قناة: يمان مقرش
Open in Telegram
(وما تَوفِيقِي إلَّا بالله عليهِ توكّلتُ وإليهِ أُنيب) قناة أجمع فيها جُلّ ما أكتبه من خواطر، وبعض الاقتباسات لأصحابها. طبيب مقيم في اختصاص الطب النفسي في مشفى ابن خلدون في حلب - كاتب - مدرس - مصمم.
Show more435
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-130 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+1
in 0 channels
August '26
+10
in 0 channels
Get PRO
July '26
+11
in 1 channels
Get PRO
June '26
+5
in 0 channels
Get PRO
May '26
+8
in 0 channels
Get PRO
April '26
+11
in 0 channels
Get PRO
March '26
+18
in 0 channels
Get PRO
February '26
+5
in 0 channels
Get PRO
January '26
+6
in 0 channels
Get PRO
December '25
+9
in 1 channels
Get PRO
November '25
+14
in 0 channels
Get PRO
October '25
+12
in 0 channels
Get PRO
September '25
+9
in 1 channels
Get PRO
August '25
+10
in 0 channels
Get PRO
July '25
+23
in 6 channels
Get PRO
June '25
+11
in 2 channels
Get PRO
May '25
+7
in 3 channels
Get PRO
April '25
+6
in 1 channels
Get PRO
March '25
+13
in 3 channels
Get PRO
February '25
+99
in 10 channels
Get PRO
January '25
+161
in 2 channels
Get PRO
December '24
+14
in 0 channels
Get PRO
November '24
+9
in 0 channels
Get PRO
October '24
+8
in 2 channels
Get PRO
September '24
+2
in 1 channels
Get PRO
August '24
+14
in 4 channels
Get PRO
July '24
+16
in 1 channels
Get PRO
June '240
in 4 channels
Get PRO
May '240
in 1 channels
Get PRO
April '240
in 3 channels
Get PRO
March '240
in 5 channels
Get PRO
February '24
+4
in 2 channels
Get PRO
January '24
+12
in 3 channels
Get PRO
December '23
+1
in 0 channels
Get PRO
November '23
+3
in 1 channels
Get PRO
October '23
+253
in 4 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | +1 |
Channel Posts
لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أُطَارِدُها
ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني
وما قَضَيتُ من الأيّّامِ أكثرها
إلَّا وَوَخزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِيني
| 2 | مكثتُ مدّةً مع كتاب النبوات لابن تيمية، فبدا لي أن مقولةً واحدةً عليها مدار الكتاب، وإن لم يجمعها المؤلف في فصلٍ واحد، ولم يسقها بهذا اللفظ؛ تراها مبثوثةً في تضاعيفه، ويردّ إليها الكلام كلما تشعّبت مسالكه: أن برهان النبوّة لا يُحبس في خرق العادة، ولا يُقصر على عصًا تنقلب حيّةً، أو بحرٍ ينفلق فِرَقًا؛ بل النبيُّ نفسه من أعظم براهين نبوّته: صفاته وأفعاله، وأمره وخبره، وسيرته في خاصته وعامته. يقول ابن تيمية: "وسيرة الرسول ﷺ من آياته، وأخلاقه وأقواله وأفعاله وشريعته من آياته".
وبعبارةٍ أخرى، لعلّ المألوف المتصل أبلغُ دلالةً من المعجز المنفرد؛ فالمعجزة تقع مرةً، فيشهدها قوم، ثم تستحيل خبرًا لمن وراءهم؛ أما السيرة فآيةٌ مقيمة، ومعجزةٌ مستأنفة في كل يوم: يشهد بعضُها لبعض، ويصدّق آخرُها أولَها، وتتساند دقائقها حتى ينتظم العمر كلُّه في برهانٍ واحد؛ فلا تعود الدلالة حادثةً خارجةً عنه، بل يغدو هو نفسه دليلًا على ما جاء به…
صدقته خديجة قبل انشقاق القمر؛ لم تستدل بحادثة غريبة، بل استدلت بمحمد على محمد: "إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق"...يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويكون في مِهنة أهله؛ ويركب الحمار، ويُردف خلفه؛ ويمشي في الأسواق كما يمشي الناس؛ ويأكل مما يأكلون، ويجوع حتى يمر الشهر ولا توقد في بيته نار…
