en
Feedback
فَيض

فَيض

Open in Telegram

«قد نالَ فضلًا من تيقَّن أنَّهُ لا عَيْشَ يبقى غيرَ عيشِ الآخِرَة» تِلاوات فَيض: @IEUIiEt X: x.com/ieuiiei?s=21

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel فَيض

Channel فَيض (@ieuiie) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 13 190 subscribers, ranking 6 850 in the Religion & Spirituality category and 5 851 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 13 190 subscribers.

According to the latest data from 16 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -9 over the last 30 days and by 52 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 11.45%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.90% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 510 views. Within the first day, a publication typically gains 778 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as أَجر, اِبن, يَوم, عَلَم, إِنسَان.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
«قد نالَ فضلًا من تيقَّن أنَّهُ لا عَيْشَ يبقى غيرَ عيشِ الآخِرَة» تِلاوات فَيض: @IEUIiEt X: x.com/ieuiiei?s=21

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 17 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

13 190
Subscribers
+5224 hours
+847 days
-930 days
Posts Archive
فَيض
13 198
‏"يومًا سنفنى كلُّنا، ما من مفرّ ‏رَغم التعلُّقِ بالحياةِ وبالبشرْ ‏سنودِّعُ الدنيا ويُنسى أمرُنا ‏إلا الذي قد كان يومًا ذا أثرْ ‏أتُرى إذا مِتنا سيبقى ذكرُنا؟ ‏أترى سنحيا بعد أن يُقضى العُمُرْ؟ ‏أتُرى عمِلنا ما يُديمُ بقاءَنا ‏يا خيبةَ المسعى إذا لم نعتبرْ ‏كم ميتٍ ونراهُ حيًّا بيننا؟ ‏والحيُّ ذو ذكرٍ عَفِيٍ مندثِرْ ‏أيُّ الفريقينِ الَّلذينِ نراهمُا ‏نرجو اللحاقَ به، فهل من مُدَّكِر؟ ‏لسنا نريدُ من الحياةِ جميعِها ‏إلا اتعاظًا بالمواقفِ والعِبرْ ‏فلنعملْ الخيراتِ للأخرى فمن ‏يعملْ فقد قطعَ المَفازةَ والسفرْ!"

فَيض
13 198
Repost from N/a
النظرُ إلى اللهِ جلَّ وعلا من أسمى غاياتِ النفس، التي لا تُدانيها غاية. وكلما عرفَ العبدُ ربَّه أحبَّه، وكلما أحبَّه ازداد شوقًا إلى لقائه والنظرِ إليه. وكانَ من جوامعِ دعاء رسول الله ﷺ: «وأسألُكَ لذَّةَ النظرِ إلى وجهِكَ، والشوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضِرَّةٍ، ولا فتنةٍ مُضِلَّة» «وقد جمَعَ ﷺ في هذا الدعاءِ بين أطيبِ ما في الدُّنيا وهو الشوقُ إلى لِقاءِ اللهِ تعالَى، وأطيبِ ما في الآخرةِ، وهو النظرُ إليه سبحانَه» 🤍

فَيض
13 198
▫️هل تُحسن فهم الخضوع؟▫️ صفحة ٨١

فَيض
13 198
💌 من كان لديه استفسار عن الدرس؛ يُرسله عبر رسائل القناة الخاصة حتى يُجيب عليه الشيخ نهاية اللقاء بقدر ما يسمح به الوقت إن شاء الله.

فَيض
13 198
▫️أنت مُحاط بالعبودية حتى في ابتلاءاتك▫️ صفحة ٧٦

فَيض
13 198
sticker.webp0.00 KB

فَيض
13 198
sticker.webp0.00 KB

فَيض
13 198
بدأ الدرس ساهموا بنشره، لنتشارك الأجر سويًّا🤍

فَيض
13 198
بدأ الدرس

فَيض
13 198
٥ دقائق ونبدأ بحول الله

فَيض
13 198
🌱 عتبات العبودية - اللقاء الثامن🌱 يوم الأثنين ٢٩ ذو الحجة ١٤٤٧هـ عِوضًا عن اعتذار البارحة
﴿وَما خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلّا لِيَعبُدونِ﴾
قال عيسى ابن مريم عليه السلام: «اعبُروها ولا تعمُروها» فلم نُخلَق لنستوطِن هذه الدار، وإنما خُلِقنا لنعبرها؛ فلنُشمِّر لِما خُلقنا له، ولا ننشغل عمّا إليه خُلِقنا! رابط اللقاء للمشاركة: https://t.me/IEUIiE?livestream

