لله نَمضيّ
Open in Telegram
قُمّ مَعي لله نَمضيّ كُل مَا في الكَونّ هِالك. -ما دُون علامةِ التنصيص هُو من كتاباتنا ونسمح بنشره.
Show more6 845
Subscribers
-524 hours
-217 days
+3030 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+7
in 5 channels
June '26
+116
in 22 channels
Get PRO
May '26
+61
in 13 channels
Get PRO
April '26
+37
in 2 channels
Get PRO
March '26
+34
in 5 channels
Get PRO
February '26
+47
in 8 channels
Get PRO
January '26
+44
in 4 channels
Get PRO
December '25
+103
in 7 channels
Get PRO
November '25
+121
in 15 channels
Get PRO
October '25
+200
in 25 channels
Get PRO
September '25
+86
in 4 channels
Get PRO
August '25
+28
in 2 channels
Get PRO
July '25
+48
in 4 channels
Get PRO
June '25
+48
in 4 channels
Get PRO
May '25
+59
in 1 channels
Get PRO
April '25
+250
in 3 channels
Get PRO
March '25
+133
in 7 channels
Get PRO
February '25
+122
in 4 channels
Get PRO
January '25
+52
in 0 channels
Get PRO
December '24
+46
in 2 channels
Get PRO
November '24
+94
in 8 channels
Get PRO
October '24
+85
in 5 channels
Get PRO
September '24
+38
in 0 channels
Get PRO
August '24
+53
in 7 channels
Get PRO
July '24
+96
in 4 channels
Get PRO
June '24
+103
in 6 channels
Get PRO
May '24
+107
in 5 channels
Get PRO
April '24
+80
in 8 channels
Get PRO
March '24
+270
in 27 channels
Get PRO
February '24
+151
in 10 channels
Get PRO
January '24
+397
in 20 channels
Get PRO
December '23
+180
in 8 channels
Get PRO
November '23
+80
in 5 channels
Get PRO
October '23
+81
in 5 channels
Get PRO
September '23
+126
in 0 channels
Get PRO
August '23
+150
in 0 channels
Get PRO
July '23
+130
in 0 channels
Get PRO
June '23
+782
in 0 channels
Get PRO
May '23
+320
in 0 channels
Get PRO
April '23
+439
in 0 channels
Get PRO
March '23
+317
in 0 channels
Get PRO
February '23
+108
in 0 channels
Get PRO
January '23
+143
in 0 channels
Get PRO
December '22
+174
in 0 channels
Get PRO
November '22
+448
in 0 channels
Get PRO
October '22
+193
in 0 channels
Get PRO
September '22
+1 679
in 0 channels
Get PRO
August '22
+107
in 0 channels
Get PRO
July '22
+180
in 0 channels
Get PRO
June '22
+195
in 0 channels
Get PRO
May '22
+326
in 0 channels
Get PRO
April '22
+163
in 0 channels
Get PRO
March '22
+1 657
in 0 channels
Get PRO
February '220
in 0 channels
Get PRO
January '220
in 0 channels
Get PRO
December '210
in 0 channels
Get PRO
November '210
in 0 channels
Get PRO
October '210
in 0 channels
Get PRO
September '210
in 0 channels
Get PRO
August '210
in 0 channels
Get PRO
July '210
in 0 channels
Get PRO
June '21
+101
in 0 channels
Get PRO
May '210
in 0 channels
Get PRO
April '210
in 0 channels
Get PRO
March '21
+291
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 09 July | 0 | |||
| 08 July | +1 | |||
| 07 July | 0 | |||
| 06 July | 0 | |||
| 05 July | 0 | |||
| 04 July | +3 | |||
| 03 July | +1 | |||
| 02 July | 0 | |||
| 01 July | +2 |
Channel Posts
| 2 | -
العلم بالله وبرسوله ﷺ والشريعة وما يحصل به من إيمان وتصديق مما يتفاضل به المؤمنون، على خلاف ما يقتصر عليه نظر عامة الناس في التفاضل بأعمال الجوارح فقط. فالتفاضل يقع على إيمان القلب وعلى عمل الجوارح.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إنّ نفس التصديق والعلم الذي في القلب يتفاضل باعتبار الإجمال والتفصيل، فليس تصديق من صدّق الرسول مُجملاً من غير معرفة منه بتفاصيل أخباره كمن عرف ما أخبر به عن الله وأسمائه وصفاته والجنة والنار والأمم وصدقة في ذلك كله، وليس من التزم طاعته مجملاً ومات قبل أن يعرف تفصيل ما أمره به كمن عاش حتى عرف ذلك مفصّلاً وأطاعه به.