يخدمه أنس عشر سنين، وهي مدةٌ كافية لأن يسقط فيها تكلّف المتكلّف، ثم قال: ما قال لي أُفٍّ قط، ولا قال لشيء فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيء تركته: لم تركته؟
وتأخذ الأَمَة بيده، فتمضي به في سكك المدينة حيث شاءت، فلا يستعلي عليها بقدره، ولا يستعجلها لشغله؛ وتستوقفه امرأة "في عقلها شيء"، فيهب لها من وقته، ويمضي معها في بعض الطرق حتى تنقضي حاجتها، ويجذبه الأعرابي من ردائه جذبةً تؤثر في عنقه، ثم يغلظ في المسألة، فيلتفت إليه ضاحكًا، ويأمر له بعطاء، ويبول آخر في المسجد، فيثور إليه الناس، فيكفّهم عنه، ثم يطهّر الموضع بدلو من ماء، ويمر بالصبيان فيبدأهم بالسلام، ويموت طائر أبي عمير، فيواسيه، ويحفظ للصغير حزنه، ويدخل الصلاة يريد إطالتها، فيسمع بكاء صبي فيخففها، وتغيب المرأة السوداء التي كانت تقمّ المسجد، فيفتقدها ويسأل عنها، ويصلي عليها؛ وينسى الناس جليبيبًا بين القتلى، فلا ينساه، ويقول: "لكني أفقد جليبيبًا"، ويمرض غلام يهودي كان يخدمه، فيذهب إليه عائدًا، ويجلس عند رأسه؛ وتمر به جنازة يهودي فيقوم لها، فلما عجبوا قال: "أليست نفسًا؟"، ويشفع لمغيث عند بريرة، فتقول: أتأمرني يا رسول الله؟ فيقول: "إنما أنا أشفع". فتأبى الرجوع، فلا يغضب لردّها، ولا يستعير سلطان النبوّة ليقهر امرأةً على اختيارها، ويمازح زاهرًا، وكان دميم الخِلقة، فيقول زاهر: تجدني كاسدًا، فيجيبه: "لكنك عند الله لست بكاسد"، ويغلظ عليه صاحب دَين، فيهمّ به أصحابه، فيقول: "دعوه؛ فإن لصاحب الحق مقالًا"، ويؤتى بشارب الخمر، فتقام عليه العقوبة، ثم يلعنه بعض القوم، فيقول: "لا تعينوا عليه الشيطان"، ويوم الطائف يأتيه الانتقام طائعًا، فيأبى مطاوعة الملك أن يطبق على القوم بجبلين، ويرجو الخير في أبناء من آذوه، ويوم حنين يجد الأنصار في أنفسهم، فلا يسفّه عتبهم، ولا يجبههم بفضل النبوّة عليهم؛ بل يخلو بهم دون الناس، ويسمع منهم، ويذكر فضلهم، ثم يملأ قلوبهم حتى يبكوا، ويوم الفتح يدخل مكة مطأطئ الرأس، حتى تكاد لحيته تمسّ رحله، ويموت ابنه إبراهيم، وتنكسف الشمس، فيقول الناس: كسفت لموته؛ قيرد قولهم، ويقول: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته"، وتُرمى عائشة في حادثة الإفك، ويتأخر الوحي، فلا يخترع خبرًا يريح قلبه، ولا ينسب إلى السماء ما لم تقله؛ بل يسأل ويستشير وينتظر حتى يحكم الله.
فهذه الأحوال ليست رقائقَ تُلحق بدلائل النبوّة، ولا أخبارًا يُستملح بها؛ إنما هي من صميم الدليل ولُباب البرهان: فالخارق يشهد للنبي مرة، وأخلاقه تشهد له في كل ساعة، حتى يغدو مجموع عمره آيةً على ما جاء به. | 96 |
| 3 | حرب الوصول لا حرب الأصول !
————-
تفكَّرتُ في منشأ أفكار ومعتقدات كثير من أبناء جيلي، فإذا بي أخلُص إلى نتيجةٍ أنَّ المؤثر على القناعات تلك هي ما يصل أولاً إلى عقولِهم، ثم تغذيه بعض البيئات المحيطة الداعمة..
فلا يخفى علينا - نحن أبناء الخوارزميات الرقمية - ما تُملي لنا أطباق وسائل التواصل من مقترحاتٍ تُعين على ترسيخ أفكار معينة، ثم تديم تلك الاقتراحات حتى تتحول إلى قناعة راسخة، تارةٍ بالإقناع، وتارةً بإسقاط الآخر، وتارةٍ بخلق الانتماء، وتارةٍ بتقديم المغريات العقلية والنفسية، والإجابة على الأسئلة الملِحَّة والشائعة، وكلُّها تتنافَسُ فيمَن يستقطب هذا الشاب أولاً !
فأول طُعمٍ يأكله الشاب في أول بلوغه وانفتاحه على وسائل التواصل، هو الطُعم الذي سيستمر عليه لاحقاً غالباً، ويتخذه منهجاً وقدوةٍ وسبيلاً ومسلكاً وانتماءً، وقلَّما يغيِّرهُ !
