es
Feedback
فَضَـــاءْ

فَضَـــاءْ

Ir al canal en Telegram

وَ هَـل لَـنَـا عَـلَـىٰ ٱلـبُـعـدِ لِـقَـاء؟ فَضَـــاءْ؛ كَـخُـلُـوِّ نَـفـسِـي. تواصل: @hm_r28

Mostrar más
514
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+330 días
Archivo de publicaciones
سلوم_حداد_ـ_قصيدة_حرب_تشرين_من_مسلسل_نزار_قباني.m4a7.61 MB

وَقائِلَةٍ ماذا لَقيتَ مِنَ الحُبِّ فَقُلتُ الرَدى وَالخَوفَ في البُعد وَالقُربِ

بَدْرُ تِمٍّ بِأُفْقِ قَلْبي تَجَلَّى جَلَّ في الحُسْنِ أنْ يُناعَتَ جَلّا حَرَّمَ الوَصْلَ والصُّدودَ أحَلّا وضُروبَ الأسى بِصَدْري أحَلّا كيفَ قُلْ لي عَن الهَوى يَتَسَلَّى مَنْ حَشاهُ بِوَجْدِهِ يَتَصَلَّى حُسْنُ خَلْقٍ وحُسْنُ خُلْقٍ فمنَ لا يَصْطَفيهِ وإنْ جَفاهُ ومَلّا يا عَذُولي عَلى تَجَنِّيهِ مَهْلا لا تَلُمْني فَقَدْ بَدا العُذْرُ مَهْ لا كلُّ عَذْلٍ قَدْ صُغْتَ فيهِ اضْمَحَلّا عِنْدَ قَلْبي إذْ لا يُوافي مَحَلّا

لا تَعذِليني فَالقُرى أَرَبي حَيثُ الحَياةُ رَغائِبٌ وَمُنى حَيثُ النُجومُ تَلوحُ سافِرَةً لَم تَلتَحِف سِترًا وَلا كَفَنا وَالفَجرُ مِلءُ جُيوبِهِ أَرَجٌ وَالطَيرُ يَملَأُ شَدوُها الوُكُنا وَعَلى الرُبى الأَظلالُ راقِصَةٌ وَيَدُ النَسيمِ تُداعِبُ الغُصُنا وَيحَ المَدائِنِ إِنَّ ساكِنَها كَالمَيتِ لَم يُطمَر وَلا دُفِنا كَم رُحتُ أَستَسقي سَحائِبَها فَهَمَت وَلَكِن مِحنَةً وَضَنى وَلَكَم سَهِرتُ فَلَم أَجِد قَمَرًا وَلَكَم شَدَوتُ فَلَم أَجِد أُذُنا لَو كانَ يَألَفُ بُلبُلٌ غَرِدٌ قَفَصًا أَحَبَّ الشاعِرُ المُدُنا كَرِهَ الوَرى طولَ المُقامِ بِها فَاِستَنبَطوا العَجَلاتِ وَالسُفُنا - إيليا أبو ماضي

كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها فَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاها حَوراءُ جاءَت مِنَ الفِردَوسِ مُقبِلَةً فَالشَمسُ طَلعَتُها وَالمِسكُ رَيّاها مِنَ اللَواتي اِكتَسَت قَدّاً وَشَقَّ لَها مِن ثَوبِهِ الحُسنُ سِربالاً فَرَدّاها راحَت وَلَم تُعطِهِ بِرّاً لِلوعَتِهِ مِنها وَلَو سَأَلَتهُ النَفسَ أَعطاها
بشار بن برد

