قناة طاهر حسين
Open in Telegram
﴿ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
Show more1 489
Subscribers
+224 hours
+157 days
+6730 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+33
in 17 channels
August '26
+216
in 37 channels
Get PRO
July '26
+148
in 23 channels
Get PRO
June '26
+86
in 22 channels
Get PRO
May '26
+103
in 20 channels
Get PRO
April '26
+148
in 23 channels
Get PRO
March '26
+105
in 34 channels
Get PRO
February '26
+92
in 25 channels
Get PRO
January '26
+99
in 17 channels
Get PRO
December '25
+57
in 15 channels
Get PRO
November '25
+54
in 12 channels
Get PRO
October '25
+77
in 24 channels
Get PRO
September '25
+44
in 14 channels
Get PRO
August '25
+79
in 11 channels
Get PRO
July '25
+151
in 36 channels
Get PRO
June '25
+58
in 10 channels
Get PRO
May '25
+113
in 14 channels
Get PRO
April '250
in 15 channels
Get PRO
March '25
+338
in 9 channels
Get PRO
February '250
in 18 channels
Get PRO
January '250
in 14 channels
Get PRO
December '24
+195
in 8 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | +11 | |||
| 06 September | +4 | |||
| 05 September | +7 | |||
| 04 September | +4 | |||
| 03 September | +2 | |||
| 02 September | +1 | |||
| 01 September | +4 |
Channel Posts
ثمة ظاهرة مزعجة أراها منتشرة بين المنتسبين إلى الدعوة الأثرية؛ وهي الجفاء الشديد وقلة الاحتمال بين الإخوة، وقلّما تجد من يعتذر لأخيه أو يحاول نصحه والاستفصال منه قبل الحكم عليه.
فما إن يخطئ أحدهم في أمر، حتى ينهال عليه البعض بالهجوم والتسفيه؛ فهذا يدعو عليه، وهذا يبدعه، وذاك يشتمه، وغالباً إذا نظرت في السبب وجدته أهون من أن يستحق كل هذا الانفعال.
وبعض الإخوة يظن هذه التصرفات من الإنصاف والصلابة في الدين! فيتوهم أنك إن لم تشتد على أخيك وتمسك عليه الزلة، كنت مداهناً منافقاً تتسامح مع أصحابك وتشتد على مخالفيك.
وهذا والله من تلبيس إبليس ووساوسه؛ فكيف تسوّي بين خطأ المخالف العقدي، وبين زلة أخيك الذي يوافقك في كل شيء، ثم خالفك في مسألة فرعية، أو خفيت عليه دقيقة من دقائق العلم، أو نطق بكلمة في ساعة غضب وانفعال ليست من عادته؟!
الواجب يا أخي أن تنصح أخاك بالتي هي أحسن وتبيّن له، وأن تدعو له ولنفسك بالهداية والصلاح، فليس فينا معصوم من الخطأ، والأصل أنك تريد له الخير وأن تعيده لطريق الحق والصواب؛ لا أن تتسبب في نفوره وعناده واستمراره على الخطأ من حيث لا تشعر. ولا أظنك تحب أن تُعامل بهذا الجفاء لو كنت أنت المخطئ!
ثم كيف نرجو الإنصاف من المخالفين، ونحن لا ينصف بعضنا بعضاً، ولا نرى بيننا إلا الشدة والغلظة التي لا تزيد القلوب إلا قسوة؟!
أسأل الله أن يهديني وإياكم لما يحب ويرضى، وأن يصلح ذات بيننا، وأن يهدينا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو.
| 2 | ❞ الرد الضعيف على أهل الشبهات والبدع يضر أكثر مما ينفع ❝
> لفضيلة الشيخ صالح سندي -حفظه الله وسدده- | 237 |
| 3 | السلف كانوا مفوضة!!
لا يستغرب حقيقة أن يخرج من زين مثل هذا الكلام، فهو ككثير من المتصدرين للردود على الملاحدة والنصارى والروافض عندهم ضعف واضح وجهل كبير بعقيدة أهل السنة، فضلا عن عقائد الفرق الأخرى.