فإذا تلقَّفتْهُ أيدي التافهين، صارت التفاهة له عنواناً، وإنْ تلقَّفتْهُ أيدي المصلحين، صار الإصلاح منهج حياته، وإذا تلقَّفتْهُ أيدي المسقطين للآخرين الهادمين للمشاريع، امتلك هذا الفكر والمنهج وظنَّ بعدها أنه (طالبٌ للعلم) !
لكن! ما واجب المصلحين؟
ربما يكون السؤال الأول هو: ماذا أعددنا لهم من الفكر ومناهج التربية والإصلاح و(الأصول) التي سيُبنَون عليها؟
لكن في الحقيقة، لمَّا كانت الحرب حربُ سرعةِ وصولٍ لقلب هذا الناشئ، فعلينا أن نسأل قبل (أصول) هذا الإعداد، ماذا أعددنا من خططٍ لضمان (وصول) تلك المناهج والبرامج إلى أولئك الناشئين والشباب؟
وهنا تبرُز أهمية دراسة الإعلام الحديث، ومعرفة أساسيات التسويق والنشر، ومناسبة أسلوب الدعاة والمصلحين لقلوب أولئك الناشئة والشباب، ومعرفة ما يحتاجون وما يريدون وما يدخل إلى قلوبهم أسرعُ من غيرهم، دونَ المساس بأصول الدين طبعاً..
وربَّما يترفَّع بعض المصلحين عن ربط كلمة (تسويق) في مجال الدعوة والإصلاح، ظانَّاً منه أنَّ الحق أبلج، وأنَّ المستمِع له سينقاد حينما يسمعه، فأجيبه: هَل استطعت أنْ تصل إليه أصلاً حتى يسمعه؟ أم سبقَك ألف ألفِ تافهٍ وضالٍ إلى هذا الطريق؟
فإنْ كانت أساليب التسويق يستعملها أهل الدنيا جميعاً، بتعدِّد أفكارهم ومناهجهم، أفلَيسَ أهل الحق والإسلام أولى بذلك؟
نسأل الله أن يهدينا ويهدي بنا قلوبنا وأعمالنا ..
#فقه_الدعوة | 186 |
| 4 | ⭐️مفارقةٌ مؤلمة!
⛔️من جهة، يقف لواء في جيش الاحتلال الإسرائيلي (عوزي ديان) المستشار السابق للأمن القومي الإسرائيلي ينظر إلى أمتنا نظرةً استراتيجية شاملة، يرى فيها كتلة حضارية واحدة ممتدة من ماضيها إلى حاضرها في ذكرى المولد النبوي، قائلاً بعبارة عسكرية جافة وعميقة الأثر: "في ذكرى مولد نبي المسلمين محمد، من ناحيتنا، علينا أن نحرص على ألا يولد المزيد من الإرهابيين، وهذا يعني استمرار القتال والنفس الطويل".
📌إنه يربط مولد نبينا🕋 بامتداد الأمة المستقبلي، ويجعل من البقاء الصهيوني حرباً وجودية طويلة الأمد لقطع دابر نسلها وقوتها، وفي المقابل، وفي الجهة الأخرى ينكفئ أبناء الأمة الإسلامية إلى الداخل، مستهلكين طاقاتهم الفكرية والنفسية، ومستدعين سجالات فقهية وتاريخية مكررة: مختلفون على حكم الاحتفال بالمولد النبوي!
❓ هذه صورة واحدة قاسية من صور اضطراب البوصلة عند المسلمين، وإن المؤلم في الأمر كثرة هذه النماذج حتى بين أبناء الأمة المخلصين العاملين، والله المستعان.
#خاطرة | 77 |
| 5 | بارك الله هذا المشروع والقائمين عليه وطلابه ومشايخه.. | 106 |
| 6 | طول الأمل وقصر الأجل!
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
"يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنان: حب المال، وطول الأمل"
رواه البخاري.
كلما طال العمر دنا الأجل وعظم الأمل!
لم يحقق صالح ولا طالح كل ما يرجو ويتمنى !
عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال:
"خط النبي ﷺ خطاً مربعاً، وخط خطاً في الوسط خارجاً منه، وخط خُططاً صغاراً إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، فقال: هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به -أو قد أحاط-، وهذا الذي هو خارجٌ أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا" رواه البخاري.
لا حل للتعامل مع الدنيا وفتنتها وشهواتها إلا بجعل الآخرة هي الهدف والغاية وكل ما سواها تابع لها، فلا يأخذ العبد من الدنيا إلا ما يعينه على تحقيق العبودية لله والنجاة يوم القيامة..