الإيمان الصغير ( ص/ ١٦٣ ).
ٰ | 226 |
| 3 | -
ساعة المحاسبة قبل النوم:
من أكثر ما يؤرق العبد المسلم الذي يرجو لقاء الله وثوابه، ويخشى عذابه، تذكر الحساب والوقوف بين يدي الله عز وجل، والتفكر في مصيره حينما يوسد القبر، ويهال عليه التراب، ومن أنفع الأمور المنجية للعبد من العذاب: محاسبة النفس، وهذا مقترح عملي يسير، يعينك على تحقيق هذه المنزلة.
قال ابن القيم -رحمه الله- في معرض كلامه عن الأسباب المنجية من عذاب القبر:
"ومن أنفعها: أن يجلس الإنسان عندما يريد النوم لله ساعة، يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله، فينام على تلك التوبة، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ، ويفعل هذا كل ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبلاً للعمل، مسروراً بتأخير أجله حتى يستقيل ربه، ويستدرك ما فاته.
وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ولاسيما إذا عقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله ﷺ عند النوم، حتى يغلبه النوم، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك، ولا قوة إلا بالله."
(الروح ٢٣١/١)
ٰ | 568 |
| 4 | -
إذا رمق العبدُ حقيقةَ الدنيا، وأنها محطةُ عبورٍ لا محطة خُلودٍ، وأن كلَّ نعيمها زائلٌ لا محالة، فلا شيءَ فيها يبقى سرمديًا سوى ربِّ العزة والجلال؛ فليَصرِف زمانَه فيما يدوم لآخرته، وليَسعَ لقرب ربه، فذلك مهجةُ القلب وسعادتُه وفلاحُه.
ٰ | 755 |
| 5 | sticker.webp | 1 |
| 6 | No text... | 1 |
| 7 | sticker.webp | 1 |
| 8 | -
"بعض اللُّطف يأتي على صورة فوات حظّ !
﴿ وحرمنا عليه المراضع ﴾ .. ﴿فَرَدَدناهُ إِلى أُمِّهِ كَي تَقَرَّ عَينُها وَلا تحزن﴾ قد يحجب الله عنك خيرا تراه فإذا بخيرٍ أعظم يُساق إليك من باب الحجب!
-ما أعظم رحمة الله بعباده".
ٰ | 767 |
| 9 | عِندما يستشعرُ العبد قُرب ربه منه، يطمئن فؤاده، وتسكنُ روحهُ الرضا والاطمئنان؛ وذلك لأنه عَلِمَ أن ربه قريب منه مُجيبٌ لمن دعاه، فقال تعالى في محكم التنزيل: ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾.
فإنه عز وجل قريبٌ عالمٌ بأحوالك، فلا تحتاج بينك وبينه إلى وسيط، يجيب دعوتك إذا دعوته مخلصًا.
دائمًا علّق قلبك بالله عز وجل، واستشعر قُربَ ربك منك ومراقبته لك، وأخلص أعمالك كلها لله، واطلب منه العون والهداية والسداد والتوفيق. | 8 |
| 10 | -
ﷺ..
للهِ درُّ المُقتدي.🍃
ٰ | 883 |
| 11 | -
﴿قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا﴾.