ولكن من قرر أن عقيدة السلف هي التفويض؟
قرره إمامهم المبجل النووي الذي قال في «شرح صحيح مسلم»: «لأهل العلم في أحاديث الصفات وآيات الصفات قولين أحدهما وهو مذهب معظم السلف أو كلهم أنه لا يتكلم في معناها بل يقولون يجب علينا أن نؤمن بها ونعتقد لها معنى يليق بجلال الله تعالى وعظمته مع اعتقادنا الجازم أن الله تعالى ليس كمثله شيء وأنه منزه عن التجسم والانتقال والتحيز في جهة وعن سائر صفات المخلوق وهذا القول هو مذهب جماعة من المتكلمين واختاره جماعة من محققيهم وهو أسلم. والقول الثاني وهو مذهب معظم المتكلمين أنها تتأول على مايليق بها على حسب مواقعها..»
وقال في «المجموع شرح المهذب» معلقا على حديث نزول الرب تبارك وتعالى: «وفي هذا الحديث وشبهه من أحاديث الصفات وآياتها مذهبان مشهوران: أحدهما تأويله على ما يليق بصفات الله سبحانه وتعالي وتنزيهه من الانتقال وسائر صفات المحدث وهذا هو الأشهر عن المتكلمين، والثاني الإمساك عن تأويلها مع اعتقاد تنزيه الله سبحانه عن صفات المحدث لقوله تعالي ليس كمثله شئ وهذا مذهب السلف وجماعة من المتكلمين وحاصله أن يقال لا نعلم المراد بهذا ولكن نؤمن به مع اعتقادنا أن ظاهره غير مراد وله معنى يليق بالله تعالى والله أعلم».
وقال في «المجموع» أيضا: «اختلفوا في آيات الصفات وأخبارها هل يخاض فيها بالتأويل أم لا؟ فقال قائلون: تتأول على ما يليق بها وهذا أشهر المذهبين للمتكلمين. وقال آخرون لا تتأول بل يمسك عن الكلام في معناها ويوكل علمها إلى الله تعالى ويعتقد مع ذلك تنزيه الله تعالى وانتفاء صفات الحادث عنه، فيقال مثلا نؤمن بأن الرحمن على العرش استوى ولا نعلم حقيقة معنى ذلك والمراد به مع أنا نعتقد أن الله تعالى (ليس كمثله شئ) وأنه منزه عن الحلول وسمات الحدوث وهذه طريقة السلف أو جماهيرهم وهي أسلم».
قال ابن تيمية رحمه الله في «درء التعارض»: «وأما علي قول أكابرهم: إن معاني هذه النصوص المشكلة المتشابهة لا يعلمه إلا الله، وأن معناها الذي أراده الله بها هو ما يوجب صرفها عن ظواهرها، فعلى قول هؤلاء يكون الأنبياء والمرسلون لا يعلمون معاني ما أنزل الله عليهم من هذه النصوص، ولا الملائكة، ولا السابقون الأولون، وحينئذ فيكون ما وصف الله به نفسه في القرآن، أو كثير مما وصف الله به نفسه، لا يعلم الأنبياء معناه، بل يقولون كلاما لا يعقلون معناه، وكذلك نصوص المثبتين للقدر عند طائفة، والنصوص المثبتة للأمر والنهي والوعد والوعيد عند طائفة، والنصوص المثبتة للمعاد عند طائفة. ومعلوم أن هذا قدح في القرآن والأنبياء، إذ كان الله أنزل القرآن، وأخبر أنه جعله هدي وبيانا للناس، وأمر الرسول أن يبلغ البلاغ المبين، وأن يبين للناس ما نزل إليهم وأمر بتدبر القرآن وعقله، ومع هذا فأشرف ما فيه وهو ما أخبر به الرب عن صفاته، أو عن كونه خالقا لكل شيء، وهو بكل شيء عليم، أو عن كونه أمر ونهي، ووعد وتوعد، أو عما أخبر به عن اليوم الآخر - لا يعلم أحد معناه، فلا يعقل ولا يتدبر، ولا يكون الرسول بيّن للناس ما نزل إليهم، ولا بلغ البلاغ المبين... فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع والإلحاد».