قال الله تعالى:
(وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة و لا تنس نصيبك من الدنيا)
يعيش العبد في هذه الدار مع أسرتين والقليل من الأصحاب، النصف الأوّل مع الوالدين والأخوة..
والثاني مع الزوجة والأبناء، ومجموع ما سيعيشه معهم بين الستين والسبعين إن طال به العمر..
أما في البرزخ سيعيش ربما آلاف السنين مع أصحاب القبر = عمله الطيب أو الخبيث..
في المسند عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه و سلم -في حديث طويل- وفيه:
[ويأتيه -في القبر- رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير فيقول أنا عملك الحسن فيقول رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي]
أصعب ما في التعامل مع الدنيا قدرتها على إذابة الداخل فيها إن لم يتعامل معها على خوف ووجل وحذر واحتياط..
فارق كبير بين حق الزوجة والأبناء والفتنة بهم!
بين تعاهد الأصحاب وحرق الوقت معهم!
بين السعي للوظيفة والعمل لإعفاف النفس والأهل وبين الإغراق في جمع المال لتأمين المستقبل!
كثيرا ما يعبر الله عن الدنيا بمثال الماء لأنّ الدنيا من طبيعتها التفلت = لا يقدر الإنسان على مسكها كحال من يحاول مسك الماء!
ولأنّ الداخل بها مصاب بشيء من أثرها كما أنّ المتعرض للماء لابد وأن يصيبه بعض البلل!
لكن!
شتان بين البلل الذي سريعا ما يجف لخوف صاحبه من الآخرة وبين الغرق الذي لا يصحو صاحبه منه إلا وهو مع منكر ونكير!
قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-:
"حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، وتزينوا للعرض الأكبر {يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} وإنما يخف الحساب يوم القيامة على من حاسب نفسه في الدنيا" | 101 |
| 7 | سنفور الغضب العلمي:
يعرف جيلي شخصية سنفور غضبان الكرتونية؛ لا يكاد يُقال له: «صباح الخير»، حتى يجيب: «أكره الصباح!» ولا يُسأل عن شيء إلا جعل جوابه: «أكره!» كأنما خُلقت الدنيا كلها لتكون مادةً لغضبه.
كبرنا، وانطفأت شاشة الطفولة، غير أن سنفورًا آخر انتقل من الرسوم إلى الكتب، ومن الشاشة إلى المجالس، ومن عالم الخيال إلى حياتنا العلمية.
إنه سنفورنا العلمي: لا يعجبه أحد، ولا يرضيه كتاب، ولا يمرّ بجهد إلا فتّش فيه عن ثغرة؛ فإن وجدها أقام لها مأتمًا، وإن لم يجدها اخترعها، ثم يخرج مزهوًّا بأنه هدم صرحًا لم يضع فيه حجرًا.
إذا مُدح كتاب قال: بالغوا. وإذا ذُكر عالم قال: نعم، له شيء، ولكن عيوبه أكثر. وإذا أُثني على باحث لم ير من سهره إلا مسألةً لم يستوفها، كأن العمل لا يُحمد حتى يبلغ الكمال في كل جزئية.
لا أقصد أحدًا بعينه -والله- ولكنها ظاهرة لا تخفى على ذي عينين نستطيع وصفها بأنها: اكتئاب نقدي حاد، لا يرى صاحبه في الحياة إلا ما ينقصها، ولا في الأعمال إلا ما يعكرها، ولا في الرجال إلا ما يسقطهم من أعين الناس.
وعمله هذا ليس من النقد في شيء؛ فالنقد الحق بصيرة وإنصاف، يرى الحسن والخلل معًا، ويجعل من كشف العيب طريقًا إلى تهذيب العمل، لا إلى تحطيم صاحبه. أما سنفورنا، فلا يقرأ الكتاب ليعرف ما فيه، بل ليظفر بما يعترض به عليه؛ يبحث عن نقص جزئي ليشعر نفسه بالكمال، ويحوّل زلةً في صفحة إلى حكم على الكتاب كله.
ولا أدري: أهو يحاول إقناع الناس، أم يحاول—قبلهم—إقناع نفسه؟ لعلّه يعلم في قرارة نفسه أنه قعد عن العمل، وأن يده خلت من أثر، فيعمد إلى إنزال العاملين عن مقاماتهم، حتى يبدو قعوده اختيارًا، وعجزه موقفًا، وفراغه استقلالًا. فإذا سوّى بين من عمل ومن لم يعمل، اطمأن ضميره إلى أنه لم يتخلف، وإنما أبصر ما لم يبصره العاملون!
