en
Feedback
فَضَـــاءْ

فَضَـــاءْ

Open in Telegram

وَ هَـل لَـنَـا عَـلَـىٰ ٱلـبُـعـدِ لِـقَـاء؟ فَضَـــاءْ؛ كَـخُـلُـوِّ نَـفـسِـي. تواصل: @hmr_28bot

Show more
511
Subscribers
No data24 hours
-27 days
No data30 days
Posts Archive
هكذا الحبُّ .. حين لا تفهمينهْ . ينتهي ، يا حبيبتي ، لضغينةْ . هكذا أحمل الحقيبةَ ملأى بدموعي ، وذكرياتي الحزينةْ. هارباً منكِ نحوَ أيّ مكانٍ فيه أفشي ، أسرار قلبي الدفينةْ . وأغني اللحنَ الذي ما استطعنا حين كنا سويةً تلحينهْ . ربما تفهم الطبيعةُ حبي وتداوي جراح قلبي الثخينةْ . ربما الطيرُ من سماع أنيني حس بالحزن ، أو سمعتُ أنينهْ . ربما تمسح الورودُ دموعي وبحبي ، تفكِّر الياسمينةْ . ربما تحمل الرياحُ نشيدي ثم تلقيهِ فوق ظهر سفينةْ . تعبر البحرَ نحو أي بلادٍ غيرِ " هذي " حيث الحياةُ ثمينةْ . حينها .. حينها سأشعر أني صرتُ حراً وبين أيدٍ أمينةْ .!

قد قضى الله بالفراق علينا فعسى بإجتماعنا سوف يقضى

ألا يا قلبُ كيف تزالُ حيًّا وكيف قد احتملتَ ولا تذوبُ وقد عَظُمَ الغرامُ بحبِّ ليلى فلا قلبٌ يعيه ولا قلوبُ أتوبُ من الهوى حتى أراها أعودُ وتوبتي منها أتوبُ فما أحلى السقوطَ بحبِّ ليلى وما أحلاه إن صَعُبَ الهروبُ فإن كان الهوى في الدين ذنبًا فأهلًا ثم أهلًا يا ذنوبُ

‏يَا لَهفَ قَلبِي كَيفَ أحيَا دُونَهُم ‏والقَلبُ يَخشَى كُلَّ قَولٍ صَامِتِ

‏قالت العرب: ما تَمَّ عَقل أحَد إلا قَلَّ كلامه.

أَزورُها أَيَّ وَقتٍ لم أُبالِ بِما أَلقاهُ مِن قَومِها الآسادِ في الجبلِ مِن ضَربِ سَيفٍ وَمِن رَمي السّهامِ ومِنْ طَعنِ الرِّماحِ مِنَ العَسَّالَة الذّبُلِ لا تعتبوني إِذا أَلقَيت في تَلفٍ نَفسي فَإِنّي قَصيرُ العُمر والأجَلِ فَمَن رَأى عاشِقاً بالحبِّ ماتَ بِلا قَتلِ الهَوى أَو بِغَيرِ السّيفِ وَالأسَلِ

قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانا لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانا والآن تحمل أحلامًا مبعثرةً هل هانَ حَلْمُكَ أم أنتَ الذي هانَا -فاروق جويدة

لَيلَىٰ بِرَبِّكِ هَل تُنسَىٰ مَوَدَّتُنا وَالوَردُ شاهِدُنا نَمشي يَداً بِيَدِ وَالرَّوضُ مُبتَهِلٌ مِن حَولِنا طَرَباً يَرن
لَيلَىٰ بِرَبِّكِ هَل تُنسَىٰ مَوَدَّتُنا وَالوَردُ شاهِدُنا نَمشي يَداً بِيَدِ وَالرَّوضُ مُبتَهِلٌ مِن حَولِنا طَرَباً يَرنو لِعَينَيكِ لا لِلبُلبُلِ الغَرِدِ شَكَكتِ بِي قُلتُها كَرَّرتُها وَأنا أَقسَمتُ أَنَّكِ لي ديني وَمُعتَقَدِي سَيَكتِبونَ غَداً عَنّا مَقولَتَهُم تَعيشُ في ذِمَّةِ التّاريخِ لِلأَبَدِ عُنوانُها ما يُثيرُ النَّفسَ مِن عَجَبٍ الظَّبيُ مُتَّهَمٌ في مَقتَلِ الأَسَدِ

