فَضَـــاءْ
Відкрити в Telegram
وَ هَـل لَـنَـا عَـلَـىٰ ٱلـبُـعـدِ لِـقَـاء؟ فَضَـــاءْ؛ كَـخُـلُـوِّ نَـفـسِـي. تواصل: @hm_r28
Показати більше514
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+330 днів
Архів дописів
514
أَقِلَّا مَلامِي فِي هَوَى الشَّادِنِ الأَحْوَى
فَقَلْبِي عَلَى حَمْلِ الْمَلامَةِ لا يَقْوَى
كَفَى بِالْهَوَى شُغْلاً عَنِ اللَّوْمِ بِامْرِئٍ
بَرَاهُ الضَّنَى وَاسْتَمْطَرَتْ عَيْنَهُ الْبَلْوَى
فَلَيْسَ الْهَوَى سَهْلاً فَأَلْوِي عِنَانَهُ
وَإِنْ كُنْتُ يَوْمَ الرَّوْعِ ذَا مِرَّةٍ أَلْوَى
هُوَ الْحُبُّ يَعْتَامُ الْكِرَامَ وَلَنْ تَرَى
لَئِيماً يَنَالُ السَّبْقَ فِي الْفَضْلِ أَوْ يَهْوَى
وَمَنْ ذَا الَّذِي يَقْوَى عَلَى دَفْعِ مَا أَتَى
بِهِ الْحُبُّ مِنْ جوْرٍ وَسُلْطَانُهُ أَقْوَى
سَبُوقٌ إِذَا جَارَى لَحُوقٌ إِذَا هَوَى
غَلُوبٌ إِذَا بَادَى قَتُولٌ إِذَا أَهْوَى
لَهُ سُورَةٌ لَوْ صَادَمَتْ رُكْنَ يَذْبُلٍ
وَرَضْوَى لَهَدَّتْ يَذْبُلاً وَمَحَتْ رَضْوَى
فَحَتَّامَ يَلْحَانِي الْعَذُولُ عَلَى الْهَوَى
أَلَيْسَ يَرَى مَا بِي فَيَجْتَنِبَ الشَّكْوَى
لَقَدْ سَامَنِي طَيَّ الْغَرَامِ وَمَا دَرَى
بِأَنَّ الْهَوَى الْعُذْرِيَّ يَكْبُرُ أَنْ يُطْوَى
وَبِي بَلْ بِقَوْمِي الأَكْرَمِينَ خَرِيدَةٌ
إِذَا سَفَرَتْ كَادَتْ لَهَا الشَّمْسُ أَنْ تَضْوَى
مِنَ الْغِيدِ كَحْلاءُ الْمَحَاجِرِ لَوْ رَنَتْ
إِلَى القَسِّ فِي نَامُوسِهِ أَخْطَأَ النَّجْوَى
تُمِيتُ وَتُحْيِي مَنْ تَشَاءُ بِلَحْظِهَا
فَمِنْ عَاشِقٍ يَحْيَا وَمِنْ عَاشِقٍ يَثْوَى
بَعَثْتُ لَهَا قَلْبِي عَلَى إِثْرِ لَحْظَةٍ
فَمَا عَادَ إِلَّا وَهْوَ بِالْحُسْنِ مُسْتَهْوَى
وَأَفْنَيْتُ عُمْرِي فِي رِضَاهَا فَلَمْ أَنَلْ
سِوَى رَاحَةٍ تَرْتَدُّ أَوْ عِدَةٍ تُلْوَى
وَأَصْبَحْتُ مَغْلُوبَ الرَّشَادِ وَقَلَّمَا
يَعُودُ رَشِيداً صَالِحَ الْعَقْلِ مَنْ يَغْوَى
خَضَعْتُ لأَحْكَامِ الْهَوَى وَلَطَالَمَا
أَبَيْتُ فَلَمْ أَخْضَعْ لِمَنْ يَهَبُ الْجَدْوَى
محمود سامي البارودي
514
بَدْرُ تِمٍّ بِأُفْقِ قَلْبي تَجَلَّى
جَلَّ في الحُسْنِ أنْ يُناعَتَ جَلّا
حَرَّمَ الوَصْلَ والصُّدودَ أحَلّا
وضُروبَ الأسى بِصَدْري أحَلّا
كيفَ قُلْ لي عَن الهَوى يَتَسَلَّى
مَنْ حَشاهُ بِوَجْدِهِ يَتَصَلَّى
حُسْنُ خَلْقٍ وحُسْنُ خُلْقٍ فمنَ لا
يَصْطَفيهِ وإنْ جَفاهُ ومَلّا
يا عَذُولي عَلى تَجَنِّيهِ مَهْلا
لا تَلُمْني فَقَدْ بَدا العُذْرُ مَهْ لا
كلُّ عَذْلٍ قَدْ صُغْتَ فيهِ اضْمَحَلّا
عِنْدَ قَلْبي إذْ لا يُوافي مَحَلّا
514
لا تَعذِليني فَالقُرى أَرَبي
حَيثُ الحَياةُ رَغائِبٌ وَمُنى
حَيثُ النُجومُ تَلوحُ سافِرَةً
لَم تَلتَحِف سِترًا وَلا كَفَنا
وَالفَجرُ مِلءُ جُيوبِهِ أَرَجٌ
وَالطَيرُ يَملَأُ شَدوُها الوُكُنا
وَعَلى الرُبى الأَظلالُ راقِصَةٌ
وَيَدُ النَسيمِ تُداعِبُ الغُصُنا
وَيحَ المَدائِنِ إِنَّ ساكِنَها
كَالمَيتِ لَم يُطمَر وَلا دُفِنا
كَم رُحتُ أَستَسقي سَحائِبَها
فَهَمَت وَلَكِن مِحنَةً وَضَنى
وَلَكَم سَهِرتُ فَلَم أَجِد قَمَرًا
وَلَكَم شَدَوتُ فَلَم أَجِد أُذُنا
لَو كانَ يَألَفُ بُلبُلٌ غَرِدٌ
قَفَصًا أَحَبَّ الشاعِرُ المُدُنا