وما أشدّ حيلة النفس حين تريد أن تستر عجزها: تجعل الكسل نقدًا، والفراغ تفرغًا، والعجز تحررًا من أوهام الإنجاز، ثم تمنح صاحبها راحةً كاذبة؛ فلا هو بنى، ولا هو رضي أن يعترف بأنه لم يبنِ.
وقد يدخل الحسد باب النقد، فيجعل الناقد عاليًا بمن يحب، نازلًا بمن يبغض، ثم يلبس انفعاله ثوب العلم. ولو قدّم العامل تسعًا وتسعين حسنة، لظل المتعنت يبحث عن الحسنة التي لم يقدمها، ليجعلها عنوان العمل كله.
له تلويحة الغاضب على الساحل، وللعاملين كنوز البحر وأمواجه؛ يلتقط حصاةً من الشاطئ، ثم يلوّح بها للبحر كأنه ظفر عليه.
فليعلم سنفورنا العلمي أن رؤية النقص ليست كمالًا، وأن إسقاط الناس ليس رفعة، وأن من لم يستطع أن يضيء الطريق فليس له أن يطفئ مصابيح السائرين. | 136 |
| 8 | https://youtu.be/r8MFysnT1QY?si=oY9ZkkaS970T8N6m | 150 |
| 9 | فأما (الزبد) فيذهب جفاء ..
وأما ما (ينفع) الناس فيمكث في الأرض ..
#قواعد_قرآنية | 131 |
| 10 | وصايا من أحد الأطباء :
عاوز بعد الأربعين متلفش على الدكاترة وتاخد حبوب الصبح وبليل خد النصائح دي من واحد عايش مع المرضى كل يوم :
- السمنة مقبرة للجسم حرفياً.. الوزن الزيادة معناه احتمالية أكبر للإصابة بالسكر والضغط وقصور الكلى.. غير خشونة المفاصل وآلام الضهر.. غير أمراض القلب والرئة.
-الرياضة هي أرخص علاج للوقاية والشفاء من كتير من الأمراض.. لو تقدر تنتظم في أي رياضة مفيدة زي الجري أو السباحة أو الجيم اعمل ده.. لو متقدرش على الأقل حاول تتمشى كل يوم.
- الأكل اللي هتاكله النهارده هيأثر على جسمك بكره.. لو هنقول نصيحة واحدة تلخص تاكل إيه يفيدك هتبقى حاول أكلك يبقى كله طبيعي وابعد عن أي أكلات سريعة أو معلبات أو سكريات مصنعة.
- أفضل نصيحة في كمية الأكل إنك تحاول دايماً تقوم من على الأكل قبل ما تشبع بشكل كامل.
- التدخين بيدمر الصحة فعلاً ويسبب الوفاة.. التدخين معناه زيادة في جلطات القلب والمخ وسرطان الرئة وغيرهم كتير.. دي حقيقة علمية حتى الشركات اللي بتبيع السجائر صرفت مليارات ومقدرتش تنفيها.
- النوم الكافي والبعد عن التوتر والعصبية والرضا بأقدار الله مهمين لصحتك النفسية والجسدية.
- الصيام سواء كان صيام إسلامي أو صيام متقطع مفيد للجسم ولنزول الوزن .. لو معندكش أمراض مزمنة التزم بالصيام لكن خلي بالك إن مش كل المرضى ينفع ليهم الصيام.
- أي مشكلة صحية حلها من البداية بيبقى أسهل.. بقابل مرضى كتير بقصور في الكلى عرفوه من سنين وفكروا انه عادي.. لو كانوا التزموا من أول يوم كانوا بقوا في وضع مختلف النهارده.
- جسمك أوقات كتير بيحاول يتحمل ومش بيديك إشارات لكتير من الأمراض.. ناس كتير بتكتشف الضغط والسكر وأمراض الكلى وقصور القلب بالصدفة .. فالفحص والتحاليل الدورية لو تقدر عليها اعملها.
#كلام_في_الطب_د_محمد_ممدوح | 134 |
| 11 | سبّ الربّ!! .. النداء الأخير!
▪️رابط مباشر لمشاهدة هذا البودكاست:
https://youtu.be/2UkbCb8oNgA
ساهموا في النشر يا كرام
فهي حلقة مهمّة عن جريمة سبّ الله والدين، وهي ليست موجّهة فقط لمن يقع في هذه الجريمة الشنيعة، بل كذلك لمن حوله، وللمجتمع الذي تحوّل، بشكل أو بآخر، إلى بيئة خصبة لانتشارها والتساهل معها.