وقال في «بيان تلبيس الجهمية»: «ويضيفون إلى السلف ما هم بريئون منه ويكذب عليهم فيما ينقل عنهم كما يكذب على الرسول بتقويله ما لم يقله أو القول بلا علم وعلى القرآن بتحريف الكلم عن مواضعه، وهذه حقيقة قول الملحدة وهو الافتراء على الله وعلى رسوله وعلى المؤمنين».
وقال في «الفتوى الحموية»: «ولا يجوز أيضا أن يكون الخالفون أعلم من السالفين كما يقوله بعض الأغبياء ممن لم يقدر قدر السلف، بل ولا عرف الله ورسوله والمؤمنين به حقيقة المعرفة المأمور بها من أن «طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم»».
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح نونية ابن القيم: «ومن ثم نجد في كلام بعض العلماء المحققين كالنووي: «أن طريقة السلف أسلم، وطريقة الخلف أعلم وأحكم»، وهذه العبارة وصف شيخ الإسلام من قالها بالغباوة». | 435 |
| 4 | ● فضيحة علمية : مفوضة الأشاعرة يأخذون بقول السلف !!
- زين خير الله
————
هل السلف مفوضة يا زين ؟؟!
أم أنك لا تعرف ما هو التفويض ؟
أو أنك لا تعرف أصلًا ما هي عقيدة السلف ؟! | 226 |
| 5 | ستة تشهدات في صلاة واحدة | 298 |
| 6 | الليل أحفظ في الحفظ وأثبت في الخير
قال تعالى :
﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴾
حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا سليمان ، قال : ثنا أبو هلال ، قال ، قال قتادة في قوله : ( إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ ) قال : كلّ شيء بعد العشاء فهو ناشئة.
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : ( هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا ) أي أثبت في الخير ، وأحفظ في الحفظ.
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر ، عن قتادة ( هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا ) قال: القيام بالليل أشدّ وطئا : يقول : أثبت في الخير.
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب، قال ، قال ابن زيد في قوله : ( إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا ) قال : إن مصلي الليل القائم بالليل أشدّ وطئا : طمأنينة أفرغ له قلبا ، وذلك أنه لا يَعْرِضُ له حوائج ولا شيء.
حُدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ( هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا ) يقول : قراءة القرآن بالليل أثبت منه بالنهار ، وأشدّ مواطأة بالليل منه بالنهار.
تفسير الطبري ( 23 / 369 - 371 ) | 285 |
| 7 | No text... | 266 |
| 8 | ردع العدوان فرع اليمن ..
نسأل الله أن تكون معركة القضاء على الحوثيين، والتمكين لأهل السنة.
لا تنسوا إخوانكم هناك من الدعاء. | 925 |
| 9 | أركان الدعوة الأثرية | 526 |
| 10 | الإمام ابن باز يوصي بكتاب السنة لعبدالله بن الإمام أحمد، ويثني عليه ... | 231 |
| 11 | اليوم في مجلس سماع صحيح مسلم في جامع الإيمان، وصل القراء المشايخ المجددون ناصرو السنة إلى حديث النبيﷺ : أبي وأباك في النار .
فارتعدت فرائص المدعو نعيم عرقسوسي وبدأ يحرف الحديث ويتلاعب به... فقال : هنا بمعنى عمه، أما أبو النبيﷺ فهو من أهل الفترة .
هذه مجالس سماع، المجالس التي من المفترض أنها مجالس جرد ورواية دون تعليق وتعقيب، ولكن أهل الباطل لا يقدرون على ألا يبثوا سمومهم ويضلوا الخلق عن دين الله !
أفبعد هذا تأتمنون أهل البدع على دينكم ؟؟ هذه مجالس الجرد، فما بالكم بمجالس الشرح والتأصيل ؟! كيف تدفعون بالعوام إلى هذه المجالس بحجة خذ ما صفا ودع ما كدر وبحجة أننا لا نريد قطع الناس عن العلم ؟!
أين الإخوة المنتسبون للأثرية الذين قالوا لا بأس بنشر هذا الإعلان بين العوام وهذه مجالس جرد لن تضرنا بدعة من يقرأ علينا ولن يشرحوا فيها شيئََا ؟! تفضل.. هاهم يبثون بدعة سامة في أسماع العوام فيتلقفها من يتقلفها فيهلك بها.. ولو جلس في بيته لا يفعل شيئََا بل لو جلس في بيته في معصية الله التي يعلم أنها معصية ويتوب منها لكان خيرََا له من أن يحضر هذا المجلس وتتعلق تلك البدعة القذرة العفنة في قلبه...