فَيض
13 198
نذكركم يا كِرام بدرسنا الثامن بعد قليل بإذن الله🤍

فَيض
13 198
Repost from فَيض
‏السؤال الذي يحسن أن يطرق قلوبنا عند مفترقات الحياة: ﴿فمَا ظَنُّكمْ بِرَبِّ العَالَمِين﴾؟ ومعنى أن نستصحبَ الظنَّ الجميل بالله: هو أن نتيقّن الفرج بعد كلّ شدة، والمغفرة عند كلّ توبة، والتوفيق في كلّ سعي، والعوض الجميل بعد كلّ فقد، وجزيل العطاء بعد كلّ تركٍ كان لأجل رضاه تعالى.

فَيض
13 198
🔹 الدرس السادس: توأمةُ السكن: بين حديث أم زرع وحديث “خيرُ متاع الدنيا المرأةُ الصالحة”

فَيض
13 198
🌱 يوم الأحد ٢٨ ذو الحجة ١٤٤٧هـ🌱 نعتذر منكم عن عدم انعقاد مجلس هذه الليلة، على أن نلتقي بكم يوم الأربعاء على خير بإذن الله تعالى.

فَيض
13 198
من ألطف معاني الزهد وأعمقها، أنه ترك لتعلق القلب بالدنيا، وهو ترك يورث الإنسان مهارة فريدة يمكن تسميتها بـ “أخذ الدنيا -كل الدنيا- على قدر عقلها”. هذا التجرد يمنحك تمام الراحة ورجاحة العقل؛ فتتعالى على كثير من التفاصيل، وتمضي الأمور بهدوء ومرونة، كأنك تتعامل مع طفل مزعج تريد أن تشتري راحة بالك منه. هموم تأتي؟ دعها تمر. شخص مزعج؟ لا تعطه أكبر من حجمه. كلام جارح بلغ مسمعك؟ تجاوزه. ذهب عنك شخص؟ في الناس أبدال. خسرت شيئًا من الدنيا؟ ما عند الله خير وأبقى. تأخر عنك رزق أو فرصة؟ ما كتب لك لن يخطئك. ازدحم يومك بالمشكلات؟ غدًا يوم جديد. وهل الزهد إلا هذا؟ أن تخف الدنيا في عينك، فتخف همومها على قلبك، وتمضي فيها لا تثقلك تفاصيلها، ولا تستعبدك مطالبها.

فَيض
13 198
"قبل عام من الآن، أكرمني الله برؤية سيدي وحبيي المصطفى في المنام ﷺ، ولكن مع الأسف لم أنل شرف رؤية وجهه الكريم ﷺ، وأنا لست بتأويل الأحلام بعالمة، فظننت ما في الرؤيا إشارة لي أنني مقصرة بالصلاة عليه، وأنا حقًّا كذلك، ففزعت، وصرت أسعى ما وسعني لأكثر من الصلاة عليه.. وفي تلك الفترة، كنت أشتكي همًّا قبض على صدري، في كل مأكل ومشرب معي! إن غفل عني نمت ساعة، ثم إذا هوَ يُفزعني من نومي.. وأظن أنك تستطيع تخمين بقية القصة، إذ لست أنا أول ولا آخر من نال بركته ﷺ. أتَعلم ما شربة الماء؟ تخيل ما هو أيسر منها، واللهِ أنهُ هكذا فرج همي، بطريقة عجيبة حيرت من حولي، أما أنا.. فلم تحيرني، إذ كُنت قبل قد صدقته ﷺ -وهو الصادق المصدوق- حين قال لمن جعل له صلاته كلها: «إِذًا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك». لاحقًا، بدا لي أن أُفسر الرؤيا التي رأيت، فكان تأويلها أن همًّا لي يفرج بأيسر صورة، ولعل صلاتي على النبي ﷺ تكون السبب في ذلك، فكانت قد وقعت حقًّا، والحمدلله الذي كفاني ما أهمني. ولعل فيما رويت سلوى للمكروبين، بأن يتحببوا إلى الله بالصلاة على خليله وأكرم الخلق عنده، لعل اللّٰه يكفيهم ما أهمهم!"
منقول.

فَيض
13 198
Repost from فَيض
اللهم صلِّ وسلَّم على نبيّنا مُحمد.

فَيض
13 198
الآن