كَرِهَ الوَرى طولَ المُقامِ بِها
فَاِستَنبَطوا العَجَلاتِ وَالسُفُنا
- إيليا أبو ماضي
514
كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها
فَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاها
حَوراءُ جاءَت مِنَ الفِردَوسِ مُقبِلَةً
فَالشَمسُ طَلعَتُها وَالمِسكُ رَيّاها
مِنَ اللَواتي اِكتَسَت قَدّاً وَشَقَّ لَها
مِن ثَوبِهِ الحُسنُ سِربالاً فَرَدّاها
راحَت وَلَم تُعطِهِ بِرّاً لِلوعَتِهِ
مِنها وَلَو سَأَلَتهُ النَفسَ أَعطاها
بشار بن برد
514
ما غاضَ دَمعي عِندَ نازِلَةٍ
إِلّا جَعَلتَكَ لِلبُكا سَبَبا
وِإِذَا ذَكَرتُكَ مَيِّتاً سَفَحَت
عَيني الدُموعَ فَفاضَ وَاِنسَكَبا
إِنّي أَجِلُّ ثَرىً حَلَلتَ بِهِ
عَن أَنْ أُرىٰ لِسِواهُ مُكتَئِبا.
• الإِمَام عَلِيّ بنُ أَبي طالِب (عَ)
514
قالَت تَبَدَّلتَ أُخرى قُلتُ أَفديكِ
مِن كُلِّ سوءٍ وَمَكروهٍ وَأَحميكِ
قالَت وَسَمَّيتُها في الشِعرِ قُلتُ لَها
سَمَّيتُ غَيرَكِ لَكِن كُنتُ أَعنيكِ
دَعي العِتابَ لِطَيِّ الكُتبِ وَاِغتَنِمي
يَومَ التَلاقي وَرَوّي فايَ مِن فيكِ
ابن المعتز
514
أضنَيتَني بِالهَجْرْ .. مَا أَظْلَمَكْ
فَارْحَمْ عَسَىٰ الرَّحْمَنُ أَنْ يَرْحَمَكْ
مَولاي حَكَّمْتُكَ فِي مُهْجَتِي
فَارْفِقْ بِهَا يَفْدِيْكَ مَنْ حَكَّمَكْ
514
وَذِي شَفَةٍ لَمْيَاءَ زُيِّنَتْ بِشَامَةٍ
مِنَ المِسْكِ فِي تِرْشَافِهَا يَذْهَبُ النُّسْكُ
ظَمِئْتُ إِلَيْهَا رِيقَةً كَوْثَرِيَّةً
بِمِثْلِ لَآلِي ثَغْرِهَا يُنْظَمُ السِّلْكُ
تُعَلُّ بِمَعْسُولٍ كَأَنَّ رُضَابَهُ
مُدَامٌ مِنَ الفِرْدَوْسِ خَاتِمُهُ مِسْكُ
514
أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ
دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ
ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُ
وَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
وما صَبابَةُ مشتاقٍ على أمَلٍ
من اللقاءِ كمُشتاقٍ بلا أمَلِ
- أبو الطيب المتنبي
514
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ
فإنّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامي
ليَشْهَدَ سَمْعِي مَن أُحبُّ وإن نأى
بطَيفِ مَلامٍ لا بطَيفِ مَنام
فلي ذِكْرُها يَحلو على كلّ صيغةٍ
وإنْ مَزَجوهُ عُذِّلي بخِصام
كأنّ عَذولي بالوِصالِ مُبَشّرِي
وإن كنتُ لم أطمَعْ بِرَدّ سلام
ابن الفارض
514
يا قاضيَ العشاقِ اشكو إلى
عدلك ما لاقيتهُ في هواه
حرم اجفاني طيب الكرى
وهو خليٌّ غارقٌ في كراه
ومن بلائي انني كلما
ايقظته تجرحُني مقلتاه
ألا تراني مثلَ طيرٍ رماه
قناصُهُ الباغي فاجرى دماه
وأن تسلني اين ضاعَ دمي
فاطلبه وانظر ما حوت وجنتاه
رثى لي القاضي وافتى باح
ضارِ غريمي كي يلاقي جزاه
اتى ولما لاحَ في بابه
بنظرةٍ من لاحظيه رشاه
فاصبحَ القاضي رقيقاً له
وأصدرَ الحكمَ بموتي فداه
متنا كلانا في هواه ولم
نحصل على سانحة من رضاه
514
حَــوَّاءُ أُمُّـكِ حُبُّهَــا أشقَانَا
يَا لَيتَ تُفَّـاحَ الهَوَى مَا كانَا
أبو الفضل الوليد
514
Repost from مِـدَادِي
+2
خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا
فَلا تَعذُلاني خَلَعتُ العِذارا
وَكَيفَ تَصَبُّرُ مَن قَلبُهُ
يَكادُ مِنَ الحُبِّ أَن يُستَطارا