بغدادُ دارٌ طِيبُها آخذٌ نسيمه منّي بأنفاسي تصلُح للمُوسِر لا لامرئٍ يبَيتُ ذا فقرٍ وإفلاسِ لو حلَّها قارونُ ربُّ الغنى أصبح ذا همّ ووسواسِ هي التي تُوعَدُ لكنّها عاجلةٌ للطاعم الكاسي حُورٌ ووِلدانٌ ومِن كلّ ما تطلبُه فيها سوى الناسِ

وعلى طاري شهر أيلول هيّجتِ من أبلغِ اللذّات أذكارا لما هَتَكتِ من الأسرارِ أستارا يا وردةً أزهرت مَيلاءَ ناضرةً تشتاقُ طَلّاً وهبّاتٍ وأنوارا هذا القوامُ كغصنٍ رفَّ مُنتثراً والحسنُ أصبَحَ في خدَّيكِ آثارا لكنّ عينكِ لم تفقد حلاوتها والقلبُ تحتَ رَمادٍ لم يزل نارا لهيبُهُ لاحَ فيها فالتَظَت كبدي لا بِدع إن أشكُ إحراقاً وإحرارا أذبَلتِ حسنَك بالإهمال غافلةً فبتُّ أُكسِبُهُ باللّمسِ إنضارا حرارتي أرجَعَت ماضي حرارتِه حتى أرَيتُكِ في أيلولَ أيارا
أبو الفضل الوليد

قالوا جُنِنْتَ بِمَنْ تَهوى فقلتُ لهم العِشْقُ أعظمُ ممَّا بالمجانين العِشْقُ لا يستفيقُ الدَّهرَ صاحبُه وإنَّما يُصْرَع المجنونُ في الحين مجنون ليلى

US ?
US ?

ميته

حارة ياخي

القناة بحالة ركود

مَن لَم يَبِت وَالبَينُ يَصدَعُ قَلبَهُ لَم يَدرِ كَيفَ تَقَلقُلُ الأَحشاءِ

Repost from مِـدَادِي
تركت ابن ثور كالحوار وحوله نوائح تفري كل جيب مقدد      تناولته والظعن خلفي وخلفه بأبيض من ماء الحديد مهند      عجوم لهام الدارعين كأنه شهاب غضى من ملهب متوقد      أقول له والسيف يعجم رأسه أنا ابن أنيس فارسا غير قعدد      أنا ابن الذي لم ينزل الدهر قدره رحيب فناء الدار غير مزند      وقلت له خذها بضربة ماجد حنيف على دين النبي محمد      وكنت إذا هم النبي بكافر سبقت إليه باللسان وباليد أبيات قالها الصحابي عبد الله بن أنيس في قتله لابن نبيح ( خالد بن سفيان الهذلي )
السيرة النبوية لابن هشام

و‌بقربه تُشفَى الجِراحُ فإِنّه ‏طِبٌّ إذا عَجزَ الطَبيبُ عن الدّوا.

Repost from N/a
أخاف تمر السنوات وأنا بنفس المكان وعند نفس النقطة، ولا حققت أمنياتي ولا عشت الحياة اللي أتمناها أخاف ما يتغير مع مرور الوقت الا عمري

سَلَامِي عَلَى الْمَوْحُودِ وَالْأَهْلِ دُونَهُ عَلَى صَادِقٍ أَرْبَابُهُ يُكَذِّبُونَهُ وَدِدْتُ وُدَادًا كَامِلًا أَنْ أَكُونَهُ هُوَ الْوَحْشُ أَطْفَالُ الْوَرَى يَأْمَنُونَهُ وَيَسْطُو عَلَى رَبِّ السَّمَاءِ الْمُتَكَبِّرِ وَمَا لِيَ إِلَهٌ إِنَّ إِلَهَتِي أَنَا لُصُوصٌ عَبَدْنَاهَا بِقِلَّةِ عَقْلِنَا سَأُدْرِكُ ثَأْرِي مِنْ آلِهَتِي بِمَا جَنَى سَأَقْتُلُهُ قَتْلًا نَأَى الْوَغْدُ أَوْ دَنَا لِيَرْجِعَ تِمْثَالًا بِوَجْهِ مُدَمِّرِي سَلَامٌ عَلَيْنَا مِنْ قَتِيلٍ وَقَاتِلٍ وَلَيْثٌ هَوَى فِي كِفَّةٍ وَحَبَائِلَ وَطَالِبُ ثَأْرٍ مِنْ إِلَهٍ مُخَاتِلٍ وَزَائِلُ عِزٍّ ذِكْرُهُ غَيْرُ زَائِلٍ وَخُلِّدَ بِأَثْوَابِ الْمَنَايَا مُسْتَتِرٌ