ru
Feedback
فَضَـــاءْ

فَضَـــاءْ

Открыть в Telegram

وَ هَـل لَـنَـا عَـلَـىٰ ٱلـبُـعـدِ لِـقَـاء؟ فَضَـــاءْ؛ كَـخُـلُـوِّ نَـفـسِـي. تواصل: @hmr_28bot

Больше
509
Подписчики
Нет данных24 часа
+57 дней
+3030 день
Архив постов
أَكَانَ ذَنْبُكَ أَيُّهَا الحَالِمُ الوَاهِمُ؟ أَنَّكَ أَرَدْتَ أَبْعَدَ مِمَّا قُدِّرَ لَكَ! رَكِضْتَ خَلْفَ طَيْفٍ لَا تُمَالِكُهُ وَبِعْتَ النَّفْسَ كَيْ لَا يَفْقِدَ الرَّمَقَ فَمَا نَفْعُ النُّجُومِ إِذَا كَفَّ نُورُهَا؟ وَمَا نَفْعُ العُمُرِ إِنْ حَبِيبُكَ انْطَلَقَ؟ يَلُومُنِي النَّاسُ فِي بَعَادِ صَبَابَتِي وَمَا عَلِمُوا أَنَّ الكَرَامَةَ أَنْ أَعْشَقَ

أُحِبُّ مِنَ الأسماءِ ما وافَقَ اِسمَها وَأَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا وَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سَمِيَةٍ مِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا جَزِعتُ عَلَيها لَو أَرى لِيَ مَجزَعاً وَأَفنَيتُ دَمعَ العَينِ لَو كانَ فانِيا

يا قَمراً في الفُؤادِ حَلاّ دَمي حَرامٌ فكيفَ حَلاّ يا أحسنَ النّاس مِنهُ دَلاّ على تَلافي هواكَ دُلاّ ما أنصفَ الحُبُّ حينَ
يا قَمراً في الفُؤادِ حَلاّ دَمي حَرامٌ فكيفَ حَلاّ يا أحسنَ النّاس مِنهُ دَلاّ على تَلافي هواكَ دُلاّ ما أنصفَ الحُبُّ حينَ ولّى منَ الهوى والِياً ووَلّى دقَّتْ معَانيِه حينَ جَلاّ مَنْ لوَ يشاُ الهُمومَ جَلّى علَّي سيفَ الصُّدودِ سَلاّ والقَلبُ مِنهُ للوَصلِ سَلاّ

ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍ وأبهى بلاد الله مرأىً ومنظرا وفارقتُ أقواماً إذا ما ذكرتهم ترقرقَ ماءُ العين ثم تَحَدَّرا فكم من أديبٍ في معانيه بارع وأبلجَ في عِلمِ الشَّريعة أَزهرَا أروحُ على بَرح الهمومِ وأغتدي أكابدُ أحزاناً يضيقُ بها الثَّرا ولم أبك مربعَ العامِريَّةِ باللَّوى ولا رَسمَ دارٍ بالثَّنيَّةِ مُقفِرا ولكنَّني أبكي مُقَامي ببلدةٍ أُأَمَّل أن ألقى صديقاً ولا أرى
أبو الحسن الجرجاني - العصر العباسي


اتفق

اصلا الطوبة بدعة

وَجيدٍ كَجيدِ الرِئمِ لَيسَ بِفاحِشٍ إِذا هِيَ نَصَّتهُ وَلا بِمُعَطَّلِ

يَلُومُونَنِي أَنْ هِمْتُ وَجْداً بِحُسْنِهَا وَأَيُّ امْرِئٍ بِالْحُسْنِ لَيْسَ يَهِيمُ

هَاتِ اسْقِنِيهَا بِنْتَ كَرْمٍ عَانِساً . . بِكْراً عُجُوزاً خَنْدَرِيساً قَرْقَفَا مِـنْ كَفِّ أَلْمَى أَغْيَدٍ حَـوَى حَوَى . . خَلْقاً أَرَقَّ مِـنَ النَّسِيمِوَأَلْطَفَا يَسْقِيكَهَا وَبِوَجْنَتَيْهِ جَنَّةٌ . بِسِوَى النَّوَاظِرِ وَرْدُهَا لَنْ يُقْطَفَا