لأنّ خطورة هذه الظاهرة لا تكمن فقط فيمن يرتكبها، بل أيضًا في التطبيع معها، والسكوت عنها، وفقدان الشعور بخطورتها و خطورة مآلاتها. | 121 |
| 12 | كلمة تحز في نفسي وأريد البوح عنها:
حينما يبنى المستقبل الأبدي لشاب في الثامنة عشر من عمره على قرارات غير متناسبة مع تغير العالم، والواقع المعيشي، وطبيعة التوظيف، وحاجة المجتمع، ولا يرتبط سوى مع (أفكار وتصورات) المجتمع والأهل المنقوصة والمبنية على تجارب سابقة متناسبة مع زمان ومكان سابق، ويرتبط هذا القرار بخمس أو ست سنوات قادمة من حياته، ثم بخمسين سنة مهنية في هذا المجال؛ فإننا بذلك نقضي - غالباً - على هذا الإنسان الذكي في مجال سيقضي كل عمره في المنافسة الشرسة فيه لتحصيل لقمة عيشه فقط، دون أي إضافة جوهرية في هذه الحياة.
والأرقام تتحدث!! | 177 |
| 13 | - أ. محمد خير موسى | 1 |
| 14 | *حديثٌ قصيرٌ عن تجمهُر الفراغ.. والحشود التي لم نقرأها جيّدًا في أحد مولات دمشق*
قرأتُ ردود أفعال كثيرٍ من العلماء والدعاة والمشايخ الكرام الذين انتقدوا هذه الحشود الكبيرة التي تجمّعت للقاء شخصيةٍ من الشخصيات التي تتصدّر التفاهة في واقعنا المزري، فرأيت في كثيرٍ من كلامهم حرقةً صادقةً وحرصًا نبيلًا وحديثًا عن النخوة وعن الشهامة؛ حديثًا عن نخوة الرجال ومروءة الرجال وكيف سمح الآباء والأمهات لأبنائهم وبناتهم أن يتجمهروا في ذلك المكان، غير أنّ المشهد يفتح بابًا آخر للسؤال بابًا أشدّ إيلامًا وأقرب إلى موضع الجرح؛ لأنّ الحشود التي رأيناها في المول كانت مرآةً كبيرةً وُضِعَت أمام المجال الدعوي في دمشق وكان الأولى أن يقف أمامها العلماء والدعاة من مختلف المدارس الفكرية وقفة مراجعةٍ ومصارحةٍ جادّةٍ مع أنفسهم وأن يسأل كلّ واحد منهم عن حصّته ودورِه في صناعة هذا الفراغ الذي ملأه المؤثّرون بهذه السهولة.
وفي زمنٍ مضى كنّا نقول إنّ النظام يحول بيننا وبين الوصول إلى المجتمع وإنّ أبواب العمل مغلقة وإنّ الداعية يعيش بين رقابةٍ تمنعه وخوفٍ يطارده ومجالٍ عامٍّ محرّمٍ عليه، وكانت لهذه الشكوى أسبابها الثقيلة المعروفة والمُتفهّمة، أمّا اليوم فقد اتّسعت ساحات العمل منذ تحرير دمشق وصارت المساجد والمنابر والجامعات والمنصات والأحياء والمنتديات ومساحات اللقاء أقرب إلى متناول اليد، زبهذا ينتقل السؤال من السلطة التي كانت تغلق الباب إلى العالم والداعية والجماعة الدعوية والمسجديّة التي صار الباب أمامها مفتوحًا؛ فأين هي المبادرات التي اندمجت في صفوف هذه الشريحة ورافقتها في الجامعات والمقاهي والنوادي والمنصات وفهمت أشواقها ومخاوفها وصنعت لها خطابًا دينيًا ودعويًا حيًّا يلامس أسئلتها عن الحب والجسد والمعنى والهوية والمستقبل والعلاقة بالآخر والنجاح والحرية والمال والصورة والشهرة؟
هل كانت سنةٌ ونصفٌ من العمل المتاح بحريةٍ واسعة زمنًا لاستهداف هذه الشريحة والوصول إليها والجلوس معها وفهم عالمها الداخلي ومعرفة احتياجاتها الفكرية واحتياجاتها النفسية واحتياجاتها الدعوية، أم ذهبت مساحةٌ واسعةٌ من هذه الطاقة في المعارك البينيّة السلفية والأشعرية، وفي المعارك الصوفية السلفية، وفي المعارك المسجدية المسجدية، وفي الخصومات بين مشايخ المنابر والعاملين داخل التيارات الإسلامية نفسها، حتى صار بعضنا يعرف تفاصيل ما يقوله خصمه في مسألةٍ فرعية أكثر من معرفته بما يدور في رأس شابٍّ يسكن على بعد مئتي متر من مسجده، ويعرف خرائط المدارس والتيارات أكثر من معرفته بخريطة الوحدة والقلق والفراغ والبحث عن القدوة في قلب فتاةٍ جامعيةٍ تشكّل منصات التواصل نصف عالمها؟
هذه الحشود تقول شيئًا بالغ القسوة لمن يريد أن يسمعه من العلماء والدّعاة والمشايخ الكرام؛ تقول إنّ الشباب كانوا هناك وما زالوا هناك ونحن الذين غبنا عن كثيرٍ من عالمهم؛ كانوا يملكون طاقة الانبهار وطاقة الالتفاف وطاقة الحضور بالساعات وطاقة صناعة الرمز ثم وجدوا من يستقبل هذه الطاقة ويخاطب ذائقتهم ويعرف لغتهم ويدخل هواتفهم كلّ يوم ويشاركهم تفاصيلهم الصغيرة، بينما بقي جزءٌ من خطابنا يحدّثهم من وراء مسافةٍ طويلة بلغةٍ صيغت لجيلٍ آخر ومنبرٍ ينتظر أن يأتوه عوض أن يحمل رسالته إليهم حيث يعيشون، فالتفاهة هنا أذكى من أن تُختصر في شخصٍ مشهور؛ إنّها صناعة فراغٍ طويلٍ ثم مجيءُ من يعرف كيف يسكنه.