ما غاضَ دَمعي عِندَ نازِلَةٍ إِلّا جَعَلتَكَ لِلبُكا سَبَبا وِإِذَا ذَكَرتُكَ مَيِّتاً سَفَحَت عَيني الدُموعَ فَفاضَ وَاِنسَكَبا إِنّي أَجِلُّ ثَرىً حَلَلتَ بِهِ عَن أَنْ أُرىٰ لِسِواهُ مُكتَئِبا.
• الإِمَام عَلِيّ بنُ أَبي طالِب (عَ)

photo content

قالَت تَبَدَّلتَ أُخرى قُلتُ أَفديكِ مِن كُلِّ سوءٍ وَمَكروهٍ وَأَحميكِ قالَت وَسَمَّيتُها في الشِعرِ قُلتُ لَها سَمَّيتُ غَيرَكِ لَكِن كُنتُ أَعنيكِ دَعي العِتابَ لِطَيِّ الكُتبِ وَاِغتَنِمي يَومَ التَلاقي وَرَوّي فايَ مِن فيكِ ابن المعتز

photo content

لِلحُبِّ سُلطانٌ عَظيمٌ شانُهُ مَهما يَقُل قَولاً فَقَلبي يَسمَعُ

أضنَيتَني بِالهَجْرْ .. مَا أَظْلَمَكْ فَارْحَمْ عَسَىٰ الرَّحْمَنُ أَنْ يَرْحَمَكْ مَولاي حَكَّمْتُكَ فِي مُهْجَتِي فَارْفِقْ بِهَا يَفْدِيْكَ مَنْ حَكَّمَكْ

وَذِي شَفَةٍ لَمْيَاءَ زُيِّنَتْ بِشَامَةٍ مِنَ المِسْكِ فِي تِرْشَافِهَا يَذْهَبُ النُّسْكُ ظَمِئْتُ إِلَيْهَا رِيقَةً كَوْثَرِيَّةً بِمِثْلِ لَآلِي ثَغْرِهَا يُنْظَمُ السِّلْكُ تُعَلُّ بِمَعْسُولٍ كَأَنَّ رُضَابَهُ مُدَامٌ مِنَ الفِرْدَوْسِ خَاتِمُهُ مِسْكُ

أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُ وَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ وما صَبابَةُ مشتاقٍ على أمَلٍ من اللقاءِ كمُشتاقٍ بلا أمَلِ - أبو الطيب المتنبي

أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ فإنّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامي ليَشْهَدَ سَمْعِي مَن أُحبُّ وإن نأى بطَيفِ مَلامٍ لا بطَيفِ مَنام فلي ذِكْرُها يَحلو على كلّ صيغةٍ وإنْ مَزَجوهُ عُذِّلي بخِصام كأنّ عَذولي بالوِصالِ مُبَشّرِي وإن كنتُ لم أطمَعْ بِرَدّ سلام ابن الفارض

يا قاضيَ العشاقِ اشكو إلى عدلك ما لاقيتهُ في هواه حرم اجفاني طيب الكرى وهو خليٌّ غارقٌ في كراه ومن بلائي انني كلما ايقظته تجرحُني مقلتاه ألا تراني مثلَ طيرٍ رماه قناصُهُ الباغي فاجرى دماه وأن تسلني اين ضاعَ دمي فاطلبه وانظر ما حوت وجنتاه رثى لي القاضي وافتى باح ضارِ غريمي كي يلاقي جزاه اتى ولما لاحَ في بابه بنظرةٍ من لاحظيه رشاه فاصبحَ القاضي رقيقاً له وأصدرَ الحكمَ بموتي فداه متنا كلانا في هواه ولم نحصل على سانحة من رضاه

حَــوَّاءُ أُمُّـكِ حُبُّهَــا أشقَانَا يَا لَيتَ تُفَّـاحَ الهَوَى مَا كانَا
أبو الفضل الوليد

إِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُ وَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ

Repost from مِـدَادِي
خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا فَلا تَعذُلاني خَلَعتُ العِذارا وَكَيفَ تَصَبُّرُ مَن قَلبُهُ يَكادُ مِنَ الحُبِّ أَن يُستَ
+2
خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا فَلا تَعذُلاني خَلَعتُ العِذارا وَكَيفَ تَصَبُّرُ مَن قَلبُهُ يَكادُ مِنَ الحُبِّ أَن يُستَطارا

إِذا كانَ قَلبي لا يُصاحِبُ هِمَّتي ‏ فَما هُوَ لي قَلبٌ وَلا أَنا صاحِبُه

لله خالٍ علىٰ خدِّ الحبيب له في العاشقين كما شاء الهوىٰ عبث أورثته حبَّة القلب القتيل به وكان عهديَ أنَّ الحالَ لا يرِث