لا تأمن صاحب بدعة على آية من كتاب الله فضلََا عن الحديث !!
اتقوا الله في أنفسكم واتقوا الله في العوام ولا تنشروا أي إعلان لهذه المجالس البدعية، قاتل الله أهل البدع...
روى عبدالله بن أحمد في السنة أنه :
دَخَلَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَقَالَا: يَا أَبَا بَكْرٍ نُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ قَالَ: لَا، قَالَا: فَنَقْرَأُ عَلَيْكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ:
«لَا، لَتَقُومَانِ عَنِّي أَوْ لَأَقُومَنَّ»،
قَالَ: فَقَامَ الرَّجُلَانِ فَخَرَجَا، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْ يَقْرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ:
«إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْرَأَا آيَةً عَلَيَّ فَيُحَرِّفَانِهَا فَيَقِرُّ ذَلِكَ فِي قَلْبِي»، فَقَالَ مُحَمَّدٌ:
«لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي أَكُونُ مِثْلَ السَّاعَةِ لَتَرَكْتُهُمَا»،
وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ لِأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَةٍ فَوَلَّى وَهُو يَقُولُ بِيَدِهِ :
«لَا وَلَا نِصْفُ كَلِمَةٍ»،
وَقَالَ ابْنُ طَاوُسٍ لِابْنٍ لَهُ وَتَكَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ:
«يَا بُنَيَّ أَدْخِلْ أُصْبُعَيْكَ فِي أُذُنَيْكَ حَتَّى لَا تَسْمَعَ مَا يَقُولُ»، ثُمَّ قَالَ: «اشْدُدْ اشْدُدْ». | 272 |
| 12 | سلفي يُسجَن بسبب نقاش مع أشعري، وآخر يُشتَم ويُهدَّد بالسجن لأنه أراد إدخال كتب «الوهابية» معه عند عودته من العمرة، وثالث يُفصَل من مسجده لأنه حذَّر من البدع!
ثم ماذا؟ سنصل إلى مرحلة تعود فيها السلفية تهمةً كما كانت أيام النظام النصيري؟
وهل سيسكت مشاهير "التلفية" في البلد؟
قطعًا لا؛ بل سيخرجون كعادتهم ليحذروا من «الحدادية» وغلوهم، ويدعوا إلى توحيد الصف مع الزنادقة، ويبينوا أن من يحاول شق هذا الصف مستحق للسجن، وربما لسفك دمه كما قال ذو الفقار!
فالقوم جعلوا من أنفسهم مطايا يمتطيها الأشاعرة لتثبيت نفوذهم، وليعيدوا التمكين لأنفسهم كما كان سابقًا.
ولم يعد الأشعري بحاجة إلى التحذير من الفكر السلفي كما في السابق؛ فقد كفاه إخوانه من التلفية مخانيث الأشاعرة مؤونة ذلك، وقاموا بالدور على أكمل وجه، عن طريق ردهم لكلام السلف وطعنهم في بعض أئمتهم برميهم بالتجهم واتهامهم بالوقوع في الكفر، وتنفير طلاب العلم من كتب السلف وجعل كلام المتأخرين حجة على المتقدمين، وتعظيم أئمة التعطيل وجعلهم معيارا للولاء والبراء؛ وكل هذا باسم الرد على «الحدادية».
فنسأل الله أن يصلح الحال، وأن يُعزَّ السنة وأهلها، ويُذِلَّ أهل البدع ومن يحامي عنهم. | 542 |
| 13 | انظروا الى هذا الاخ ما حصل معه حينما اراد أن يأخذ كتب اهل السنة والجماعة ،
" الاشعرية المخانيث مخانيث الجهمية منعه مخنث منهم من ان ياخذ كتب اهل السنة والجماعة بتهديد جبري بان يسجنه ويرهبه كنا كان نظام الاسد الساقط ،
هكذا هم بني شعرة يلعقون احذية السلطة لكي يظهروا على اهل السنة ،
وعقولهم متحجرة لا يقبلون النقاش ولا تقبل الطرف الآخر اقول لهم لكل اشعري نجس على شاكلة هذا " لعنة الله عليك وعلى امثالك يا قذر "
يداً واحدة ( يا أبا عمر آه ).