«يحميك الله بطُرق لا تفهمها، ستُخرَق لك سفن لأن الله يريد أن يحميك من إبحارٍ خاطئ، وستتعثر لك خطىً لأن الرحمن يريدك ألا تبلغ وجهة مؤذية، وستُغلق في وجهك أبوابٌ لأن في الانصراف عنها رحمة لا تراها الآن».
ٰ | 248 |
| 12 | -
قال نبيّنا سليمان عليه السلام ﴿هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ وقال ذو القرنين: ﴿قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾، فنعم الموقف! موقف العبد الذي يُبصر المنعِم قبل النعمة، ويُدرك أن كل ما أوتيه إنما هو فضلٌ من ربه، فينسب الملك إلى المالك، والقوة إلى المقتدر، والعطاء إلى الكريم الوهّاب.
على النقيض تماماً، يقف قارون في كبريائه وعُجبه، يصرخ في قومه: ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِنْدِي ۚ﴾، فما أقسى هذه الغفلة! وما أشدّ هذا العمى! لقد تعلّق بالأسباب حتى نسي المُسبِّب، واغترّ بقدراته حتى أنكر فضل ربه.
-فإذا مكّنك الله في شيء، فاعلم أن التمكين منه، وأن الفضل له، وأن العطاء عطاؤه، وما أنت إلاّ عبدٌ مُقِرٌّ بالعجز. وتذكّر دائماً: أن تنسب الفضل إلى الله، وأن تذكر المنعِم في النعمة أبقى للنعمة وأعون على استدامتها.
ٰ | 588 |
| 13 | -
قال نبينا سليمان عليه السلام: "مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ"، فنعم الموقف! موقف العبد الذي يُبصر المنعِم قبل النعمة، ويُدرك أن كل ما أوتيه إنما هو فضلٌ من ربه، فينسب الملك إلى المالك، والقوة إلى المقتدر، والعطاء إلى الكريم الوهّاب.
على النقيض تماماً، يقف قارون في كبريائه وعُجبه، يصرخ في قومه: "إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي"، فما أقسى هذه الغفلة! وما أشدّ هذا العمى! لقد تعلّق بالأسباب حتى نسي المُسبِّب، واغترّ بقدراته حتى أنكر فضل ربه.
-فإذا مكّنك الله في شيء، فاعلم أن التمكين منه، وأن الفضل له، وأن العطاء عطاؤه، وما أنت إلاّ عبدٌ مُقِرٌّ بالعجز. وتذكّر دائماً: أن تنسب الفضل إلى الله، وأن تذكر المنعِم في النعمة أبقى للنعمة وأعون على استدامتها.
ٰ | 1 |
| 14 | تلاوة القارئ مازن العقل -رحمه الله- | 889 |
| 15 | -
"يُثاب المؤمِن علىٰ كلّ ما يلتذ بهِ مِن المُباحات إذا قصدَ بهِ الإعانة والتَّوصل إلى لذة الآخرة ونعيمها"
-ابن القيّم.
نسأل الله من فضله.
ٰ | 935 |
| 16 | -
يمضي العمر، ويقضي المرءُ جُلَّ يومه وساعاته بين كَدٍّ وسَعي، ومحاولةٍ وتعثُّر، وتقلُّبٍ بين النشاط والفُتور.
ثم يأتي آخر الليل، فيأوي إلى فراشه وقد نال منه الإعياءُ وهو واهنٌ، ليجد نفسه قد قصَّر في طاعةٍ، أو فرَّط في عملٍ صالحٍ يورث البركة في وقته!
لذا رعاك الله، احرص على الوتر في ختام يومك، وعوِّد نفسك قبل لزوم الفراش أن تَعمُر هذه اللحظات بذكر الله عزَّ وجلَّ؛ لَهَجًا بالاستغفار، وترطيبًا للِّسان بالتسبيح، وترتيلًا لآيات القرآن.