مثل أوراقَ الأشجار، كهذا هي أجيالُ البشر؛ عندما يَهبُّ النسيم، تتساقطُ الأوراق، وفي الربيعِ تنمو أُخَر؛ كما تَذهبُ الأوراقُ وتَطلُع مجددًا، كذلك على وجهِ الأرض يَطلعُ البشر - الإلياذة

يُدِرنَ مِن الأَحداقِ أَقداحَ قَهوَةٍ ثَمِلنا بِها لَكن عَدانا سُرورُها

قالتْ مللتُكَ إذهبْ لستُ نادِمةً على فِراقِكَ إن الحبَّ ليس لنا سقيتُكَ المرَّ من كأسي شفيتُ بها حقدي عليك ومالي عن شقاكَ غنى ! لن أشتهي بعد هذا اليوم أمنيةً لقد حملتُ إليها النعش والكفنا   قالتْ وقالتْ ولم أهمسْ بمسمعها ما ثار من غُصصي الحرى وما سَكنا تركْتُ حجرتها والدفءَ منسرحاً والعطرَ منسكباً والعمر مُرتهنا وسرتُ في وحشتي  والليل ملتحفٌ بالزمهرير وما في الأفق ومضُ سنا ولم أكد أجتلي دربي على حدسِ وأستلينُ عليه المركبَ الخشِنا   حتى سمعتُ ورائي رجعَ  زفرتها حتى لمستُ حيالي  قدَّها اللدنا نسيتُ مابي هزتني فجاءتُها وفجَّرَتْ من حناني كلَّ  ما كَمُنا وصِحتُ يا فتنتي ! ما تفعلين هنا ؟؟ البردُ يؤذيك عودي لن أعود أنا !

مُبَتَّلَةٌ هَيفاءُ رَودٌ شَبابُها لَها مُقلَتا رِئمٍ وَأَسوَدُ فاحِمُ وَوَجهٌ نَقِيُّ اللَونِ صافٍ يَزينُهُ مَعَ الحَليِ لَبّاتٌ لَها وَمَعاصِمُ

إنه الموت الذي يعطيك معنى وهو يعفيك من المعنى جميعًا أيُّ معنًى لشجاعٍ ليس يخشى الموت إن كان من الموت حصينًا! خالدًا مهما أتى يوم قتالٍ من بلاء فإذا كان شجاعًا وجد الإنسان في الموت البهاء واذا كان جبانًا وجد الإنسان في الموت العزاء أيُّ معنًى لشجاع ٍ ليس يخشى الموت إن مات كما مات أخو الجبن سواءًا بسواء!

هِيَ الهَمُّ لا تَدنو وَلا يَستَطيعُها مِنَ العيسِ إِلّا الناجِياتُ الرَواسِمُ

هِيَ الهَمُّ لا تَدنو وَلا يَستَطيعُها مِنَ العيسِ إِلّا الناجِياتُ الرَواسِمُ

ضلالاً لهذا الموت، من ظن نفسهُ؟ ومنذُ متى يخشى المنايا مُريدُها؟ فوالله إن متنا وعشنا، ولم تكن على ما أردناها المنايا، نُعيدُها ونستعْرضُ الأعمارَ خيلاً أمامنا فلا نعتلي إلا التي نستجيدُها كتقليبِ ثوبٍ مِن ثيابٍ كثيرةٍ قديمُ المنايا عِندَنا وجديدُها إلى أن نرى موتاً يليقُ بمِثلِنا لينشأ من موتِ الكرامِ خلودُها تميم البرغوثي

غَنى على العودِ شَادٍ سهمُ ناظرهِ أَمسى به قَلبىَ المُضْنى على خَطَرِ دنا الىَّ وجستْ كفه وتراً فَراحت الروحُ بين السهمِ والوترِ

Repost from N/a
الا ليـتَ النوايـا تُرى.
الا ليـتَ النوايـا تُرى.

تِلكَ الَّتي كَلَّفَتكَ النَفسُ تَأمُلُها وَما تَعَلَّقتَ إِلّا الحَينَ وَالحَرَقا