ولو أردنا أن نتوجّه باللوم إلى أحد، فالأجدر أن نضع أصابعنا على مكان الوجع الحقيقي وأن نرجع إلى أنفسنا وقدراتنا وانطلاقنا وانخراطنا؛ فالمشهد الذي أغضبنا يستطيع أن يتحوّل إلى وثيقة مراجعةٍ للعمل الدعوي كلّه، لأنّ المجتمع يعطي قلبه لمن يحضر فيه والشباب يصنعون رموزهم من الوجوه التي تعيش معهم وتفهم لغتهم وتمنحهم شعورًا بالحضور والفراغ يستدعي من يملؤه، وحين يتأخّر أهل القكرة الحقيقيّة والمرجعيّة العلويّة والمعنى المُنقذ يأتي أهل الصورة والاستعراض، وحين تنشغل الطاقات الكبرى بالخصومات الداخلية تتسلّل التفاهة إلى المساحات المتروكة في هدوءٍ شديد ثم نفاجأ بها يومًا وقد صار لها جمهورٌ يتدافع لرؤيتها.
لهذا أرى حشود المول سؤالًا موجّهًا إلينا أكثر من كونها تهمةً موجّهةً إليهم؛ سؤالًا عن دعوةٍ تعرف كيف تخرج من مسجدها إلى المجتمع، وعن عالمٍ يعرف كيف ينزل من كرسيّه إلى قلب الشاب، وعن مربٍّ يصاحب الجيل عوض أن يكتفي بتقريعه ولومه وشتم أمّه وأبيه لعدم تربيته، وعن خطابٍ يملك من الجمال والرحمة والذكاء والحياة ما يجعل المعنى نفسه جذّابًا؛ فهؤلاء الشباب الذين احتشدوا حول مؤثّرٍ تافهٍ يملكون الطاقة نفسها التي تستطيع أن تحتشد حول فكرةٍ عظيمة ومشروعٍ نافع وقدوةٍ حقيقية وقضيةٍ تستحق العمر؛ والمسألة كلّها تبدأ من الذين يملكون المعنى، فهل سيصلون به إلى الناس أم يواصلون إدارة معاركهم داخل الغرف التي يعرفونها؟
#على_بصيرة | 166 |
| 15 | مع أني لست ممن يحب ربط كل التعليم بالأناشيد، غير أن الموضوع ضروري أحياناً للتنويع للطفل.
وهذه القناة لطيفة جداً ومعظم اناشيدها تربط الطفل بالقرآن الكريم ومعاني سوره، وكلها بدون موسيقى، ورسومياتها جميلة وقوية (الموضوع هذا مهم بالنسبة لي :) )
https://youtube.com/@rayhanakidstv?feature=shared | 137 |
| 16 | الإنسانية أم "المعاملاتية" ؟
وهذا أمر عظيم ألمس أثره كل يوم أكثر ! سواءً فيما كنت فيه في المجال التربوي، وما صرت فيه في المجال النفسي..
فكلما كانت علاقة أي إنسان بأي إنسان آخر مستوعبة كل صفات إنسانية هذا الشخص، كلما كانت أنجح! وكلما كانت أقرب للنمطية و "المعاملاتية" كلما كانت أفشل!