و الزَم صلاة الوتر؛ فإنها سُنَّة عن نبيِّك ﷺ، ولم يتركها حبيبك حتى في سفره، وقد جاء في الحديث: «إنَّ اللهَ وِترٌ يُحبُّ الوِتر، فأوتِرُوا يا أهلَ القُرآن».
- فلا تحرم نفسك نفحات الليل، عسى أن تكون ممن أثنى عليهم الله سبحانه في محكم التنزيل، فقال: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}.
ٰ | 947 |
| 17 | sticker.webp | 1 |
| 18 | -
"من فقهِ البدايات:
أنَّ أعظمَ ما يُبنى في يومِك ليس كثرةَ الأعمال، بل سلامةُ الوجهةِ في العمل.
فقد يعملُ اثنانِ عملًا واحدًا، ويفترقُ أثرُهما عند الله بقدرِ ما في القلوبِ من صدقٍ وإخلاص".
ٰ | 115 |
| 19 | -
يقول جلّ جلاله في سورة الكهف عن ذي القرنين: "إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا"، يذكّر الله عبده أن التمكين منه، والأسباب من عنده.
وقال نبينا سليمان عليه السلام: "مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ"، فنِعْم الموقف! إنه موقف العبد الذي يبصر المنعم قبل النعمة، ويدرك أن كل ما أوتيه إنما هو فضل من ربه، فينسب الملك إلى المالك، والقوة إلى المقتدر، والعطاء إلى الكريم الوهاب.
على النقيض تماماً، يقف قارون في كبريائه وعُجبه، يصرخ في قومه: "إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي"، فما أقسى هذه الغفلة! وما أشدّ هذا العمى! لقد تعلق بالأسباب حتى نسي المسبّب، واغتر بقدراته حتى أنكر فضل ربه.
بين الآيتين حكمة بالغة، وبين الموقفين منهج قرآني: أن تعمل الأسباب بجد، وتبصر أن التمكين من رب كريم، وأن تنسب الفضل إليه.
فإذا مكّنك الله في شيء، فاعلم أن التمكين منه، والفضل له، والعطاء عطاؤه، وما أنت إلا عبد مقرّ بالعجز، شاكر للنعمة، خائف من الزوال. تذكر دائماً: أن تنسب الفضل إلى الله، وأن تذكر المنعم في النعمة، فإن ذلك أبقى لها وأعون على استدامتها.
ٰ | 1 |
| 20 | -
يقول جلّ جلاله في سورة الكهف عن ذي القرنين: "إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا"، يذكّر الله عبده أن التمكين منه، والأسباب من عنده.
وقال نبينا سليمان عليه السلام: "مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ"، فنِعْم الموقف! إنه موقف العبد الذي يبصر المنعم قبل النعمة، ويدرك أن كل ما أوتيه إنما هو فضل من ربه، فينسب الملك إلى المالك، والقوة إلى المقتدر، والعطاء إلى الكريم الوهاب.
على النقيض تماماً، يقف قارون في كبريائه وعُجبه، يصرخ في قومه: "إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي"، فما أقسى هذه الغفلة! وما أشدّ هذا العمى! لقد تعلق بالأسباب حتى نسي المسبّب، واغتر بقدراته حتى أنكر فضل ربه.
بين الآيتين حكمة بالغة، وبين الموقفين منهج قرآني: أن تعمل الأسباب بجد، وتبصر أن التمكين من رب كريم، وأن تنسب الفضل إليه.
فإذا مكّنك الله في شيء، فاعلم أن التمكين منه، والفضل له، والعطاء عطاؤه، وما أنت إلا عبد مقرّ بالعجز، شاكر للنعمة، خائف من الزوال. تذكر دائماً: أن تنسب الفضل إلى الله، وأن تذكر المنعم في النعمة، فإن ذلك أبقى لها وأعون على استدامتها.
ٰ | 1 |