والله المستعان وعليه التكلان . | 234 |
| 14 | بسم اللّٰه والحمد للّٰه والصلاة والسلام على رسول اللّٰه ﷺ أما بعد:
هذا الأخ اسمه أنس سلوطة وهو من سوريا وقد اعتقل بالأمس على إثر نقاش عقدي له مع بعض الناس في المسجد كما ذكر بعض إخواننا
والأخ لم يكن لي به تواصل شخصي غير كنت أرى حسابه في بعض المجموعات
فهل بدأ الأشعرية بالاستئساد علينا معاشر أهل السنة ؟
وماذا عن التلفية المداهنين هل سيقومون بالذب عن الأخ حين يسمعون بقصته وهل سيطالبون الجهات المختصة بالإفراج عنه أم أن حرية التعبير تسع كل الناس إلا بعض الشباب من طلاب العلم ؟ | 297 |
| 15 | فلو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها، فإذا قرأه بتفكر حتى مر بآية هو محتاج إليها في شفاء قلبه كررها ولو مئة مرة، ولو ليلة؛ فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن.
وهذه كانت عادة السلف، يردد أحدهم الآية إلى الصباح، وقد ثبت عن النبي - ﷺ - أنه قام بآية يرددها حتى الصباح؛ وهي قوله: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾.
فقراءة القرآن بالتفكر هي أصل صلاح القلب.
ولهذا قال ابن مسعود: «لا تهذوا القرآن هذ الشعر، ولا تنثروه نثر الدقل، وقفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب».
وقال ابن مسعود ــ أيضا ــ: «اقرؤوا القرآن، وحركوا به القلوب، لا يكن هم أحدكم آخر السورة».
وروى أيوب، عن أبي جمرة، قال: قلت لابن عباس: إني سريع القراءة، إني أقرأ القرآن في ثلاث. قال: «لأن أقرأ سورة من القرآن في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كما تقرأ».
مفتاح دار السعادة | 379 |
| 16 | قريبًا إن شاء الله تعالى | 243 |
| 17 | العاسمي يعترف بأن العوام -ومنهم والدته- لا يعرفون معنى «أشعري»، وهذا ينسف أسطورة أن «أغلبية العوام أشاعرة» التي يكررونها دائمًا.
أما خشيتهم من وصول الخلاف بين السلفية والأشاعرة لعوام الناس، فهذا بلا شك مصيبة كبيرة بالنسبة للعاسمي وغيره من دعاة الأشعرية والتصوف.
فهم سيكونون في ورطة عندما يعرف الناس حقيقة العقيدة الأشعرية التي تخالف النقل والعقل والفطرة بعد كل هذه العقود من الكذب، ونشر الخرافات، والطعن فيمن يسمونهم الوهابية، ومخالفة ما جاء في القران والسنة وكلام السلف رضي الله عنهم. | 392 |
| 18 | جديد علم المصطلح تحديث الكندري ٢٠٢٦
إذا قال الصحابي الثقة -فضلا عن الصحابي غير الثقة- : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكون الإسناد منقطعا، لأنه ربما يكون بينهما صحابي ضعيف أو مجهول.
شحرور والكيالي يشعران بالسعادة حقيقة .. | 44 |
| 19 | عادةً عندما يُسأل الريس عن سبب التحذير من كتب سيد قطب والسكوت عن كتب الأشاعرة كابن حجر والنووي يقول: الخير الذي في كتب الأشاعرة أكثر بكثير من الشر، والأخطاء التي فيها لا تُذكر مقارنة بما فيها من فوائد.
طيب السؤال: هل كتاب السنة لعبد الله ابن الإمام أحمد الذي يبرر الريس حرقه أكثر ما فيه من كلام عادل آل حمدان أم كلام السلف؟ وهل الخير الذي فيه أكثر أم الشر؟
يقول إن في تحقيقات الشيخ عادل أخطاء عقدية ومصائب، فهلا خرج علينا وقال لنا عن أي أخطاء عقدية يتحدث؟!