فهذا إنسان، له حياته وعمره وأهله وبيته ودينه وثقافته واهتماماته وعمله وهواياته... الخ، وليس هو فقط (حالة مرضية) أو (طالب في حلقة)
ففي التربية، تُبنى المؤسسات التعليمية والمحاضن التربوية الناجحة على التركيز على خيرية هذا الإنسان، واستخراج أفضل ما يمكن منه، وتلبية رغباته واحتياجاته النفسية، وبناء علاقة شخصية بينك وبينه، وسماعه باستيعاب وإنصات فعال ورغبة حقيقية، وتعينه على حل مشكلاته، لا أن تكون التربية هي مجرد إعطاء معلومات جافة في سياق لا يتصل بحال هذا الإنسان..
وكذلك في العلاج النفسي، لن يثق المريض بك إن أخذت قصته كقصة "مريض نفسي" أو "معاملة" تريد إنجازها وملء الإضبارة ثم "تصنيف" هذا الإنسان بما نسميه التشخيص، ثم وصف ما تراه مناسباً من الأدوية في سياق ما سمعت (أنت) (أو ما تريد سماعه) عن قصته المجتزأة في دقائق معدودة!
نتعلم عند أستاذنا د. مصطفى الأشقر - سدده الله - بأنه ينبغي أن تبلغ مدة القصة النفسية الأولى ساعة كاملة، تسمع فيها ربع ساعة إلى ثلث ساعة، سماعاّ كاملاً، تسمع لأنك تريد أن تسمع قصة هذا الإنسان، تتفاعل معه ومع أحزانه وماذا يحب وماذا لا يحب؟ تتفاعل مع صعوبات حياته، تعرف لماذا جاء؟ وما الذي أوصله إلى هذه الحال؟ وماذا جرى؟ كل هذا وأنت (داخلياً) تريد أن تسمع هذا المريض فعلاً، عندك رغبة حقيقية تجاه سماع هذا الإنسان!
*هامش: لا أقصد بكلمة (الإنسانية) معنى (الإنسانوية) بأي شكل من الأشكال، والفرق واضح 🙂
نسأل الله أن يوفقنا ويسددنا.. | 215 |
| 17 | أثناء رحلة البحث عن محتوى مفيد للسيد أحمد
وجدت قناة إبداعية جداً للأطفال 🔥
تحمل اسمي بس مش الي 🌚
https://www.youtube.com/@yamankidstv | 175 |
| 18 | دائماً تكون الثغرة الأولى في أي مكان هي الإنسان!
تتوفر أبنية كثيرة، ومواد كثيرة، وأحياناً أموال كثيرة، ومساحات متاحة، ومنظمات داعمة، ومناهج تعليمية مجردة.. الخ
غير أنك دائما ما تفتقد للإنسان الذي يمتلك العلم والخبرة والمهارة والإحسان والإتقان..
وهو رأس المال الحقيقي الذي تُبنى عليه كل مؤسسة، وكل أمة! | 236 |
| 19 | يصادف غداً أول يوم لي في مشفى ابن خلدون للأمراض النفسية والعقلية (المشهور بمشفى الدويرينة :) ) أدشِّن بذلك مرحلة جديدة في حياتي ستستمر لأربع سنوات إن شاء الله .. والله المعين
وإنٍّي منذ قبلت (شهرين) إلى الآن، لم أبرح اكتشافاً لهذا المجال، وقد قدَّر الله أن تقوم مجادلات طويلة في منهجيته، وفي علاقته مع الإسلام، وفي مشاكله، وفي علاقته مع أنواع العلاج الأخرى وترتيب أهمية وهدف كل واحد، ومدى نجاعة الأدوية النفسية، وغير ذلك ..
ومن حينها إلى الآن قد جمعت الكثير من الكتب، وقرأت الكثير من المقالات والمنشورات، وسمعت ساعاتٍ من البودكاست والحلقات، ولا يرجو الإنسان - بعد ذلك - إلا الهداية والتوفيق والسداد ..
فالمسلم في كل حالٍ يلزمه الحكمة، ولا هادي إلا الله سبحانه وتعالى ..
نسأل الله التوفيق | 278 |
| 20 | بشرى سارَّة ❤
فُتح التسجيل في أكاديمية الجيل الصاعد مرّة أخرى وبشكل استثنائيّ 🎉
فرصة جديدة لكل من فاته التسجيل، فبادروا وأقبلوا 🌿
🔴يُغلق التسجيل الاستثنائيّ يوم الجمعة 24-7 في تمام الساعة 11:59 م بتوقيت مكّة المكرّمة.
رابط التسجيل:
https://jeelacademy.app/auth/sign-up
للاطلاع على تفاصيل المسارات:
https://t.me/JeelAcademySA/296 | 237 |
