخطاء عقدية أكثر وأوضح وأشنع -هذا إن وُجدت أخطاء في التحقيقات أصلاً-؟
وهل صالح آل الشيخ الذي وزع مئات النسخ من كتاب "الاحتجاج بالآثار السلفية" للشيخ عادل كان على ضلال ولا يفهم ولم يرَ ما فيها من أخطاء عقدية؟ وهل كان حداديًا هو وعبد الله العبيد لما مدح تحقيقات الشيخ عادل؟
ويقول «قطعًا» يجب أن يُعذر من أحرق الكتاب، فهل كان سيقول مثل هذا لو أحرق أحدهم شرح النووي على مسلم؟ أم كان سيخرج ويصيح كالمطلقات وهو الذي كلما أراد الكلام عن «الحدادية» كذب وزعم أنهم يدْعون إلى عدم الاستفادة من كتب المخالفين مطلقًا؟! أم أن كلام الجهمية صار أنفع وأكثر فائدة مما رواه عبد الله بن أحمد من كلام السلف؟ والله إن أئمة التعطيل من أكبرهم إلى أصغرهم لا يساوون شسع نعل عبد الله بن أحمد، فضلاً عمن كان قبله من أئمة السلف رضي الله عنهم.
ثم أي فتنة أكبر من فتنة تعظيم أئمة الجهمية التي أودت بكثيرين إلى ترك السلفية والاعتقاد بعقيدة الأشاعرة، وأودت بغيرهم ممن ينتسبون للسلفية للقول بقول المرجئة تارة، والقول بقول الجهمية واستشناع ما ورد في السنة من أحاديث الصفات تارة أخرى!
وفي المقابل، لن ترى أشد اتباعًا للسلف وتعظيمًا لهم ونشرًا لسيرهم وآثارهم بين طلاب العلم وبين العوام على مواقع التواصل، وحثًّا للناس على تعلم العقيدة ممن تسمونهم «حدادية».
أما بالنسبة للشيخ عادل، فأسأل الله أن يكتب أجره ويجزيه خيرًا ويبارك في عمره ليستمر في نفع المسلمين وتحقيق كتب السلف، ويبقى شوكة في حلق كل مميع ضال سفيه معظِّم لأهل البدع والزندقة.
Repost from قناة خير القرون
https://t.me/JourneyOfaPsych/3368
البرنامج مهم، وثقتي به وبصاحبه كبيرة في قدرته على تغطية أهم جوانب الخلل المعاصر، علميًا وتزكويًا
والأشاعرة أئمة الإسلام؟
أليس هذا مصداق حديث النبي ﷺ يصدق الكاذب ويُكذب الصادق؟
سابقا كذب بعض كبار هؤلاء أن من يطعن في بعض شراح الحديث الأشاعرة يحرق كتبهم
فانتشرت هذه الكذبة في ربوع الأرض وتلقفها بعض المشايخ وصاروا يرددونها في كل مكان.
اليوم ترى صبيان هؤلاء السفهاء يحرقون كتب الأئمة في العقيدة فهل سيقوم هؤلاء للرد عليهم؟
أم أن كتب الاعتقاد السلفية الخالية من التجهم والبدع لا بواكي لها؟
فايز الكندري يسمي محمد بن شمس الدين بالشحروري لأجل تقاطع بعيد يتوهمه بين الحالتين، ولا يرضى تسمية الأشعرية جهمية رغم التقاطع الظاهر وانثباقهم منهم وتسمية علماء السنة لهم بذلك 😄😄
Repost from قناة طاهر حسين
لَا تَخشَ كَثْرَتَهُم فهمْ هَمَجُ الوَرَى ... وذُبابُه أَتَخافُ مِنْ ذِبَّانِ!
Repost from قناة خير القرون
#خواطر
لماذا كثرة الحديث عن الأشاعرة؟
تتأكد هذه الحاجة لثلاثة اعتبارات رئيسة:
أولاً:
أداء واجب البيان:
إن الحديث في هذا الباب يندرج تحت أصل "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، وواجب كشف الشبهات وبيان تلبيس الجهمية وايضاح الحق للناس، حمايةً لعقيدتهم.
ثانياً:
ضرورة الوعي بخطورة الانحراف العقدي:
لا بد للمسلم أن يعي حقيقة هذه العقيدة وآثارها؛ ليتمكن من اتخاذ موقف شرعي واضح وصريح (سواء بالولاء أو البراء).
وتزداد هذه الضرورة إلحاحاً حين ندرك أن العقيدة الأشعرية تمسّ جوهر الدين وأصول التوحيد؛ مما يجعل تحذير الناس وتوعيتهم واجباً شرعياً ضرورياً، فكيف مع انتشارهم وسعيهم في نشر عقيدتهم؟!
ثالثاً:
تصحيح المفاهيم:
علينا تجاوز "النظرة السطحية" التي فُرضت على واقع المسلمين تجاه هذه الفرقة.
فالمسلم البصير لا يكتفي بالمعرفة العابرة، بل يحتاج إلى التمحيص الدقيق، وسبر أغوار هذه المذاهب لمعرفة مفاسدها وحيلها، مقتدياً في ذلك بالمنهج القرآني في تتبع الانحرافات وكشفها، كما قال الله تعالى: {وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} [الأنعام - ٥٥]
لا يعرف بشيء من فنون العلم الشرعي؟
لو كان لأبي جعفر دولار مقابل كل مرة يكذبون كذبة صلعاء عليه لصار الرجل من أغنى الأغنياء.
رد عليه لا بأس فالكل صارت هذه حرفته وصارت حرفة من لا حرفة له أساسا.
ولكن لا تكذب، الرجل معروف باشتغاله بالحديث هذه قبل كل شيء
كما له تصانيف في الذب عن العقيدة السلفية والرد على المخالفين
هذه أبسط الأمور ولو ذهبنا نستفصل، فالرجل ذو شروح على غالبية كتب فنون الشريعة (عكس كذبتك)
صحيح هو لا يُحسن التخليط الذي تحسنه أنت بحيث تتكلم عن أشخاص واقعين في بدع مغلظة ثم تنتهي بنتيجة أن من بدعهم هو المبتدع
هذه لا يحسنها أبو جعفر ولا يحسنها أي عاقل للمعلومية يعني.
الكاتب هنا ينسخ دجل النقادي وقد رد عليه أبو جعفر في صوتية مطولة
Repost from المنهوم
•|[ نقد متسلسلة التبديع (٦) ]|•
ادعى الكاتب وجود عشرين عالما نقل قدرية قتادة بإسناد صحيح لهم.
ثم نقل عن ستة، فلم يكن دقيقا في حكاية موقف طاوس، وكذب في موقف الشعبي، وأخطأ خطأ قبيحا في موقف مالك، ووهم في موقف ابن المديني، وأخفى جانبا في موقف أحمد.