وهل كتب ابن حجر التي فيها تجهم وشرك أكبر باعتراف الريس، أو كتب النووي التي يُكفَّر فيها من اعتقد بعلو الله، وينسب فيها للسلف عقيدة التفويض أخطر أم تحقيقات عادل آل حمدان؟ وأيها فيه أخطاء عقدية أكثر وأوضح وأشنع -هذا إن وُجدت أخطاء في التحقيقات أصلاً-؟
وهل صالح آل الشيخ الذي وزع مئات النسخ من كتاب "الاحتجاج بالآثار السلفية" للشيخ عادل كان على ضلال ولا يفهم ولم يرَ ما فيها من أخطاء عقدية؟ وهل كان حداديًا هو وعبد الله العبيد لما مدح تحقيقات الشيخ عادل؟
ويقول «قطعًا» يجب أن يُعذر من أحرق الكتاب، فهل كان سيقول مثل هذا لو أحرق أحدهم شرح النووي على مسلم؟ أم كان سيخرج ويصيح كالمطلقات وهو الذي كلما أراد الكلام عن «الحدادية» كذب وزعم أنهم يدْعون إلى عدم الاستفادة من كتب المخالفين مطلقًا؟! أم أن كلام الجهمية صار أنفع وأكثر فائدة مما رواه عبد الله بن أحمد من كلام السلف؟ والله إن أئمة التعطيل من أكبرهم إلى أصغرهم لا يساوون شسع نعل عبد الله بن أحمد، فضلاً عمن كان قبله من أئمة السلف رضي الله عنهم.
ثم أي فتنة أكبر من فتنة تعظيم أئمة الجهمية التي أودت بكثيرين إلى ترك السلفية والاعتقاد بعقيدة الأشاعرة، وأودت بغيرهم ممن ينتسبون للسلفية للقول بقول المرجئة تارة، والقول بقول الجهمية واستشناع ما ورد في السنة من أحاديث الصفات تارة أخرى!
وفي المقابل، لن ترى أشد اتباعًا للسلف وتعظيمًا لهم ونشرًا لسيرهم وآثارهم بين طلاب العلم وبين العوام على مواقع التواصل، وحثًّا للناس على تعلم العقيدة ممن تسمونهم «حدادية».
أما بالنسبة للشيخ عادل، فأسأل الله أن يكتب أجره ويجزيه خيرًا ويبارك في عمره ليستمر في نفع المسلمين وتحقيق كتب السلف، ويبقى شوكة في حلق كل مميع ضال سفيه معظِّم لأهل البدع والزندقة. | 1 203 |
| 20 | قال ابن وهب: كنت عند مالك بن أنس، فحانت صلاة الظهر أو العصر وأنا أقرأ عليه وأنظر في العلم بين يديه، فجمعت كتبي وقمت لأركع، فقال لي مالك: «ما هذا؟ فقلت: أقوم إلى الصلاة -أي النافلة-، فقال: إن هذا لعجب! ما الذي قمت إليه أفضل من الذي كنت فيه إذا صحت في النية».
وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: «طلب العلم أفضل من الصلاة النافلة».
وقال سفيان الثوري: «ما من عمل أفضل من طلب العلم إذا صحت فيه النية».
وقال رجل للمعافى بن عمران: أيما أحب إليك؛ أقوم أصلي الليل كله أو أكتب الحديث؟ فقال: «حديث تكتبه أحب إلي من قيامك من أول الليل إلى آخره».
وقال أيضا: «كتابة حديث واحد أحب إلي من قيام ليلة».
وقال ابن عباس: «تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها».
وفي «مسائل إسحاق بن منصور»: قلت لأحمد بن حنبل: قوله: «تذاكر بعض ليلة أحب إلي من إحيائها»، أي علم أراد؟ قال: هو العلم الذي ينتفع به الناس في أمر دينهم.
قلت: في الوضوء والصلاة والصوم والحج والطلاق ونحو هذا؟ قال: نعم.
قال إسحاق: وقال لي إسحاق بن راهويه: هو كما قال أحمد.
مفتاح دار السعادة | 459 |
